Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "البناء التقليدي"
Sort by:
رؤية معاصرة لنظم البناء التقليدي للمسكن الريفي بمنطقة البحر الأبيض المتوسط
أهمية البحث هي إظهار القيمة الاقتصادية والتكنولوجية لنظم البناء التقليدية للمسكن العربي الريفي بمنطقة البحر المتوسط كمعمار يضع العامل الاقتصادي محور أساسي للبناء، حيث الخامات أنتجت التقنيات، وعبء تطويع الخامة وتطوير التقنية لتعويض ضعف الخامة عن طريق قيمة مضافة، وإيجاد حلول إنشائية اقتصادية. تكمن مشكلة البحث في الإجابة على التساؤل: هل يمكن الاستفادة من نظم البناء التقليدية للمسكن العربي الريفي بمنطقة حوض المتوسط للحصول على تصميمات معمارية اقتصادية تتمتع بمقومات المسكن المعاصر؟ وهل هناك أسباب تشرح تلك البساطة المرضية في التنفيذ؟. يهدف البحث إلى إعادة إحياء نظم البناء التقليدية للمسكن العربي الريفي والمرتبط ارتباطا وثيقا بالبيئة المحيطة وابتكار تصميم معماري يتحقق فيه معايير البناء المستوحاة من ذلك الإرث. ويفترض البحث إمكانية استغلال موارد التربة المحلية في بناء هياكل معمارية اقتصادية تجمع بين عوامل (إنسانية -اجتماعية - بيئية) معا من خلال رؤية معاصرة، وتقتصر حدود البحث على أجزاء المسكن الرئيسية: (غلافه وهيكله). وقد تناول البحث نظم البناء والتقنية المحلية الموروثة في البيئات المختلفة للمنطقة محل الدراسة، من خلال منهج تحليلي لهياكل المحددات الرأسية والأفقية، واقتصر على المساكن ما بين القرن الثامن عشر وحتى الثلاثينات الأولى من القرن العشرين، ثم تم تطبيق نظم البناء على تصميم معماري في أحد البيئات المصرية من خلال منهج تطبيقي. وتم عرض النتائج ومناقشتها حيث أمكن الاستفادة من نظم البناء التقليدية في تصميم معماري لشاليهات إحدى القري السياحية بمنطقة سيناء يتمتع بمقومات المسكن الحديث، ويرى البحث أن المستثمر المقاول الذي لديه القدرة على تنفيذ مجتمع كامل قائم على خامات وتقنيات التربة المحلية سيكون رائدا ومثالا يحتزى به في مجال عمارة المستقبل بمصر وجميع البلاد العربية النامية.\"
ظاهرة الزعامة الرمزية في المجتمعات التقليدية
إن لكل التجمعات البشرية بناء اجتماعي يميزها لذلك تتجلى في كل نمط اجتماعي بنية خاصة للحكم تتمثل في المجتمعات التقليدية بظاهرة الزعامة، أو الشخصية الكاريزمية التي تعمل كجهاز سلطوي يدير شؤونها الاجتماعية وتعمل على الحفاظ على البنية الثقافية بما يحفظ هوية هاته المجتمعات. فالشخصية الكاريزمية للحاكم شأنها شأن الطقوسي تتحلى بفاعلية المقدس، بأهليتها بطبيعتها واستتارها، بتنظيمها العلاقات البشرية، إذ تعتمد الزعامة على ولاء المتبوعين والأعراف والأساطير السائدة لديمومة حكمها وهذه السلطة هي التي تقرر في الشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. فوظيفة الزعامة ملازمة لوجود الجماعة ذاتها. والهدف من هذه الدراسة هو تبيين دور ظاهرة الزعامة في المجتمعات التقليدية، وما توصلنا إليه من نتائج هو أن الزعامة ظاهرة متجذرة في كل المجتمعات التقليدية وملازمة لوجودها، وأن لها دور تنظيمي لشؤون المجتمع التقليدي.
