Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "البلاد الهندوسية"
Sort by:
دور الخلجيين في فتح الحصون والقلاع الهندوسية وبناءها 689-720 هـ. = 1290-1320 م
يتناول البحث دور الخلجيين في فتح الحصون والقلاع الهندوسية وبناءها ٦٨٩-720م/1290-1320م، سلطنا الضوء من خلاله على تعريف البلاد الهندوسية فمصطلح البلاد الهندوسية يشمل في الوقت الحاضر بلدان شبه القارة الهندية وهي باكستان وبنغلادش وبوتان والهند ونيبال ولا يقتصر على الهند فقط، وأن مصطلح الهندوسية في أصله مصطلح جغرافي ذو معنى واسع في البداية ولم تكن له أي دلاله دينية، غير أن هذا المصطلح فقد معناه الجغرافي الواسع لدى أغلب الباحثين والكتاب وصار يعبر عن ديانة الهند القديمة. كما تناولنا دور الخلجيين في فتح الحصون الهندوسية وبنائها إذ أن التحصين كان سمة بارزة تميزت بها المدن الهندوسية سواء كانت تحصينات طبيعية أم تحصينات عمرانية مستحدثة من قبل سكان البلاد، فسلاسل الجبال والتلال والأنهار عدت موانع طبيعية أعاقت تقدم الكثير من الغزاة والفاتحين لاسيما الجيش الإسلامي الفاتح لبلاد الهندوس ووقفت حائلة كسد منيع أمام تقدمهم، فضلاً عن القلاع والحصون المستحدثة من قبل سكان البلاد أنفسهم الذين غلب عليهم الطابع الحربي الذي دفعهم للاهتمام ببناء الحصون والقلاع لحماية مدنهم من الأخطار، وذلك لكون بلادهم واسعة الأرجاء ومنقسمة إلى عدة ممالك، فضلاً عن أن التحصين عد منذ فترات مبكرة من تاريخ البلاد الهندوسية رمزاً لقوة المملكة وسيادتها.
قصة الخلق في أساطيرة الشرق
استعرض المقال قصة الخلق في أساطير الشرق، حيث يبقي التلمس المعرفي وإنتاجه اللذان شكلتهما ذاكرة الإنسان من مجموعة مقومات ومسارات واقع وجوده، الذي يلفه نوع من الغموض ممزوجاً بالرهبة والخوف من المجهول حيناً، ونوع من الغموض في سرد أساطير الخلق أحياناً أخرى، كل ذلك وفق تصورات العقل بدون سابق معرفة لها. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، وهم أسطورة الخلق، وملحمة الخلق في بلاد الرافدين، وسفر التكوين البابلي، وقصة الخلق في بلاد فارس، والشنتو، وقصة الخلق عند الهندوسيين. واختتم المقال بالتأكيد على أن تلك القصص كان لها أثر واضح في رسم الملامح الرئيسية للمعرفة واستنباطها من خلال العقل المحض الذي بدأ ينمو، حتى وصل إلى يقينيات بأنه لا يستطيع أن يبلغ أكثر من ذلك في هذا المضمار، وجاءت الشريعة لتدل العقل على الطريق القويم، ومساقات المعرفة وكل ذلك قد ساعد العقل على الولوج في عالم المعرفة على أرضية صلبة استطاع من بعدها أن يتقدم ويتطور في مجالات عدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"