Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "البعد الثالث"
Sort by:
تصميم البعد الثالث لفن التصوير على الزجاج بين النظرية والتطبيق
تطور فن التصوير على الزجاج تطوراً نوعياً تبعاً لتطور مدارس واتجاهات التصميم المختلفة وتطور تكنولوجياتها من حيث قدرتها على التعبير عن المتطلبات الجمالية والوظيفية للتصميم ذاته، وظلت مشكلة تصميم البعد الثالث لفن التصوير على الزجاج لإظهار كيان الشكل والهيئة المجسمة والمنظور هي المشكلة الأكبر للمصممين عند ممارسة التصميم لفن التصوير في الزجاج، مما تطلب معه صياغة البدائل والحلول للمشكلة التصميمية بهدف تفعيل القدرة لتصميم البعد الثالث بشكل واف تبعاً لمتطلبات التصميم ورغبة المصمم والفنان، والتي لم تستطع معه وسائل التقنية النمطية بالتطبيق على سطح الزجاج تلبية كل متطلبات ومتغيرات التصميم والتطبيق لمظهر السطح، فعلى الرغم من قدرة تلك التقنيات النمطية في التعبير عن جماليات التصميم بشكل كبير إلا أنها عجزت عن التعبير عن (محاكاة أو إبداع) لأنماط كثيرة من مدارس واتجاهات أساليب الفن والتصوير على سطح الزجاج. ولما يتميز به الرسم بألوان الزيت من إمكانات وما يحويه من جماليات متفردة في التصميم كثراء الملمس (المادي والحسي)، أو اختلاف أساليب وتطبيقات اللون وأساليب البناء والتكوين بسبب تنوع أدوات التشكيل وطبيعة ونوعية خامات التشكيل والوسائط بسماتها المنفردة، من أجل ذلك تم اختيار ذلك الأسلوب والمنهجية بالرسم بألوان الزيت ليكون دراسة حالة مرجعية يمكن الاستفادة منها في تطوير منظومة متكاملة لتصميم مظهر سطح الزجاج، وما يتبعها من آليات للتطبيق واختيار الخامات والأدوات الملائمة ووصولاً لأساليب الإنتاج، وذلك لاستيعاب الكثير من جماليات فن التصوير على سطح الزجاج بالإيحاء بالبعد الثالث في مقومات التصوير على الزجاج لتأكيد البعد الثالث حسياً، أو بتصميم وتطبيق ملامس بارزة بملونات وأدوات خاصة لتأكيد البعد الثالث على سطح الزجاج مادياً. وعليه تحددت مشكلة البحث في: الحاجة إلى تفعيل القدرة لتصميم البعد الثالث لفن التصوير على الزجاج بالاستفادة من جماليات وأساليب الرسم بألوان الزيت. وتحدد هدف البحث في: وضع منظومة مقترحة للتصميم والتطبيق لتصميم البعد الثالث لفن التصوير على الزجاج بمحاكاة جماليات وأساليب التطبيق بألوان الزيت. وتحددت أهمية البحث في: إثراء القيمة المضافة لمجالات الزجاج الفني والصناعي والمعماري بمنظومة متكاملة مبتكرة للتصميم والتطبيق في مجال التصوير على الزجاج. وافترض البحث: أنه يمكن استحداث مجموعة من الأساليب المبتكرة لتصميم البعد الثالث لفن التصوير على الزجاج بوضع منظومة مقترحة (للتصميم والتطبيق) بالاستفادة من جماليات وأساليب التطبيق بألوان الزيت \"بالإيحاء حسيا، أو بالتأكيد ماديا\". من خلال المنهج: (التحليلي -التجريبي). وتحدد البحث في: ابتكار مجموعة من الأساليب المستحدثة لتصميم البعد الثالث بمحاكاة جماليات وأساليب التطبيق بألوان الزيت من خلال تطوير منظومة التصميم وما يتبعها من آليات للتطبيق لفن التصوير على سطح الزجاج. وكانت أهم النتائج: وضع منظومة مقترحة للتصميم والتطبيق لتصميم البعد الثالث لفن التصوير على الزجاج، واستحداث مجموعة من الأساليب المبتكرة له بمحاكاة جماليات وأساليب التطبيق بألوان الزيت، كما تم تصميم دراسة تطبيقية لتنفيذ بعض تلك النماذج.