بناء المسائل الأصولية على إجماع الصحابة -رضي الله عنهم- في باب الاجتهاد والتقليد
أحد أركان الاستدلال الأصولي: إجماع الصحابة. رضي الله عنهم. على المسائل الأصولية، أخذت من نظرهم الشرعي وفتاواهم وتصرفاتهم الاجتهادية، وأصل هذا: عائد إلى أن أصول الفقه: أدلة الشريعة الإجمالية، وأصل الأدلة الإجمالية دليلان: الكتاب، والسنة، وما سواهما عائد إليهما، جاءا بلسان عربي مبين، والصحابة. رضي الله عنهم. أفصح العرب لسانا، وأجلاهم بيانا، وأوضحهم خطابا، كانوا عرب الألسن؛ فاستغنوا بعلمهم به عن المسألة عن معانيه، مع كونهم. رضي الله عنهم. عايشوا الوحي، ونظروا في تدرج بناء الأحكام وفق أسبابها؛ ففهموا السبب والمسبب، والخاص والعام، والمطلق والمقيد، والناسخ والمنسوخ، والمجمل والمبين، فجمعوا بذلك بين مدركي اللغة والشرع، وهما مدركان فاعلان في أصول الفقه؛ فجاء بناء الأصوليين لجملة من مسائل الاجتهاد والتقليد على إجماع الصحابة. رضي الله عنهم. كالخلاف في الظنيات، والاختلاف في النوازل، وشروط المجتهد، والاجتهاد في النوازل، ومنع الاجتهاد في القطعيات، والاجتهاد في النوازل قبل وقوعها، واستشارة المجتهد غيره من المجتهدين في النوازل، وتقليد المجتهد لمجتهد آخر، وتغير الاجتهاد، والاجتهاد مع النص، وإحالة المستفتي على مجتهد آخر، وترك المفتي الفتوى، والتصويب والتخطئة في الاجتهاد، وتقليد العامي للمجتهد، والتزام العامي تقليد مجتهد بعينه، والتقليد في الأصول، ومعرفة المستفتي علم ودين المفتي، تخير العامي عند تعدد المفتين.
مواد وطرق البناء الطينى التقليدي
هدفت الورقة إلى التعرف على مواد وطرق البناء الطيني التقليدي. وقسمت الورقة إلى عدة عناصر، تطرق الأول إلى العمارة الطينية والتي اشتملت على الحجارة، والطين، والطوب، والطابية أو التابوت أو الركز، والرمل، والجنس والجص، الزليج (الخزف). وأشار الثاني إلى المواد من أصل نباتي والتي تمثلت في الخشب. وأوضح الثالث عملية البناء والتي تمثلت في اختيار الموقع، وتقنيات البناء، والأساس، ومرحلة بناء الجدران، ومرحلة الزخرفة، والتسقيف، والسلالم، والأبواب والنوافذ. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن الحياة في الواحات تفرض شروطاً وتوجب تحالفات مع الناس ومع عناصر البيئة للحفاظ على التوازن السياسي والاجتماعي والبيئي، كما أن من أهم التغيرات التي نعيشها منذ القرن العشرين، انحسار البناء الطيني واستبداله بالمواد الجديدة المصنعة التي تستنزف الطاقة والموارد الطبيعية والمالية، ولا تتلاءم مع الطبيعة المناخية لبلداننا، وتعد سببا في تقوية هيمنة الشركات المتعددة للجنسيات، والتضييق على الاقتصاديات المحلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
العمارة التقليدية بمنطقة الجريد
يتناول هذا البحث العمارة السكنية التقليدية بمنطقة الجريد التونسي الواقعة في واحات الجريد التونسي جنوب غرب البلاد التونسية والتي تتبع ولاية توزر إداريا، يشتمل البحث على مقدمة عامة عن المسكن التقليدي وموضح بها إشكالية الدراسة وأهداف الدراسة والإطار الجغرافي والتاريخي للمنطقة، ثم تطرقت لتناول البحث على ثلاث محاور رئيسة تتمثل في: -المحور الأول: يتناول مكونات عمارة المسكن التقليدي. -المحور الثاني: يتناول مواد البناء وتقنيات البناء والعناصر الزخرفية. -المحور الثالث: يتناول التصنيف الفني لأنماط العمارة التقليدية بالمنطقة. لقد مكنني البحث في تلك العمارة بتصنيفها ضمن ما اصطلح على تسميته بالمعمار المحلي، فهوية عمارة الجريد هي نتاج لمورث محلي في عناصره الزخرفية، كما مثلت المحلية روح شخصيتها من خلال الاعتماد على مواد البناء المحلية مثل الآجر والطوب وخشب النخيل، كما مثلت أيضا البساطة في عمارة المسكن الجريد أهم الخصوصيات المعمارية التي ظهرت على المعمار التقليدي بمنطقة الجريد، ويلاحظ ذلك من خلال النموذجين اللذان وقعا الاختيار عليهما بمدينة نفطة ولقد قمت بوصفهما مع التوضيح بالأشكال واللوحات.\"
مواد البناء فى العمارة السكنية التقليدية
