Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
556 result(s) for "التأخر الدراسي"
Sort by:
سيكولوجية التأخر الدراسي : نظرة تحليلية علاجية
يهدف هذا الكتاب الى التعريف بمشكلة التأخر الدراسي وأسبابها وعلاقتها مع المشكلات التعليمية الأخرى وتناول عدد من الدراسات التي تناولت المتأخرين دراسيا بخاصة والمشكلات السلوكية للطلبة بعامة ومن ثم بناء أطار تطبيقي لجملة الاستراتيجيات المستخدمة التي تم صياغتها وتحديدها في وضع يسهل على المعنيين استخدامها في ظل صياغة برنامج تأهيلي للمعلمين يأخذ بعين الاعتبار تخصصاتهم المختلفة. حيث أشتمل هذا الكتاب على أربعة فصول رئيسية تناول الأول منها (تعريف مشكلة التأخر الدراسي) أما الفصل الثاني فقد تناول الأدب التربوي) وسمات المتأخرين دراسيا وخصائصهم وجاء الفصل الثالث بـ (استراتيجيات المعلمين في التعامل مع المتأخرين دراسيا فيما جاء الفصل الرابع بعنوان (دراسات بحثت في التأخر الدراسي)
التخلف المدرسي
يس من معيار لعدم كفاية الذكاء وكقاعدة عامة ؛ إلا - التخلف المدرسي - ويظن المعلمون أنهم قادرون على تمييز دور العوامل الأخرى في الإخفاق وبالتالي عزل مسؤوليات الفكر نفسه - وبدا بينه Binet وكأنه قد بلغ الوسيلة عندما أدخل مفهوم المعادلة العقلية والوسائل الموضوعية الخاضعة بقياسها ؛ والمعادلة العقلية (Q.I) هي نسبة العمر العقلي إلى العمر الزمني، والروائز هي وسائل قياسها كميا... بعد مناقشة لهذا المعيار وصحته من عدمه، يلجأ مؤلف الكتاب أندريه لوغال إلى البحث بصورة خاصة عن أسباب التخلف المدرسي المغلوط وعلاجه، فهو لا يعتبر أن النتائج المسجلة في المدرسة أو في الإمتحان، حجة ضد روائز القدرات، لأنه يفترض أن الخطأ قد يعود إلى المدرسة أو إلى الإمتحان، بمعنى أنها لا تساعد على إبراز الإمكانات العقلية الحقيقية لبعض فئات التلاميذ. وفي هذا الإطار يستحضر المؤلف إختبارات علماء نفس رواد في هذا المجال من بينهم تيرمان والدكتور ف. دولتو وبينه - سيمون وراي وبول جانيه وآخرون وما قاموا به من أبحاث في الحياة المدرسية حول المهارات، وموضوع الإدراك والفهم وآثار التوتر النفسي وعلاقته بساحة الشعور، وأشكال الذكاء، جميع هذه المفاهيم سون تكون ذات قيمة في تفسير التخلف المدرسي في هذا الكتاب. وبناء على ما تقدم توزعت مضامين الكتاب على خمسة فصول جاءت تحت العناوين الآتية : الفصل الأول : التخلف الحقيقي والتخلف المغلوط، الفصل الثاني : التخلف المدرسي وأشكال الذكاء، الفصل الثالث : أشكال الذكاء وتحريكها لدى مختلف الطباع، الفصل الرابع : الإجتماعية والعائلية للتخلف، الفصل الخامس : ردود أفعال الطباع على المثبطات الخارجية.
مدى معرفة أساتذة التعليم الابتدائي لماهية صعوبات التعلم ولأهمية كشفها المبكر
يتلقى ميدان صعوبات التعلم أهمية بالغة من قبل العديد من المختصين؛ نفسانين، تربويين وأخصائي التربية الخاصة، كونه يؤثر على العديد من المجالات، ففي الجانب النفسي يؤثر على تقدير الذات والدافعية للإنجاز، وفي الميدان التربوي يؤثر على سير العملية التعلمية وقد يؤدي إلى الفشل الدراسي. في هذه الدراسة تسعى الباحثتان إلى معرفة مدى تمكن أساتذة التعليم الابتدائي من مفهوم صعوبات التعلم ومن أهمية الكشف المبكر من وجهة نظرهم، ولتحقيق هذا الغرض تم إتباع المنهج الوصفي وذلك من خلال استخدام المقابلة النصف موجهة كأداة للدراسة، والتي قسمت إلى 05 محاور رئيسية، أما عينة الدراسة فتكونت من 20 أستاذ تعليم ابتدائي، وقد أظهرت أهم نتائج البحث أن مستوى معرفة أساتذة التعليم الابتدائي لصعوبات التعلم ضعيف بنسبة قدرت بـ (12.85 %)، أما نسبة الذين يولون أهمية لعملية الكشف المبكر فقد بلغت (27.61%).
تسريع التعلم : ثمانية أساليب لوضع جميع الطلاب على درب النجاح الأكاديمي
يتناول كتاب (تسريع التعلم ثمانية أساليب لوضع جميع الطلاب على درب النجاح الأكاديمي) والذي قام بتأليفه (سوزي بيبر رولنز) في حوالي (218) صفحة من القطع المتوسط موضوع (النجاح الدراسي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : التسريع شحذ همم الطلاب المتعثرين أكاديميا، الفصل الثاني : لوحات عرض المعايير على الحائطن الفصل الثالث : محفزات النجاح، تحفيز الطلاب للنجاح فورا، الفصل الرابع : التقييم التكويني والتغذية الراجعة تقييم فهم الطالب دقيقة بعد دقيقة، الفصل الخامس : تطوير المفردات تنفيذ خطة إستراتيجية، الفصل السادس : جلسات عمل الطلاب، تحميل الطلاب مسئولية أكبر لأداء عمل قيم.