تصميم المعلق الطباعي باستخدام البعد الثالث الإيهامي من خلال أعمال الفنان \ادوين لونج\
يعد مفهوم البعد الثالث الايهامي في العمل الفني من المفاهيم التي مرت بتجارب كثيرة وعديدة على مدى فترات تاريخ الفن المختلفة، فالفنان دائم البحث والتجريب لتحقيق البعد الثالث الايهامي في التكوينات الفنية، حتى ظهر الفن الحديث بمفاهيم جديدة تتعلق بهذا المفهوم وخاصة بعلاقات الشكل بالفراغ والعمق الايهامي والدلالات البصرية للشكل والأرضية وبالرغم من أن مجالات الفن المختلفة التي تعتمد على المسطحات ذات البعدين مثل الرسم والتصوير والطباعة، استخدمت هذا المفهوم من خلال بعض التقنيات الأدائية التي تحقق العمق الفراغي للعمل الفني. لذلك سوف تقوم الدارسة بعرض أهم الأساليب المستخدمة في تحقيق البعد الثالث الايهامي مثل التدرجات الظلية، المنظور الخطي، المنظور اللوني، الشفافية، الإخفاء الجزئي، التراكب، التكبير والتصغير، وذلك من خلال بعض برامج الكمبيوتر المتخصصة والتي يمكن الاستفادة منها في عناصر التصميم لابتكار تصميمات تصلح لطباعتها على أقمشة المعلقات. ومن الملاحظ أن التأثيرات العالمية تسود الإبداع بدرجات متفاوتة، غير أن الهوية المصرية بدأت تمتزج بهذه التأثيرات وإن المدارس الفنية المختلفة إنما هي رصيد فني عام يمكن دراستها والاستفادة منها ولكن في نفس الوقت يجب أن يكون لنا هويتنا، ويجب الا تقتصر على مسايرة ركب التطور بل أن ندفع بالمساهمة فيه بشيء من شخصيتنا. ومن هنا فإن البحث عن الشخصية الفنية المصرية تدعونا إلى التنقيب في روح هذا البلد والبحث عن ملامحه الصادقة من خلال صورة المرأة المصرية في مصر القديمة بأعين الفنانين المصورين المستشرقين، وبالأخص الفنان المستشرق البريطاني ادوين لونج والاستفادة منها كقيمة تشكيلية في تصميم أقمشة المعلقات المطبوعة
البعد الثالث للإنسان
استهدف البحث تسليط الضوء على\" البعد الثالث للإنسان: مفهوم عربي لتأصيل المعرفة في الطبيعة البشرية وفهم تضامن وفرقة الشعوب\". وتناول هذا البحث عدة عناصر والتي تمثلت في: العنصر الأول: ظروف ميلاد البعد الثالث للإنسان، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: أضواء معرفية على العدد 3 وتأملات فيه. ثانياً: رؤية على الاجتماع في المجموعة الثلاثية، ثالثاً: اللغة البعد الثالث؟. العنصر الثاني: ملاحظات ميدانية لبناء نظرية البعد الثالث. العنصر الثالث: مقدرة النظرة على التفسير الشامل، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: تأهل المفهوم ليصبح نظرية، ثانياً: البعد الثالث وهندسة جسم الإنسان، ثالثاً: أهمية البحث الأساسي، رابعاً: الجوانب المتعالية لمنظومة البعد الثالث. العنصر الرابع: البعد الثالث وتضامن وفرقة الشعوب، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: ظاهرة الأمة العربية، ثانياً: توتر العلاقات بين كيبيك وبقية المقاطعات في كندا، ثالثاً: تشوش العلاقة بين شعبي بلجيكا، رابعاً: العولمة اللغوية الثقافية هي الأخطر. واختتم البحث موضحاً أن رياح العولمة الكاسحة فتحت منذ مطلع هذا القرن، بالتحديد، الباب على مصراعيه لصراع اللغات والثقافات، ليس بين المجتمعات المتقدمة والمجتمعات النامية فحسب، بل أيضاً بين المجتمعات المتقدمة نفسها، وتمثل ذلك بصدارة هيمنة العولمة اللغوية الثقافية الأمريكية اليوم على شعوب العالم في الجنوب والشمال، بصفة عامة، وهو وضع يضر، قليلاً أو بدرجة متوسطة، أو كثيراً، تماسك المنظومة الرموز الثقافية/ البعد الثالث للجماعات والشعوب والمجتمعات في مطلع هذا القرن، وما يليه ربما من عقود متعاقبة منه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
