Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
208 result(s) for "البنية الإيقاعية"
Sort by:
التصوير الموسيقي في شعر يحيى بن حكم الأندلسي الملقب بالغزال
تناول هذا البحث التصوير الموسيقي في شعر يحيى بن حكم الأندلسي الملقب بالغزال محاولاً الكشف عن معالم التصوير الموسيقي الداخلي الذي مثله تكرار الحرف، والجناس، وحسن التقسيم، والتصدير، والتدوير، والتصريع، متمثلا في معالم البنية الإيقاعية وتشكيلاتها من خلال تحليل بنيتها، وتمييز وحداتها الفاعلة في تشكيل النغم الداخلي (الإيقاع).
البنية الإيقاعية في شعر الطبيعة
هذه الدراسة بعنوان: \"البنية الإيقاعية في شعر الطبيعة، شعر الصنوبري وكشاجم أنموذجا\". والطبيعة أوسع منابع الكون غنى؛ فهي ملهمة الفنان، ومصدر الوحي، ومنبع الإلهام. وشعر الطبيعة واحد من الموضوعات المهمة في أدبنا العربي. والصنوبري وكشاجم من شعراء العصر العباسي الثاني؛ جمعهما مكان واحد في كنف سيف الدولة، وزمان واحد وعلاقة إنسانية أضفت على شعر الطبيعة في شعرهما غنى وتنوعا، يتيح دراسة البنية الإيقاعية في شعرهما بما يفي بغرض الدراسة. وفي عصور متأخرة عرف النقاد الشعر بالكلام الموزون المقفى، الذي تحكمه هندسة صوتية لا تقبل الخلل، وما أن انتقل مفهوم موسيقى الشعر إلى مفهوم الإيقاع حتى أضحت البنية الإيقاعية ذات مفهوم أشمل يسعى إلى استثمار كل الطاقات الصوتية والدلالية والبلاغية بدافع التجربة وعمقها. ومن ثم تناولت هذه الدراسة البنية الإيقاعية من خلال مبحثين: الأول: موسيقى الحشو وتناولت فيه الصوت واللفظ وما يتولد عنهما من إيقاع شعري متميز من خلال خصائصهما، وصفاتهما، ونسبتهما. والآخر: موسيقى الإطار، وتناولت فيه البحر الشعري، والقافية وأظهرت فيه نسب كل منهما في شعر الطبيعة عند الصنوبري وكشاجم.
التكرار وعلاقته بالنص الشعري
يهدف البحث إلى الكشف عن أنواع التكرار في شعر ذي العمرين لسان الدين بن الخطيب، وإلى محاولة التعرف على طبيعة الأسلوب المتبع عنده، وكيفية بنائه وصياغته، إلى أي مدى وفق الشاعر في هذا التناول؛ ليجعل منه أداة فاعلة في نصوصه الشعرية، كذا التعرف إلى مدى استخدام محاور التكرار وأنماطه المتمثلة في؛ التكرار الصوتي (تكرار الحرف)، والتكرار اللفظي (تكرار الكلمة)، وتكرار العبارة، وتكرار البداية، وتكرار التجاور، كما أنه قد يأتي بطريقة أفقية أو عمودية أو بهما معا في تكراره المستخدم. أيضا معرفة أثر هذه المحاور في بناء الجمل على اختلاف أشكالها، وقدرة الشاعر على تكوين سياقات شعرية ذات دلالات فنية تخييلية مثيرة للمتلقي، تعمل على جذب انتباهه؛ ليتمثل القارئ النص الشعري الذي يصوره الشاعر.
