Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
216 result(s) for "البنية اللفظية"
Sort by:
ظاهرة السخرية في الخطاب البصري رسوم الكاريكاتير في الصحف السعودية
تقدم هذه الدراسة تحليلا سيميائيا لرسوم الكاريكاتير التي تتميز بتوظيفها لرمزين أولهما الرمز النطقي، السمعي (الكلمة)، والثاني الرمز البصري (الصورة أو الأيقونة). وترجع أهمية مثل هذا البحث إلى رصد تفاعل نوعين مختلفين من رموز التواصل الإنساني، فضلا عن أهمية رسوم الكاريكاتير بوصفها خطابا بصريا يتطلب دراسات لسانية عديدة. كما لا يخفى ما تحمله هذه الرسوم الكاريكاتيرية من طاقة إبلاغيه خاصة؛ ومن ثم تفحص الدراسة دورها بوصفها وسيطا إبلاغيا فعالا يستهدف جمهورا غير متجانس؛ إذ هو خطاب يوظف في النقد الاجتماعي والديني والتربوي على السواء. وقد انتقت الدراسة عينة من رسوم الكاريكاتير في الصحف السعودية الدالة على مجموعة من القضايا الاجتماعية والتربوية والدينية، وكل ما يتعلق بمشكلات العصر الرقمي وقضاياه، مما يستدعي آلية قرائية لتحليلها وتأويلها. وبينما يقوم التحليل اللساني على دراسة الجانب اللفظي من خطاب الكاريكاتير، فإن التحليل السيميائي يقوم على دراسة البعد الإيقوني (البصري)، وفقا للإطار النظري الذي اقترحه رولان بارت. وسيدرس الباحث كلا من البنية اللفظية والبنية الأيقونية لبيان أبعادهما التواصلية، ودورهما في إحداث المفارقة التي تحدث السخرية، ويخرج من خلالها ذلك المعنى المضمر في الرسم الكاريكاتيري.
Le Contexte
La linguistique est dans une phase d'évolution où les seuils sémiotiques et le cloisonnement des domaines de recherche ont tendance à laisser la place à la diversité des signes et des perspectives d'interdisciplinarité. En effet, les niveaux d'analyse se sont multipliés et tendent de plus en plus à décortiquer les mécanismes de construction du sens qui tournent autour de la production, de la réception et de l'interprétation. Toutefois, on ne peut arriver au sens sans au préalable déterminer le contexte de production. Le contexte fait l'objet de débats de par son caractère polysémique. Est-il un concept relevant de la logico-grammaticale ou de l'herméneutique ? Cette question mérite d'être analysée, car c'est ce sur quoi reposent toutes les approches théoriques, les connexions entre les textes et les discours ainsi que les connexions entre les sciences sociales et les sciences humaines. Nous ne manquerons pas de nous attarder sur les différentes variations de sens du contexte selon qu'on se situe d'une approche linguistique à une autre et sa centralité en analyse du discours.
الاستغناء في الظاهرة الصرفية
إن ظاهرة الاستغناء من أهم الظواهر في الدرس الصرفي، إذ كثيراً ما تقوم لفظة مقام لفظة، أو يستغني بمصطلح عن مصطلح، أو بنية عن أخري، وغير ذلك من التغيرات التي تواكب البنية الصرفية، وما يحدث داخلها أو يعرض لها من تغيير ونحوه، ولهذا عرضت الدراسة الاستغناء في الظاهرة الصرفية، بالاعتماد على المنهج الوصفي. واشتملت الدراسة على مبحثين، أوضح الأول الاستغناء في الأفعال. وكشف الثاني عن الاستغناء في الأسماء. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج ومنها، أن ظاهرة الاستغناء تدل على الطواعية الاستعمالية التي تتسم بها اللغة، كما تدل على قدرة اللغة على التجدد والتحديث حسب مقتضيات التعبير المختلفة ووفقا للظروف الزمانية والمكانية التي تعايشها اللغة وتعاصرها، وأنها لا تتوقف على مفردة أو لفظ. كما تدل النتائج على أن القاعدة اللغوية جاءت موافقة لاستعمال العربي واصفة للغة التي ينطق بها ضابطة للمعيارية التي اختارها في أصوله وبني عليها أحكامه التي توافق لغته. كما أشارت النتائج إلى استغناء العربي عن جمع الصفات تكسيراً بأن جمعوها جمع تصحيح لا تكسير، فقالوا في جمع فعال: فعالون، وكذا فعيل ومفعول ومَفعَل، استغنوا فيها بالتصحيح عن التكسير فيقال: شرابون وحسانون وفسيقون ومضروبون ومكرمون ومكترمون، كأنهم لاحظوا في هذه الصفات ما وضعت له، وما ترد له من المعاني فناسب جمعها جمعا سالما لاختصاصها بالشخوص ومن في أحكامهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دلالة البنى التصورية لألفاظ الحركة الموضعية الخاصة بالقدم
يعني هذا البحث بدراسة (دلالة البنى التصورية لألفاظ الحركة الموضعية الخاصة بالقدم) حيث قامت الباحثة في جمع (ألفاظ الحركة الموضعية الخاصة بالقدم) من معجم (لسان العرب) لابن منظور، وتحرير معانيها، وتصنيفها إلى مجموعات دلالية، وتحليلها واكتشاف أهم الملامح الدلالية والعلاقات التي تربط بين ألفاظ الحركة الموضعية الخاصة بالقدم، وبيان الدلالة الأصلية والتصورية لهذه الألفاظ.
