Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"البينذاتية"
Sort by:
مفهوم البينذاتية في فلسفة بورغنهابرماس
2023
الإبستمية الحديثة ركزت في بحثها عن المعرفة على علاقة الذات العارفة بموضوع المعرفة، ومع تطور ذلك البحث، يبرز طرفاً ثالث في العملية المعرفية، هذا الطرف هو الآخر الذي استمرت تعمل الذات على نفيه، فكل فلسفة تنتقد سابقتها لتقدم تصوراً جديداً، وكل من هو مشارك في مناقشة يصر على رأيه، هذا الصراع انتبه إليه بعض الفلاسفة من بينهم الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني \" بورغنهابرماس\" ، و لكي نفهم وجهة نظر هابرماس هدفت هذه الدراسة إلى البحث عن مفهوم محوري في فلسفة التواصل لدى هابرماس، هذا المفهوم هو \" البينذاتية \"، وعلاقة هذا المفهوم بما وصل إليه هابرماس في نقده للحداثة، وما مدى تأثر مفهوم الببنداتية لدى هابرماس بالجانب السيميائي لدى العديد من الفلاسفة، وما هي قيمة اللغة في فلسفة التواصل لدى هابرماس، وما هي قواعد المناقشة التي حددها هابرماس، وتحقيقاً لهذه الأهداف تم الاعتماد على المنهج التحليلي. ما قصده هابرماس بالبينذاتية هي كما وصفها زحزحة للذات عن المركز، وهذا يكون بتدريب الذات على قبول الآخر والاعتراف به، وذلك في إطار معايير محددة يمكن من خلالها اختبار كل الآراء، ورفض هابرماس أن يكون العقل أداة للسيطرة على الطبيعة وتحقيق المنفعة الفردية في قطع للتواصل بين الذوات، كما حدد هابرماس أهمية اللغة في تنسيق أفعال جمهور الفاعلين، وإتاحة المسارات التي يمكن للتفاعلات أن تتجلى من خلالها بطريقة منظمة ودونما صراع، هذه التفاعلات المبنية على أساس اللغة تقودنا إلى أهمية أخرى للغة هي تلك التي حددها هابرماس في المصلحة العملية التي تؤدي إلى ظهور العلوم التأويلية، هذه العلوم القائمة على فهم وتأويل ما يقوله البشر وما يفكرون فيه، ومن ثم علاقة ذلك بأفعالهم، وهكذا يعود هابرماس للتأكيد على أن اللغة هي أساس الفعل الإنساني.
Journal Article
أنطولوجيا الفعل ومشكلة البينذاتية نحو تجاوز ثنائية الروح والجسد
2023
قدمت الورقة قراءة في كتاب أنطولوجيا الفعل ومشكلة البينذاتية نحو تجاوز ثنائية الروح والجسد. وطرحت مسألتان تعلقت الأولى بالمشكلة التي يتركها الفهم الذي يتبناه كل من التوجه السلوكي ونقيضه التأويلي للفعل الإنساني والثانية جاءت في الهوة التي تنشأ بين الجسد والذهن وبين الفعل المادي والجانب المعنوي والتي تنجم عن هذا الفهم. وبينت ما ترتب على تفسير الفعل والذي سيمتد للمجال الاجتماعي حيث يصبح من المستحيل إقامة علاقة أو أي نوع من التواصل بين الذوات البينذاتية. وناقشت المشكلات التي يثيرها هذا التفسير السببي الذي تتناه المدرسة السلوكية والوظائفية وما ترتب عليها من معوقات أبستمولوجية وأنطولوجية. وتناولت ردم الثنوية وتجاوز الإرث الديكارتي والقسمة الجائرة بين النفس والجسد وبين الفعل والقصد. وأبرزت الرؤية للفعل الإنساني في المدارس الفلسفية المختلفة. وأكدت على أن هذه النظرية تعد مقاربة