البنية الإيقاعية في زائية الشماخ بن ضرار الذبياني
يدرس هذا البحث البنية الإيقاعية في زائية الشماخ بن ضرار الذبياني، ودراسة الإيقاع تقترب من روح النص الشعري، وعالمه الداخلي، المتصل بالشكل والمضمون في وقت واحد، لذا يمكن أن تتحدد أهمية الموضوع فيما يتركه الإيقاع في نفوسنا، أو يمنحنا الإحساس بالمتعة عند دراسة إيقاع أية قصيدة. والبحث يشتمل على تقديم، وأربع مباحث: المبحث الأول بعنوان البنية الإيقاعية والوزن، وأما المبحث الثاني: القافية في البنية الإيقاعية، والمبحث الثالث: الصوت في البنية الإيقاعية، وآخر هذه المباحث الصورة في البنية الإيقاعية. وخلص البحث إلى نتائج عدة أبرزها: النظم على البحر الطويل؛ لاستيعاب معاني القصيدة، ودلالتها، وكذلك استخدام القافية المتضمنة رويا، وهو حرف الزاي، وأخيرا استعمال المقاطع الطويلة والقصيرة والمغلقة، وغير ذلك من تلوينات تنضوي تحت بنية الإيقاع. والمنهج المتبع هو المنهج البنيوي المعتمد على استبطان بنية القصيدة، وإيقاعها؛ لذا كان الهدف من هذا البحث هو دراسة القصائد التي لم تدرس بشكل موسع، والتعامل مع بنية القصيدة بشكل مباشر، والأهم من ذلك التعامل مع القصائد القديمة تعاملا نصيا يبتعد عن التركيز على خارج النص كالعوامل الاجتماعية، والتاريخية، وما يشابه ذلك. وهذا البحث يعيد النظرة إلى موسيقى الشعر القديم، بالانطلاق من علم العروض إلى آفاق موسيقية، وأبعاد إيقاعية متعددة.
البنية الإيقاعية الداخلية في شعر جرير
تسعى هذه الدارسة إلى استنباط تشكلات البنية الإيقاعية الداخلية عند الشاعر جرير بن عطية، والقراءة خلال هذه التجربة تحاول الكشف عن حركة النص الإيقاعية؛ لإظهار جوانب النسق الداخلي ومدى فاعليته في تشكيل البنية الإيقاعية العامة للنص الشعري، كما تحاول رسم إحداثيات الانفعال الحركي للبنية الأسلوبية الشاعرية النص المتناغم مع حركة النفس والإيحاءات الدلالية القابعة بين رسومات الإشارات والرموز الصوتية، وتسعى كذلك إلى إبراز جماليات موسيقى النص الشعري باعتبارها أول ما يواجه المتلقي عند قراءته؛ فينجذب لحروفه وتستحوذ نغمات كلماته على جوانبه؛ فتأسره بسحرها، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن الشعر لا تتحقق شاعريته دون البنية الإيقاعية فهو نوع من الانزياح الصوتي لبنى النص الشعري ينقله من النثرية إلى الشعرية.
البنية الدلالية والبنية الإيقاعية في قصيدة النثر أحلام ظلي خِلمًن ِا د طِلي أنموذجا للشاعر روبين بيت شموئيل
تهدف الدراسة إلى التعرف على شكل القصيدة السريانية الحديثة (قصيدة النثر)؛ لمعرفة ما طرأ من تجديد مغايرا عن القصيدة السريانية الكلاسيكية، وتوضيح العناصر التي تعتمد عليها القصيدة الحديثة من حيث اللغة والشكل والمضمون، وتكمن أهمية الدراسة في تقديم نموذج لشكل قصيدة النثر من حيث الشكل والمضمون وكذلك اللغة، حيث توجد بها بعض الكلمات باللغة السريانية الحديثة (السورث)، وتعد القصيدة من الشعر القومي حيث يطرح الشاعر من خلالها قضايا أبناء طائفته. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الأسلوبي، حيث إنه من المناهج الحديثة المستخدمة في الدراسات الأدبية فيكشف عن العناصر الفنية والجمالية داخل النص الأدبي وذلك في قصيدة النثر أحلام ظلي لما فيها من إيقاع وصور شعرية ورموز. وارتكزت الدراسة في قصيدة النثر على دراسة البنية الدلالية والبنية الإيقاعية أنهما من أساسيات تشكيل بنية النص الأدبي، ولاسيما في قصيدة النثر لما فيها من دلالات ورموز؛ لإظهار الخصائص الشعرية الجمالية، وظواهر إيقاعية تتضح في الإيقاع الصوتي للنص والذي يتجلى بوضوح في قصيدة النثر.
