Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "البلاغة جوانب سياسية"
Sort by:
الساسة والبلاغة : قوة المجاز الإقناعية
يستخدم القادة والساسة اللغة للتواصل مع جماهيرهم ويلجؤون إلى الإقناع متوسلين بالمجاز ليخاطبوا ملكاتنا العقلية الواعية (الإدراك) وكذلك استجاباتنا الشعورية اللاواعية وقيمنا وأفكارنا المضمرة (العاطفة). يقدم هذا الكتاب تحليلا للغة تسعة ساسة حققوا جميعا نجاحا كبيرا في قدرتهم على إقناع جمهورهم وهم تشرشل، ومارتن لوثر كنج ومارجريت تاتشر، وبلير وكلينتون، وجورج بوش الابن، وإنوك باول، ورونالد ريغان، وباراك أوباما. ويبحث الكاتب في استخدامهم المجازات ويستكشف طبيعة أساطيرهم ويبين كيف يمكن للتحليل اللغوي أن يساعدنا على فهم السبل التي مكنتهم من الإقناع. ويرى الكاتب أن استخدام اللغة عموما والمجاز خصوصا وسيلة جوهرية في الإقناع. وفي طريقه لاستكشاف العلاقة بين اللغة والقيادة، يحدد الكاتب السمات البلاغية التي استخدمها هؤلاء القادة، ثم يحدد المجازات ويصنفها بحسب المحتوى اللغوي (أي : مجال المصدر وما تصف) أي : مجال الهدف.
الإسقاط النفسي والسياسي في كتاب \ البخلاء \ للجاحظ
يمكن أن أقف على بعض النقاط ذات الصلة المباشرة بمفهوم الإسقاط، بوجهيه النفسي والاجتماعي، في جانب، والسياسي في جانب آخر، وهي تتعلق بمدى نجاح الجاحظ في إيصال الرسالة الدلالية التي أراد إيصالها للمتلقي عبر قناة الإسقاط المشار إليها سابقا. ولعل من الصواب طرح تساؤل مهم ومباشر في هذا السياق عن مدى مصداقية الجاحظ في طرحه لمعلوماته التي تضمنها الكتاب، ذلك الجانب، ومدى نجاحه في تحقيق المستهدف من فكرة الإسقاط المنوه من قبل، وذلك من جانب آخر. من الجدير ذكره أن الجاحظ نوع من مصادر معلوماته، وجاء الكتاب بذلك زاخرا بكثير من المعلومات والأخبار والقصص والحكايات المتعددة، وقد التزم الجاحظ الدقة فيما رواه في كتابه، من خلال النقل والتفصيل والطرح في آن واحد. في هذا الصدد يقول أحد الباحثين: \"ويبدو للباحث أن الجاحظ كان أكثر صدقا مع واقعه، ومع مجتمعه، ومع التاريخ، فدون لنا المصادر التي اعتمد عليها، ولم يتركها لاجتهاد الباحثين\" وقد نوه الجاحظ نفسه بمنهجه حول هذا الجانب -تحديدا -إذ يقول: \"وهذه ملتقطات أحاديث أصحابنا وأحاديثنا وما رأينا بعيوننا، فأما أحاديث الاصمعي وابي عبيدة وأب الحسن؛ فإني لم أجد فيها ما يصلح لهذا الموضع إلا ما قد كتبته في هذا الكتاب، وهي بضعة عشر حديثاً\" في جانب آخر يمكننا أن نؤكد على نجاح الجاحظ إلى حد يعيد في إيصال رسالته ذات البعد النفسي والاجتماعي والسياسي إلى المتلقي بطريقة سهلة ميسورة الإدراك، وبلغة أكثر ميلا إلى البساطة والسهولة من غير بعد عن عمق التعبير وفصاحته، وإن كان ذلك منقولا بخفة ظله ودعاباته الرقيقة، ولعل ميل الجاحظ لنقل مضامين رسائله الفكرية والاجتماعية على واقع الحياة والناس، إنما شكل هذا معيار نجاحه الأول المشار إليه، وقد تنبه باحثون كثر إلى تحقيق رسالة الجاحظ لأهدافها من منطلق مصداقيته ودقته التي اعتمد فيها على واقع الحياة من حوله بالدرجة الأولى.
الترابط النصي في الخطاب السياسي : دراسة في المعاهدات النبوية
اهتمت علوم كثيرة بدراسة النصوص، ليس علم النص أولها، فقد تقدمه إلى ذلك علم البلاغة واللغة والشعر والأسلوبية، إلا أن ما يميز علم النص هو إقباله الكلي على النص، في حين أن تلك العلوم تقبل على النص جزئيا وتدرس منه ما تحتاجه فقط، فالبلاغة تأخذ من النص بلاغته، واللغة تأخذ منه لغته، والشعر يأخذ شاعريته. ولما كان النص النبوي أسمى لغة وأبين فصاحة وأرقى أسلوبا بعد القرآن الكريم، فإن تطبيق نظرية علم النص عليه برأي المؤلف، سيفتح للدراسات النصية منحى جديدا صوب النص النبوي، لا سيما أن المختار من النص النبوي هو المعاهدات السياسية النبوية، وهي نصوص سعى المؤلف من خلال تطبيق هذه النظرية عليها إلى اكتشاف الوسائل النصية المحققة لتماسك هذه النصوص، وإلى معرفة أسلوب الخطاب النبوي في صياغة الدساتير والمعاهدات، وإلى اكتشاف إحدى مفردات ثقافة الوثائق السياسية في العهد النبوي؛ بعدها نموذجا لنص نثري متقدم ذي طابع رسمي.