Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
39
result(s) for
"البلاد العربية استعمار"
Sort by:
الاستيطان الأجنبي في الوطن العربي : المغرب العربي-فلسطين-الخليج العربي : دراسة تاريخية
by
التميمي، عبد المالك خلف، 1942- مؤلف
in
البلاد العربية استعمار
,
المغرب العربي استعمار
,
دول الخليج العربية استعمار
1983
تهدف هذه الدراسة إلى بحث ثلاث تجارب استيطانية أجنبية في الوطن العربي حدثت عل مدى القرنين التاسع عشر والعشرين، الأولى الاستيطان والاحتلال الأوروبي في المغرب العربي وقد بدأ مع الاحتلال الغربي لهذه المنطقة في القرن التاسع عشر وانتهى بانتهائه، والثانية الاستيطان والاحتلال الصهيوني في فلسطين منذ نهاية القرن التاسع عشر ولا يزال وهو من مخرجات النظام الاحتلالي الرأسمالي الغربي، والتجربة الثالثة بدأت مع ظهور النفط في منطقة الخليج العربي وهي تجربة استيطانية هادئة آسيوية سلمية غير مدعمة بالقوة.
الأطماع الفرنسية المصرية لاحتلال ولايات الشمال الإفريقي 1800-1801م
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" الأطماع الفرنسية-المصرية لاحتلال ولايات الشمال الإفريقي (1800-1801)\". واستخدمت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي. وذكرت الدراسة أنه منذ وصول الحكم العثماني إلى الشمال الأفريقي وخضوع أغلب بلدانه للنفوذ العثماني منذ نصف القرن السادس عشر، اتسمت الفترة بنوع من الاستقرار أو عدمه، وذلك لقوة الدولة أو ضعفها، أو قوة الولاة وضعفهم، إلا أن النفوذ العثماني استمر في المنطقة، وظلت تبعية المنطقة له رغم وجود نوع من الاستقلال الذاتي في ولايات الشمال الإفريقي كتونس وليبيا. وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: تحدثت عن محاولة فرنسا في تحسين علاقاتها بمصر إبان حكم محمد على. ثانياً: تحدثت عن مجهودات فرنسا في احتلال الجزائر. ثالثاً: الأطماع الفرنسية المصرية لاحتلال طرابلس وتونس والجزائر. رابعاً: تحدثت عن حادثة المروحة الشهيرة التي كانت سبباً في بروز المشروع الفرنسي لاحتلال طرابلس وتونس من قبل محمد على. واختتمت الدراسة بالحديث عن الأطماع الفرنسية المصرية التي كانت تهدف إلى احتلال ولايات الشمال الأفريقي، وهي طرابلس وتونس، والجزائر، من قبل محمد على باشا والي مصر، والذي وجد في هذه الأطماع فرصة لابتزاز فرنسا مالياً وعسكرياً، من أجل تقوية جيشه وأسطوله البحري، فقد طلب من فرنسا منحة مالية مع أربعة بوارج حربية ضخمة لتنفيذ المخطط الفرنسي، وهو يعلم أن الباب العالي في إسطنبول لن يسمح له بمد نفوذه غرباً في شمال إفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
سياسة حسن نوايا العرب تجاه بريطانيا وفرنسا لنيل حقوقهم في الحرية والاستقلال والوحدة في بلاد الشام بين الأعوام 1914-1922 م
by
العقرباوي، مؤيد توفيق عقل حيدر
in
الاستعمار البريطاني
,
الاستعمار الفرنسي
,
الثورة العربية الكبرى
2020
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على السياسة التي اتبعها العرب لنيل حقوقهم في الحرية والاستقلال والوحدة في بلاد الشام بين الأعوام (1914- 1922 م)، من الطامعين ببلاد الشام خاصة بريطانيا وفرنسا. وستركز الدراسة على نتائج مراسلات الشريف الحسين- مكماهون، ومدى تحقيق ما تم الاتفاق عليه، وتجربة الأمير عبد الله بن الحسين لتحقيق استقلال شرقي الأردن. وتناولت الدراسة أيضاً الجهود السياسية التي بذلها قادة الحركة الوطنية الفلسطينية في تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني، والتي انبثقت من المطالب العربية العامة من المحتل البريطاني. كما تناولت مدى تحقيق تلك المطالب ودور نواياهم الحسنة تجاه بريطانيا لتحقيق مطالبهم، ودور الحركة الوطنية السورية واللبنانية في الغرب والنوايا الحسنة تجاه فرنسا لتحقيق استقلال بلاد الشام.
Journal Article
موقف الأقطار السورية من مشروع سوريا الكبرى (1920 - 1951م)
2009
أدرك سمو الأمير عبد الله بن الحسين منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921م أهداف السياسة الاستعمارية القائمة على تحقيق الانقسام بين أقطار بلاد الشام، لذلك سعى بكل جهده لإعادة الوحدة السياسية بين مناطق بلاد الشام كما كانت عليه قبل عام 1920م من خلال مشروع سوريا الكبرى. لكن المشروع قوبل بمعارضة شديدة من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي في سوريا، كما أنه لم يجد الدعم المطلوب من سلطات الانتداب البريطاني. أما الحكومتين السورية واللبنانية فقد عارضتا المشروع وفضلتا الاستقلال بنظامهما الجمهوري على الوحدة المشتركة بين دول بلاد الشام، وقد شهدت كل من سوريا ولبنان وفلسطين تفاوتا في دعم المشروع على المستوى الشعبي؛ ويرجع ذلك لتداخل المصالح الداخلية بين سكان تلك المناطق، والتنوع الطائفي فيها، كما شهد المشروع معارضة شديدة من محيطه الإقليمي العربي، حيث عارضت المملكة العربية السعودية أي وحدة سياسية يتزعمها الهاشميون، كما رأت مصر في المشروع خطرا على نفوذها في المنطقة، وقد تطورت المعارضة العربية للمشروع بعد تأسيس الجامعة العربية، والتي أصبحت بديلا عن أي وحدة عربية منشودة، كل تلك العوامل ساهمت بشكل سلبي في عام 1945م عرقلة تنفيذ المشروع وتكريس الفرقة بين أقطار بلاد الشام.
Journal Article