Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
229 result(s) for "البناء النفسي"
Sort by:
البنية النفسية لمقياس ما وراء المزاج
1- الهدف من المقياس: يهدف إلى قياس ما وراء المزاج لدى طلاب كلية التربية. 2- عينة أداة الدراسة: تكونت من ١٤١ طالبا وطالبة اختيروا بطريقة عشوائية من بين طلاب الفرق الدراسية الثانية، والثالثة والرابعة، وقد امتدت أعمارهم من (۱۹- ٢٢ عاما) بمتوسط عمر زمني (٢١,٥٤ عاما)، وانحراف معياري (1.25)؛ وطبق عليها مقياس الدراسة لتقدير الخصائص السيكومترية والتي تتمثل في الصدق والثبات. وقد تنوع أفراد عينة أداة الدراسة في النوع والفرقة، كما شملت جميع التخصصات العلمية والأدبية، وقد اعتمد على هذه العينة في تقدير صدق وثبات أداة الدراسة. 3- الأداة المستخدمة: مقياس ما وراء المزاج (إعداد الباحثون ۲۰۲۱). ويشمل ثلاثة مكونات هي: الانتباه الانفعالي، والوضوح الانفعالي، والإصلاح الانفعالي، والمقياس عبارة عن ٣٣ موقفا. 4- الأساليب الإحصائية المستخدمة: معامل الارتباط، ومعامل ثبات ماكدونالد أوميجا، والتحليل العاملي التوكيدي. 5- النتائج: كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي عن ثلاثة مكونات تمثل بنية ما وراء المزاج وهذه المكونات الثلاثة هي الانتباه الانفعالي، والوضوح الانفعالي، والإصلاح الانفعالي، وقد بلغ معامل ثبات ماكدونالد أوميجا 0.90.
النموذج البنائي للعلاقات بين الإخفاق المعرفي والعجز النفسي والتوجه الإيجابي لدى عينة من طلبة الجامعة المجبرين على التخصص
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الإخفاق المعرفي وكل من العجز النفسي والتوجه الإيجابي، وكذلك التعرف على العلاقة بين العجز النفسي والتوجه الإيجابي، والكشف عن تأثير كل من النوع (ذكورا/ إناث) والتخصص (علمي/ أدبي) والتفاعل بينهما على الإخفاق المعرفي لدى عينة من طلبة الجامعة المجبرين على التخصص، والتنبؤ بالإخفاق المعرفي من خلال العجز النفسي والتوجه الإيجابي، والتعرف أيضا على النموذج البنائي للعلاقات والتأثيرات المباشرة وغير المباشرة والكلية بين الإخفاق المعرفي وكل من العجز النفسي والتوجه الإيجابي، تكونت عينة الدراسة من (244) طالبا وطالبة بواقع (117) ذكور، و(127) إناث، تراوحت أعمارهم ما بين (۱۷- ۱۸) عاما، في المرحلة الأولى من التعليم الجامعي، بمتوسط قدره (١٧,٦٣) ، وانحراف معياري (0.39) واستخدمت الباحثة الأدوات الآتية: مقياس للإخفاق المعرفي والعجز النفسي والتوجه الإيجابي (إعداد الباحثة)، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الإخفاق المعرفي والعجز النفسي، وكذلك وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين الإخفاق المعرفي والتوجه الإيجابي، ووجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين العجز النفسي والتوجه الإيجابي، كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود تأثير دال إحصائيا لمتغيري النوع (ذكور/ إناث) والتخصص (علمي/ أدبي) والتفاعل بينهما على الإخفاق المعرفي بين طلبة الجامعة المجبرين على التخصص، كما أسفرت النتائج أيضا عن إسهام كل من العجز النفسي والتوجه الإيجابي في التنبؤ بالإخفاق المعرفي لدى أفراد العينة من طلبة الجامعة المجبرين على التخصص، كما تم التواصل إلى وجود نموذج بنائي يفسر التأثير المباشر وغير المباشر بين الإخفاق المعرفي (كمتغير مستقل) والتوجه الإيجابي (متغير وسيط) والعجز النفسي (كمتغير تابع) لدى أفراد العينة طلبة الجامعة المجبرين على التخصص، وقد تم تفسير النتائج في ضوء ما انتهت إليه نتائج البحوث والدراسات السابقة، وتقديم بعض التوصيات والمقترحات
العلاقة بين أنماط التعلق الوالدي وبين مفهوم الذات لدى المدمن العائد
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين أنماط التعلق الوالدي وبين مفهوم الذات لدي المدمن العائد؛ وقد تم تطبيق مقياس تنسي لمفهوم الذات إعداد وليم فيتس، ومقياس التعلق الوالدي للراشدين إعداد سامية صابر، على عينة مكونة من 30 من المدمنين العائدين بمتوسط عمر 31.8 سنة (وانحراف ربيعي ± 9)، وقد أظهرت النتائج أن المدمن العائد لديه مفهوم ذات متدنى؛ كما تبين أن كلا من مفهوم الذات الأخلاقي المنخفض ومفهوم الذات الشخصي المنخفض من العوامل الجوهرية لدي عينة الدراسة من العائدين إلى التعاطي، واتضح أن كلا من مفهوم الذات الجسمي والأسري والاجتماعي في مستوى متوسط، وأن مفهوم الذات الجسمي مختلف من مدمن إلى آخر، كما تبين أن نمط التعلق غير الأمن (المذبذب والتجنبي) هو النمط السائد لديهم، كما تبين وجود علاقة جوهرية 0.944 بين مفهوم الذات المتدني ونمط التعلق الوالدي غير الأمن؛ حيث أنه كلما كان مفهوم الذات في اتجاه متدني كلما ازداد التعلق الوالدي غير الآمن في الظهور والعكس صحيح.