هدفت الورقة إلى التعرف على موارد البناء في العمارة السكنية التقليدية بمنطقة نفزاوة من الجنوب الغربي التونسي. وقسمت الورقة إلى عدة عناصر، تناول الأول المواد النباتية والتي تمثلت في الخشب وهي (خشب النخيل، وأخشاب الأشجار المثمرة)، وكذلك القصب، والقش، والخشب المستورد. وتطرق الثاني إلى المواد الترابية الصلبة والتي تمثلت حجارة المقاطع، وحجر السامس، وحجارة مخلفات البناءات التاريخية، وحجارة \"روس كلاب\"، والترشة، الفراش. وتحدث الثالث عن المواد الترابية اللينة والهشة والتي تضمنت الجبس، والطوب، والروبي، التربة، اللوس، الرماد. واستعرض الرابع بقية مواد البناء والتي اشتملت على الجير، والماء، والحديد. وختاماً توصلت الورقة إلى أن الاستمرارية في استخدام المواد المحلية للبناء وإعادة استخدام القديم في حرص شديد على إعادة تدوير المواد، ولم تكن لتظهر بشكلها النهائي لولا خبرة البنائين الذين ساهموا بمعارفهم المتوارثة في تنويع تقنيات الإنشاء وتطويرها في مختلف العناصر الإنشائية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
نماذج من حرف وصنائع البناء والعمارة بالمغرب الأوسط خلال العصر الوسيط عصر الدولتين الحمادية والزيانية
استهدف البحث تقديم نماذج من حرف وصنائع البناء والعمارة بالمغرب الأوسط خلال العصر الوسيط عصر الدولتين الحمادية والزيانية. اشتمل البحث على محورين أساسيين. المحور الأول تحدث عن الصنعة والحرفة في ضوء المفهوم والمدلول، وقسم هذا المحور إلى أربعة مطالب، وهما: المطلب الأول: تعريف الصنعة، والمطلب الثاني: أنواع الصنائع والحرف، والمطلب الثالث: أسماء الصناع والحرفيين، والمطلب الرابع: حاجة الصانع إلى الأدوات. وقدم المحور الثانى نماذج من حرف وصنائع البناء والعمارة، وقسم هذا المحور إلى خمسة مطالب، وهما: المطلب الأول: صناعة البناء، والمطلب الثاني: صناعة الجبس والجص، والمطلب الثالث: صناعة القرميد، والمطلب الرابع: صناعة الآجر، والمطلب الخامس: صناعة الفخار. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: أن صناعة الأجر من الحرف التي كان لها حضور قوى في مجموع الحرف الحمادية، حيث أمدت العمائر الحمادية اليوم بموقع القلعة بصورة واضحة تعكس تطور إيجابيا ًلمادة الأجر الذي عرف تنوعاً ملحوظاً على العصر الحمادي سواء من حيث الشكل أو من حيث المقاسات أو حتى من حيث التوظيف، حيث تعدت على هذا العصر صناعة الأجر الصورة التقليدية وارتقت إلى مصاف الصورة الفنية. كما أن صناعة الفخار عرفت تنوعاً لم يقتصر فقط على الحاجيات اليومية المنزلية من آنية وأقداح وأزيار فقط بل شملت مجال أخر وهو العمارة حيث أمد الحرفي الحمادي العمارة بقنوات فخارية ومربعات خزفية مجسدة بصور زخرفية وفنية مختلفة هندسية وكتابية ونباتية وحتى الصور الأدمية والحيوانية وهي بهذا تحمل تأثيرات فنية مشرقية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
البناء بمادة الطين في العمارة التقليدية بمنطقة بوسعادة
هدفت الدراسة إلى تقديم موضوع بعنوان\" البناء بمادة الطين في العمارة التقليدية بمنطقة بوسعادة (الخصائص والتقنيات)\". وتناولت الدراسة الحديث عن بداية استخدام الإنسان للطين. كما أشارت الدراسة إلي تطور مراحل مواد البناء. وتناولت الدراسة الحديث عن بعض النقاط والتي تمثلت في: أولاً: مصدر مادة الطين. ثانياً: تركيب الطين. ثالثاً: خصائص الطين. رابعاً: أشارت إلى الحديث عن الطوب اللبن. خامسا: تناولت الحديث عن طرق تحضير الطوب. سادساً: البناء بالطوب. سابعاً: تحدثت عن الآجر. سابعاً: ذكرت صناعة الأجر. واختتمت الدراسة موضحة أن صناعة القراميد تتم بعد غمر الغضار في الماء مدة تزيد عن 24 ساعة وبعدها يوضع في القالب ثم يجفف تحت شمس ويأخذ للحرق في القمائن، وأفران معدة لحرق الطوب اللبن، وتصنع هذه الأفران من الطوب المراد حرقه على شكل غرفة مربعة أو مستطيلة ، يتراوح ضلعها من أربعة إلي خمسة أمتار ويصل ارتفاعها إلي ما يقارب خمسة أمتار وتحتوي هذه الغرفة على أكوام الطوب المتراص في شكل مداميك تاركا مجاري هوائية وفتحات تسمح بتنقل الحرارة إلي كامل أجزاء الهيكل العام للقمينة، ويراعي في هذه العملية اتساع القنوات حتي تضمن المواصلة المستمرة للحرارة وأن لا تكون مواجهة الرياح لكي لا تتعرض النار للإطفاء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018