Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
139 result(s) for "البيانات الحكومية"
Sort by:
البيانات المفتوحة بمواقع الجامعات الحكومية المصرية
انتشرت مبادرات البيانات الحكومية المفتوحة ومن ثم تطوير بوابات البيانات الحكومية المفتوحة منذ منتصف القرن الحادي والعشرين سواء على مستوى الدول التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والدول غير التابعة لها؛ حيث يمكن استخدام هذه البيانات من قبل المستفيدين لفهم أداء الحكومات ومدى جودة أدائها، ومن ثم تحقيق قدر من الشفافية التي تنشدها الحكومات من إتاحة هذه البيانات؛ الأمر الذي يساعد في عملية التطوير عن طريق عملية التواصل الدائم الذي يتم بين الحكومات والمستفيدين، والتي تساعد في تعزيز عملية اتخاذ قرارات أفضل للطرفين، وهو ما ينطبق على مواقع الجامعات الحكومية أيضا باعتبارها جهات حكومية تتيح بياناتها على مواقعها للمستفيدين منها سواء كانوا منتسبين لها أم لا. كما أن المستخدمين للبيانات الحكومية المفتوحة أصبح لديهم من المهارات الحديثة ما يمكنهم من عمليات الربط بين البيانات على مختلف المواقع، وهو ما يتطلب أيضا معرفة أفضل حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؛ رغبة في تحقيق مستوى أفضل ونشر أوسع للبيانات ومن ثم فهم المشكلات واستخدام تكنولوجيا المعلومات لحلها. ولقد تمحورت أهداف الدراسة حول رصد وتحليل واقع إتاحة صفحات الجامعات الحكومية للبيانات المفتوحة بها، مع رصد المعايير الموحدة للجامعات الحكومية لإتاحة البيانات بها بصيغة مفتوحة، بالإضافة إلى التعرف على أنماط البيانات المفتوحة المتاحة داخل صفحات مواقع الجامعات الحكومية. استخدمت الدراسة المنهج المسحي الميداني لتوافقه مع طبيعة الدراسة من أجل تحقيق أهدافها، كما تم الاعتماد على قائمة مراجعة بصفتها أداة من أدوات جمع البيانات الخاصة بالدراسة. كما قدمت الدراسة عددا من التوصيات، كان من أهمها: أن البيانات المنشورة يجب أن تغطي جميع الأنشطة والمعلومات المتعلقة بالجامعة سواء كانت بيانات إدارية أو بحثية، مع إنشاء صفحة أو منصة مستقلة للبيانات المفتوحة داخل موقع الجامعة على أن تكون في مكان واضح للمستفيدين، وأيضا إنشاء منصات تقييم تلقائية لمراقبة جودة البيانات الحكومية المفتوحة باستمرار.
الفوائد المتوقعة من البيانات الحكومية المفتوحة في المملكة العربية السعودية
توفر مبادرات البيانات الحكومية المفتوحة عدداً من الفرص التي تسعى إلى تحقيق فوائد سياسية واجتماعية واقتصادية وتشغيلية وتقنية من خلال إتاحتها للاستخدام العام. ولتحقيق ذلك، تستثمر المملكة العربية السعودية قدراً كبيراً من الجهد والمال في دعم هذه المبادرات التي تتمثل في إنشاء بوابات البيانات المفتوحة لاستخدامها في توفير مجموعات بيانات يتم تجميعها إدارياً ويمكن قراءتها آلياً. تهدف الدراسة بشكل أساسي إلى دراسة الفوائد المتوقعة من مبادرات البيانات الحكومية المفتوحة في المملكة العربية السعودية، من أجل الحصول على فهم عميق للفائدة المتوقعة من البيانات الحكومية المفتوحة في المملكة العربية السعودية، تم إجراء (10) مقابلات شبه منظمة (semi-structured interviews) مع المسؤولين الذين ينفذون مبادرات البيانات الحكومية المفتوحة. تشير النتائج إلى عدد كبير من الفوائد المتوقعة للبيانات الحكومية المفتوحة التي تتمحور حول: (1) الفوائد السياسية والاجتماعية، (2) الفوائد الاقتصادية، (3) الفوائد التشغيلية والتقنية. وفي الختام أشار الباحث إلى الحاجة لمزيد من الدراسات التي قد تبحث في التحديات التي تحد من تحقيق الفوائد المتوقعة من مبادرات البيانات الحكومية المفتوحة ومدى إمكانية تحسين هذه الفوائد. يمكن إجراء مثل هذه التحسينات على المستويين المحلي والإقليمي من خلال الاستفادة من مبادرات البيانات المفتوحة في البلدان الأخرى، مع مراعاة السياق والقيم المجتمعية لكل بلد.