التنبؤ الوجداني وعلاقته بالتشاؤم الدفاعي لدي طلبة مرحلة الإعدادية
تحقيقا لأهداف البحث، قامت الباحثة ببناء مقياس التنبؤ الوجداني لدى طلبة المرحلة الإعدادية باعتماد نظرية التنبؤ الوجداني لجلبرت وولسون. الذي تكون من (46) فقرة موزعة على أربعة مجالات هي (التكافؤ، العواطف المحددة، شدة العواطف، مدة العواطف). وكذلك بناء مقياس التشاؤم الدفاعي استنادا إلى نظرية التشاؤم الدفاعي. والذي تكون من (56) فقرة موزعة على مجالين هما (حماية الذات، استثارة الدافعية). وبعد التحقق من الخصائص السايكومترية لأداتي البحث تم تطبيقهما على عينة البحث البالغة (400) طالبا وطالبة اختيروا بالطريقة الطبقية العشوائية بحسب (الجنس، التخصص) للعام الدراسي (2019- 2020)، ولتحليل بيانات البحث استعملت الباحثة مجموعة من الوسائل الإحصائية منها الاختبار التائي لعينة مستقلة واحدة، الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، الاختيار التائي لمعرفة دالة معامل ارتباط بيرسون، معامل ألفاكرونباخ، تحليل التباين الثنائي.
مستوى الشفقة بالذات لدى عينة من النساء المطلقات في تعز وفقا لبعض المتغيرات
هدف البحث الحالي إلى معرفة مستوى الشفقة بالذات لدى عينة من النساء المطلقات في تعز وفقا لبعض المتغيرات، وتمثل منهج البحث المستخدم بالمنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة البحث من (200) مطلقة تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة، وتمثل أداة البحث بمقياس الشفقة بالذات إعداد الباحثة، وتم التوصل إلى عدد من النتائج أهمها: انخفاض مستوى الشفقة بالذات لدى النساء المطلقات في مدينة، وأنه لا يوجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) في الشفقة بالذات لدى النساء المطلقات وفقا للمستوى التعليمي (متعلمة، أمية)، وأيضا لا يوجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (.05) في الشفقة بالذات لدى النساء المطلقات وفقا لمتغير وجود أطفال (يوجد، لا يوجد).
المناخ الأسري وعلاقته بالشعور بالوصمة الاجتماعية لدى المتعافين من الإدمان
استهدف البحث الحالي تحديد طبيعة العلاقة بين المناخ الأسري والشعور بالوصمة الاجتماعية لدى المتعافين من الإدمان، وكذلك استهدف تحديد طبيعة الفروق بين الذكور والإناث على مقياس المناخ الأسرى والشعور بالوصمة الاجتماعية، كما استهدف تحديد العلاقة بين متغيري الدراسة وكل من الدخل ومحل الإقامة، وقد تكونت عينة البحث من ١٥٠ من المتعافين والمتعافيات من الإدمان بمستشفى الرخاوي، وتنتمى هذه الدراسة لنمط الدراسات الوصفية، باستخدام منهج المسح الاجتماعي بطريقة العينة العشوائية البسيطة، وقد اشتملت أدوات البحث على صحيفة بيانات معرفة ومقياس المناخ الأسري ومقياس الشعور بالوصمة الاجتماعية لدى المتعافين من الإدمان، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين المناخ الأسري والشعور بالوصمة الاجتماعية لدى المتعافين من الإدمان، كما توصلت إلى وجود فروق غير دالة إحصائيا بين الذكور والإناث على مقياس المناخ الأسري، أيضا توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث على مقياس الشعور بالوصمة الاجتماعية لدى المتعافين من الإدمان لصالح الإناث عند مستوى معنوية (٠,٠١)، كما توجد علاقة عكسية بين دخل الأسرة والمناخ الأسري عند مستوى معنوية (٠,٠٥)، ووجود علاقة غير دالة بين المناخ الأسري ومحل الإقامة، ووجود علاقة غير دالة بين الشعور بالوصمة الاجتماعية ودخل الأسرة ومحل الإقامة لدى المعافين من الإدمان.
