Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "البلاد الإسلامية آثار إسلامية"
Sort by:
زخارف وفنون وتصاوير : الفن المعماري الإسلامي في الجزيرة العربية والعالم الإسلامي منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان، رضي الله عنه، حتى نهاية العصر الأموي
الواقع أنه قد توفر على دراسة الزخرفة، والفنون، والتصاوير في الفن المعماري الإسلامي عبر عصوره التاريخية المتعاقبة عدد كبير من العلماء والباحثين، وقدموا لنا في هذا المجال أعمالا لها قيمتها وأصالتها العلمية، ورغم تعدد هذه الدراسات وتنوعها ما بين مؤلفات وبحوث، إلا أنه لا تزال هناك حاجة إلى المزيد من المؤلفات والبحوث العربية في مجال الزخارف، والفنون، والتصاوير الإسلامية سواء في مجال العمارة، أو الفنون، أو التصوير، أو المسكوكات، أو الكتابات في الحضارة الإسلامية، مما دفعني لتأليف هذا الكتاب هذا ويشتمل هذا الكتاب على مقدمة، وتمهيد، وأربعة فصول، وخاتمة، بالإضافة إلى ثبت بالخرائط، والأشكال، واللوحات، ثم قائمة بالمصادر والمراجع العربية وغير العربية، وأخيرا الكتالوج.
مصادر التاريخ الإسلامي وموقفها من الروايات الخرافية
متلأت مصادر التاريخ الإسلامي بالكثير من الروايات الخرافية، والتي كان لها أكبر الأثر في تشويه أصول التاريخ الإسلامي، مما يؤثر بالسلب على أفكار المسلمين وعقولهم، وهذا ما دفعني إلى معالجة هذا الأمر من خلال اختيار كتاب القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد كنموذج لهذه الدراسة، وما ينطبق عليه ينطبق على بعض المصادر التاريخية، ولكن الأمر لم يكن هينا فقد اكتنف البحث عدة صعوبات وبخاصة في استخراج الشواهد الخرافية، وكان من أبرزها؛ قلة المصادر التي عنيت بهذه الشواهد والتي يمكن الرجوع إليها لاستكشاف غوامض هذه الشواهد وتجلية حقائقها، وإثبات مصداقيتها من عدمه، الأمر الذي اضطر الباحث إلى تحليل هذه الروايات طبقا للاستنتاج العقلي، بالإضافة إلى آراء المؤرخين الناقدين الذين تناولوا هذه المسائل، كما اكتنف البحث أيضاً صعوبة في تصنيف الخرافات التي تم استخراجها بحيث تتلاءم كل خرافة مع قريناتها ومثيلاتها، وقد اجتهدت قدر الإمكان في تصنيف هذه الخرافات وضم المثيلات إلى بعضها، حيث استقر الأمر لهذه الدراسة في النهاية على الأمور التالية: بداية التعرف على القزويني وكتابه آثار البلاد وأخبار العباد وموقف القزويني من الروايات الخرافية، ثم أنواع الروايات الخرافية وقد صنفت هذه الروايات إلى خرافات في بناء المدن والقصور وخرافات في روايات الأخبار وعجائب خلق الله عز وجل والاعتقاد الخاطئ في أن الرزق ليس من عند الله وأخيرا الطلاسم والاعتقاد بالجمادات، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: * كشفت الدراسة عن مبالغات القزويني في وصف المدن والقصور، وبناء هذه المدن من معادن نفيسة، يستحيل على العقل أن يقبل بمضامينها، مما ترجح لدى الباحث كونها من الخرافات من خلال المعالجة العقلية، والأدلة على ذلك. * نحت بعض الشواهد مناحي عقدية خاطئة وساقطة متنا وسندا، كتلك التي ربطت الرزق ببعض الأمور والعادات والأفعال، وقد أثبتت الدراسة خرافية مضامين هذه الشواهد، فالرزق من عند الله، وذلك ثابت بالأدلة القاطعة التي لا مجال فيها للشك. * امتلأ الكتاب بالكثير من الروايات المتضمنة للطلاسم والسحر، ولم يذكرها إلا القزويني فقط، ولم يعلق عليها، وأظهرت الدراسة كذب هذه الروايات بالأدلة من القرآن والسنة. * تناول القزويني بعض الشخصيات الصوفية، وكتب فيهم أمورا غريبة بعيدة تماما عن التصديق، وتم معالجة هذه الأمور من خلال التفرقة بين الخرافة والكرامة. * أزالت الدراسة النقاب عن بعض الشواهد المتعلقة بالاعتقاد بالجمادات والتبرك بها، وأثبتت أن هذه الجمادات لا تضر ولا تنفع وأن الاعتقاد بها شرك.
