Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
122 result(s) for "التأخر العقلي"
Sort by:
فاعلية برنامج مستند إلى التواصل الرمزي في خفض سلوكيات التحدي وتحسين التفاعل الاجتماعي لدى الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد الذين لديهم إعاقة عقلية في الأردن
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فاعلية برنامج مستند إلى التواصل الرمزي في خفض سلوكيات التحدي وتحسين التفاعل الاجتماعي لدى الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد الذين لديهم إعاقة عقلية في الأردن. تكونت عينة الدراسة من (۸) أفراد ذوي اضطراب طيف التوحد الذين لديهم إعاقة عقلية ممن تتراوح أعمارهم ما بين (٨-١٥) سنة، بالمركز الأردني التخصصي للتوحد في عمان. ولتحقيق هدف الدراسة تم بناء مقياس سلوك التحدي ومقياس التفاعل الاجتماعي والذي أعده الباحثان، كما تم بناء البرنامج التدريبي وتم التحقق من الصدق والثبات لهم. أشارت النتائج إلى جود فروق ذات دلالة إحصائية لدرجات أفراد ذوي اضطراب طيف التوحد في الأردن في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس سلوكيات التحدي وجاءت الفروق لصالح القياس البعدي. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدرجات أفراد ذوي اضطراب طيف التوحد في الأردن في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس التفاعل الاجتماعي وجاءت الفروق لصالح القياس البعدي. وانتهت الدراسة بتوصيات ذات صلة بالنتائج.
مقياس الحزن المزمن لدى أمهات الأطفال المعاقين عقليا (تعريب)
هدفت الدراسة إلى ترجمة وتعريب مقياس الحزن المزمن Kendall Chronic Sorrow Instrument (KCSI)، إعداد (2005 ,Kendall)، والتحقق من صلاحية استخدامه في البيئة المصرية وحساب الاتساق الداخلي والخصائص السيكومترية (الصدق والثبات) من خلال تطبيقه على عينة مكونة من (٢٠) أم من أمهات الأطفال المعاقين عقليا بمحافظة الوادي الجديد، تراوحت أعمارهن ما بين (٢٢ - ٤٥) عام، وقد أسفرت نتائج الدراسة إلى تمتع عبارات المقياس باتساق داخلي عالي وبمعاملات ارتباط قوية ودالة إحصائيا عند مستوى (0.01) مع الدرجة الكلية للمقياس (جميع قيم معاملات الارتباط أكبر من 0.7)، تمتع المقياس بدرجة عالية من الصدق بطريقة لوش لجميع العبارات (١)، وجميعها أكبر من القيمة الحرجة التي حددها لوش للصدق والتي تساوي (0.62). بحساب معامل الارتباط بين درجات المقياس الحالي ودرجات مقياس بيك للاكتئاب على عينة الدراسة قد بلغ معامل الارتباط بين المقياسين (0.554) وهو معامل ارتباط متوسط ودال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01). تمتع المقياس بقيم ثبات مرتفعة (أكبر من 0.7) بالطرق المختلفة (بطريقة ألفا-كرونباخ وأوميجا ومعامل جتمان)، وهذا يدل على أن المقياس في صورته النهائية يتمتع باتساق داخلي عالي وخصائص سيكومترية مما يشير إلى صلاحية استخدامه في البيئة المصرية.