فعالية برنامج تدريبي قائم على اليقظة العقلية في تحسين الانفعالات الأكاديمية وخفض الإخفاق المعرفي لدى المتعثرين دراسياً من طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى التحقق من فعالية برنامج تدريبي قائم على اليقظة العقلية في تحسين الانفعالات الأكاديمية الإيجابية وخفض الانفعالات الأكاديمية السلبية والإخفاق المعرفي لدى المتعثرين دراسيا من طلاب الجامعة، وتكونت العينة من (۲۰) طالب وطالبة من المتعثرين دراسيا من طلاب كلية التربية، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، إحداهما مجموعة تجريبية تكونت من (۱۰) طلاب، ومجموعة ضابطة تكونت من (۱۰) طلاب وطبق عليهم برنامج قائم على اليقظة العقلية (إعداد الباحثة)، وبطارية الانفعالات الأكاديمية (إعداد الباحثة)، ومقياس الإخفاق المعرفي (إعداد Broadbent et al., 1982). وتم استخدام المنهج شبه التجريبي، وباستخدام اختبار مان ويتنى للمجموعات المستقلة، واختبار فريدمان للقياسات المتكررة توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في القياس البعدي لكل من مقاييس الانفعالات الأكاديمية الإيجابية والانفعالات الأكاديمية السلبية والإخفاق المعرفي لصالح المجموعة التجريبية، كذلك توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات طلاب المجموعة التجريبية في القياسات المتكررة (قبلي -بعدى -تتبعى) في كل من الانفعالات الإيجابية وأبعادها والانفعالات السلبية وأبعادها والإخفاق المعرفي وأبعاده لصالح القياسين البعدي والتتبعى، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية على جميع المتغيرات التابعة في القياسين البعدي والتتبعى، مما يشير إلى استمرارية فعالية البرنامج في تحسين الانفعالات الأكاديمية وخفض الإخفاق المعرفي لدى المجموعة التجريبية حتى بعد انتهاء فترة التطبيق.
صعوبات التعلم : تشخيصا وعلاجا
ضم الكتاب بين دفتيه ثلاثة أبواب، حيث اندرج تحت الباب الأول (الأسس العامة لمجال صعوبات التعلم) فصلان الأول : هو مدخل تاريخي و قضايا أساسية والفصل الثاني فوقف عند الاتجاهات المفسرة لصعوبات التعلم بصورة عامة والمتوفقون من ذوي صعوبات التعلم بخاصة أما الباب الثاني فاندرج تحته (صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية التقييم والتشخيص) حيث وقف الفصل الثالث عند تقييم صعوبات التعلم النمائية وتشخيصها وهذه الصعوبات هي صعوبات الانتباه وصعوبات الإدراك وصعوبات التذكر وصعوبات التفكير وصعوبات اللغة الشفوية. أما الفصل الرابع فتم فيه تناول تقييم صعوبات التعلم الأكاديمية و تشخيصها أما الباب الثالث فقد تناول صعوبات التعلم من حيث العلاج والبدائل التربوية والنفسية والإرشادية حيث تضمن الفصل الخامس علاج صعوبات التعلم النمائية من انتباه و إدراك و تفكير و تذكر بينما تضمن الفصل السادس علاج صعوبات القراءة وعلاج صعوبات تعلم الكتابة وعلاج صعوبات تعلم الحساب (الرياضيات)
التخلف الدراسي وصعوبات التعلم = Underachievement and learning disabilities : التشخيص
تزداد نفقات التعليم، وتتقدم وسائله، مما يفترض نجاح جميع الطلاب، على الرغم من تفاوت قابلية التعلم عندهم. ومع ذلك نجد بعضهم يرسب في صفه، ويتخلف عن أقرانه، الأمر الذي يستدعي معالجة حالات الضعف ونقص القدرة على التكيف أو استيعاب المقرر عند هؤلاء الطلاب. وهذا الكتاب يساهم في إلقاء الضوء على ظاهرة التخلف الدراسي، من حيث التشخيص والعلاج، ويرفد المكتبة العربية بمرجع مفيد لكل مرب، ولكل والدين يسعيان إلى فهم المشكلة وعلاجها.
أثر برنامج تدريبي قائم على أبعاد الذكاء الروحي في الصلابة النفسية والشغف الأكاديمي لدى طلاب الجامعة المتأخرين دراسيا
هدف البحث إلى التعرف على أثر برنامج تدريبي قائم على أبعاد الذكاء الروحي في الصلابة النفسية والشغف الأكاديمي لدى طلاب الجامعة المتأخرين دراسيا، وتكونت عينة البحث من (٣٣) طالبا من طلاب الجامعة المتأخرين دراسيا، تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ مجموعة تجريبية (١٦) طالبا، مجموعة ضابطة (١٧) طالبا، واشتملت أدوات البحث على برنامج تدريبي قائم على أبعاد الذكاء الروحي، مقياس الذكاء الروحي، مقياس الصلابة النفسية، مقياس الشغف الأكاديمي، مقياس التأخر الدراسي، وكلهم من (إعداد الباحث)، وبعد تحليل البيانات إحصائيا توصلت النتائج إلى: وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي في الصلابة النفسية والشغف الأكاديمي لصالح القياس البعدي، وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي في الصلابة النفسية والشغف الأكاديمي لصالح المجموعة التجريبية، لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي في الصلابة النفسية والشغف الأكاديمي.