Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي، ت. 463 هـ"
Sort by:
مصطلح \ما علمت من أمره إلا خيراً\ عند أبي الفتح عبدالواحد ابن محمد بن مسرور البلخي من خلال ما نقله الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد
يتناول هذا البحث دراسة استقرائية تحليلية لعبارة أبي الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي (ت ۳۷۸هـ): \"ما علمت من أمره إلا خيرا\"، من خلال ما نقله الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد. وقد تم تتبع موارد العبارة في تراجم اثني عشر راويا، ومقارنة أقواله بأقوال غيره من النقاد إن وجدت. كشفت الدراسة أن العبارة عند ابن مسرور تدل على العدالة الظاهرة ونفي الجرح، لكنها لا تبلغ مرتبة \"ثقة\"، بل تقع في مرتبة وسطى قد تعادل مصطلح \"لا أعلم به بأسا\". كما تبين أن ابن مسرور كان متحفظا في إطلاق التوثيق، فاقتصر على هذه العبارة حين لا يملك توثيقا جازما. وتوصي الدراسة بضرورة استقراء العبارات النقدية الجزئية عند النقاد المتقدمين وربطها باستعمالات غيرهم، لما لذلك من أثر في ضبط مصطلحات الجرح والتعديل وفهم منهجية المحدثين.
مشاهير علماء الأمصار في علم النساب وإسهاماتهم الفكرية من خلال كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت. 463 هـ.)
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على إسهامات علماء الأمصار في علم الأنساب من خلال كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت 463 ه)، وتضمن البحث نبذة للتعريف بعلم الأنساب وتطوره التاريخي، والعوامل التي أسهمت في التأليف والتدوين وأهم إسهاماتهم في مجال علم الأنساب من خلال هذا الكتاب أعلاه، وقد اعتمدت الباحثة في الدراسة على مجموعة من المصادر التاريخية وكتب التراجم، والمعاجم اللغوية، والمراجع والدراسات الحديثة ذات الصلة بالموضوع، وفي مقدمتها: كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي(ت 463 ه)، وكتاب المنتظم لابن الجوزي (ت 597 ه) ،وكتاب سير إعلام النبلاء للذهبي (ت 748 ه)، وغيرها من المصادر والمراجع.
تعقبات الخطيب في كتابه \موضح أوهام الجمع والتفريق\ على مسلم في كتابه \الكنى والأسماء\
تناول البحث تعقبات الخطيب في كتابه \"موضح أوهام الجمع والتفريق\" على مسلم في كتابه \"الكنى والأسماء\". ويهدف إلى تحقيق القول في هذه التعقبات وبيان وجه الصواب فيها دون تحيز لأحدهما، والوقوف على منهجية العلماء في التعامل مع أوهام من سبقهم، وكيفية الرد عليهم، وبيان أهمية التعقبات والمراجعات النقدية، وأثرها في تكوين الملكة النقدية لدى طلاب العلم. واتبعت في البحث المنهج الاستقرائي في رصد المواضع التي تعقب فيها الخطيب مسلماً، وحصرها ووصفها وقد بلغت ثمانية مواضع، ثم المنهج التحليلي النقدي لدراسة هذه التعقبات مستعيناً بأقوال أئمة هذا الشأن وكتبهم المعتمدة، وناقشت هذه الأقوال ووازنت بينها، وختمت دراسة كل وهم منها بخلاصة ما اتضح لي من ترجيح، وخلص البحث إلى بيان علو مكانة الخطيب في تمييز الرواة، حيث ترجح صواب معظم تعقباته. ولا يغض هذا من مكانة مسلم لندرة تلك التعقبات مقارنة بالعدد الكبير من التراجم التي تضمنها كتاب الكنى والأسماء.
جهود الإمام الخطيب البغدادي في خدمة علوم الحديث
إن علم الحديث يعتبر من أشرف العلوم وأجلها، كيف لا وهو العلم الخادم للسنة النبوية الشريفة التي تعد المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، فهي مبينة لمجمله، ومضيفة إليه ما لم يذكر فيه، مخصصة لعامه ومقيدة لمطلقه. وقد اهتم العلماء اهتماما كبيرا بالحديث النبوي تصحيحا وتضعيفا، جرحا وتعديلا، شرحا وتعليقا، توجيها وتسديدا، تعلما وتعليما، دراسة وتأليفا، تخريجا وتحقيقا، حتى أصبح هذا العلم في متناول كل من طلبه، بفضل جهود هؤلاء الأكابر الثقات والأئمة الأعلام من الحفاظ والنقاد. كما برزت شخصيات عظيمة لها حضورها الوازن في خدمة الحديث النبوي وعلومه عبر كل العصور، وكان لها الفضل الكبير والخير العميم في هذا المجال، ومن تلك الشخصيات الفذة في تاريخ الأمة الإسلامية؛ \"الإمام الخطيب البغدادي\" الذي لا يمكن لمشتغل بالسنة النبوية وعلومها ألا يعتمد على جهوده الكبيرة في هذا المجال، فهو فارس من فرسان هذا الميدان الكبار، لم يترك فنا من فنون علم الحديث إلا وألف فيه، فأبدع وأفاد رحمه الله تعالى. وفي هذا البحث حول (جهود الإمام الخطيب البغدادي في خدمة علوم الحديث) سأحاول الحديث في محورين: المحور الأول- معالم من السيرة العلمية للإمام: الخطيب البغدادي. المحور الثاني- قراءة في جهود الخطيب البغدادي وإبراز منهجه والوقوف على نماذج من مصنفاته.
إسهامات علماء الحجاز في بغداد في علوم الإنسانية من خلال كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (463 هـ. / 1070 م.)
يعد الخطيب البغدادي من الشخصيات المهمة التي تحدثت عن تاريخ بغداد وإسهام العلماء فيها وخاصة أهل الحجاز حيث بدأ الخطيب البغدادي حياته العلمية بحفظ القرآن الكريم ثم أخذ في تعلم الفقه على نخبة من كبار الشافعية، كما سمع الحديث من كبار الحفاظ حتى صار فيه إماما، وقد بين البغدادي كيف أسهم العلماء في العلوم الإنسانية التي هي مجموع العلوم والاختصاصات التي تتناول النشاط البشري، وتسعى دراسة العلوم الإنسانية لتوسيع وتنوير معرفة الإنسان بوجوده، وعلاقته بالكائنات والأنظمة الأخرى.
عوامل جذب علماء الحجاز إلى بغداد من خلال كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (463 هـ. / 1070 م.)
إن الخطيب البغدادي من الشخصيات المهمة التي تحدثت عن تاريخ بغداد وإسهامات العلماء فيها وخاصة أهل الحجاز؛ لأسباب مختلفة منها الاقتصادية والعلمية والاجتماعية والسياسية، حيث بدأ الخطيب البغدادي حياته العلمية بحفظ القرآن الكريم ثم أخذ في تعلم الفقه على نخبة من كبار العلماء في عصره، إذ تكمن أهمية موقع بغداد الجغرافي في توافر المياه وتناقص أخطار الفيضانات، ما أدى بدوره إلى اتساع رقعة المدينة وزيادة نفوذها ومجيء الوفود من جميع المدن وخاصة الحجاز وبرعوا في العلوم العلمية والإنسانية وصنفوا الكثير من الكتب في هذين المجالين.