Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"البلاد الهندوسية"
Sort by:
دور الخلجيين في فتح الحصون والقلاع الهندوسية وبناءها 689-720 هـ. = 1290-1320 م
by
العكيدي، افتخار عبدالحكيم رجب علي
,
المحمدى، إسراء باسم محمد
in
البلاد الهندوسية
,
التاريخ الإسلامي
,
الفتوحات الإسلامية
2019
يتناول البحث دور الخلجيين في فتح الحصون والقلاع الهندوسية وبناءها ٦٨٩-720م/1290-1320م، سلطنا الضوء من خلاله على تعريف البلاد الهندوسية فمصطلح البلاد الهندوسية يشمل في الوقت الحاضر بلدان شبه القارة الهندية وهي باكستان وبنغلادش وبوتان والهند ونيبال ولا يقتصر على الهند فقط، وأن مصطلح الهندوسية في أصله مصطلح جغرافي ذو معنى واسع في البداية ولم تكن له أي دلاله دينية، غير أن هذا المصطلح فقد معناه الجغرافي الواسع لدى أغلب الباحثين والكتاب وصار يعبر عن ديانة الهند القديمة. كما تناولنا دور الخلجيين في فتح الحصون الهندوسية وبنائها إذ أن التحصين كان سمة بارزة تميزت بها المدن الهندوسية سواء كانت تحصينات طبيعية أم تحصينات عمرانية مستحدثة من قبل سكان البلاد، فسلاسل الجبال والتلال والأنهار عدت موانع طبيعية أعاقت تقدم الكثير من الغزاة والفاتحين لاسيما الجيش الإسلامي الفاتح لبلاد الهندوس ووقفت حائلة كسد منيع أمام تقدمهم، فضلاً عن القلاع والحصون المستحدثة من قبل سكان البلاد أنفسهم الذين غلب عليهم الطابع الحربي الذي دفعهم للاهتمام ببناء الحصون والقلاع لحماية مدنهم من الأخطار، وذلك لكون بلادهم واسعة الأرجاء ومنقسمة إلى عدة ممالك، فضلاً عن أن التحصين عد منذ فترات مبكرة من تاريخ البلاد الهندوسية رمزاً لقوة المملكة وسيادتها.
Journal Article
قصة الخلق في أساطيرة الشرق
2015
استعرض المقال قصة الخلق في أساطير الشرق، حيث يبقي التلمس المعرفي وإنتاجه اللذان شكلتهما ذاكرة الإنسان من مجموعة مقومات ومسارات واقع وجوده، الذي يلفه نوع من الغموض ممزوجاً بالرهبة والخوف من المجهول حيناً، ونوع من الغموض في سرد أساطير الخلق أحياناً أخرى، كل ذلك وفق تصورات العقل بدون سابق معرفة لها. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، وهم أسطورة الخلق، وملحمة الخلق في بلاد الرافدين، وسفر التكوين البابلي، وقصة الخلق في بلاد فارس، والشنتو، وقصة الخلق عند الهندوسيين. واختتم المقال بالتأكيد على أن تلك القصص كان لها أثر واضح في رسم الملامح الرئيسية للمعرفة واستنباطها من خلال العقل المحض الذي بدأ ينمو، حتى وصل إلى يقينيات بأنه لا يستطيع أن يبلغ أكثر من ذلك في هذا المضمار، وجاءت الشريعة لتدل العقل على الطريق القويم، ومساقات المعرفة وكل ذلك قد ساعد العقل على الولوج في عالم المعرفة على أرضية صلبة استطاع من بعدها أن يتقدم ويتطور في مجالات عدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article