Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
82 result(s) for "البنية الزمنية"
Sort by:
البنية الزمنية في رواية فوندا Funda لكريمة نادر
نظرا لأهمية عنصر الزمن في البناء الفني فإن هذا البحث يدور حول بنية الزمن في رواية فوندا \"Funda\" للكاتبة كريمة نادر، وعن كيفية استخدامها لتقنيتي الترتيب والتتابع وكيفية انتقالها بين مراحل الزمن المختلفة وتقنياته المتعددة وإعادة ترتيبها للمسار الطبيعي. كما يتطرق البحث لمدى تأثير الزمن في الشخصيات والمكان والحدث والذات. وتتجلى أهمية الزمن في جدلية الصراع مع الذات التي قد تقاوم تارة وتستسلم أخرى وذلك من خلال تتبع المسار الزمني للشخصيات الرئيسة في الرواية. ومن هنا تبرز أهمية الزمن في تفاعله مع العناصر كافة والذات خاصة؛ لكن الانطباع الذي يستأثر به الزمن لذاته هو أنها ماض ومستمر، فضلا عن قدرته في التغيير الذي قد يطول المكان كذلك.
الزمن النحوي في الجملة العربية
تناولت هذه الدراسة تمثلات الزمن النحوي في الجملة العربية من خلال قراءة معمقة لصيغ الأفعال في نصوص مختارة من حي بن يقظان، وقد كشف من خلالها عن براعة ابن طفيل في توظيف صيغ الفعل (الماضي، المضارع، الأمر، الناقص، التام، الشرطي...) بما يعكس التدرج الوجودي والفكري للشخصية الرئيسة. حيث اتضح أن الزمن النحوي لم يكن مجرد إطار شكلي للسرد، بل أداة دلالية تشكل المعنى الفلسفي والفكري، وترافق النمو الداخلي لحي بن يقظان من الكائن الغريزي إلى الإنسان المتأمل. وقد برز الفعل الماضي بوصفه حاملا للوقائع الأولية، بينما حمل المضارع أبعادا عقلية وتأملية، وأدت الصيغ المركبة دورا في التعبير عن الوعي الجدلي والتحول المعرفي.
الرواية المضادة في السرد الروائي السعودي
يهدف هذا البحث إلى الوقوف على مفهوم مصطلح الرواية المضادة والذي يعد من المصطلحات الحديثة التي ظهرت ضمن فن الرواية الجديدة، والتي جاءت كرد فعل على أسلوب الرواية الكلاسيكية، وقد سبقتها عدة مراحل منذ المرحلة التجريبية وحتى اكتمالها، فهي الرواية المختلفة في البنية عن الرواية التقليدية التي تعتمد على السببية والتتابع، والنتائج الواقعية وما إلى ذلك من أحداث سردية تقليدية، إنما تعتمد هذه الرواية على المفارقة والتضاد والاختلاف وتهشيم الزمن وتداخل الفضاءات، وهي مكونات مفارقة للمألوف في السرد الكلاسيكي، أو النص المستقر. وقد تناولت في هذه الدراسة الزمن وأهميته في العمل الروائي، بما يتضمنه من مفارقات زمنية، جاء على رأسها الاسترجاع، والاستباق، وتناولت - أيضا - إيقاع السرد، وتوظيفه لخدمة الأحداث، فقد يلجأ الكاتب إلى تسريع السرد، عن طريق تقنيتي الخلاصة، أو الحذف، وقد يلجأ إلى تعطيل السرد، بواسطة المشهد، أو الوقفة السردية، ومن خلال هذه التقنيات وقفنا على آليات تهشيم الزمن في الرواية المضادة، ثم جاءت الخاتمة، وقد ضمنتها عدة نتائج من أهمها: أن الإيقاع الزمني للسرد هو حركة السرد التي يتحكم فيها الكاتب تسريعا وإبطاء أو توقفا، والتي تهدف إلى فكرة معينة، يلجأ إليها الكاتب لأغراض فنية واختيارات زمنية تتعلق بزمن الحكي إما اختصارا أو إسهابا.
البنية الزمنية في روايات ريم الكمالي
يتضمن هذا البحث دراسة نقدية أدبية عن بنية الزمن كمكون مركزي من مكونات الخطاب الروائي، وهي: الزمن، والصيغة، والرؤية السردية (الراوي)؛ وذلك تطبيقا على روايات الروائية الإماراتية ريم الكمالي: (تمثال دلما)، و(سلطنة هرمز)، و(يوميات روز). واستخلاص مدى ارتباط هذه التقنيات السردية المتمثلة في المفارقات الزمنية التي عبر بها الرواة والشخصيات وجرت بها الأحداث - بالثيمة المحورية التي بنيت عليها هذه الروايات وهي تحقيق المجد المفارقات الزمنية المتمثلة في الترتيب الزمني من خلال الاسترجاعات والاستباقات، والسرعة بالإبطاء والتسريع، والتواتر الذي يحدث مفارقات زمنية بأشكاله المختلفة: الأفرادي، والتكراري والمتعدد والزائف.
بنية الزمان القصصي عند أمين ريان
وظف الكاتب تقنيات المفارقة الزمنية (الاسترجاع، الاستباق) توظيفاً جيداً في قصصه؛ فكان الاسترجاع أكثر التقنيات عند الكاتب؛ حيث شكلت أنماط الاسترجاع الثلاثة (الخارجي، الداخلي، المزجي) سمة بارزة لديه وتنوعت أشكال الاسترجاعات ما بين مونولوج داخلي، وتفسير عنوان مبهم، وتداعي الحاضر واجتراره للحظة الراهنة؛ مما خلق نوعاً من التشويق والإثارة، بينما قل وجود الاستباق وقيام الاسترجاعات الزمنية بوظائفها الفنية في قصص الكاتب، والتي منها (ملء الفجوات التي يخلفها السرد، وتسليط الضوء على شخصية ما أو حدث ما، بجانب وظيفتها التفسيرية)؛ مما ساعد على طرد الملل لدى القارئ كذلك نالت حركات الإيقاع السردي الأربعة (التلخيص، والحذف، والوقفة الوصفية، والمشهد) حظاً وافراً من قصص الكاتب، واستطاع أن يوظفها توظيفا جيداً؛ مما حقق غاية القصة القصيرة؛ وهى التكثيف، والإيجاز، والتخلي عن الإطالة الغير موظفة.
البنية الزمنية في رواية القلاع المتآكلة محمد ساري
تعتبر هذه النماذج من أبرز السوابق المتحكّمة في مسار السرد الروائي والتي تبنّت مبدئيا الوظيفة الإخبارية حيث نجد أنّه كان لها أثرها الخاص على البنية الفنية للرواية، من خلال عملها على فتح مشوار جديد، ورؤى خاصة يقترحها القارئ في الوهلة الأولى أثناء تفاعله مع وقائع وأحداث الرواية، فكانت تحمل وظيفتين هامتين تتمثل في وظيفة الفاتحة والتي تجسّدت في البداية، ووظيفة الإعلان من خلان الإشارة والتلميح إلى مختلف الوقائع الغامضة، وبالتالي أسهمت في خلق جو مشحون بمختلف الاحتمالات والتوقعات التي تولّد الشك قبل أن تضع القارئ أمام الحقيقة الموجودة ومجرياتها الحقيقة ومسارها الخاص ونهايتها المحتومة، شكّلت لمسة خاصة للبنية الحكائية بشكل عام (سواء كانت سوابق خارجية أم سوابق داخلية)