Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
42 result(s) for "التأثير المناخي"
Sort by:
المناخ والمباني التراثية بمدينة الجيزة
يختلف تأثير العناصر المناخية بين أنحاء منطقة الدراسة، ويرجع ذلك لوجود بعض المؤثرات المحلية، التي تؤثر على المباني التراثية بمنطقة الدراسة مما ينتج عنها تلف وتشوه لها. هذا التأثير يختلف تبعا لاختلاف درجات الحرارة بين فصلي الشتاء والصيف والليل والنهار. ويسبب ذلك تمددات وانكماشات في جدران المباني التراثية وانكماشات يكمن خطرها في تكرارها فتؤدى إلى عمل خلخلة للجدران وتتفتت أجزائها تدريجيا وفي بعض الأحيان قد تنهار الجدران بالكامل. أيضا تؤثر معدلات الرطوبة النسبية على أسطح الأحجار بالإضافة إلى أنها تمثل أخطر عوامل التلف الفيزيوكيميائية التي تساهم في معظم عمليات التجوية الكيميائية تتسبب في حدوث أضرار جسيمة متمثلة في تصدع وانهيار المباني التراثي. يعد التراث العمراني ثروة حضارية تمثل قيم وأفكار وعادات وتقاليد الشعوب، لذا يجب التمسك بأصالة تلك المباني والمحافظة عليها. ومن هنا وجب دراسة المباني التراثية من حيث أثر المناخ عليها. وصيانتها لعلاج ما أصابها من تدهور، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات محددة وواضحة لتحديد أسباب المشكلة وأنسب طرق العلاج بما يتلاءم مع طبيعته وتكوينه ويكفل بقائه بحالة جيدة، الأمر الذي يتطلب التعجيل بالعمل على إنقاذ تلك المباني وما يتبع ذلك من أعمال صيانة وترميم واسعة النطاق. وقد استعان هذا البحث بالمنهج الوصفي والتحليلي لدراسة أثر المناخ على المباني التراثية.
Global Climate Change's Implications on the Economy and the Environment
The production and consumption of energy are key sources of greenhouse gas emissions. Today, greenhouse gas emissions, notably CO2, are a major source of concern. Despite the fact that CO2 is one of the most significant greenhouse gases. Because numerous harmful chemicals and reactants are employed in refinery of petroleum products, the risk of greater isotope CO2 generation cannot be overlooked. Global warming debate, one way to reduce carbon emissions quickly and economically is to improve energy efficiency, which leads to a decrease in energy consumption. Global warming, environmental laws, and energy policy debates all begin with the widely held belief that the current warm and electricity system is economically acceptable. As a result, any steps to alter the power system in order to attain other objectives, like reduction of pollutants, will increase in energy service prices and harm the financial market. Thus, it follows inventing and developing new technology is the only way to have affordable, clean energy. These conceptions are popular. In a significant speech on climate change, President George W. Bush declared that \"technology is the ticket\" (2005). However, the current energy system is not ideal, therefore society does not need to trade off access to cleaner energy for higher incomes. Climate change is a crisis. All ten of the warmest years, including 2007, have happened since 1997. Since data have been kept since 1880, seven of the eight warmest years have happened since that year. The first half of 2006 was the warmest half-year on record in the United States. Polar ice caps melt, oceans enlarge and rise in elevation, and floods and storms become more intense and frequent as the world warms. Heat waves and droughts are also brought on by rising temperatures, endangering our food supply and spreading disease. The good news is that while things are gradually becoming worse, we are aware of the main offenders: oil, natural gas, coal, and deforestation. The importance of the study appears in shedding light on the impact of climate changes on the energy sector globally, and the role of carbon dioxide emissions in increasing the Earth's temperature, while clarifying the role of global governments in reducing the severity of climate changes by establishing new laws and legislation that support the environment. The research aims to enhance knowledge of the negative effects of climate change on the economy and the environment, while clarifying some attempts to reduce the risk of climate change, such as carbon capture technology, as well as clarifying the role of market dynamics and movements in order to reduce carbon emissions.