بدريتسكي الذي جعل المعرفة بالآخر معرفة استنتاجية مشيرة إلى أن المعرفة المباشرة وغير المباشرة صنفان من المعرفة. وتطرقت إلى معرفة ما في ذهن الآخر والذي يستطيع أن يكتم غضبه ويتظاهر بالسرور. وأوضحت أن الحركات الجسمانية فقط التي تدرك من قبل الحواس. وتطرقت إلى المعرفة بين الذات والأخرى بتحليل النظريات الطبيعية والتي تصل إلى الفهم الذي لا يرى القصدية شيئا مضافاً إلى الحديث ليرتقي إلى درجة الفعل فقط. وأشارت إلى أنه من خلال المسعيين الأنطولوجي والأبستمولوجي والذي حاول استعادة الوحدة الداخلية للفعل الإنساني. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن وحدة الفعل الإنساني للوصول إلى أن العلاقة المعرفية بين الذات والآخر علاقة مباشرة لا تحتاج إلى نظريات أو فرضيات موضحة أن النيات والمقاصد تجد جذرها في الإدراك المباشر والتلقائي للوجود من قبل الإنسان في موقفه الطبيعي حيث يصبح البحث عن أي قسمة جهدًا ضائعًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
أكسل هونيث الحقيقة وإيتيقا الاعتراف
2020
نحاول في هذه الدراسة تناول مسألة الحقيقة والاعتراف، ثنائية شهدت ارتحالا من المستوى الأنطولوجي إلى الفضاء الأنثروبولوجي استشرافا لكونية ثقافية من أجل تحقيق المقصد الإيتيقي، انتقال الاعتراف إلى المستوى الاجتماعي معناه السعي نحو تحقيق الهوية الاجتماعية الكونية من خلال الاعتراف بحقوق الأقليات المهمشة مثل حقوق المضطهدين اجتماعيا، الأقليات العرقية والدينية ...، وانخراط الاعتراف في قضايا الصراع الاجتماعي يعتبر بمثابة تأسيس جدي لأخلاقيات الصراع.
Journal Article
في الحاجة إلى موقف تفاهمي إزاء الحريات الفردية بالمغرب
2016
يحتل مفهوم الحرية مكانة هامة في دائرة الإنتاج العلمي والحقوقي بالمغرب، هذا إن لم نقل إن هذا المفهوم يغذي أكثر من غيره بعض الاهتمامات في فضاء الفكر المغربي المعاصر، نظرا لبعض الخصوصيات التي يتميز بها وكذا بعض الحساسيات التي يشكلها سواء إن على مستوى مفهمته النظرية، أو على مستوى أجرأته في الواقع العملي باعتبار الحرية ممارسة اجتماعية في مجتمع معين. فمنذ أن تبنى المغرب \"الطرح الديمقراطي\" ساد النقاش حول العديد من القضايا العامة، ونخص بالذكر قضية الحريات الفردية التي ما فتئت تزعزع بعض الكيانات المحافظة في المجتمع المغربي، إن لم أقل إنها تزعزع أحيانا حتى تلك الكيانات التي تتبنى خطاب الحداثة. سنحاول في هذه المقال تبيان أهمية \"التفاهم\" الذي ينتج عنه التوافق. كميكانيزم أساسي لتحقيق \"الإجماع\" حول مسألة الحريات الفردية باعتبارها عنصر أو معطى منتقل إليه. ومن هنا، سنسعى إلى اجتراح مغزى وأهمية التفاهم البينذاتي في المجتمع، وبالتالي فمنطلق تحركاتنا ينبغي أن يكون هو الذات، أي ضرورة إصلاح ذواتنا التاريخية وتصحيح صورة الذات عن ذاتها، بالعمل من أجل المزيد من التصالح مع قيم العالم الذي ننتمي إليه لنتمكن من إبداع التاريخ المعاصر بالاشتراك مع كل من تعنيهم صناعة هذا التاريخ المعاصر.
Journal Article