برنامج تدريبي تكنولوجي لتصميم الأقمشة المنسوجة ذات البعد الثالث بإستخدام التراكيب البنائية متعددة المحاور
يهدف هذا البحث إلى إعداد برنامج تكنولوجي تدريبي شامل لتصميم وتنفيذ منسوجات يدوية مبتكرة باستخدام الشرائط المختلفة للحصول على تأثير ثلاث الأبعاد يوحى بالخداع البصري ويتم رؤيته بأشكال مختلفة من المحاور المتعددة، وإمكانية استخدام البرنامج لتطوير وتدريس مقرر \"النسيج والعناية به\" وتوظيف النسيج 3D لإثراء ورفع القيم الجمالية للملابس ومكملاتها والمنسوجات المنتجة. وتم استخدام برنامج Articulate storyline 360 في إعداد البرنامج تحت البحث، وتضمن البرنامج على عدد 10 شاشات رئيسية. كما تم إعداد 2 استبيان لتحكيم وتقييم البرنامج من قبل كل من المتخصصين في (المجال الأكاديمي، البرامج التكنولوجية)، واختبار تحصيلي لقياس (الجانب المعرفي، بطاقة ملاحظة للأداء المهاري) \"قبلي، بعدي\" لعينة البحث. وبمعالجة النتائج إحصائياً ثبت فاعلية وكفاءة البرنامج في تطوير مقرر النسيج والعناية به لطلاب الاقتصاد منزلي بكلية التربية النوعية جامعة أسوان. وحصول البرنامج على قبول ورضى عالي من قبل المحكمين، وبلغت نسبة اتفاق المتخصصين في الملابس والنسيج لصلاحية استخدام وتطبيق البرنامج 73.67%، كما بلغت 71.67% وذلك للمتخصصين في البرامج التكنولوجية. كما ثبت وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لـ \"اختبار التحصيل المعرفي، بطاقة ملاحظة الأداء المهاري) في تصميم وتنفيذ النسيج 3D باستخدام البرنامج التدريبي لصالح التطبيق البعدي.
تقنيات الرسوم المتحركة باستخدام الحاسب الآلي و تأثيرها على مستوى اداء مهارة التصويب في كرة القدم لطلبة كلية التربية الرياضية بجامعة المنوفية
في ضوء عينة البحث وخصائصها والمنهج المستخدم وأسلوب التحليل الإحصائي المتبع أمكن التوصل إلى الاستخلاصات التالية: 1- توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في تعلم مهارة التصويب بوجه القدم الأمامي ولصالح القياس البعدي. 2- توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة في تعلم مهارة التصويب بوجه القدم الأمامي ولصالح القياس البعدي. 3- توجد فروق دالة إحصائياً بين القياسين البعديين للمجموعتين التجريبية والضابطة في تعلم مهارة التصويب بوجه القدم الأمامي ولصالح المجموعة التجريبية. 4- بلغت نسبة التحسن الحادثة بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في تعلم مهارة التصويب بوجه القدم الأمامي (٤٣,٣٣ %). 5- بلغت نسبة التحسن الحادثة بين القياسين القبلي والبعدي للمجموعة الضابطة في تعلم مهارة التصويب بوجه القدم الأمامي (27.14%) 6- بلغ الفرق في نسبة التحسن الحادثة بين القياسين البعديين للمجموعتين التجريبية والضابطة في تعلم مهارة التصويب بوجه القدم الأمامي (16.12%) ولصالح المجموعة التجريبية.