جريمة إتلاف البيانات الحكومية الإلكترونية
أن التقدم العلمي والتكنلوجي الذي تشهده البشرية في العصر الحديث يلقي بظلاله ونتائجه على كافة جوانب الحياة والعلاقات بين الأفراد والحكومات، ولا سيما على حقوق الأفراد وحرياتهم وبياناتهم الموجودة لدى الجهات الحكومية. وفي ضوء عالم التقنية وثورة المعلومات وما صاحب ذلك من استخدام تلك التقنيات سواء على مستوى الأفراد أو الجهات أو المؤسسات الحكومية أو الخاصة في شتى التعاملات، وتبلور ذلك بوضوح بصدد بصدد ثورة المعلومات والاتصالات، وانعكاساتها الهائلة على سرعة وسهولة التواصل وتداول البيانات الحكومية الإلكترونية، وازدهار المعاملات والتجارة الإلكترونية؛ معلنة سقوط الحواجز التقليدية بين الدول وبين المواطنين والحكومات، وصيرورة العالم بمثابة بلدة واحدة من خلال شبكة الإنترنيت. حيث تم بيان أن الجرائم المتعلقة بإتلاف البيانات الحكومية الإلكترونية ذات طبيعة خاصة من حيث أساليب وطرق ارتكابها وفق المهارات والخبرات الفنية لمرتكبيها، وأمام هذا الواقع ظهرت بذور الخير للاستفادة من ثمار التواصل والمعرفة، كما تكشفت في الوقت ذاته نوازع الشر لاستغلال ذلك التقدم التقني في ارتكاب الجريمة التقليدية والمستحدثة على حد سواء، سعيا وراء تحقيق غايات شخصية على حساب قيم وأخلاقيات وحقوق وخصوصيات الأفراد وأمن وسلامة المجتمع. ولأجل معالجة الموضوع بأفضل الصيغ والحلول القانونية فقد بين هذه البحث في المبحث الأول تعريف الإتلاف في المجال الإلكتروني، وفي المبحث الثاني تناولنا إلى الوسائل الفنية لإتلاف البيانات الحكومية الإلكترونية، وتم تقسيم هذه المبحث إلى مطلبين، في المطلب الأول منه قد بينا برامج الفايروسات الخبيثة أما المطلب الثاني منه تناولنا فيه برنامج الدودة.
البيانات الحكومية المفتوحة في العالم العربي
الدراسة في تحقيق أهدافها على المنهج المسحي، مع استخدام المقارنة لهذه المبادرات بين تهدف الدراسة إلى رصد وتحليل ومقارنة مبادرات البيانات الحكومية المفتوحة على المستوى الوطني. في كل من الدول العربية، والدول التي لها دور الريادة والصدارة في هذا المجال، مع اقتراح رؤية ممنهجة، وتعتمد كل من الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى تتبع الإنتاج الفكري ودراسته بهدف بناء إطار نظري متكامل يسهم في تشكيل الإطار الفكري المناسب لهذه الدراسة، وقد تم استخدام قائمة المراجعة، والملاحظة المباشرة، واستقراء أدبيات الإنتاج الفكري بصفتهم أدوات لجمع البيانات عن مفردات الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها أن الدول الرائدة تقوم بتنفيذ المبادرة في شكل بوابة وطنية، يتم تصميمها باستخدام برمجيات مفتوحة المصدر، وبالاعتماد على برنامج CKAN لتميزه في إدارة البيانات، مع الأخذ في الاعتبار تطبيق المبادئ الحاكمة للبيانات المفتوحة، في حين تفتقد الدول العربية لهذا الشكل في التنفيذ. كما توصلت إلى عدم وجود بوابة متكاملة للبيانات الحكومية المفتوحة بالدول العربية تضاهي بوابات الدول الرائدة من حيث الموارد والخدمات المتعلقة بالبيانات المفتوحة. وقدمت الدراسة العديد من التوصيات منها ضرورة قيام الحكومات العربية بالاعتماد على ميثاق البيانات الحكومية المفتوحة الذي قدمته الدراسة الحالية لمساعدتها في إتاحة بياناتها على المستوى الوطني بما يتوافق مع الاتجاهات العالمية في هذا المجال.
إدارة وإتاحة البيانات الحكومية المفتوحة في سلطنة عمان
يهدف البحث إلى بيان أهمية البيانات المفتوحة إذ تعتبر من المصطلحات الحديثة نسبيا وهى أيضا من المتطلبات ذات الأهمية البالغة للتطور المعلوماتي والتقني والتي تتوافق وكافة الاتجاهات الحديثة في مجتمعات المعلومات المعاصرة، وما يشهده العالم الآن ومدى التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات من خلال عصري الثورة الصناعية الرابعة والخامسة وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنيات إنترنت الأشياء؛ حيث تسهم البيانات المفتوحة في توفير كم هائل من البيانات مما يسهم بدرجة كبيرة في وصول البيانات المفتوحة إلى شريحة كبيرة من الأفراد والمؤسسات وكافة المجتمعات على الصعيدين المحلى والدولي؛ كونها موردا مهما للنمو الاقتصادي والتقدم المجتمعي وخلق فرص جديدة. وقد استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي لوصف موضوع الدراسة المتمثل في البيانات الحكومية المفتوحة مع تحليل البيانات المفتوحة المتاحة على منصة عماننا في محاولة للخروج بنتائج يمكن تعميمها. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: إتاحة البيانات الحكومية المفتوحة للمواطنين العمانيين من أجال المشاركة في المعرفة وتحقيق الشفافية من خلال منصة عماننا.
