Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
45
result(s) for
"البلاد الإسلامية تاريخ عسكري"
Sort by:
النجدات والإمدادات العسكرية في خرسان وبلاد ما وراء النهر خلال القرنين الأول والثاني من الهجرة - السابع والثامن للميلاد
2020
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على دور النجدات والإمدادات العسكرية في بلاد ما وراء النهر، وترجع أهمية وجود مراكز النجدات للقوات الإسلامية في خراسان وبلاد ما وراء النهر إلى كثرة تعرض القوات الإسلامية في تلك المنطقة لأخطار متعددة، ورجوعهم مرة أخرى بسبب بعد مقر الخلافة عن بلاد ما وراء النهر. وبالرغم من وجود معوقات ومشكلات طبيعية وبشرية تناولتها الدراسة بالتوضيح حالت دون تقدم القوات في بداية الأمر وعدم استتباب الأمر لهم إلا أنه تبين - من خلال الدراسة وما أسفرت عنه النتائج - تغلب القوات الإسلامية على تلك المعوقات بعدة طرق، منها: توفير المؤن والمدد للجند من السلاح، والثياب، والطعام بسبب وفرة ما تمتعت به البلاد من ثروات متنوعة ساعدتهم في الحصول على ما يلزمهم، وإنشاء المراكز الأساسية في المناطق الكبرى كمرو، بلخ، نيسابور، بخاري، سمرقند، خوارزم، وأيضا دور المسالح، والاستعانة بالأسر والقبائل العربية وعيالاتهم، ومشاركة أهالي البلاد حتى أصبحوا أداة من أدواتها، وكذلك الاتفاقيات التي تعقد بين المسلمين وأهالي البلاد المفتوحة وغير المفتوحة (المجاورة)، وقد اتبعت الباحثة منهج البحث العلمي القائم على الاستدلال والاستنتاج، وكذلك المنهج التحليلي باستخدام المصادر العربية ذات الصلة بزمن البحث.
Journal Article
تاريخ الحروب الدينية المعاصرة وحركات التحرير الإسلامية
يتناول هذا الكتاب الحقائق التاريخية الثابتة في حياة هذه الأمة والتي مهما حاولت آلة الدعاية العدائية للعالم الإسلامي تحريفها أو طمسها ستظل ثابتة لا تقبل الجدال والمشاحاة، هذه الحقيقة أن كل الحروب التي شنها أعداء الأمة الإسلامية والعربية ضدها، كانت حروبا دينية في المقام الأول. حيث كان الحقد الديني والخلاف العقائدي هو المحرك الرئيسي لتلك الحروب كلها وأي دوافع أو مبررات سياسية أو اقتصادية أو ديموغرافية أو حتى استباقية أو وقائية، تأتى كلها في مرتبة ثانوية ولخدمة البعد الديني في الصراع. ولقد شهد العالم الإسلامي والعربي في الحقبة المعاصرة سلسلة متتالية من الحروب الدينية الشرسة، شنها أعداء الأمة على اختلاف توجهاتهم وتباين عقائدهم، تحت مسميات شتى، كلها وهمية أريد بها التعمية عن الهدف الحقيقي للصراع، من هذه المسميات الاستعمار، الكشوف الجغرافية والتحكم في المضايق، الوصول للمياه الحرة وآخرها وأعجبها نشر الحريات والديمقراطيات في شعوب العالم الإسلامي والعربي. وحقيقة الأمر أنها كلها حروب دينية تغذيها الأحقاد والضغائن الموروثة على الأمة الإسلامية، لذلك وجب علينا كشف حقيقة هذا الصراع الأبدي والخالد بين العالم الإسلامي وأعدائه وتعريف أبناء الأمة بالخداع الذي ظل أعداء الأمة يعملون على تسويقه لعهود في عقولنا والله من وراء القصد.
