Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
124 result(s) for "البنية الرمزية"
Sort by:
دلالة الصمت في كليات الشاعر ذكاء صديقي \آج کی شب پھر سناٹا / ليلة اليوم عادت بالصمت الرهيب\
يتناول هذا البحث الدور الدلالي للصمت في الأدب، منطلقا من فرضية أن الصمت يشكل لغة ثانية أو وجها آخر للكلام، حيث يعتبر الصمت وجود لغائب أثبت حضوره بغيابه لأنه نابع من عدم الكلام أو اختزال الكلمات في إيجاز معبر أو استخدام الإشارات والإيماءات فقط، ومن ثم فإنه له دلالات مثله مثل الكلام ولكنه يفوق الكلام في الأداء والتعبير عن الموقف، ولذا فقد تنوعت هذه الدلالات وتعددت لتشمل التعبير عن الاغتراب، والقلق، واليأس والشعور بالهيبة والوقار، والاطمئنان، وغيرها من المشاعر التي تختلج النفس البشرية وما يعتريها من آلام ومتاعب، ومن هنا تناول البحث كيفية توظيف الشعر الأردي الصمت في التعبير عن هذه الدلالات، وقد استطاع الشاعر ذكاء صديقي في أشعاره استحضار الصمت للإفصاح عن دلالات يعجز الكلام في التعبير عنها، وجاء عنوان كلياته وهو \"آج كي شب پهر سناثا/ ليلة اليوم عادت بالصمت الرهيب\" حاملا معاني الصمت بين جنباته، وموضحا سيطرته وهيمنته على كل الأحوال؛ ليصبح الصمت بالفعل لغة تتعدى حدود الكلام والانفعالات السطحية، فيكون الفاعل المؤثر صاحب البصمة القوية في إيصال المعاني.
الرموز الدينية ودلالاتها من خلال نصوص التوراة
تعد الرموز الدينية أحد العناصر الأساسية في ثقافات الشرق الأدنى القديم، وإن التقاليد الدينية المنبثقة منها ليست مجرد رموز اعتبارية بل تحمل في طياتها دلالات خاصة ومفاهيم دينية عميقة، وهي وسيلة للتعبير عن المعنى الروحي للحياة والعلاقة بين الإنسان والآلهة، بل هي لنقل وتبليغ القيم والمعتقدات والتعاليم الروحية، وتسهم في العبادة والتأمل والتواصل الروحي. نجد أن الرموز الدينية تتجلى في تعبيراتها الرمزية بصور متعددة، فأحياناً تكون رموزاً بصرية كما تتجسد في الصليب، أو رموز غير بصرية كما في الأعداد المقدسة والذي يكسبها هذا المعنى العميق هو التفسير الديني والثقافي لها والذي ينبثق من التاريخ ومن التقاليد والنصوص الدينية، وتشغل الرموز الدينية أهمية كبيرة في الحياة اليهودية لكونها تعكس الهوية الجماعية والروحية للشعب اليهودي وتحمل في طياتها الذاكرة التاريخية للأجيال السابقة وتنقل التعاليم الدينية للأجيال القادمة. شغلت التوراة أهمية كبيرة بالنسبة للمجتمع اليهودي إذ تعتبر الأساس الديني والثقافي والتشريعي للديانة اليهودية وهي مركز الهوية الدينية لليهود لاحتوائها على القوانين والتعاليم التي يجب على اليهود اتباعها، والتي بدورها تحتوي على العديد من الرموز والدلالات التي تعتبر مهمة في الديانة اليهودية، ولذا سوف نحاول في بحثنا هذا توظيف بعض هذه الرموز ودلالاتها في نفسية الفرد اليهودي وفق النص التوراتي.
جوليت .. إيزيس العصر الحديث
تبدو مسرحيتا إيزيس ورميو وجوليت متباعدتين زمانيا ومكانيا، حيث تمثل إحداهما الحضارة المصرية القديمة، بينما تمثل الأخرى عصر النهضة الغربية الحديثة، لكن بالتعمق في كلتا المسرحيتين، يتضح أن الدلالات العميقة للمسرحيتين، تتجاوز الإطار الزماني والمكاني، وتستكشف الموضوعات الكونية الموحدة منذ خلق الإنسان، كالموت والحب والصراع والقدر، لذا حظيت المسرحيتان باهتمام الكثير من النقاد والمبدعين عبر الأزمنة والأمكنة.
الاستعارة البصرية في الرسائل الإعلانية
تسعى الدراسة إلى الكشف عن البنية الرمزية للاستعارات البصرية في الإعلان الثابت ودراسة بنيتها ودلالتها من خلال مقاربة رولان بارت السيميولوجية والتي تتيح أدوات لفك الرموز والبحث في مستويات المعنى للتميز بين الدلالة التقريرية (المعنى الظاهر المباشر للعناصر المصورة) والدلالات الإيحائية الرمزية (المعاني الرمزية والثقافية التي تنبثق من السياق وتراكم الخبرة والمعرفة)، وما تتضمنه من أبعاد ثقافية واجتماعية، والاستعانة أيضا بنموذج فورسيل لتصنيف الاستعارات البصرية وفهم طبيعتها وصولا لبناء إطار تحليل استرشادي يمكن استخدامه في تحليل استعارات البصرية في مجال التسويق، وذلك من خلال الاعتماد على المنهج السيميولوجي باعتباره الأنسب لتحليل الاستعارات البصرية في الإعلانات، حيث تم تحليل (10) إعلانات ثابتة تم اختيارهم عمديا من محرك البحث جوجل مع مراعاة أن تكون هذه الاستعارات محملة بدلالات رمزية قابلة للتحليل، خلصت الدراسة إلى تنوع أنماط الاستعارة البصرية التي تم توظيفها في الإعلانات محل التحليل وفق نموذج فورسيل: الاستعارة البصرية السياقية (الاستبدال) كما في إعلان ومكواة الشعر، save the children، الاستعارة البصرية التشابه (التجاور) كما في إعلان تروبيكانا، ونظارات Diniz، الاستعارة البصرية الهجينة (الدمج) كما في إعلان تاباسكو، النسكافية، كريم نيفيا هذا التنوع يعكس مرونة الخطاب البصري في إعادة إنتاج المعاني ضمن سياقات ثقافية ونفسية واجتماعية مختلفة، كما تشير النتائج إلى تجسيد البعد الثقافي والاجتماعي في بناء المعنى حيث أظهرت التحليلات وجود استدعاء للخلفيات الثقافية لجمهور الإعلانات، من خلال استخدام رموز مثل الجيتار، النودلز، أو طفاية الحريق ضمن سياقات تمكن الجمهور من تفسير الرسائل استنادا إلى خلفياته الاجتماعية والثقافية، كما كشفت الدراسة أن غالبية الإعلانات اعتمدت على الصورة وحدها دون أي عناصر لغوية، وهذا ما يؤكد فاعلية البنية البصرية في نقل المعنى المجازي دون حاجة إلى شرح لفظي، بما يعكس تحولا في وظيفة الرسالة من الإعلام المباشر إلى الإقناع الرمزي الصامت.