تعويض ضحايا التغير المناخي
تعد قضية تغير المناخ العالمي أكبر تحد بيئي يواجه العالم اليوم، حيث أصبحت من أكثر القضايا إلحاحا وتعقيدا، ويتولد عنها العديد من التحديات الفريدة، لا سيما فيما يتعلق بكيفية التعامل مع ضحايا هذه التغيرات. في هذا السياق، قد يكون التقاضي وسيلة غير مناسبة لتعويضهم. فهذه الدراسة تهدف إلى تقديم نواة أو نقطة انطلاق وبداية لتصميم صندوق فعال للتعويضات المناخية. وهذا الاقتراح ليس معناه أن يكون اقتراحا مكتملا كامل الأركان، ولكنه يسلط الضوء على بعض العناصر والمفاتيح المهمة لهذا المقترح. كما يجب التأكيد على أن اقتراح أو مبادرة أو طرح فكرة إنشاء صندوق للتعويضات كبديل لدعاوى المسؤولية التقصيرية ليست بالأمر السهل والبسيط، ولا تزال هناك الكثير من الجهود المطلوبة على المستويين الدولي أو الوطني. فموضوع الدراسة ما هو إلا دعوة للباحثين لاستكمال باقي العناصر اللازمة المقترح، حتى نصل به إلى بر الأمان كحل بديل لدعاوى المسؤولية التقصيرية عن أضرار التغير المناخي.
المناخ والبداوة في المغرب
تتناول هذه المساهمة جانبا من تاريخ أهل البادية المغربية، مما بقي مختفيا بين أسطر نصوص المصادر التقليدية، وثنايا بعض تأليف الآداب المساعدة للتاريخ (الفقه، النوازل، المناقب...). لقد بزغ التأليف في تاريخ البادية المغربية في سياق الاهتمام المتزايد للمؤرخين المغاربة حول مواضيع التاريخ الاجتماعي والاقتصادي، للعوالم الهامشية والمغيبة من الكتابات التاريخية التقليدية، فالبادية كما المناخ لم يكونا ضمن اهتمامات المؤرخين التقليدين، لكن تقدم المعرفة التاريخية اليوم وتطور مناهجها وأدواتها وتوسيع دائرة الوثائق المتعددة، سمحت \"للمؤرخ\" في تبني موضوعات جديدة والاندفاع في مغامرات استكشاف الماضي تتعدى الأسئلة والاهتمامات البسيطة التي شكلت مضمون التاريخ في عصور وعهود خلت، فما هي حدود استثمار المادة المصدرية في الكتابة حول البادية المغربية؟ وما درجة المغامرة في الربط بين ثلاثي؛ الماضي والبادية ومتغير المناخ؟ تلكم بعض التساؤلات التي سنعمد إلى الإجابة عنها من خلال هذه المساهمة، ولو بشكل ضمني في تمهيد وثلاثة محاور، تشمل النظر في العلاقة بين المناخ والانتعاش البدوي بطرفيه الرعوي والزراعي، ثم امتداد البث في أثر المناخ على السكن. وعبر هذه المحاور تجلى التفاعل الإيجابي بين أهل البادية المغربية والمناخ خلال العصور الوسطى، بما يتجاوز المعالم العمرانية والأنشطة البشرية إلى المكون والمحتوى الثقافي للشخصية البدوية المغربية.
أثر العوامل المناخية على جسم الإنسان وسلوكه الإجرامي
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على أثر العوامل المناخية على جسم الإنسان وسلوكه الإجرامي، أن الدافع هو القوة المناخية التي تؤثر على جسم الإنسان وروحه التي تقوم عليها النية الإجرامية، وبالتالي فإن النية هي الإرادة الواعية التي تؤدي إلى السلوك المطلوب منه يؤدي، حيث تبرز أهمية البحث في بيان أثر العوامل المناخية في تشكيل السلوك الإجرامي دراسة من منظر علم البيولوجيا الجنائي، وتكمن إشكالية البحث في يتسع هذا البحث لاستكشاف تأثير التغيرات المناخية على جسم الإنسان وسلوكه الإجرامي، حيث تعتبر التحديات البيئية الراهنة جزءا لا يتجزأ من الواقع اليومي، وقد توصلت الباحثة إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات الآتية: 1. القانون الجنائي وفقا للمدرسة الوضعية هو مجمل السياسة الجنائية الصحيحة التي تهدف إلى الدفاع الاجتماعي ضد الظاهرة الإجرامية، والتي تستمد عناصرها من بيانات علم الجريمة. 2. لا يهم ما يختلف المجرمون من حيث سيكولوجيتهم وطبيعتهم ودرجة خطورتهم، أو من حيث الدوافع المختلفة التي أدت بهم إلى الجريمة. 3. يجب أن ندرك أن القوانين لها أكثر من غرض واحد، والتي قد تختلف بين الأغراض الأخلاقية، مثل تحقيق العدالة والردع من كلا النوعين، أو قد تكون مادية، مثل تعويض المتضررين من السلوك الإجرامي. 4. إن واقع الدراسات الإنسانية والاجتماعية يثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن لا وجود لخط فاصل بين الفرد والمجتمع، بل إن التفاعل بينهما يبلغ من القوة ما يجعل التفسير القائم على فكرة العامل الواحد قاصرا مشوبا بالعوار.
