Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
519 result(s) for "البيئة الإعلامية"
Sort by:
اتجاهات الفنيين الأردنيين نحو استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي والمعزز في صناعة المحتوى الإعلامي في الفضائيات
هدفت الدراسة التعرف إلى اتجاهات الفنيين الأردنيين نحو استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي والمعزز في صناعة المحتوى الإعلامي في الفضائيات، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، التي اعتمدت على منهج المسح، وبلغت عينة الدراسة (200) مفردة من مجتمع الدراسة، المتمثل بالفنيين الأردنيين العاملين في الفضائيات الأردنية. ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمدت الباحثان الاستبانة أداة لجمع البيانات. وتوصل الدراسة إلى أن الفنيين الأردنيين يتعرضون للموضوعات المدعومة بالواقع الافتراضي والمعزز بدرجة (متوسطة)، بمتوسط حسابي بلغ (1.94)، وبمعدل (من ساعة إلى ساعتين) بنسبة (53%)، وأظهرت الدراسة أن الفنيين الأردنيين يدركون سهولة استخدام الواقع الافتراضي، والمعزز في الفضائيات والفائدة المتصورة التي قد تقدمها بدرجة (كبيرة). وبينت الدراسة أن أكثر الموضوعات الملائمة لتناولها في الواقع الافتراضي، والمعزز هي الموضوعات التعليمية، بمتوسط حسابي بلغ (2.70) تلاها الموضوعات الرياضية. وأظهرت الدراسة أن هنالك تحديات بدرجة (كبيرة) تمنع الفنيين الأردنيين من استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي، والمعزز بمتوسط حسابي بلغ (2.66)، كان أبرزها عدم وجود بنية تحتية توفر تقنيات الواقع الافتراضي، والمعزز، كما كشفت النتائج وجود علاقة (طردية) دالة إحصائيا بين مدى تعرض المبحوثين للموضوعات المدعومة بالواقع الافتراضي، ومدى إدراكهم هذه التكنولوجيا عند مستوى الدلالة (α ≤0.05).
إشكاليات تحديد مفهوم البيئة الإعلامية في بحوث الإعلام
تذهب هذه الدراسة للبحث عن التأصيل المفاهيمي للبيئة الإعلامية وجذور المصطلح ضمن السياق النظري والسوسيولوجي، قصد التعرف على مصطلح البيئة الإعلامية الذي ظهر مع دراسات القائم بالاتصال والعوامل المؤثرة على منتوجه الإخباري. فالتعرف على الجو التعليمي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والعلاقاتي الذي يحيط بالقائم بالاتصال، من شأنه أن يقدم الخلفية البيئية الشاملة التي ترسم خريطة الميدان المهني للصحفيين \"وهذا ما يسمى بالبيئة الإعلامية\" وحاولنا من خلال هذا الاستعراض العلمي التركيز على أبعاد ومكونات المصطلح الذي يتكون من عدت عوامل: شخصية واجتماعية وثقافية وفاعليتها في ممارسة المهنة الصحفية بشكل عام متوقفين عند طرح ROBERT HAREEL الذي أصر بالقول أنه لا يمكن لنا فهم أي صحافة دون الإنسان الذي يصنعها، وهذا ما ذهب إليه PIERRE BOURDIOU حين قال أن معنى الأفعال الشخصية جدا والأكثر شفافية ليست ملكا للفاعل الذي يقوم بها ولكن للمنظومة الكاملة للعلاقات التي تتم داخلها ومن خلالها.
