Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "البناء الطيني"
Sort by:
البناء والعمارة الطينية في واحات توات
يعتبر البناء الطيني أو الطوبي من أبرز مميزات الصحراء الجزائرية، ويحتل إقليم توات مساحة كبيرة من هذه الصحراء المترامية الأطراف، ولعل أكثر ما يلاحظ هو تلك البناية المميزة بلونها الأحمر الطيني، والذي يحمل في طياته أبعادا تاريخية وحضارية كثيرة، وهي بمثابة حظيرة مفتوحة على التراث المبني بالطين الذي يعتبر موروث ثقافي مادي يعبر عن ثقافة وتاريخ المنطقة غير أنه يعاني الكثير من الإهمال والتهميش. الأمر الذي يؤدي إلى ضياع كنوز معمارية كثيرة وحقائق تاريخية إذا ما استمر الأمر على هذا الحال. وأن أبسط شيء يقوم به الباحث هو السعي للمحافظة على هذا الموروث من خلال البحث فيه وإحيائه واستغلاله للرجوع إلى النمط المعماري التقليدي الأصيل وعصرنته في المناطق الصحراوية واستغلاله في الجانب السياحي والتنمية الاقتصادية.
مواد وطرق البناء الطينى التقليدي
هدفت الورقة إلى التعرف على مواد وطرق البناء الطيني التقليدي. وقسمت الورقة إلى عدة عناصر، تطرق الأول إلى العمارة الطينية والتي اشتملت على الحجارة، والطين، والطوب، والطابية أو التابوت أو الركز، والرمل، والجنس والجص، الزليج (الخزف). وأشار الثاني إلى المواد من أصل نباتي والتي تمثلت في الخشب. وأوضح الثالث عملية البناء والتي تمثلت في اختيار الموقع، وتقنيات البناء، والأساس، ومرحلة بناء الجدران، ومرحلة الزخرفة، والتسقيف، والسلالم، والأبواب والنوافذ. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن الحياة في الواحات تفرض شروطاً وتوجب تحالفات مع الناس ومع عناصر البيئة للحفاظ على التوازن السياسي والاجتماعي والبيئي، كما أن من أهم التغيرات التي نعيشها منذ القرن العشرين، انحسار البناء الطيني واستبداله بالمواد الجديدة المصنعة التي تستنزف الطاقة والموارد الطبيعية والمالية، ولا تتلاءم مع الطبيعة المناخية لبلداننا، وتعد سببا في تقوية هيمنة الشركات المتعددة للجنسيات، والتضييق على الاقتصاديات المحلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تكاملية البناء بالطين والمعالجات التصميمية للفراغات الداخلية للمبنى
مادة البناء هي العامل المهم في بناء التشكيل المعماري وتعتبر من أهم المؤثرات التي تؤثر بشكل مستمر ف بناء الشكل المعماري وبالتبعية تشكيل الفراغات الداخلية، ومادة الطين تعتبر من أقدم مواد البناء التي استخدمها الإنسان وطورها من خلال العديد من التقنيات المختلفة للبناء بها، بما يتناسب مع الإمكانيات المتوفرة لديه، وبما يتناسب مع الظروف البيئية، وتتميز العمارة الطينية بالبساطة ويظهر ذلك من خلال استخدام مواد بناء محلية تلبي حاجات البيئة والظروف المناخية لكل منطقة. وقد جاءت أهمية الدراسة هنا لغرض إعادة استخدام مادة الطين في البناء مع إجراء المعالجات التصميمية للفراغات الداخلية للمبنى للحصول على حلول لكثير من المشاكل التصميمية والبيئية التي تواجهنا في الكثير من المباني التقليدية حيث تكمن فكرة بيوت الطين في إنها مبنية على قاعدة علمية من علم \"التصميم البيئي\" ومن خلال البحث تم إبراز بعض من أهم خصائص ومميزات البناء بالطين ودراسة الفراغات المعمارية الداخلية بما تحويه من عناصر وأسس ومحددات ومعالجات. كما توصل البحث إلى أن مادة الطين لها مميزات وخصائص بيئية وتحقق مفهوم الاستدامة خاصة إذا ما تم معالجة الفراغات الداخلية بأساليب تتوافق مع هذا المفهوم.