دراسة مقارنة بين تأثير مراكز التأهيل على توظيف اللغة لدى الأطفال المتأخرين لغويا من فئة ضعاف السمع وفئة التأخر العقلي
هدف البحث الحالي إلى التحقق من أثر مراكز التأهيل على توظيف اللغة لدى الأطفال المتأخرين لغويا ضعف السمعي وبين الأطفال المتأخرين لغويا ذوي التأخر العقلي بعد التعرض لبرامج التنمية اللغوية، ومعرفة العلاقة بين العمر والقدرة على توظيف اللغة لدى أطفال الضعف السمعي المتأخرين لغويا وأطفال التأخر العقلي المتأخرين لغويا. حيث تم تطبيق مقياس اختبار اللغة العربي (1994) (إعداد/ نهلة الرفاعي) ومقياس وظائف اللغة، (إعداد/ الباحث) واستبيان جودة البيئة التعليمية في مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة (إعداد/ الباحث). ولقد تكونت العينة الكلية للدراسة من (80) ثمانون طفل موزعين (40) طفلا وطفلة من الأطفال ذوي الضعف السمعي الذين يتلقون البرامج التعليمية التأهيلية بالجمعية المصرية للصم الكائنة بميدان المحكمة بمصر الجديدة و(40) طفلا وطفلة الأطفال ذوي التأخر العقلي الذين يتلقون البرامج التعليمية التأهيلية بمركز اللوتس لتأهيل اضطرابات اللغة والكلام الكائن بشارع الملك فيصل الجيزة. باستخدام اختبار T. Test. أشارت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال المتأخرين لغويا ذوي الضعف السمعي والأطفال المتأخرين لغويا ذوي التأخر العقلي على مقياس توظيف اللغة، فيما عدا بعد (الوظيفة النفعية الوسيلية) فقد كان لصالح الأطفال ذوي التأخر العقلي. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أولياء أمور الأطفال ذوي الضعف السمعي المتأخرين لغويا وأولياء أمور الأطفال ذوي التأخر العقلي المتأخرين لغويا على استبيان جودة البيئة التعليمية. توجد علاقة ارتباطية طردية موجبة بين العمر والأداء لدى الأطفال ذوي الضعف السمعي المتأخرين لغويا والأطفال ذوي التأخر العقلي المتأخرين لغويا على مقياس توظيف اللغة عند مستوى (0.01). وأوصت الدراسة بالاهتمام بتوظيف اللغة في برامج التنمية اللغوية للأطفال المتأخرين لغويا، والعمل على توضيح أهمية البيئة التعليمية في توظيف اللغة المكتسبة للأطفال. وعقد دورات تدريبية لأخصائيين التأهيل التخاطبي للتوعية بكيفية توظيف اللغة في التنمية اللغوية للأطفال المتأخرين لغويا.
مقياس نمط التعلم (لفظي/بصري) لطلاب المرحلة الابتدائية المعاقين فكريا في الرياضيات
هدف البحث إلى إعداد مقياس نمط التعلم (لفظي، بصري) لطلاب المرحلة الابتدائية المعاقين فكريًا في الرياضيات. عرض البحث تعليمات مقياس التعلم (لفظي، بصري) للمعاقين فكريًا في الرياضيات ومحتوياته التي شملت (12) مفردة في صورته الأولية كل منها تقدم موقف أو عملية رياضية بسيطة، وكل بند له اختيارين صحيحين علميًا، ويختار الطالب المعاق ما يعبر عن نمط تعلمه (بصري، لفظي)، ويعطى الطالب درجة واحدة عن كل إجابة واحدة، ويتم تحديد نمط المتعلم بحساب درجته التي تنحصر بي (+12) (-12)، ويصنف على أنه ذو نمط بصري إذا كانت درجته محصورة بين (+6) (+12)، ونمط لفظي إذا كانت درجته بين (-6) (-12)، ويستبعد الحالات التي تنحصر بين (+6) (-6)، وللتحقق من الشروط السيكومترية للمقياس تم حساب صدق المقياس من خلال صدق المحكمين حيث تم قبول العبارات التي حصلت على نسبة اتفاق (85%) فأكثر، ومعامل الاتساق الداخلي حيث جاءت معاملات الارتباط دالة عند مستوى (≥ 0.01)، وتم حساب ثبات المقياس باستخدام ألفا كرونباخ، وبلغ عدد مفردات الصورة النهائية للمقياس (12) مفردة لكل منها اختيارين، يعبر أحدهما عن بعض الخصائص اللفظية (للنمط اللفظي)، والأخرى تحمل الخصائص البصرية (النمط البصري)، يتم على أساسها تصنيف أنماط تعلم طلاب الإعاقة الفكرية في الرياضيات، وأكد على أنه لا توجد درجة نهائية للمقياس. واختتم البحث بتقديم الصورة النهائية للمقياس ومفتاح تصحيح لعينة استطلاعية تكونت من (30) معاق فكريًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
سيميائية الدمج الاجتماعي لذوي اضطراب طيف التوحد كما تعكسها دراما المنصات الرقمية