اتجاهات رجال الأعمال في المملكة العربية السعودية نحو الاستثمار في المجالات الإعلامية
هدفت الدراسة إلى التعرف على ما يهم المستثمرين السعوديين في مجال الاستثمار في البيئة الإعلامية في المملكة العربية السعودية، والكشف عن المعوقات التنظيمية والاقتصادية والتنافسية التي تؤثر على الاستثمار في المجالات الإعلامية بالمملكة ومعرفة وسائل وأساليب تعزيز بيئة الاستثمار في المجالات الإعلامية في المملكة من وجهة نظر رجال الأعمال السعوديين، واعتمدت الدراسة على النظرية القائمة على الموارد، والنظرية الموحدة في استثمار المنظمات وتمويلها وإدارة مخاطرها، واستخدمت منهج المسح، بإجراء مسح على عينة متاحة من رجال الأعمال السعوديين قوامها (60) مفردة، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: أظهرت النتائج أن معظم رجال الأعمال السعوديين عينة الدراسة يرون الاستثمار في المجالات الإعلامية بالمملكة العربية السعودية جيد ومربح، لكن معوقات المنافسة واحتكار السوق تصدرت في مقدمة المعوقات التي تواجه الاستثمار في المجالات الإعلامية بالمملكة من وجهة نظر المستثمرين السعوديين، يليها المعوقات الاقتصادية، ثم معوقات الموارد الأساسية نقص الكوادر المؤهلة والموردين، والشركاء الاستراتيجيين). ومن أهم مقترحات تعزيز الاستثمار في المجالات الإعلامية بالمملكة العربية السعودية من وجهة نظر رجال الأعمال السعوديين هو تعزيز معرفة المستثمرين السعوديين بفرص الاستثمار في المجالات الإعلامية، يليها تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الاستثمار، ثم تبسيط إجراءات الحصول على التراخيص اللازمة للاستثمار في المجالات الإعلامية. وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود تأثير لمتغيري سنوات الخبرة في الاستثمار، ومناطق الاستثمار في المملكة)، على معوقات الاستثمار في المجالات الإعلامية من وجهة نظر رجال الأعمال السعوديين في المقابل يؤثر مجال الاستثمار في معوقات الاستثمار في المجالات الإعلامية من وجهة نظر رجال الأعمال، حيث يرى المستثمرون في المجالات الإعلامية معوقات أقل تواجه الاستثمار في قطاع الإعلام مقارنة بنظرائهم المستثمرين في المجالات غير الإعلامية.
الويب 2.0 والإعلام الاجتماعي تحولات البيئة الإعلامية
يعتبر التغير في البنية السيميائية* للويب، من الويب 1.0 والقائم على أحادية إنتاج المحتوى إلى الويب 2.0 ذو المصادر المفتوحة، والذي يمكن المستخدم من إنتاج وإعادة إنتاج المضامين الإعلامية وكذا العديد من التغيرات في البيئة المعلوماتية، والتي جعلت من المجال العمومي المعلوماتي أكثر تجسيدا للديموقراطية الآثينية والتي تعطي لكل شخص الحق في التعبير عن رأيه، وذلك تحقيقا لمقوله أنه في (رأس كل شخص فكرة تستحق أن تقرأ أو تسمع أو تدون\"، وبما أن العمل الإعلامي الصحفي جزء من الظاهرة السوسيولوجية لهذا التحول في صيغة الويب بصفة خاصة، فانه أصبح من الضرورة التركيز على هذا الجانب المهم من الظاهرة التفاعلية داخل البيئة المعلوماتية، وسعيا منا إلى فهم كيف يعيش المستخدم هذا التطور الحاصل في إمكانياته الجديدة في التعبير وكذا التطور في العملية الإعلامية المبنية على (الاتصال)، ستهدف هذه الدراسة الببليوغرافية الوصفية إلى التعريف ببعض مفاصل الظاهرة الإعلامية الجديدة والتي تتمحور حول المستخدم كسلطة فاعلة في العملية الإعلامية عبر جميع مراحلها وكذا المكاسب والمخاطر المترتبة عن هذا التحول.
واقع استخدام الرموز التعبيرية في البيئة الإعلامية الرقمية
هدفت الدراسة للتعرف على واقع استخدام الرموز التعبيرية في البيئة الإعلامية الرقمية بالاعتماد على المنهج الكيفي الاستشرافي من خلال التركيز على مجموعة من المحاور الهامة التي قام الباحث باختيارها بطريقة عمدية بعد الاطلاع على قائمة متنوعة من الدراسات والأبحاث، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن جميع المنصات الرقمية ستقوم بتوحيد تصاميم وأشكال الرموز التعبيرية لما لذلك من فائدة في تقليل أخطاء الفهم والاستيعاب التي قد يواجهها المستخدمين، وقد أوصت الدراسة بضرورة إجراء المزيد من الدراسات حول طريقة تفسير وفهم الرموز من أطراف العملية الاتصالية خاصة في حال اختلاف الجنس أو في حال كان أحد أطراف العملية الاتصالية من المكفوفين أو ذوي الإعاقات البصرية.
