Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
156 result(s) for "البنى التركيبية"
Sort by:
استراتيجية مقترحة لتدريس القواعد النحوية للطلاب الصم بالمرحلة الإعدادية في ضوء التباين بين البنى التركيبية لكل من اللغة العربية ولغة الإشارة
هدفت هذه الدراسة إلى فحص مدى فعالية استراتيجية مقترحة لتدريس القواعد النحوية للطلاب الصم بالمرحلة الإعدادية في ضوء الفروق بين البنى التركيبية لكل من اللغة العربية ولغة الإشارة المصرية. ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الدراسة على التصميم التجريبي ذي المجموعة الواحدة، وقد حددت الباحثة عينة الدراسة في عشرة من الطلاب الصم بالصف الأول الإعدادي، وقامت كذلك ببناء وتطبيق الأدوات التالية للدراسة: اختبار القواعد النحوية للطلاب الصم على مستويات التذكر، والفهم، والتطبيق. استراتيجية تدريس القواعد النحوية للطلاب الصم في ضوء الفروق بين البنى التركيبية لكل من اللغة العربية ولغة الإشارة المصرية. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فرق ذي دلالة ‏ إحصائية بين نتائج تطبيق اختبار القواعد النحوية للطلاب ذوي الإعاقة السمعية في المرحلة الإعدادية قبليًا وبعديًا على مستويات التذكر والفهم والتطبيق، وعدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين نتائج التطبيق، البعدي والتتبعي للاختبار مما يدل على فعالية الاستراتيجية المقترحة في تنمية القواعد النحوية موضع الدراسة لدى الطلاب الصم على مستويات التذكر والفهم والتطبيق.
تحولات البنى التركيبية في المشاهد القرآنية دراسة في الأسلوب والدلالة
حاولت هذه الدراسة أن تكشف عن دلالات البنى التركيبية لمشهدين في القرآن الكريم، هما: (مشهد الصيحة الواحدة)، و(مشهد إتيان الساعة بغتة)، ضمن مستويات أسلوبية للدراسة (هي: مستوى التردد الصوتي الدلالي، ومستوى التردد الدلالي الإفرادي والتركيبي، ومستوى التردد الدلالي التصويري) للوصول إلى غايات التكرار في التراكيب المنتخبة للتعبير عن هذين المشهدين، وبيان الأساليب اللغوية والتركيبية التي وظفها السياق القرآني لخدمة الدلالة المرجوة من التركيب. وكان من أهم نتائج البحث أن التراكيب النحوية في المشهدين من أهم منتجات الدلالة.
السبيل العلمية لمعرفة الاستبدال والتحويل الجذري الذي يمس البنى التركيبية
يهدف هذا البحث إلى تسليح المتخصص في العربية بأن يكون متشرباً بأصول العربية من مشاربها الصافية، ومتفتحاً على النظريات اللسانية الغربية للاستفادة منها بما يتناسب وخصوصية اللغة العربية، مع البقاء على الصلة الوثيقة مع الجهود اللغوية للعرب الأقحاح في مجال الدرس اللغوي بمختلف مستوياته، وقراءته قراءةً سليمةً دون تشويهه وتشويه معالمه كما فعل بعضهم ممن مزقوا أنظار \"الخليل بن أحمد الفراهيدي\" و\"سيبويه\" شر ممزق. وسأعرض في بحثي لمسألتي التحويل الجذري، والاستبدال اللتين تعتريان البنى اللغوية، ذلك أن هاتين المسألتين اللغويتين ظلتا عصيتين، على نحو لا نكاد نعثر فيه على بحث عالجهما معالجة من حيث ثنائية بنيتيهما التوليدية والتحويلية، بإيضاح جوانب التحويل فيهما وعناصره، ومن حيث إن التحويل فيهما اختياري أو اجباري، بتبيان توجيهه اللساني والدلالي.