الإسمنت من أهم مثبتات التربة لصناعة طوب الجدران رخيصة الكلفة وتعبيد الطرق
التربة الطينية تعد من أنسب مواد البناء في البلدان النامية لإنشاء المباني رخيصة الكلفة، ويعد الإسمنت من أهم المواد المثبتة للتربة الطينية، حيث لا يتأثر المنتج المتكون من التربة الطينية بالماء بل تزداد قوته لتسهيل التفاعل الكيميائي بين أكاسيد الإسمنت وأكاسيد التربة، وفي هذه الورقة سيتم توضيح تفاعل التربة الطينية مع أوكسيد الكالسيوم وما تمثله من ترابط جديد بين سيليكات الكالسيوم وألومينات الكالسيوم حيث تمثل قوة وترابط بين جزيئات تلك المادة الجديدة المتكونة، وتكمن أهمية هذه الدراسة في حل إشكالية الأثر السلبي نتيجة للتأثير الكبير للماء على مباني الطوب التقليدي، وما تمثله عملية الصيانة الدورية من تكاليف كبيرة، حيث تشكل مادة الإسمنت الحل المناسب لهذه المعضلة كما يحد من الأثر السلبي عند استخدامه في تعبيد الطرق بدلا عن الإسفلت، وهذه التجارب تعد من أساليب البناء الحديثة بالنسبة لليمن كون هذا النوع من الخلط يتم استخدامه على نطاق واسع في تثبيت التربة وفي صناعة الطوب المضغوط المثبت بالإسمنت (Compressive Bricks of stabilized soil) في أغلب بلدان العالم الغربي وفي أفريقيا، وكذلك لإنشاء الجدران المدكوكة في قوالب. ومن أجل استيعاب هاتين المادتين الهامتين في إنشاء المباني والداخلة في الكثير من الصناعات الهامة في حياة البشرية، سيتم استعراض نشأة ومكونات وخصائص كل مادة على حده ثم سيتم شرح أثر التفاعل الكيميائي الناشئ بينهما عند خلطهما بالماء وخصائص تلك المادة الجديدة المتكونة من هاتين المادتين.
أثر استخدام وحدات البناء من التربة المثبتة المضغوطة على الراحة الحرارية داخل الفراغات المعمارية
ظهرت في الآونة الأخيرة مشكلة ارتفاع أسعار مواد البناء وكذلك فإن استخدام نظام البناء التقليدي يستهلك قدر كبير من الطاقة سواء أثناء التصنيع أو خلال فترة تشغيل المنشأ وعليه فقد تم إجراء العديد من الأبحاث مؤخرا لإيجاد بدائل لأنظمة ومواد البناء التقليدية ومنها البناء بالتربة المثبتة المضغوطة، والتي تعتمد على استخدام التربة الطبيعية المتوفرة وتثبيتها. يهدف هذا البحث إلى تقييم استخدام وحدات البناء من التربة المثبتة المضغوطة كحوائط بديلة لأنواع الطوب التقليدي على الراحة الحرارية داخل الفراغات المعمارية وذلك من خلال استخدام برنامج المحاكاة (builder Design) لتحديد معدل استهلاك الطاقة المستخدمة. تم استخدام نوعين من التربة الطبيعية (تربة رملية وطميية) وقد تم عمل إحلال جزئي لأنواع التربة باستخدام بعض المواد المتوفرة محليا مثل بودرة الحجر الجيري والطين الأسواني والتربة الطينية ولتحسين أداء التربة ومن ثم إضافة 8% إسمنت من الوزن الكلى لتثبيت الخليط. وقد تم إنتاج وحدات بناء من أفضل 8 خلطات تحقق متطلبات الكود المصري للبناء بالتربة المثبتة. وقد تم عمل هذه الدراسة على نموذج سكني (نموذجا لإسكان بمساحة الوحدة 90 م2) للمقارنة بين وحدات البناء المنتجة باستخدام التربة المثبتة مع وحدات البناء المحلي. ولقد أظهرت النتائج أن استخدام وحدات البناء من التربة المثبتة بنسبة إسمنت 8% يعمل على توفير استهلاك الطاقة المستخدمة بنسبة تتراوح من 5% إلى 25 % بمقارنة بأنواع الطوب الأخرى، بالإضافة إلى تقليل استهلاك الموارد وتقليل الأثر البيئي السلبي الناتج من مواد البناء الأخرى. وتشير التوصيات إلى ضرورة دراسة استخدام التربة لإنتاج وحدات البناء في المشروعات الجديدة لاختيار أفضل استخدام للتربة وتثبيتها بما يحقق الاستفادة من المواد الطبيعية وترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية داخل المباني.
