Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
21 result(s) for "البلاد الإسلامية سياسة عسكرية"
Sort by:
فتوحات الدولة السلجوقية فى عهد السلطان ألب أرسلان 455 - 456 هـ / 1063 - 1072 م
تناولت هذه الدراسة أهم نشاطات السلطان السلجوقي ألب أرسلان خلال الفترة مـا بين ٤٥٥-٤٦٥هـ في مجال الفتوحات العسكرية والجهادية التي قادهـا ضـد أعدائـه فـي الأطراف الشمالية والشمالية الغربية للبلاد الإسلامية والتي حقق فيها انتصارات متلاحقة فـي بلاد الكرج والأبخاز، كما ألحق هزيمة كبيرة بدولة الروم البيزنطية في معركة ملاذكرد عـام٤٦٣هـ / ١٠٧٠م رفعت من مكانة المسلمين وهيبتهم ومهدت الطريق للسيطرة علـى آسـيا الصغرى بشكلٍ كامل.
الحاجب عبدالملك المظفر ودوره السياسي والإداري والعسكري 392-399 هـ
سلطت في هذا البحث الضوء على شخصية تاريخية كان لها بصمة ودور سياسي وعسكري وإداري في الأندلس، ألا وهو الحاجب عبد الملك المظفر سيف الدولة ابن الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر، وقد تم تقسيم البحث إلى ثلاثة مباحث: تناولت في المبحث الأول: اسمه، وتعريفاً بشخصيته، وسيرته، وهيئة والده للقيادة، وعملية توليه السلطة. أما المبحث الثاني: فتناولت فيه أحوال البلاد في عهده وسياسته، الإدارية. أما المبحث الثالث، فتطرقت فيه إلى سياسته الخارجية تجاه المغرب والممالك الإسبانية.
متطوعة بني مرين ودورهم الجهادي والسياسي في دولة بني الأحمر بغرناطة 661-770هـ. = 1262-1368م
لقد كان للمجاهدين والمتطوعة دور كبير في الجهاد والنواحي العسكرية، والصراع الدائر مع نصارى الأندلس، بل كان الهدف منها هو مجابهة المد الكبير لنصارى الأندلس، وحماية الإسلام والمسلمين هناك، ولم يقتصر دورها على الدور الجهادي، بل كان لهم دور سياسي مشهود تكاد لا تخطئه العين، هذا الدور له ما له، وعليه ما عليه، خاصة في تحديد طبيعة العلاقات السياسية بين كلا الدولتين: بني الأحمر، وبني مرين، ولم يكن هذا الدور في كل الأحوال مشرفا، فقد تهاوى إلى تخليص الحسابات السياسية، وتحقيق الأطماع الشخصية. ولقد أصبحت غرناطة في عهد شيوخ المجاهدين مركزا للجهاد، فكل من يريد الشهادة يرحل لها؛ للدفاع عن بلد أصبحت في مهب الريح، وسكانها غرباء في مواجهة زحف صليبي حاقد؛ لذلك كانوا في كل المناسبات حاملين السلاح، وبالرغم من ذلك لم ينل شيوخ المجاهدين نصيبهم الكامل من الاهتمام والدراسة، إلا ما كان في هيئة نتف وشذرات من المعلومات ترد هنا وهناك في ثنايا الحديث عن تاريخ المغرب والأندلس، وخاصة عند الحديث عن غرناطة. وقد جاء البحث في مقدمة تناولت فيها التعريف بشيوخ المجاهدين، وفكرة وأسباب اختيار الموضوع، وأهم المصادر والمراجع التي تناولت الموضوع، وتمهيد للموضوع تناول عناصر تكوين مشيخة المجاهدين، وعوامل وأسباب قيامها وتكوينها، ومبحثين أساسيين، الأول منهما تناول الدور الجهادي لشيوخ المجاهدين، والثاني تناول الدور السياسي لشيوخ المجاهدين، ثم كانت الخاتمة، وأنهيت البحث بثبت بأهم المصادر والمراجع التي استعنت بها في تناول الموضوع.
