Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"البيمارستان العضدى"
Sort by:
البيمارستان العضدي في بغداد \371-656 هـ. = 981-1258 م.\
2019
ازدهرت البيمارستانات في الحضارة الإسلامية، فتعددت أنواعها، منها ما خصص لعلاج أمراض بعينها كالجذام والأمراض العقلية، ومنها ما كان ذا طبيعة عامة لعلاج مختلف الأمراض. كان البيمارستان من جملة المباني الخدماتية التي حرص الخليفة المنصور على تضمينها مدينته المدورة. ثم توالى إنشاؤها في بغداد حتى بلغت خمسة في القرن الرابع الهجري. وعلى الرغم من ظهور البيمارستانات إلا أن مهنة الطب ظلت تمارس من قبل فئة لا تتوفر فيهم المؤهلات الطبية، فعمت الفوضى وانتشرت الأخطاء الطبية، مما دفع الخليفة المقتدر بالله إلى اتخاذ قرار بهدف تقنين مهنة الطب وتنظيمها. كان افتتاح البيمارستان العضدي سنة 371 ه / 981 م تتويجا لمأسسة العمل الطبي ببغداد. وعلى الرغم من أن قواعده من عمل القائد التركي \"بجكم\"، إلا أن عضد الدولة أضاف إليه عدة مبان، كما جهزه بكل ما يحتاجه من خدمات، وقد أوكل المهمة للطبيب المشهور الرازي. ولأجل استمراريته وديمومته خصص عضد الدولة الأوقاف الكثيرة، لينفق من منتوجها على البيمارستان ونزلائه، وسار على نهجه من جاء بعده من الأمراء البويهيين. يمتاز البيمارستان العضدي عن سابقيه ظهور مفهوم الاختصاص الطبي؛ فقد قسم إلى قاعات حسب الأمراض، واختير لمباشرة العمل في كل منها أطباء من ذوي الاختصاص، كذلك احتواؤه على قاعات خصصت لتدريس الطب النظامي، المقرون بالتدريب العملي في قاعات المرضى، يضاف إلى ذلك جهاز إداري يتولى تدبير أموره ونفقاته. استمر البيمارستان العضدي في أداء دوره الطبي والتعليمي حتى أواخر العصر العباسي حيث ناله من التخريب والتدمير ما نال البنية الحضارية لبغداد بعد الاجتياح المغولي لها سنة 656 ه / 1258 م.
Journal Article
المارستان العضدى في بغداد ودوره الطبي والتعليمي في العصر العباسي الأخير
هدف البحث إلى التعرف على المارستان العضدي في بغداد ودوره الطبي والتعليمي في العصر العباسي الأخير. اشتمل البحث على سبعة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن البيمارستان مفهومه ونشأته. كما كشف المحور الثانى عن تطور المارستانات في ظل العباسيين، حيث أن علم الطب بعامة ازدهر ازدهاراً كبيراً في ظل حكم العباسيين، نظراً لاهتمامهم بالعلوم الطبية، وتشجيعهم للأطباء وتشييدهم للمدارس الطبية التابعة للمارستانات، وتشجيعهم عقد ما يشبه المؤتمرات الطبية التي حضر إليها الأطباء من كافة البلاد والأقاليم التابعة للدولة. أما المحور الثالث تناول نشأة المارستان العضدي. وأبرز المحور الرابع المارستان العضدي في العصر العباسي الأخير. وكشف المحور الخامس عن إدارة المارستان العضدي في العصر العباسي الأخير. وتتبع المحور السادس أقسام المارستان العضدي، وذلك من خلال قسم الجذام، وخزانة الشراب، والمكتبات، والإشراف والرعاية. كذلك جاء في المحور السابع أثر المارستان في نهضة الطب وتدريسه. واستعرض المحور الثامن دور البيمارستان العضدي في المجتمع، من خلال مؤسسة تعليمية (مستشفي تعليمي)، ونفي الخرافات عن مهنة الطب، رفع المستوى المادي للأطباء، ومعالجة أهل الذمة. واختتم البحث بالإشارة إلى عوامل قصور دور المارستان العضدي في بعض الفترات، من خلال العوامل الطبيعية التي تحمل الكوارث الطبيعية، والعوامل البشرية، حيث تعرض البيمارستان العضدي للإهانة والعبث عندما اتخذه المغول نقطة انطلاق لهجومهم على بغداد عام (656ه/1258م) وهو ما عرضه للدمار والتخريب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article