Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
594 result(s) for "البلاد الإسلامية‪‪‪‪‪‪‪‪‪ تاريخ‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
الإيجاز في تاريخ البصرة والأحساء ونجد والحجاز 1-1385 هـ / 622-1965 م /‪‪‪‪‪‪‪‪
هذا الكتاب يحمل في طياته سجلا كبيرا من الأخبار ليميط اللثام عن الملامح الرئيسية لتاريخ المنطقة الممتدة من البصرة إلى مكة المكرمة، فيتحدث عن الدولة الأموية والعباسية وعلاقتهما بالمنطقة المذكورة، كما يتطرق إلى الدولة القرمطية، ودولة بني الأخيطر، وأشراف مكة، والمدينة، وبني الأصيفر، والدولة العيونية، والدولة العصفورية والعامرية، ودولة ابن مغامس المنتفقي، والمد العثماني، وابن حميد، وآل شبيب، وإمارة بني كعب، وآل سعود، وآل الصباح، وآل خليفة، وآل ثاني، وآل أبي سعيد، وآل نهيان وغيرهم، هذا بالإضافة إلى أنه يتناول تاريخ بعض القبائل والأسر، ليبين بعض أخبارهم وتحركاتها وما استقرت عليه، إذنهو يتكلم عن تاريخ منطقتنا ككل، أفرادا، وشعوبا، ودول. ‪‪‪‪‪‪‪‪‪
التنظيم الاجتماعى والدينى لبلاد المغرب قبيل الفتوحات العربية الإسلامية
تتفق المصادر التاريخية على أن الخليفة عمر بن الخطاب عندما وصله خبر فتح برقة وطرابلس، أرسل أمرا إلى عمر بن العاص لوقف عملية الفتوحات عند ذلك الحد! هذه الدراسة تبحث في الأسباب التي دفعت الخليفة إلى إصدار هذا القرار من خلال فحص النصوص المصدرية التي أرخت للواقعة؛ غير أننا سنتوقف عند جوانبها الجغرافية والبشرية (الجهل بالمنطقة وأحوالها)؛ والتنظيم الاجتماعي الذي عرفته المنطقة، على أن نفرد للتنظيم السياسي دراسة خاصة نظرا لقيمته الكبيرة، فالجهل بالمنطقة شمل الجغرافيا الطبيعية كما البشرية، لذلك كان لابد من التوقف عند حدودها التي ترسمها المصادر التاريخية والجغرافيا، وبالتالي تحديد التطور التاريخي لمفهوم بلاد المغرب بغية فهم المجال الذي تحركت فيه الجيوش الإسلامية. قبل الانتقال للحديث عن التنظيم الاجتماعي مع التركيز على ساكنة المنطقة وبالذات البربر الذين يعتبرون السكان الأصليين لها) البحث في أصولهم وتنظيماتهم القبلية من خلال المصادر التاريخية والأبحاث الحديثة) وأثناء البحث في ذلك كان لابد من إزالة الالتباس الحاصل حول أصل التسمية/ البربر في المصادر العربية للتأكيد -إن كان الأمر يحتاج إلى ذلك فعلاً- بأن المصطلح بعيد كل البعد عن المعنى القدحي أو التحقيري. أخيرًا؛ تم تخصيص جزء من هذه الدراسة للحديث عن الديانات الوثنية والتوحيدية التي انتشرت في المنطقة، خاصةً المسيحية التي لعبت دورا هاما في تاريخ شمال أفريقيا قبل الإسلام، وكانت وراء مجموعة من الأحداث الدموية وأثرت بشكل كبير على الأوضاع السياسية بها إلى حدود دخول الجيوش الإسلامية إليها.
النفي والعنف في الغرب الإسلامي /‪‪‪‪‪‪‪‪
نتج عن الإستبداد الذي ساد خلال فترة العصر الوسيط، إتخاذ الأمراء والخلفاء والملوك النفي عقاباً فردياً وجماعياً لقهر المعارضين من مختلف الشرائح الإجتماعية، وإبعاد المخالفين في الرأي، وفك روابطهم عن المجال الذي ترعرعوا فيه أو احتضنهم، وإشعارهم بالمهانة والإزدراء، مخالفين في كثير من الأحيان النصوص التشريعية الإسلامية، رغم إعتمادهم أحياناً على مبررات دينية سياسية... ورغم ذلك شكلت هذه العقوبة تحولاً إيجابياً فيما يتعلق بتطور ظاهرة العقاب من تعذيب الجسد، وتقطيع الأوصال، والإعتقال إلى محاولة إبعاد المذنب أو الجاني أو المعارض عن المجال الذي يشكل بالنسبة له فضاء إجتماعياً حميمياً مألوفاً مرتبطاً بالأسرة والعائلة والعصبية، مع الحفاظ غالباً على هذا الجسد، لكن بمحاولة إرهاقه بدنياً ونفسياً وتفكيك أواصره وعلاقاته المتنوعة. وتجلت نتائج النفي المختلفة في الفقر والغربة والمكابدة وضياع الممتلكات، وأبرزت لنا غياب العدل والإنصاف، وسيادة نظام الأوتوقراطي الذي يسعى لترسيخ الهيمنة والتسلط والإكراه. وقد أمدتنا كتب التراجم ومنها الصلة لإبن بشكوال بمعطيات لا بأس بها فيما يتعلق بمظاهر العنف كالإعتقال والقتل والنفي والتغريب والفرار... والأسباب التي أدت إليها، منها الصراعات العائلية على السلطة، والفرار من المعارضة، والإستعانة بالنصارى، والخيانة السياسية، والنقد السياسي الذي يصطلح عليه كثير من الفقهاء بإساءة التصرف مع أولي الامر، إضافة إلى الميول السياسية، وتدبير السعايات والمؤامرات، ورفض الخضوع لأوامر الحاكم.‪‪‪‪‪‪‪‪‪
دور الخلجيين في فتح الحصون والقلاع الهندوسية وبناءها 689-720 هـ. = 1290-1320 م
يتناول البحث دور الخلجيين في فتح الحصون والقلاع الهندوسية وبناءها ٦٨٩-720م/1290-1320م، سلطنا الضوء من خلاله على تعريف البلاد الهندوسية فمصطلح البلاد الهندوسية يشمل في الوقت الحاضر بلدان شبه القارة الهندية وهي باكستان وبنغلادش وبوتان والهند ونيبال ولا يقتصر على الهند فقط، وأن مصطلح الهندوسية في أصله مصطلح جغرافي ذو معنى واسع في البداية ولم تكن له أي دلاله دينية، غير أن هذا المصطلح فقد معناه الجغرافي الواسع لدى أغلب الباحثين والكتاب وصار يعبر عن ديانة الهند القديمة. كما تناولنا دور الخلجيين في فتح الحصون الهندوسية وبنائها إذ أن التحصين كان سمة بارزة تميزت بها المدن الهندوسية سواء كانت تحصينات طبيعية أم تحصينات عمرانية مستحدثة من قبل سكان البلاد، فسلاسل الجبال والتلال والأنهار عدت موانع طبيعية أعاقت تقدم الكثير من الغزاة والفاتحين لاسيما الجيش الإسلامي الفاتح لبلاد الهندوس ووقفت حائلة كسد منيع أمام تقدمهم، فضلاً عن القلاع والحصون المستحدثة من قبل سكان البلاد أنفسهم الذين غلب عليهم الطابع الحربي الذي دفعهم للاهتمام ببناء الحصون والقلاع لحماية مدنهم من الأخطار، وذلك لكون بلادهم واسعة الأرجاء ومنقسمة إلى عدة ممالك، فضلاً عن أن التحصين عد منذ فترات مبكرة من تاريخ البلاد الهندوسية رمزاً لقوة المملكة وسيادتها.
رؤية المستشرق مونتغمري وات الاقتصادية حول الفتح العربي الإسلامي في بلاد الأندلس من خلال كتابه في تاريخ أسبانيا الإسلامية
تناول البحث معلومات قيمة وعظيمة حول الفتح العربي الإسلامي في بلاد الأندلس، إذ أوجب الشرع على المسلمين القتال في سبيل الله ونشر الدين الإسلامي ولكن وفق ضوابط وحدود، فضلا عن ذلك كان للدافع الديني الأثر المهم في دفع العرب المسلمين على الانضمام إلى الجيوش العربية والمشاركة في الفتوحات الإسلامية، أما بالنسبة للعامل الاقتصادي فلا ننكر أنه كان مشجعا على الجهاد في سبيل الله وفي نفس الوقت أعاد على الدولة العربية الإسلامية واردات اقتصادية، ولكن ليست كما وصفت من قبل المستشرق مونتغمري وات الذي عمل على تشويه صورة الفاتحين الذين حملوا أهم معاني العدل والإنصاف، وإن الكثير من الأفكار والآراء التي تبناها كانت تعبيرا صريحا مما يحمله من أحقاد على المسلمين.