البناء الدلالي للإشهار التلفزي
يقوم الأشخاص باسترداد المعلومات حول المنتوجات من ذاكرتهم باستخدام أنواع مختلفة من العمليات عبر الذاكرة الدلالية أو الذاكرة العرضية لوصف عمليات التشفير المختلفة، يتم استخدام الذاكرة الدلالية أثناء مشاهدة الاشهار من خلال قيام الفرد بالتقييم العام أو تشكل انطباع عن المنتج؛ من خلال معلومات خاصة بالسياق حول جودة المنتج. أما الذاكرة العرضية فتشتغل أثناء معالجة المعلومات ومقارنة المحتوى الموجود في الاشهار مع جميع التجارب مع المنتج؛ فالإشهار يشتغل وفق آليات محكمة تخاطب اللاشعور فينا فنرتبط به ونبني مواقفنا من المنتوج، فالإشهار له قوة رمزية تجعلنا نشعر اننا المعنيون بالومضة من خلال العوالم الأسطورية التي نعيشها من خلال الإشهار فالسمات الملموسة للمنتج لا يمكن أن تؤثر وحدها في عملية اتخاذ القرار لدى المستهلك وإنما يميل في كثير من المرات إلى السمات غير الملموسة أو القيمة المضافة للمنتج أو القيم الإنسانية؛ وهذه أهم الآليات التي يشتغل من خلالها الإشهار في بناء المواقف والمعاني من خلال ربطنا بسياقات ثقافية وتمثلات لأدوار اجتماعية للجنسين وفلسفة الجسد التي جعلتنا أكثر مادية.
الانتقال من الشفاهية إلي الكتابة
هدف المقال إلى التعرف على الانتقال من الثقافة الشفاهية إلى الثقافة الكتابية، مع التركيز على نظرية المحاكاة ودورها في تشكيل الدين والأساطير، مستنداً إلى أعمال رينيه جيرار وجاك جودي وإريك هافلوك. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن نظرية المحاكاة (رينيه جيرار)؛ حيث تفسر أصول الدين والثقافة من خلال آلية \"كبش الفداء\"، ويحل العنف المجتمعي عبر تضحية رمزية. وتتبع المحور الثاني المراحل الثقافية الخمس، وهي ثقافة المحاكاة (ما قبل اللغوية) تعتمد على الإيماءات والتقليد. والثقافة الشفاهية؛ تنقل المعرفة عبر الرواية الشفوية، مع التركيز على الطقوس والأساطير. وثقافة الخط (المخطوطات)؛ ظهور الكتابة يحول الأساطير إلى نصوص ثابتة. والثقافة الطباعية؛ الطباعة تعزز التجريد والتحليل النقدي. والثقافة الرقمية؛ التكنولوجيا الحديثة تعيد تشكيل طرق التواصل. وكشف المحور الثالث عن دور الكتابة في التحول الحضاري، تمثلت في نقل المعرفة من السياق الطقوسي إلى النصوص المكتوبة يمكن من التحليل النقدي والتجريد. وأشار المحور الرابع إلى نقد الثقافة الشفاهية (جاك جودي وإريك هافلوك)؛ حيث أن الأساطير الشفاهية (مثل ملاحم هوميروس) تحفظ عبر الإيقاع والطقوس، لكنها تتغير مع الزمن والمكان. وتطرق المحور الخامس إلى أفلاطون ونقد المحاكاة؛ حيث رفض أفلاطون الشعراء (مثل هوميروس) لاعتمادهم على المحاكاة العاطفية التي تعيق العقلانية. واختتم المقال بالتأكيد على أن الانتقال من الشفاهية إلى الكتابة ليس مجرد تغير تقني، بل تحول جذري في البنية المعرفية والاجتماعية. فمن خلال الكتابة، تطورت القدرة على مقاومة العنف عبر العقلانية والنقد، مما أسهم في بناء الحضارة الإنسانية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025