الدور العسكري لعرب المشرق ضد الصليبيين في بلاد الشام خلال عهد الدولتين الزنكية والأيوبية 521 - 648 هـ. / 1127 - 1250 م
2017
قطنت القبائل العربية بلاد الشام منذ فترة طويلة مضت، يرجح أنها منذ الألف الثالث قبل الميلاد، ولذا فلم تكن غائبة عن الأحداث السياسية والعسكرية البارزة التي مرت على المنطقة، وستحاول هذه الورقة تسليط الضوء على الدور العسكري لعرب المشق ضد الصليبيين في بلاد الشام خلال عهد الدولتين الزنكية (521ه-569ه/ 1127-1174م)، والأيوبية (569- 648ه/ 1174-1250م) اللتان تولتا مسؤولية الجهاد ضد الصليبيين خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، هذا الدور لم يقتصر على مجرد مشاركات استثنائية لجمع المعلومات عن جيش العدو، أو إقامة الكمائن، أو إرشاد الجيوش في مسالك الصحراء، بل كان دوراً عسكرياً نظامياً طوال فترة المقاومة للكيان الصليبي في الشرق الإسلامي. كما أن الدافع المحرك لهذه القبائل لم يكن دافعاً مادياً بحتاً، كما رأى بعض الباحثين، وإنما كانت هناك دوافع أخرى فرضتها عليهم هويتهم الإسلامية والعربية، والتي تحثهم على مقاومة هذا الكيان الغاضب وتنطلق الورقة البحثية بداية بعرض لأهم القبائل القاطنة في بلاد الشام خلال تلك الفترة، ثم ذكر لأبرز المعارك التي شارك فيها العرب بدور ملحوظ، وأثر هذه المشاركة على نتائج المعركة، وسيتخلل هذا العرض قراءة لصورة الفرسان العرب في المصادر المعاصرة وفي أعين القادة الزنكيين والأيوبيين.
Journal Article
الحاجب عبدالملك المظفر ودوره السياسي والإداري والعسكري 392-399 هـ
by
الجنابي، إسماعيل مجبل حمد
in
أبو مروان، عبدالملك بن محمد بن عبدالله
,
الادارة العسكرية
,
التاريخ الاسلامى
2017
سلطت في هذا البحث الضوء على شخصية تاريخية كان لها بصمة ودور سياسي وعسكري وإداري في الأندلس، ألا وهو الحاجب عبد الملك المظفر سيف الدولة ابن الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر، وقد تم تقسيم البحث إلى ثلاثة مباحث: تناولت في المبحث الأول: اسمه، وتعريفاً بشخصيته، وسيرته، وهيئة والده للقيادة، وعملية توليه السلطة. أما المبحث الثاني: فتناولت فيه أحوال البلاد في عهده وسياسته، الإدارية. أما المبحث الثالث، فتطرقت فيه إلى سياسته الخارجية تجاه المغرب والممالك الإسبانية.
Journal Article
التنظيم العسكري في الأندلس خلال عصر الولاة \92- 138 هـ. / 711-756 م.\
2023
يعد عصر الولاة في الأندلس من العصور الأساسية المهمة في تاريخ الأندلس، لأنه يمثل الفترة الأولى التي دخل فيها المسلمون إلى هذه البلاد واستقروا بها، وأسسوا كيانهم السياسي والعسكري والإداري، الذي استمر حوال ثمانية قرون، رغم تلك الفترة القصيرة التي قامت عليه كافة التنظيمات السياسية، طيلة الوجود الإسلامي في الأندلس، علاوة على أسس النظم الإدارية التي جرت بمقتضاها الأمور بعد ذلك، فضلاً عن تلك الجهود العسكرية العظيمة، التي قاموا بها فيما وراء البرتات، وفي خلال تلك الفترة ظهرت الولايات النصرانية الإسبانية في شمالي غرب الجزيرة وشمالها، علاوة على نشأة العداوة بين العرب والبربر، وكل تلك ظواهر تاريخية ذات آثار ومضاعفات تاريخية باقية، وستكون دراستنا لهذا العصر مقتصرة على التنظيمات والنشاط الإداري في الأندلس الذي يمثل الركيزة الأولى التي قامت عليها مختلف التنظيمات العسكرية والإدارية التي حددت المجتمع الأندلسي وطبعته بطابعها الذي استمر طيلة وجود المسلمين في الأندلس، وأسهم في تطور الفكر العسكري والإداري لهذه البلاد، التي شهدت قيام أرقى حضارة إنسانية في ظل المسلمين. وقد شكل تاريخ الأندلس مادة اهتم بها كثير من المؤرخين في مصادرهم التي تناولت أحداثه التاريخية، وبحثنا التنظيمات والنشاط الإداري والعسكري في الأندلس خلال عصر الولاة (92 -138هـ / 711-756م)، هو محاولة لإظهار ما كتبه المؤرخين عن هذه الفترة المهمة من تاريخ عصر الولاة وخاصة في الجانب العسكري والإداري.
Journal Article