البنية الإيقاعية في الشعر العبري الأندلسي ومصادرها العربية
انتقلت العديد من المكونات العربية إلى الأدب العبري في الأندلس، حيث تأثر اليهود بمختلف الأجناس الأدبية العربية، وواكبوا البيئة الأندلسية وما تتطلبه من نصوص تعبر عن الإنسان الأندلسي وتطلعاته. ومن المكونات العربية التي انتقلت إلى الأدب العبري في هذه الفترة \"البنية الإيقاعية العربية\" بأسسها المختلفة التي تميزت بالدقة والشمولية، فكيف تبنى الشعراء اليهود العروض العربي؟ ما هي الصعوبات التي واجهتهم في هذا الانتقال؟ وكيف تلقى يهود الأندلس تبني العروض العربي؟ للإجابة عن هذه التساؤلات نقترح المحاور الآتية: 1- كيفية انتقال البنية الإيقاعية العربية إلى الشعر العبري الأندلسي. 2-الأسس العربية للبنية الإيقاعية العبرية (الوزن والقافية) 3- تلقى يهود الأندلس انتقال البنية الإيقاعية العربية إلى الشعر العبري الأندلسي.
جماليات التشكيل الإيقاعي في خطبة 111 من نهج البلاغة
يتمتع النص في نهج البلاغة بميزة أدبية فريدة وهي إمكانية إحالة التلقي إلى أنموذج العلاقة بين الأفكار والأسلوب، فالاهتمام باللفظ والإلمام بالتجانس والتناسق بين الأصوات والحروف في نهج البلاغة ليس لأهمية اللفظ مجردا عن المفهوم الدلالي، وذلك لمعرفة مدى أهمية هذا الملمح الأسلوبي في تأدية وظيفة الوعظ والتحذير عن حب الدنيا. وقد تبين من خلال الدراسة أن الخطبة المدروسة متسمة بالتنويع الإيقاعي المنسجم مع المعنى المراد إيصاله إلى المتلقي، فهناك توازن مقصود في إيقاع الخطبة مما يجمع بين الشدة واللين في الأصوات والحروف في تبيين حقيقة الدنيا والحث على مواجهتها والعبرة بالماضين، ويعد التكرار خاصة تكرار الوحدات الصوتية في قالب السجع والجناس من العناصر الهامة في إثراء هذا الإيقاع الجميل الموحي. وقد تلاءمت ظاهرة التكرار مع التناظر الإيقاعي الذي كان مهيمنا على البنية الصوتية والبنية الشكلية في الخطبة لتخلق علاقات إيقاعية تزخر بالإيحائية الشعرية والجرس الموسيقي من غير أن يفقد الوضوح الدلالي.
البنية الإيقاعية في شعر محمد سعيد الحبوبي
تعد موسيقى الشعر من العناصر الجوهرية والمقومات الأساسية في الشعر في كل زمان ومكان، إذ لا قيمة للشعر بدونها، وتلك الموسيقى لا يدرك أثرها ووقعها في النفوس إلا إذا تفاعلت بقية عناصر التجربة الشعرية في نفس شاعر مفلق، فقد عدت وعاء للشعر؛ لأنها عنصر أساسي لا يمكن تجاوز بأية حال من الأحوال، فمن خلاله تبرز ملامح القصيدة وأثرها في المتلقي وما تفعله في القلوب والنفوس من أثر وجداني، يتفاعل معها ويستجيب لنغمها الموسيقي المتتابع. ويحاول الشاعر بوساطة موسيقاه الداخلية أن يخلق توافقا نفسيا بينه وبين العالم الصادر، فالشاعر وما يمر به من تجارب وحالات نفسية يظهر أثرها جليا في ثنايا شعره، إذ أن لكل نفس موسيقاها الداخلية، ويستعين الحبوبي بتلك الموسيقى وما فيها من خصائص ومميزات؛ لتضفي على النص جمالا وقوة عن طريق التكرار والألوان البلاغية الأخرى وما فيها من وسائل للإيحاء والإيقاع الصوتي الذي ينتج الهزة النفسية.