التاريخ الاقتصادي لعصر الرسالة والراشدين /‪‪‪‪‪‪‪‪
يتناول كتاب (التاريخ الاقتصادي لعصر الرسالة والراشدين ) والذي قامه بتأليفه (نجمان ياسين) في حوالي (303) صفحة وهو دراسة في التاريخ والاقتصاد تناول فيها المؤلف الحياة الاقتصادية عند المسلمين في عصر الرسالة وعصر الخلفاء الراشدين حيث بين مظاهر الاقتصاد وأنواعه من صناعة وزراعة وتجارة وغيرها وبين الأوضاع الاجتماعية للواقع الاقتصادي فيها والموارد الاقتصادية بعد حروب التحرير الإسلامية والتحولات والإصلاحات الاقتصادية وغير ذلك.‪‪‪‪‪‪‪‪‪
الخاتون
الدولة الأيوبية دويلة إسلامية نشأت في منتصف القرن (السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي) واستمرت حتى منتصف القرن (السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي) تقريبا، أي ما يقارب القرن من الزمان، وهناك العديد من المصادر والمراجع التي كتبت في تاريخ تلك الدولة وسيرة سلطانها الناصر صلاح الدين الأيوبي والذي إليه يعود الفضل في قيام تلك الدولة، ومنها مصادر عاصرة صلاح الدين وكانت قريبة جدا منه. وقد ذكرت تلك المصادر الكثير عن أخبار الأيوبيين، وتراجم العديد من أفراد الأسرة الأيوبية، وأشارت إليهم من حيث الولادة والوفاة ومكان الدفن وغيرها من التفاصيل، غير أن ما يثير الاستغراب والدهشة أن جميع تلك المصادر لم تذكر أي معلومات مهما كانت نزيرة عن والدة صلاح الدين الأيوبي. وقد حاولنا في هذا البحث الوصول إلى أي معلومة ممكن أن نستدل بها عن والدة صلاح الدين الأيوبي ولو بشكل تقريبي وذلك من خلال أقارب صلاح الدين من جهة الأم، وقد بحثنا في المصادر التاريخية فوجدنا أن هناك ثلاثة شخصيات يمكن من خلالها أن نستدل بها إلى شخصية والدة صلاح الدين، وكانت تلك الشخصيات هي خاله شهاب الدين محمود بن بكش الحارمي، وابن خاله عز الدين موسك بن جكو، وخالته ست حارم. فمن خلال خاله شهاب الدين عرفنا أن والدة صلاح الدين هي بنت بكش وهو جد صلاح الدين من أمه، ومن خلال ابن خاله عز الدين موسك عرفنا أن والدة صلاح الدين من قبيلة هذﺑﺎن الكردية وهي نفس قبيلة زوجها نجم الدين أيوب، ومن خلال خاله شهاب الدين الحارمي وخالته ست حارم، عرفنا أن لقب والدة صلاح الدين هو الحارمي. وفي النتيجة نستطيع أن نقول إن والدة صلاح الدين هي الخاتون (وهو لقب كان يلقب به نساء بني أيوب) بنت بكش الحارمية الهذﺑﺎنية الدوينية. كما إننا ومن خلال التاريخ التقريبي لولادة ابنها شاهنشاه وكذلك تاريخ ولادة صلاح الدين نستطيع أن نضع تاريخ تقريبي أيضا لمولد أم صلاح الدين، وهو ما بين سنة ( ٥٨٨ ه/ ١١٩٤ م) وسنة ( ٥٩٢ ه/ ١١٩٨ م). أما تاريخ وفاتها ومكان دفنها فإننا ومن خلال تتبع مسير الأسرة الأيوبية بين عدة مدن وحتى استقراراها في مصر وجدنا أن التاريخ الأرجح لوفاة والدة صلاح الدين هو في الفترة التي كان فيها زوجها نجم الدين أيوب نائبا لعماد الدين زنكي على بعلبك وهي الفترة الممتدة من (٥٣٤ ه/ ١١٣٩ م) وحتى سنة (٥٤١ ه/ ١١٤٦ م)، ودفنت هناك.