السبيل العلمي لمعرفة الإستبدال والتحويل الجذري الذي يمس البنى التركيبية
يهدف هذا البحث إلى تسليح المتخصص في العربية بأن يكون متشرباً بأصول العربية من مشاربها الصافية، ومتفتحاً على النظريات اللسانية الغربية للاستفادة منها بما يتناسب. وخصوصية اللغة العربية، مع البقاء على الصلة الوثيقة مع الجهود اللغوية للعرب الأقحاح في مجال الدرس اللغوي بمختلف مستوياته، وقراءته قراءةً سليمةً دون تشويهه وتشويه معالمه كما فعل بعضهم ممن مزقوا أنظار \"الخليل بن أحمد الفراهيدي\" و\"سيبويه\" شر ممزق. وسأعرض في بحثي لمسألتي التحويل الجذري، والاستبدال اللتين تعتريان البنى اللغوية، ذلك أن هاتين المسألتين اللغويتين ظلتا عصيتين، على نحو لا نكاد نعثر فيه على بحث عالجهما معالجة من حيث ثنائية بنيتيهما التوليدية والتحويلية، بإيضاح جوانب التحويل فيهما وعناصره، ومن حيث إن التحويل فيهما اختياري أو اجباري، بتبيان توجيهه اللساني والدلالي.
البنى الأسلوبية التركيبية في قصيدة الثورة الجزائرية للشاعر الربيع بوشامة
تمثل قصيدة حقق لشعبك غاية الآمال للربيع بوشامة؛ نموذجا لتجربة حياة نضالية مكثفة لواحد من ذلك الجيل الذي تحمل مسؤولية تفجير ثورة نوفمبر، فكانت كفيلة بالتناول دراسا وتحليلا وفق المنهج الأسلوبي، وذلك لتفكيك بناها التركيبية، واستخراج أهم عناصرها من: أسماء، وأفعال، وتقديم، وتأخير، وتكرار، وحذف، ووصل وفصل ...، وهذا لتبيان الوظيفة التأثيرية، والجمالية، والإبداعية لهذه العناصر في المقطوعة الشعرية.
قصيدة \مخالب الأحقاد\ للشاعر لفيصل البريهي
يتناول هذا البحث المحتويات الأسلوبية في قصيدة مخالب الأحقاد للشاعر فيصل البريهي، وقد حاولت الدراسة الكشف عن مفهوم الأسلوبية، ونشأتها، ثم ترجمة عن الشاعر وأهم أعماله، ثم كشفت عن مستويات البنى الأسلوبية المتمثلة في المستوى الصوتي والمستوى التركيبي، والمستوى الدلالي، وأثرهم في تعميق المعنى، وبيان حال الشعب اليمني وتمرده على الواقع. ومن نتائج البحث: 1- الكشف عن البنى الأسلوبية داخل قصيدة \"مخالب الأحقاد\" والتي تعكس عمق المعاناة والتمرد على الواقع. ٢- جاءت القافية الموحدة حرف (الحاء) الذي يعطي إيقاعا رتيبا يعزز الحزن والثورة.
بنية الجملة العربية في ضوء المنهج الوصفي
يهدف هذا البحث الموسوم بــ \"بنية الجملة العربية\" في ضوء المنهج الوصفي (عبد الرحمن أيوب نموذجا) إلى الكشف عن ملامح الجملة العربية في ضوء المنهج الوصفي، من خلال دراسة جهود عبد الرحمن أيوب بوصفه أحد أبرز اللسانيين العرب الذين تأثروا بالاتجاه الوصفي والشكلي الغربي. يسعى البحث إلى إبراز أثر هذا المنهج في تحليل التركيب النحوي العربي، بالاعتماد على الملاحظة والوصف الموضوعي للغة، بعيدا عن التأويل والتعليل النحوي الذي ميز الدراسات التراثية. كما يركز على تطبيق أيوب للمبادئ الشكلية والوصفية في دراسة بنية الجملة العربية عبر تحليلها وفقا لمبدأي الشكل والمبنى، وإقصاء العلامات والتقديرات النحوية التقليدية. ويخلص البحث إلى أن المنهج الوصفي أتاح مقاربة علمية جديدة للنحو العربي، تقوم على توصيف الجملة بوصفها بناء لغويا متكاملا تحكمه العلاقات التركيبية لا التأويلات الذهنية.