أثر المناخ على الراحة الفسيولوجية للإنسان في مدينة مأرب
هدفت الدراسة الكشف عن التأثيرات الإيجابية أو السلبية التي تمارسها العناصر المناخية، لاسيما درجة الحرارة، والرطوبة النسبية، وسرعة الرياح على راحة الإنسان الفسيولوجية في مدينة مأرب خلال أشهر السنة. وتم تطبيق عدد من قرائن الراحة المناخية، تمثلت في درجة الحرارة الفعالة (معامل جفني)، وقرينة دليل الحرارة، الرطوبة (THI) لثوم، بالإضافة إلى دليل قدرة الرياح على التبريد لسيبل وبازل، وتوصلت الدراسة إلى أن للعناصر المناخية تأثيرا كبيرا على الراحة الفسيولوجية للإنسان، وأن حالات شعور الإنسان بالراحة أو الانزعاج والضيق تتباين، خلال أشهر السنة في مدينة مأرب، كما دلت على ذلك نتائج الدراسة.
الهواء من منظور جغرافي
حلل البحث الهواء من منظور جغرافي. وتناول عدد من علماء الحضارة العربية، الهواء في مؤلفاتهم ومصنفاتهم وشغلت حيز كبير، وتأثيره على الإنسان والحيوان والوسط المحيط، وتحدث عن جوهر الهواء وعلاقته بدم الإنسان. وأظهر دلالات الهواء والرياح والريح والنسيم لدى عدد من علماء الحضارة العربية من منظور جغرافي ومنهم (الاصطخري، المسعودي، المقدسي، الكرجي، القزويني، أبو الفداء)، أولا الاصطخري (236-346 ه)، (850-957 م)، جمع أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفارسي الاصطخري المعروف بالكرخي مادته العلمية عن طريق المشاهدة بمعاينة الأماكن الجغرافية. وتحدث عن المسعودي (283-346 ه)، (896-957 م) أمتاز الجغرافي أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي بأسلوبه المنفرد في عرض مادته التاريخية ونقدها، معتمدا على اللغة العربية السلسة الخالية من الألفاظ الغريبة، مؤلفاته مروج الذهب ومعادن الجوهر، المقدسي (336-380 ه)، (947-990 م)، الكرجي (ت: 410 ه= 1019 م). واختتم البحث بالتركيز على العزيزي ووصفه لهواء سامراء بالعراق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الحرائق البرية
سلط المقال الضوء على الحرائق البرية. مشيرًا إلى أسبابها والتي تتنوع ما بين الصواعق، موجات الجفاف، الموجات الحرارية، والتي تؤثر على البيئة بشكل سلبي يتمثل في تدمير الغطاء النباتي، تلوث الهواء، القضاء على الحيوانات البرية، تدمير المجتمعات البشرية، ومن أشهر نماذج الحرائق البرية حرائق (إندونيسيا، ويسكونسن، كاليفورنيا، شمالي افريقية)، ومن أشهر طرائق مكافحة الحرائق والوقاية منها استخدام المياه سواء بالوسائل الأرضية المعروفة في محاولة الحد من انتشارها وخاصة إذا كانت الحرائق ضخمة يتم الاعتماد على الطيران الهيلوكوبتر، ويتم الوقاية منها بالابتعاد عن مناطق مخاطرها بجانب اللجوء إلى إقامة حواجز ترابية أو معدنية حول المناطق المهددة بالحرائق. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025.