التذبذب المناخي وأثره على العمارة الطينية بمنطقة أم درمان
ظاهرة التذبذب المناخي إحدى الظواهر البيئية التي حظيت باهتمام ملحوظ من جميع دول العالم، حيث أصبح من المؤكد أن للأمطار الغزيرة في أماكن غير متوقعة وأوقات غير منتظمة وما يصاحبها من سيول وفيضانات مخاطر يمكن أن تصل إلى حد الكوارث. لذا جاءت هذه الدراسة بهدف التعرف والوقوف على المخاطر والآثار الناجمة عن زيادة معدلات هطول الأمطار على العمارة (العمران) المبنية من المواد الطينية بمنطقة أمدرمان، وقد استخدم الباحث منهج الاستقراء الحديث، وقد بينت الدراسة كيفية تحقيق ذلك الاحتمال من خلال ما يمكن أن يستجد في عناصر المناخ خاصة الحرارة والأمطار وتأثيرهما على العمارة الطينية بالمنطقة. * وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج منها وضع استراتيجية وطنية وإقليمية لكيفية صياغة الأساليب والأليات العلمية لمواجهة المشكلة والتقليل من أخطارها على البيئة الحضرية (العمارة الطينية). * استثمار وطلب الخبرات الفنية والمنح المقدمة من الدول الكبرى المهتمة بقضايا البيئة والتغيرات في عناصر المناخ (خاصة الأمطار)، والتنمية المستدامة، والمياه، من خلال برامج ومشاريع في مجال تحسين مقاومة العمارة الطينية لمؤثرات التغير المناخي.
البناء بمادة الطين في العمارة التقليدية بمنطقة بوسعادة
هدفت الدراسة إلى تقديم موضوع بعنوان\" البناء بمادة الطين في العمارة التقليدية بمنطقة بوسعادة (الخصائص والتقنيات)\". وتناولت الدراسة الحديث عن بداية استخدام الإنسان للطين. كما أشارت الدراسة إلي تطور مراحل مواد البناء. وتناولت الدراسة الحديث عن بعض النقاط والتي تمثلت في: أولاً: مصدر مادة الطين. ثانياً: تركيب الطين. ثالثاً: خصائص الطين. رابعاً: أشارت إلى الحديث عن الطوب اللبن. خامسا: تناولت الحديث عن طرق تحضير الطوب. سادساً: البناء بالطوب. سابعاً: تحدثت عن الآجر. سابعاً: ذكرت صناعة الأجر. واختتمت الدراسة موضحة أن صناعة القراميد تتم بعد غمر الغضار في الماء مدة تزيد عن 24 ساعة وبعدها يوضع في القالب ثم يجفف تحت شمس ويأخذ للحرق في القمائن، وأفران معدة لحرق الطوب اللبن، وتصنع هذه الأفران من الطوب المراد حرقه على شكل غرفة مربعة أو مستطيلة ، يتراوح ضلعها من أربعة إلي خمسة أمتار ويصل ارتفاعها إلي ما يقارب خمسة أمتار وتحتوي هذه الغرفة على أكوام الطوب المتراص في شكل مداميك تاركا مجاري هوائية وفتحات تسمح بتنقل الحرارة إلي كامل أجزاء الهيكل العام للقمينة، ويراعي في هذه العملية اتساع القنوات حتي تضمن المواصلة المستمرة للحرارة وأن لا تكون مواجهة الرياح لكي لا تتعرض النار للإطفاء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018