مراكز التجارة في بلاد السند من الفتح الإسلامي إلى نهاية القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي
تعد بلاد السند من المناطق التي كانت لها حضارة ومدنية، إلى جانب حضارات الفرس والروم والمصريين والإغريق. ويقع إقليم السند في المنطقة الشمالية الغربية من شبه القارة الهندية. بدأت الفتوحات الإسلامية تنطلق إلى تلك البلاد منذ عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (13-23ه/634-643م)، وتوالت الحملات الإسلامية على بلاد السند في العهود التي بعدها، وفي سنة (92ه/72م) أرسل والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي ابن كان للأوضاع السياسية التي شهدتها بلاد السند أثر بالغ في نشاط المراكز التجارية؛ حيث شهدت نموا وازدهارا غير مسبوق. أخيه محمد بن القاسم الثقفي إلى الديبل، ففتحها، ثم انطلق فاتحا بقية المدن السندية الأخرى. ولقد كانت المنصورة والديبل والمتان والرور والنيرون وسيوستان وقالري التيز وأرمائيل وقنبلي وقصدار - هي أهم مراكز التجارة في بلاد السند، من الفتح الإسلامي حتى نهاية القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. وقد عرفت بلاد السند العديد من وسائل المعاملات المالية والتجارية، مثل الصكوك والسفاتج، إلى العملات المختلفة من الدنانير والدراهم.
زخرفة المتاهة \المياندر\ على العمائر الإسلامية في بلاد الشام ومصر من العصر الأموي حتى عصر أسرة محمد علي
إن زخرفة المتاهة والتي تعني المياندر، أو كما يطلق عليها البعض الزخارف المتعرجة: هي نوع من الزخارف الهندسية التي ظهرت في الفن المصري القديم، كما أنها ظهرت في الفن الإغريقي والروماني (الفترة الكلاسيكية) بأنواع وأشكال متعددة٠ أما زخرفة المتاهة (المياندر) في العمارة الإسلامية فلم ترصده دراسة متخصصة على الرغم من ظهور هذه الزخرفة على العمائر الإسلامية منذ العصر الأموي في بلاد الشام، وفي مصر وجدت الزخرفة على التحف الفنية والعمائر التي تنسب إلى الحقبة القبطية، واستمر استخدامها في العصر (الفاطمي، الأيوبي والمملوكي) كإطارات تحدد الزخارف الرئيسة بالتحف أو داخل أشكال هندسية تفصل بينها بنفس الأسلوب الذي وجد على العمائر والتحف السلجوقية، وقد وجدت هذه الزخرفة على واجهات المنازل بمدينة رشيد وذلك منذ القرن ١٢هـ/١٨م، وانتشر استخدامها منذ عصر محمد علي وأسرته مع الابتكار والتفنن في بعض الأحيان، والتنوع في المواد التي نفذت بها الزخرفة؛ لذا فقد تم تتبع هذه الزخرفة على العمائر الإسلامية والاستعانة ببعض التحف الفنية كنماذج لتوضيح طرق تنفيذ هذه الزخرفة وتتبع تطورها في الفنون الإسلامية.
الزجاج الشامي في الحضارة الإسلامية
تباينت الدراسات والبحوث التي اهتمت بتاريخ الزجاج وتطوره، غير أن أيا منها لم يتوصل إلى إثبات التاريخ والمكان الفعلي الذي عرفت فيه هذه المادة والبدء بتصنيعها؛ ومع ذلك فمن غير الممكن أن يكون اكتشاف الزجاج سابقا لصناعة الآنية الخزفية المشوية بالأفران المغلقة ذات الحرارة المرتفعة التي استخدمت في صهر مادة الكوارتز الطبيعي وتحويله إلى عجينة لزجة قابلة للتشكيل والقولبة؛ هذا وقد شهدت حرفة تصنيع الزجاج نوعا من الإقبال خلال العصور الكلاسيكية، قبل أن تأخذ بالتراجع والجمود على الصعيد الفني والتقني عبر العصور الزمنية حتى العصور الإسلامية، إذ تمكن الصناع المسلمون والحضارة الإسلامية من إعادة الروح إلى هذه الحرفة وتطويرها على الصعيد الفني والتقني واللوني، ولاسيما المنتجات الزجاجية الدمشقية والحلبية التي تميزت برقتها وبريقها ومشاهدها الزخرفية النباتية، والهندسية والكتابية الملونة والمذهبة ذات البريق المعدني التي حولت الآنية والأدوات الزجاجية المنتجة إلى لوحات فنية مهمة.