الأعمدة الخفية
تتناول هذه الدراسة الاستخبارات الإسلامية المعروفة بإسم \"الأعمدة الخفية\" في الفترة الممتدة من (41-232 هجريا / 661-846 م) حيث تعتبر هذه الفترة من الفترات المهمة في التاريخ الإسلامي، فالتاريخ الأول (41 هجري / 661 م) يحدد قيام الدولة الأموية التي أوصلت الفتوحات الإسلامية إلى أقصى مداها إلى حدود الصين وأبواب باريس، كما تعتبر هذه الفترة، فترة نضج الفرق والأحزاب الإسلامية، التي جعلت جل همها هدم الدولة الأموية من خلال العمل السري تارة والعمل المسلح تارة أخرى، بعيدا عن الحرب الدعائية التي كانت تحاول أن تقنع العامة بعدم شرعية الخلافة الأموية، كل ذلك جعل الدولة الأموية أمام تحد أمني كبير، إلى جانب التحديات الكبيرة التي واجهتها في الميادين العسكرية، والذي تم بذل مجهودات ضخمة لتطوير جهاز الاستخبارات الأموية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية. أما التاريخ الثاني (232 هجري / 846 م) فيؤشر إلى نهاية العصر العباسي الأول ذلك العصر الذي شهد أشرس الثورات والفتن والتحديات الأمنية، مما حتم على الدولة العباسية العمل-ليل نهار-من أجل تطوير جهازها الاستخباري لحفظ آمنها وإحباط المؤامرات التي تحاك ضدها من قبل خصومها في الداخل والخارج، وبعبارة أخرى تعد فترة البحث من أدق الفترات التي أثرت في الاستخبارات الإسلامية وساهمت في تطورها. وقد قدمت هذه الدراسة كأطروحة لنيل درجة الماجستير في التاريخ والحضارة الإسلامية.
الإمارات الأرتقية ومملكة جورجيا فى عصر الحروب الصليبية 465 - 600هـ / 1072 - 1200 م
ارتبطت الإمارات الأرتقية مع مملكة جورجيا بعلاقات عدائية ذات طابع عسكري، بسبب التقارب الجغرافي بينهما من ناحية ، والأوضاع السياسية التي سادت المنطقة آنذاك من ناحية أخرى، ولفهم طبيعة العلاقة بدقة لابد من إعطاء نبذة مختصرة عن نشوء كلا القوتين. ظهر الأراتقة كأسرة حاكمة في القرن الخامس للهجرة/الحادي عشر للميلاد ، وانتسبت إلى ارتق بن اكسب ( 479 - 484ه/ 1086 - 1091م) الجد الأكبر لها، وكان الأمير ارتق أحد قادة السلطان السلجوقي ملكشاه (465 - 485ه/ 1072 - 1092م)، ولقاء الخدمات التي أبداها للسلاجقة ولي على بعض أعمال العراق، كما عين نائباً عنهم على القدس وأعمالها في سنة ٤٧٩ه/ ١٠٨٦م، إلا أن ضعف السلاجقة أدى إلى استيلاء الفاطميون على القدس فتوجه الاراتقة شرقاً إلى بلاد الجزيرة، وأسسوا إماراتهم في كل من حصن كيفا وخرتبرت وماردين. أما عن الجانب الجورجي ، فقد نشأت مملكتهم في الجزء الغربي من آسيا وفي بلاد القوقاز تحديداً عند الحد الفاصل بين غربي آسيا وشرقي أوربا ، فادى موقعها الجغرافي بطبيعة الحال إلى نشوء علاقات متباينة مع القوى المختلفة في المنطقة يسودها الهدوء تارةً ، والصراع تارةً أخرى، وكانت عدائية بالدرجة الأولى مع القوى الإسلامية، وخاصة مع الإمارات الأرتقية في بلاد الجزيرة. اتسمت العلاقات بين الطرفين بالطابع العدائي حالها حال علاقة الأراتقة بالقوى النصرانية الأخرى كمملكة أرمينية الصغرى في آسيا الصغرى ، والصليبيين في بلاد الشام ، إلا أن ذلك العداء من الجانب الارتقي لم يكن عداءاً دينياً بل كان سياسي، كما هو الحال في استياء أي جانب سواء إسلامي أم نصراني من أي معتدٍ خارجي يهدد مناطق نفوذه، فضلاً عن التقارب الجغرافي بينهما، مما اطمع كلاً منهما في التوسع على حساب الطرف الآخر، وكان أول صدام عسكري بين الطرفين في سنة 515ه/ 1121م واستمر هذا الوضع حتى سنة ٦٠٠ ه/ ١٢٠٠م وهذا ما سنوضحه بالتفصيل ضمن نطاق البحث.