البيانات المفتوحة في المكتبات الوطنية في الدول العربية والأجنبية
تستمد هذه الدراسة أهميتها من كونها تلقي الضوء على العلاقات المباشرة، وغير المباشرة بين المعلومات، والتنمية المستدامة التي تطمح إلى تحقيقها المملكة العربية السعودية من خلال رؤيتها لعام 2030 م، والمعلومات في هذه الدراسة تتركز بشكل أساس على استعراض البيانات المفتوحة التي تتيحها المكتبات الوطنية في عدد من الدول العربية والأجنبية للوصول إلى الشكل المعياري الذي يجب أن تكون عليه هذه البيانات المفتوحة في المكتبة الوطنية في معظم دول العالم، ولذلك فقد عرض الباحثون للبيانات المفتوحة في كل من المكتبات الوطنية للمملكة العربية السعودية (مكتبة الملك فهد الوطنية)، والمكتبة الوطنية المصرية (دار الكتب المصرية)، والمكتبة الوطنية للمملكة المتحدة (المكتبة البريطانية)، والمكتبة الوطنية للولايات المتحدة الأمريكية (مكتبة الكونجرس الأمريكية) كنماذج عربية، وأوربية وأمريكية لما يجب أن تكون عليه هذه البيانات المفتوحة المنشورة على مواقعهم الرسمية في كل دولة من هذه الدول، مع تحليل حجم الاستفادة من هذه البيانات، بعد تحديد نوعياتها، وحجمها، وصلاحياتها للاستخدام من قبل المستفيدين، وكذلك مطابقتها على البوابات الحكومية للبيانات المفتوحة في هذه الدول الأربع.
مقترح لتطبيق مبادرة البيانات الحكومية المفتوحة في السودان
هدفت الورقة إلى توضيح مفاهيم البيانات الحكومية المفتوحة وأهميتها، وعرض بعض النماذج العربية المشرفة التي طبقت البيانات الحكومية المفتوحة ودراسة وتقديم رؤية لتطبيق البيانات المفتوحة بالسودان، واستخدمت الدراسة الملاحظة والمقارنة لتقصى وضع البيانات الحكومية بالسودان، وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها أن البيانات الحكومية متوفرة في السودان وهي من أهم مقومات بوابة البيانات المفتوحة، وإنها أفضل طريقة حديثة لتحسين الوضع الاقتصادي وجلب الاستثمارات للسودان.
دور البيانات الحكومية المفتوحة الضخمة في تمكين التحول نحو الحكومة الذكية
هدفت الدراسة إلى استجلاء دور وأهمية البيانات الحكومية المفتوحة الضخمة في تمكين وتعزيز التحول والانتقال من مفهوم الحكومة الإلكترونية إلى مفهوم أكثر تطورا وحداثة وهو الحكومة الذكية، والذي بات ضرورة ملحة في عصرنا الحاضر وفي بلداننا العربية على وجه الخصوص والتي تقوم بإنتاج كمية كبيرة من البيانات التي يمكن استخدامها للمساعدة في تطوير البنية التحتية، وتنمية قطاعات الاقتصاد والصحة والتعليم. كما تضمن أن جميع الأطراف الفاعلة قادرة على الوصول إلى هذا الكم الهائل من مجموعات البيانات الرسمية المتاحة من خلال منصات البيانات المفتوحة التي توفر سهولة الوصول إلى ثروة من البيانات الرسمية المستمدة من سائر الجهات الحكومية بناء على مهامها ومسؤولياتها ووضعها على منصة البيانات المفتوحة في صيغ إلكترونية متعددة وتشمل البيانات الأولية والتمثيلات الرسومية. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم مبادرات ومنصات البيانات الحكومية المفتوحة الضخمة ومقارنتها من حيث تمثيل البيانات والتصميم والبرمجيات سواء في (الإتاحة والحفظ الرقمي، التنظيم وبناء الميتاداتا Metadata) ومدى مشاركة المواطنين والتفاعل معهم، واعتمدت الدراسة في منهجها على أسلوب التحليل الوصفي المقارن، ومن خلاله تم الكشف عن عدة نتائج أبرزها أن منصات البيانات الحكومية الكبيرة المفتوحة بالدول العربية تحتاج لمزيد من التطوير والتنوع والإثراء والتفاعل بين المواطنين، كما أن دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر الدول جهوزية وتوجها نحو الحكومة الذكية وتطبيقاتها كما أنه- وبلا ريب تشكل منصات البيانات الحكومية المفتوحة الضخمة جزءا أساسيا وفاعلا في بناء وتطوير تلك الحكومات في حاضرها ومستقبلها، ومن ثم بناء مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة.