Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
756 result(s) for "البناء الشعري"
Sort by:
القصيدة الصوفية بين دهشة القراءة وفتنة التأويل
لاشك في أن قارئ القصيدة الصوفية باعتبارها بنية شعرية نابعة من صميم تجربة روحية عرفانية فريدة، وعالما تتفاعل فيه الحروف والكلمات تفاعلا حيويا، يجد نفسه مجبرا على السفر معها وفيها لاستغوار أسرار شعريتها، فلغتها قائمة على التشفير والتكثيف، مفعمة بالرموز والإشارات، الأمر الذي يجعل دلالاتها خاضعة لسيرورة الخفاء والتجلي، مرتدية لعدد لا متناه من الدلالات، وما بين مد للدلالات وجزر للمعاني تحاول القصيدة الصوفية التعبير بجرأة مربكة عن الوجود والمطلق والحقيقة، وإرباك قارئها عقليا ووجدانيا، كونها مخاتلة ومراوغة لا تمده إلا بقدر محدود من المعاني التي تمكنه من ولوج عوالمها. وبين غبطة الغموض وتأويل الدلالات يبقى القارئ غير قادر على اختراق القصيدة الصوفية وتفتيتها إلا بعد المرور على منحنياتها ومنعرجاتها مرات متعددة؛ لاكتشاف ما تختزنه من رموز ودلالات، لأن هدف الشاعر الصوفي هو تكوين نص عاجز عن البوح والإبانة من جهة، وخلق وعي يدفع بالقارئ إلى سحر الرمز والإشارة والتأويل من جهة أخرى، وعليه فإن نزوع الشاعر إلى الكتابة بحبر التصوف المضيء هو نزوع إلى الإغواء والإغراء، وإلى التعمية الجمالية التي تعمل على تجديد وعي القارئ مع كل عملية قراءة.
Denoting Phrases in Susan Wheeler's \Song for the Spirit of Natalie Going\
Susan Wheeler (1955- ) is a prolific American poet who published six books of poetry, most recently is Meme (2012). Her poetic style is characterized by its ambiguity. She is resistant to interpretation and says that if she puts into account the reader's ability to understand her poetry, she will censor the emotion that guides her. In Song for the Spirit of Natalie Going, the phrases are very ambiguous, because they are not included in complete sentences; they are separated from the rest of the poem by commas and dashes. These phrases denote some meanings; the reader should interpret them to solve the poem. In order to interpret these denoting phrases, the researcher applies Bertrand Russell's __Denoting Phrases' theory to the poem. Russell believes that a phrase is denoting solely through its form and there are four classes to interpret a phrase in order to understand its sole preposition. These four classes will help interpret the poem's denoting phrases; solve it. This study will prove that Russell's theory is applicable to Wheeler's Song for the Spirit of Natalie Going and is very helpful to solve it.
البطولة في العصر العباسي
هناك من يرى أن البطولة ضرب وطعان ليس إلا ولا مكان فيه لأخلاق البطل من حكمة وحلم وعفو وعدل، وكرم وغيرها. ومعلوم أن من الواجب أن تقابل قوة البطل أخلاق تكون عوناً له في مسيرته، كما كان أبطال امتنا العظام على مر عصورهم وتاريخهم. إن العصر العباسي الثاني بتفككه سياسياً واقتصادياً واجتماعياً صورة لما نحن عليه اليوم، بل نكاد أن نكون طبعة ثانية له. هذا العصر الذي سكت فيه الصالح، ونطق فيه الرويبضة (1). وخون فيه الأمين، وائتمن فيه الخائن، وكذب فيه الصادق، وصدق فيه الكاذب، حتى أنا وجدنا ابن العلقمي في عصرنا هذا، ممثلاً بأحفاده، معيدين إلى الأذهان فعل جدهم الخبيث في إسقاط جمجمة العرب، وحصنها الحصين. فحاولت أستجلي مظاهر البطولة وصفات أبطالها في هذا العصر، وهذه الدراسة ليست بدعا، إنما هي استمرار واستكمال لما بدأه غيري من جهد في هذا الجانب المهم. وقد اشتمل بحثي هذا على تمهيد وفصلين وخاتمة. أما التمهيد، فقد تناولت فيه معنى البطولة لغة واصطلاحاً. أما الفصل الأول: دراسة موازنة بين المتنبي والشريف الرضي أبرز شعراء ذلك العصر، وجاء في مبحثين: المبحث الأول: أثر النشأة والقومية والعبقرية الشعرية في أشعارهما. المبحث الثاني: علو الهمة والطموح وألفاظ الحرب. الفصل الثاني: دراسة فنية لأشعارهما. المبحث الأول: الألفاظ والتراكيب. المبحث الثاني: الموسيقى الشعرية (الكلمات، والوزن، والقافية) المبحث الثالث: الصورة البيانية مقتصرة على (التشبيه الضمني، والاستعارة، والكناية). آملة أن يكون بحثي هذا قد أسهم إسهاماً متواضعاً في خدمة الأدب العربي، وفي إضاءة ولو جانب يسير من جوانب أدبنا العربي، راجية من الله تعالى السداد والتوفيق.
باب \العل الجارية مجرى الزحاف\
هذه الدراسة محاولة لإعادة النظر في باب مشهور من أبوب علم العروض، هو باب \"العلل الجارية مجرى الزحاف\"، وذلك لتقديم تصور جديد منضبط له. وتهدف الدراسة إلى تحرير مشكلات هذا الباب وإعادة تقديم مكوناته من خلال البحث فيما تحتمله من وجوه التفسير والتعليل، للخروج بتصور علمي مقبول خال من الإشكال، وقد اتخذ البحث منهجا تحليليا نقديا لفحص مشروعية وجود هذا الباب أصلا في الدرس العروضي وإشكالاته العلمية المتنوعة وصولا إلى إعادة تفسير مفرداته وتخريج شواهدها بما ينأى بها عما ارتبط بها تاريخيا من قلق علمي وتصنيفي. وقد انتهى البحث إلى جملة من النتائج من أهمها: تعديل تسمية الباب، وفك ارتباط مكوناته، ورصد ثمانية وجوه لتفسير مفردات الباب وتخريج شواهدها. وقد تم هذا كله من خلال مبحثين تقدمهما تمهيد وتلتهما خاتمة بأهم نتائج الدراسة وثبت بأهم ما اعتمدت عليه من المصادر والمراجع.
ديوان \سحب الشك\ لسالم الضوي
يتناول البحث ديوان (سحب الشك) للشاعر السعودي المعاصر سالم الضوي بالدراسة، ويسعى عن طريق المنهج البنيوي الأسلوبي إلى الكشف عن أهم البنى الأسلوبية المكونة لخطابه الشعري، أو المسيطرة على ديوانه، وهي بنى تتفرع من بنيتين رئيستين، جاءتا في مبحثين: المبحث الأول: بنية الذات وتنقسم إلى تجارب الحياة، وذكرى الشباب، والخوف من الآتي، والمناجاة، والمبحث الثاني: بنية الآخر، وتنقسم إلى بنية المرأة، والصديق، والعدو، وقد وضح البحث ما يتصل بهذه البنى من انزياحات لغوية، وتشكيلات بلاغية، وأبعاد رمزية، لافتة في النص، وتوصل البحث إلى عدد من النتائج، منها: أن الديوان قد عمل على توظيف الصورة البلاغية بشكل لافت في خدمة المعنى الشعري. وغلبة (بنية المرأة) في ديوان (سحب الشك) على البنى الأخرى. وقد راعى الشاعر الإسقاطات التاريخية، والترميز، وتوظيف التراث. وقد اعتمد على الأوزان الشعرية الخليلية الطويلة والتزم بضوابطها. وضوح معاني الشاعر، وألفاظه- غالبا-، وانتقاؤه للألفاظ السهلة اللينة، والموسيقية.
تقنيات السينما في قصيدة \محاورة غير تاريخية لقصاص أثر سيناوي\ للشاعر عماد قطري
يهدف البحث إلى رصد تداخل الشعر مع تقنيات السينما، في نص: محاورة غير تاريخية لقصاص أثر سيناوي للشاعر عماد قطري. وقد استخدم البحث المنهج الأسلوبي للوقوف على التقنيات السينمائية ووظيفتها. وقسم إلى مبحثين يسبقهما تمهيد فيه قراءة موجزة عن التداخل بين الشعر المعاصر وتقنيات السينما. المبحث الأول: تقنيات السينما في نص: محاورة غير تاريخية لقصاص أثر سيناوي، المبحث الثاني: وظائف التقنيات السينمائية في نص: محاورة غير تاريخية مع قصاص أثر سيناوي، وكانت أهم النتائج: النص الشعري المدروس حي مفعم بتقنيات السينما ممثلة أولا بعناصر المونتاج مثل اللقطات، والمؤثرات السمعية: الموسيقى، الصمت، والمؤثرات البصرية: الديكور، الإضاءة. وثانيا المكونات السردية. أدى توظيف تقنيات السينما في هذا النص عددا من الوظائف أهمها (البنائية والتمثيلية والتسجيلية والأدبية).