التشكيل السردي للمتشابه اللفظي في قصة إبراهيم عليه السلام
تسعى هذه الدراسة إلى الوقوف على ما ورد من تأويلات المتشابه اللفظي في قصة إبراهيم عليه السلام، ومحاولة الكشف عن سر تكرارها في عدة مواطن من القرآن، وقراءة تلك المتشابهات وفق آليات التشكيل السردي؛ للكشف عن أنماط بناء السرد فيها، وعناصر تشكله، والكشف عن توظيف الألفاظ ودورها في تشكيل المشاهد وتصويرها من زوايا مختلفة، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الذي اعتمد على استقراء النصوص، ووصفها؛ من خلال رصد المواضع التي ورد فيها تشابه لفظي للوقوف على التوجيه الأمثل لها، والوقوف على مكونات البنية السردية لهذا المتشابه اللفظي. وقد قسمت الدراسة إلى مبحثين تسبقهما مقدمة وتمهيد، وتعقبهما خاتمة، تحدثت في المقدمة عن أهمية الموضوع، وأسباب اختياره والمنهج المتبع في الدراسة، وخطته، وجاء التمهيد بعنوان: التشكيل السردي والمتشابه اللفظي: المصطلح والمفهوم، وجاء المبحث الأول بعنوان: المتشابه اللفظي في قصة إبراهيم عليه السلام ودلالته، تناولت فيه المواضع التي ورد فيها التشابه فقسمتها لثلاثة مشاهد: المشهد الأول بعنوان: دعوة إبراهيم عليه السلام إلى الله، أما المشهد الثاني فجاء بعنوان: مجيء الرسل ووقوع البشرى، بينما جاء المشهد الثالث بعنوان: إبراهيم عليه السلام والبيت الحرام، وجاء المبحث الثاني بعنوان: بنية السرد للمتشابه اللفظي في قصة إبراهيم العليا، تحدثت فيه عن مكونات البنية السردية لهذا المتشابه اللفظي؛ عبر التعرف على تشكيل الراوي، وتشكيل المروي، وتشكيل المروي له، وقد جاءت الخاتمة بعده فعرضت فيها أبرز النتائج التي توصل إليها البحث.
أثر الروابط اللفظية في التماسك النصي في قصيدة الحمى للمتنبي
تعد اللغة الإدارة الأساس للتواصل البشري، ويمثل الشعر استعمالا خاصا لتلك اللغة في إطار معايير وأوزان خاصة توحي بالقدرة على امتلاك الشاعر لناصية اللغة لتغدو على لسانه وسيلة لاستقراء الحياة، ومن مكنونات اللغة التي يوظفها الشاعر (الروابط اللفظية) التي من شأنها أن تتداخل ضمن نسيج النص لتضفي عليه سمة (التماسك والترابط) بين أجزائه ليكون كلا موحدا مترابطا، ولتحقيق ذلك وقف البحث أمام إحدى قصائد أبي الطيب المتنبي ألا وهي قصيدة (الحمى) المؤلفة من (42) بيتا قالها في مصر سنة 348ه وجاء اختيارنا لهذه القصيدة لتكون مثالا للدراسة لسببين: أولا: أنها بعيدة عما عرف في العصر العباسي من المدح والهجاء والآخر: تمثل أصدق ما قاله المتنبي للتعبير عن ذاته ومكنونات نفسه ووجدانه. وقد اقتصر البحث على دراسة الروابط اللفظية الأكثر ورودا في القصيدة وهي (أدوات الشرط)، التوكيد، والنعت، والعطف، إذ سعى البحث لبيان أثرها في تماسك النص الشعري وترابطه.
كلمة \مثوى\ في القرآن الكريم
عنوان هذا البحث: \" كلمة مثوى في القرآن الكريم، دراسة لغوية في البنية والدلالة\"، البحث يتألف من ثلاثة مباحث تسبقها مقدمة وتقفوها خاتمة فيها أهم النتائج، وطأ البحث بتعريف كلمة المثوى في اللغة وبيان وزنها الصرفي ودلالته، وحصر البحث في مبحثه الأول الآيات التي جاءت فيها كلمة المثوى مع ثلاثة معاني إجمالا. والمبحث الثاني بين استخدام القرآن لكلمة المثوى وحصرها مع النـار دون الجنة مع بيـان العلة في ذلك مقارنة مع كلمات تشترك معها في الدلالة مثل المأوى والدار. وبين المبحث الثالث إمكان استخدام الكلمة مع الجنة في سعة الكلام خـارج القرآن وبيان ما في ذلـك من التوسيع الذي يرفع الحرج من الوقوع في محظور شرعي في الكلام. هذا وكان البحث وفق المنهج الوصفي التحليلي.
الأصوات العربية الفرعية في الدراسات الصوتية
يهدف هذا البحث إلى المساعدة على التعرف على كيفية تركيب الألفاظ العربية من حيث إتيان الحروف المجاورة في بنائها، وعند جمع أربعة أو أكثر في التلفظ بها. ويعين على تمييز الألفاظ الأعجمية التي لها ألفاظ عربية. واتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي في إجراء البحث. وفي ضوء ما تم تناوله تم التوصل إلى النتائج الآتية: 1-أن تصنيف الحروف الفرعية إلى مستحسن ومستقبح راجع عند القدماء لمبدأ الكثرة والقلة، فما كثر استعماله كان مستحسنا، وما قل استعماله وصف بالاستقباح. 2-تمثل الحروف الفرعية ألوانا من الآراء يعكس اختلاف القبائل العربية آدابها، وهي من صور الأداء المعروفة، مما جعل العلماء يقومون ببيان خواصها الصوتية. 3-جاءت هذه الحروف لإحداث نوع من التناسق والانسجام في البنية الصوتية.