ديناميات البناء النفسي لدي عينة من الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي
تهدف الدراسة الحالية للكشف عن ديناميات البناء النفسي لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة ممن يعانون من التبول اللاإرادي، وذلك من خلال الدراسة المتعمقة للحالة الفردية من خلال تحليل الشخصية من مختلف جوانبها من أجل تبين الصراعات الأساسية وميكانيزمات الدفاع المستخدمة وطبيعة العلاقات الأسرية ونسب الذكاء في بعض الأحيان. وقد تم استخدام الأدوات التالية: 1- المقابلة ذات رؤوس الموضوعات الهادية. 2- اختبار الأسرة المتحركة K.F.D.. 3- مقياس إستانفورد بينيه \"الصورة الخامسة\". 4- اختبار تفهم الموضوع T.AT. 5- اختبار اليد الأسقاطي. ملخص النتائج: أشارت نتائج الدراسة إلى: 1. وجود صراعات أوديبية لم تحل. 2. الإحساس بفقدان الموضوع المحبوب. 3. اتسمت أساليب المعاملة الوالدية بالتهاون والافتقاد إلى العطف والتأييد. 4. الميكانيزمات الدفاعية المستخدمة هي: الانفصال، والإنكار، والتكوين العكسي. 5. وجود ميول اعتمادية، مع وجود الحاجة إلى تأكيد الذات. 6. الحاجة للتواجد في بيئة آمنه. 7. الشعور بالنقص. 8. قدرة متوسطة فيما يتعلق بالقدرة على إكمال المهام بأسلوب يتسم بالكفاءة. 9. قدرة مرتفعة على استخدام أكثر من وسيلة لحل المشكلات. 10. قدرة مرتفعة على إيجاد حلول للمشكلات الصعبة تحت ضغط الوقت. 11. عند التعرض لمواقف ضاغطة يتم حلها في بعض الأحيان من خلال التبدين باستخدام التبول اللاإرادي وفي أحيان أخرى يتم مواجهتها عن طريق السرقة والكذب وقضم الأظافر.
الأمل وعلاقته بالصلابة النفسية وفاعلية الذات لدى المراهقين الأيتام
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين الأمل والصلابة النفسية وفاعلية الذات لدى المراهقين الأيتام بالمرحلة الثانوية، والتعرف على الفروق بين الجنسين في الأمل والصلابة النفسية وفاعلية الذات، وتكونت عينة الدراسة من (150) طالبا وطالبة من الأيتام مقسمين إلى (66) ذكور و (84) إناث بمتوسط عمري (17.4)، وانحراف معياري (1.2) من جميع الصفوف بمدارس التعليم الثانوي الفني - بمدينة الخارجة محافظة الوادي الجديد، اشتملت أدوات الدراسة علي: مقياس الأمل (إعداد الباحث) ومقياس الصلابة النفسية (إعداد الباحث)، ومقياس فاعلية الذات للمراهقين (إعداد إبراهيم يونس، 2017) وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين الأمل والصلابة النفسية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً بين الأمل وفاعلية الذات، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث في الأمل والصلابة النفسية وفاعلية الذات لصالح الذكور.
النموذج البنائي للعلاقات السببية بين اضطراب النوموفوبيا وهوس السيلفي والشعور بالوحدة النفسية لدى طلاب التعليم الفني
هدف البحث الحالي إلى تحديد النموذج البنائي لعلاقة اضطراب النوموفوبيا بكل من هوس السيلفي والشعور بالوحدة النفسية لدى طلاب التعليم الفني، والكشف عن الفروق في درجاتهم على اضطراب النوموفوبيا وفقا لمتغيري النوع (ذكور- إناث)، والتخصص الدراسي: مدارس ثانوي فني (صناعي- تجاري- زراعي)، فضلا عن مدى إسهام كل من هوس السيلفي والشعور بالوحدة النفسية في التنبؤ باضطراب النوموفوبيا. وقد تضمنت عينة البحث (٥٨٩) طالبا من طلاب مدارس التعليم الفني، بواقع (۲۰۹) طالبا وطالبة من طلاب التعليم الثانوي الصناعي، و(۱۹۲) طالبا وطالبة من طلاب التعليم الثانوي التجاري، و(۱۸۸) طالبا وطالبة من طلاب التعليم الثانوي الزراعي، بمتوسط عمري قدره (16.٩٥) عاما، وانحراف معياري قدره (0.۹۷). أما أدوات البحث فقد أعدت الباحثة مقياس اضطراب النوموفوبيا، مقياس هوس السيلفي، ومقياس الشعور بالوحدة النفسية. وقد أسفر البحث عن نتائج مؤداها: عدم وجود فروق دالة إحصائيا في درجات عينة البحث على مقياس اضطراب النوموفوبيا تبعا لمتغيري النوع (ذكور- إناث)، والتخصص الدراسي (صناعي- تجاري- زراعي). وأوضحت النتائج التطابق التام للنموذج البنائي المقترح مع مصفوفة الارتباط البسيط، كما كشف عنه التأثير السببي الموجب المباشر وغير المباشر لمتغيري هوس السيلفي والشعور بالوحدة النفسية على اضطراب النوموفوبيا، وأكدت النتائج إمكانية إسهام كل من هوس السيلفي والشعور بالوحدة النفسية في التنبؤ باضطراب النوموفوبيا. كما قدمت الباحثة في ضوء نتائج البحث عددا من التوصيات والمقترحات البحثية.