Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "البورجوازية المصرية"
Sort by:
البناء الاجتماعي وآليات نمو الطبقة البورجوازية الصغيرة في الريف
تهدف هذه الدراسة إلى البحث في العلاقة بين البناء الاجتماعي وآليات نمو الطبقة البورجوازية الصغيرة في الريف، وذلك من خلال إجراء دراسة أنثروبولوجية لقرية \"منشأة بن العاص\" بمحافظة الشرقية، والكشف عن خصوصية بنية القرية وما تتميز به من ملامح اقتصادية واجتماعية وثقافية تنعكس على التكوين الطبقي وتؤدي إلى نمو طبقة بورجوازية صغيرة من أسر العائلات التي لديها تطلعات وآليات للتنافس في النشاط الاقتصادي وامتلاك الثروة، وتسعى إلى الاستثمار وتدوير رأس المال من أجل تحقيق الفائض الاقتصادي. وتم إجراء دراسة متعمقة لعدد سبع حالات من هذه الأسر. واعتمدت الدراسة على مداخل التحليل الطبقي عند (ماركس، وفيبر، وبورديو). ومن أبرز نتائج الدراسة: أن البناء الاجتماعي للقرية يتسم بتعدد وتنوع الأنشطة الاقتصادية ما بين التقليدية كالزراعة وتسمين الماشية والحديثة كصناعة الدواجن في معامل تحضين وتفريخ حديثة تدار بالأجهزة الكهربائية، وكذلك تجارة الدواجن والبيض على نطاق واسع، ويترتب على التوسع في هذه الأنشطة استثمار العائد منها في شراء أراضي وإقامة العديد من المشروعات التجارية. وكان لهذا تأثير في نمو طبقة بورجوازية صغيرة تتمتع بخصائص عديدة أهمها: أنها طبقة منتجة تمتلك رأس المال الاقتصادي بموارده المختلفة، وتتسم بالفكر الاقتصادي الرشيد في إدارة رأس المال واستثماره لتحقيق زيادة في الربح، ولديهم ثقافة رمزية لتدعيم الثروة الاقتصادية وتقوية مكانتهم الاجتماعية.
الحركة القومية العربية : تجربة نصف قرن
إذن، سنلمس هنا أن التجربة واجهت مشكلات ثلاث. فقد واجهت أولا مشكلة الفئات التي لعبت دور القيادة، حيث قاد التغيير الأولى الذي أحدثته في البنى الاقتصادية الاجتماعية بعد أن أصبحت هي السلطة، إلى أن يتغلب موضوعيا منطق المصالح على منطق الأهداف والشعارات الكبيرة والمصلحة العامة، الأمر الذي جعل محاولة التطور قصيرة المدى ومؤلمة ولم تفعل سوى تدمير البنى القديمة وتحقيق بعض التحديث وتحسن في التعليم. وواجهت ثانيا مشكلة التناقض المزمن من القوى العالمية المسيطرة، أي قوى النمط الرأسمالي العالمي، التي تحتجز التطور في الأطراف، وبالتالي تمنع بناء الصناعة والوحدة القومية والحداثة (بما فيها في مجال الفكر والنظم السياسية)، ولهذا ليس من رادع أمامها في التدخل والتغيير بالقوة، خصوصا بعد انهيار المنظومة الاشتراكية، وثالثا مأزق الرؤية الفكرية التي حكمت الحركة القومية العربية. وخصوصا حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي كان تكوينه الأولى يتسم بالرومانسية المفرطة، وكان منطقه يكرس القدرية والعفوية، وتسكنه إرادوية هائلة ما دام أن وعي وجود الأمة يفضي حتما إلى تحقق وحدتها، ويعاني من اختلاط التصورات كما حاولت التوضيح فيما يتعلق بالاشتراكية. وحين حاول الإفادة من الماركسية والتجارب الاشتراكية تعامل مع الأفكار من زاوية تقنية بحته بما يخدم التخطيط الاقتصادي أو آليات القمع السلطوي. هذا الفكر لم يكن قادرا على وعي الواقع بتنوعه وتعدده وعمق مشكلاته، وبالتالي على صياغة الرؤية التي تقود إلى تغييره، وهو الذي فتح الأفق لانتصار الاختيارات الذاتية، والبراجماتية العملية التي رجحت مصالح الأفراد في عملية نهب سريعة، دون المقدرة على بناء ما يساعد على دوام التطور وعلى حمايته في مواجهة القوى الرأسمالية. وإذا كان حزب البعث السوري يتنظر النهاية، فإن البعث العراقي ينخرط في المقاومة ضد الاحتلال الأميركي، لكنه ينخرط محملا بإرث ثقيل من العنف الدموي الداخلي ومن ممارسات الاضطهاد السياسي ضد المعارضة، ومن سلطة غاشمة مستبدة. الأمر الذي يلقي بظلاله على إمكانيات أن يلعب دورا مهما في المقاومة، نتيجة العجز عن استقطاب القاعدة الشعبية الضرورية لأن يصبح قوة أساسية، ومن ثم يبدو وضع الحزب في الوطن العربي صعبا، ولا يبدو أنه يمكن أن يلعب دورا ذا بال. ويمكن هنا الإشارة إلى أن الحركة القومية العربية باتت في مأزق عميق، حيث لازالت لم تستطع تحليل أزمة انهيار نظمها، وكيف يمكن أن تحقق التطور دون أن تكسر أحلامها وتنبت طبقة جديدة حريصة على الارتباط بالرأسمال العالمي، ولا كيف يمكن أن تتحقق الوحدة العربية، حيث مالت كل البحوث في هذا المجال نحو \"التريث\" والتدرج وراهنت على البدء من الاقتصادي (الوحدة الاقتصادية التي خفضت إلى السوق الاقتصادي). وإذا كان الفكر القومي بات يتبنى مسألة الديمقراطية كونها الحل السحري والتجاوز لمشكلات الحركة القومية، فإن ذلك لم يسمح لهذا الفكر أن يعيد إنتاج مجمل الفكر القومي في صيغة مطابقة للواقع القائم، ولم تشكل الديمقراطية مخرج النجاة بعد تجربة مؤلمة قادها وهو في السلطة، أو بفعل المال الذي أفضت إليه التجربة ذاتها.