Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"البلاد العربية علاقات خارجية أوروبا قرن 21"
Sort by:
لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب
by
زيادة، خالد، 1952- مؤلف
in
أوروبا علاقات خارجية البلاد العربية قرن 21
,
البلاد العربية علاقات خارجية أوروبا قرن 21
2015
يتحدث هذ الكتاب لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب للمؤلف خالد زيادة إن العلاقة مع الغرب تواكب هذا الكتاب في كل فصوله طالما أن التطورات التي شهدها العالم العربي كانت بتأثير هذه العلاقة والتي اتسمت خلال أغلب المراحل بالعداء الذي عبرت عنه أغلب خطابات التيارات السياسية على تباينها فهل سنتشهد بفعل التغيرات خطابات أكثر توازنا مع العالم المحيط بنا.
لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب
by
زيادة، خالد، 1952- مؤلف
in
الحضارة العربية تأثيرات غربية
,
أوروبا علاقات خارجية البلاد العربية قرن 21
,
البلاد العربية علاقات خارجية أوروبا قرن 21
2013
عن شرق الكتاب للنشر، صدر كتاب «لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب» للمؤرخ الدكتور خالد زيادة، سفير لبنان لدى القاهرة، والمندوب الدائم لها في جامعة الدول العربية، يتناول فيه تاريخ العلاقة الإشكالية بين العرب وأوروبا، ويستعيد الجوار الفريد في التاريخ والجغرافيا الذي وضع العالم العربي، وبالتالي الإسلامي، على تماس مباشر بأوروبا، مركزا على الإشكالية التي نمت وتجذرت بين العرب من جهة وأوروبا والغرب من جهة، حتى بات أغلب الإنتاج الثقافي العربي هو تعبير عن هذه الإشكالية التي تحكم أوروبا والغرب. يأتي كتاب «لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب» ضمن مشروع بحثي ضخم، يتناول إحدى المسائل المركزية التي يثيرها الوعي العربي المسلم على حد سواء، وهي العلاقة مع الغرب تلك العلاقة المغرقة في القدم والتي هي حصيلة الجوار الفريد، وقد أصبحت مصدرا للقلق الذي طبع الأفكار منذ أن صارت أوروبا مركز الحداثة في العالم في العالم. واستهل «زيادة» مشروعه الكبير ب «تطور النظرة الإسلامية إلى أوروبا» و«المسلمون والحداثة الأوروبية»، وصولا إلى «لم يعد لأوروبا ما تقدمه للعرب»، وعني فيه مؤلفه بالتركيز على إعادة قراءة العلاقات الإسلامية الأوروبية أو بمعنى أدق اكتشاف الحداثة الأوروبية، وتبني أجزاء منها هنا وأجزاء أخرى هناك، بما يزيد من فهمنا لمسائل التطور التاريخي والمشكلات الحاضرة، وهو الأمر الذي نحتاج إليه، فالمجتمعات تحت ضغط المتطلبات تغفل جذور الأزمات، وتفقد سيرورة التاريخ في تواصل حلقاتها وتأثير بعضها على البعض الآخر.