Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "البنية الزمكانية"
Sort by:
البنية الزمكانية في القصص القرآني
القرآن الكريم هو كتاب الله المعجز الذي لا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنتهي منابح الجمال فيه عند حد، وتحتل القصة القرآنية مكانة رفيعة؛ حيث شغل المثل الأعلى لفن القص؛ لما نتميز به من أسلوب فريد، ومنهم فني سام، ومعان إنسانية رفيعة، وهدف إنساني نبيل، وحضور جمالي إلى آخر ما للقرآن الكريم من سمات إعجاز، ومن منطلق هذه الأهمية التي تبؤأتها القصة القرآنية جاءت دراستي لقصص سورة الكهف التي يغلب عليها الطابع القصصي رغبة مني في إماطة اللثام عن عنصرين مهمين من عناصر السرد القصصي، وهما عنصرا الزمان والمكان، وبيان مدى تأثير كل منهما في صناعة الحدث، والشخصيات، معتمدة على المنهج البنيوي الذي يتجه إلى دراسة النص القصصي من حيث بنائه وتركيبه الداخلي، ومن حيث كونه نصا قائما بذاته له مقاييسه الخاصة التي تجعل منه بناء متكاملا، وقد حاولت هذه الإطلالة البحثية الوقوف على البنية النائية، وإبراز التقنيات الزمانية التي تجلت في قصص سورة الكهف من استرجاع واستباق وتبطيء وتسع وتواتر للسرد القصصي، كما حاولت رصد البنية المكانية وإبراز مستويات المكان وعلاقته بالشخصيات التي تربطه بها أحداث القصة، كذلك تم الكشف عن البنية الزمكانية التي تجلت خلال التأثير والتأثر بين عنصري الزمان والمكان، وآثرهما في شخصيات القصة وأحداثها، وانتهت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: -سبق القصص القرآني لعنصر الزمكانية بمعطياته الحديثة، وهذا إن دل فإنما يدل على ريادة القرآن الكريم لقواعد القصص الحديث، وإعجازه في سبقه لتقنياتها، ووضع أسسها. -معظم التقنيات التي اهتدى إليها علماء النقد في العصر الحديث، وخاصة علماء الغرب، أمثال (جنيت جيرار) وغيره، جاءت تابعة لما أسسه القرآن الكريم. -كان للزمان حضور متميز ظهر خلال التقنيات الزمنية التي كشفت عنها قصص سورة الكهف. -تبوأ المكان موقعا حيويا في معظم القصص مما جعله يصبح وكأنه بطل يقف جنبا إلى جنب مع الأحداث والأشخاص في معظم القصص كما في قصة أصحاب الكهف، وصاحب الجنتين. -تجلى الزمكان بشكل واضح في قصمن سورة الكهف، وقد نتج عن تلاحم الزمان بالمكان وتأثير كل منهما في صناعة الحدث والشخصيات، وغيرهما من عناصر السرد.
بنية الزمكان الدرامية في الشعر العربي القديم
تعد هذه الدارسة من الدراسات التي اهتمت بدراسة مكونات البناء الدرامي في الشعر العربي القديم، ولما كانت مكونات البناء الدرامي كثيرة ومتنوعة، فإن طبيعة البحث فرضت اختصارها على مكون الزمكان بوصفه مكونا مركزيا في مكونات البناء الدرامي وقد جاء الاختيار لشعر عمرو بن ربيعة بسبب امتلاك هذا الشعر العناصر لبناء الدرامي ولغنى تجربة عمرو بن ربيعة الشعرية ومقدرتها على تمثل مقومات الحياة المعاصرة بأشكالها المختلفة. وقد هدفت الدراسة إلى الكشف عن بنية الزمان والمكان بوصفها أحد اهم عناصر البناء الدرامي في شعر الشاعر عمرو بن ربيعة لا سيما انه استطاع بحاسته الفنية توظيف هذه الوسيلة الشكلية بعد أن وجد فيها أكثر الأساليب ملائمة لنقل شعوره وإحساسه، ففي المبحث الأول تم معالجة تجليات البنية المكانية في شعره، من خلال الوقوف على نماذج من قصائده حيث تم استعرضها وتحليلها والتعليق عليها ذلك أن المكان عنصرا أساسيا في العمل القصصي، فهو الإطار، الذي تدور فيه الأحداث وتتحرك فيه الشخصيات وهذا المكان أشد التصاقا بحياة الإنسان وأكثر تغلغلا في كيانه. أما في المبحث الثاني فقد تم معالجة البنية الزمانية في شعره، إذ يعد الزمان ركنا أساسيا من أركان الشعر القصصي لما له من ارتباط بالأحداث والشخصيات، ولما له من دلالات درامية وأبعاد فنية ونفسية واجتماعية متنوعة. وتظهر أهمية الزمان في العمل الشعري القصصي في قدرته على \"تحريك شريط الأحداث، ونقل الأشخاص من حال إلى حال، وإحداث تغيرات كبيرة في بيئة القصة\".
الزمكانية في أدب الرحلة
بين أطر ثلاثة (الذات، الآخر، فصول السنة)، وصور متعددة (المكان المفتوح، المغلق، الماء، النهار، الليل، الألوان، أدوات الرحلة ...)، وما يتبعها من دوافع اجتماعية، ونفسية، وخيالية، وأحلام؛ استطاعت نظرية \"باختين\" أن تقرأ أدب الرحلة من وجه آخر، وبطريقة نقدية حديثة قادرة على استنطاق الموروث الأدبي، وموازنته مع النتاج الحديث، كـ \"رسالة ابن فضلان\"، و\"رحلة الغرناطي\" - نموذجي هذه الدراسة-، فأعادت هيكلة هذين النموذجين بطريقة هندسية تخيلية لها أطر، وصور، وأبعاد؛ هي محطات تراتبية متتابعة للقراءة، اتخذت الزمان والمكان قاعدة، وجذبت جميع عناصر النص الأدبي لتحقق الدور الذي تستأثر به من حيث التأثير على موضوع النص، وعلى دلالاته الداخلية، وعلى حرية النص من حيث الخيال إلى اللامكان واللازمان. لقد كان هدف هذه الدراسة؛ هو إحياء النص القديم عبر نظرية حديثة، وموازنته مع نص حديث، كلاهما في دائرة \"أدب الرحلة\"، ومن ثم تقديمها تحت عنوان \" الزمكانية في أدب الرحلة، رسالة ابن فضلان، ورحلة الغرناطي أنموذجا\"، وفق منهج \"باختين\" في نظريته الزمكانية، والتي أسفرت عن كون النظرية صالحة للتطبيق على أدب الرحلة، وتكوين فكرة بحثية ذات أثر بين على المكتبة الأدبية العربية.