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل سيميائية التمثيل الدرامي لذوي اضطراب طيف التوحد في مسلسل \"حالة خاصة\"، المعروض على منصة \"ووتش إت\" الرقمية، وذلك في سياق أبعاد الدمج المتعددة، مع التركيز على دلالات السلوكيات، والسمات الشخصية لذوي التوحد كما ظهرت في المسلسل. إضافة إلى تحليل مدى دقة تصوير تجاربهم الاجتماعية والتحديات التي يواجهونها. اعتمدت الدراسة على منهج التحليل السيميولوجي وفقا المقاربة \"رولان بارت\" لتحليل ستة مقاطع رئيسة من المسلسل، تم ذلك عبر دراسة البنية العلاماتية والوظيفية التي يقدمها العمل، فضلا عن دراسة عن الاستعارات البصرية والرمزية المرتبطة بعملية الدمج، ورصد ملامح البنية التكوينية للعلاقة بينهما أظهرت النتائج أن المسلسل قدم تمثيلا إيجابيا لذوي اضطراب طيف التوحد، مبرزا قدراتهم على التكيف والاندماج في المجتمع، إلا أنه اختزل اضطراب التوحد في نمط واحد فقط (التوحد عالي الأداء)، متجاهلا بذلك التباينات الكبيرة ضمن الطيف، خاصة الحالات الأكثر تعقيدا والتي تعاني من تحديات إضافية مثل: التأخر العقلي أو مشكلات السلوك. مما أدى إلى تعميم صورة غير شاملة للطيف التوحدي. هذا التعميم قد يسهم في تقليص الفهم المجتمعي لطبيعة هذا الاضطراب. أوضحت النتائج تميز المسلسل بتوظيف متقن للرسالة الأيقونية واللسانية من خلال الرموز البصرية والجماليات الفنية، كما لعبت لغة الجسد دورا محوريًا في تصوير مشاعر ذوي التوحد، لا سيما عند تفاعلهم مع المجتمع، حيث برزت السمات الحسية كجزء من السلوكيات النمطية المرتبطة بذوي التوحد، وأظهر العمل أبعادًا متباينة للدمج الأكاديمي والمهني والمجتمعي، مع تسليط الضوء على الفوارق الجندرية في تعامل الشخصيات مع ذوي التوحد، مما يعكس اختلاف التوقعات الاجتماعية المرتبطة بالجندر تجاه هذه الفئة الخاصة.
مدى توافر مهارات تقرير المصير لدى الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية في المملكة العربية السعودية
تعد مهارات تقرير المصير من المهارات الأساسية لنجاح حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية. لذلك، صنفت مهارات تقرير المصير من ضمن الممارسات المثبتة فاعليتها في تقديم الخدمات الانتقالية للأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية، إلا أنه على الرغم من أهمية تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية على مهارات تقرير المصير، يوجد قصور واضح في الأبحاث التي ركزت على تطبيق هذه المهارات عليهم في المملكة العربية السعودية. وبناء على ذلك، كان الغرض من هذه الدراسة تسليط الضوء على واقع مدى تطبيق مهارات تقرير المصير للطلاب ذوي الإعاقة الفكرية من وجهة نظر معلميهم. استخدمت الدراسة المنهج النوعي؛ إذ أجريت مقابلة -شبه منظمة- مع عشرة معلمين للطلاب ذوي الإعاقة ذاتها، وأظهرت النتائج أن مهارات تقرير المصير غير مفعلة عند تقديم خدمات التربية الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة الفكرية. علاوة على ذلك، فإن هناك تدنيا واضحا في المعلومات والمهارات ذات العلاقة بمهارات تقرير المصير لدى المشاركين في هذه الدراسة. اختتمت الدراسة بتقديم تصور مقترح لتطوير مهارات تقرير المصير للطلاب ذوي الإعاقة الفكرية، وطرح مجموعة من التوصيات لمعلي الإعاقة الفكرية وللجهات ذات العلاقة بالتربية الخاصة في المملكة العربية السعودية.
تنمية الصمود النفسي لدى عينة من أمهات الأطفال المتأخرين عقليا
هدفت هذه الدراسة للتحقق من فاعلية برنامج إرشادي في تنمية الصمود النفسي لدى عينة من أمهات الأطفال المتأخرين عقليا وأجريت الدراسة على عينة من أمهات الأطفال المتأخرين قوامها (20) أما تراوحت أعمارهن ما بين (25-45) سنة، قسموا في مجموعتين تجريبه (ن= 10) وضابطة (ن = 10)، فضلا عن أبنائهن المتأخرين عقليا (ن= 20) بين تجريبية وضابطة تراوحت أعمارهم ما بين (4 -6) سنوات. وكانت أدوات الدراسة هي: مقياس الصمود النفسي لأمهات الأطفال المتأخرين عقليا (إعداد: الباحثة)، ومقياس ستانفورد بينيه الصورة الخامسة (إعداد: محمود أبو النيل ومحمد طه وعبد الموجود عبد السميع، 2011)، ومقياس فاينلاند للسلوك التكيفي (فادية علوان)، ومقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي (إعداد: محمد البحيري، 2002)، ومقياس رافن للمصفوفات المتتابعة (أعداد: رافن Raven)، والبرنامج الإرشادي لتنمية الصمود النفسي لدى عينة من أمهات الأطفال المتأخرين عقليا (إعداد الباحثة) وأسفرت النتائج عن فاعلية البرنامج الإرشادي في تحسين الصمود النفسي لأمهات الأطفال المتأخرين عقليا.
واقع التحديات التي تواجه تكييف المنهج العام للطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد في المرحلة الابتدائية بمدينة جدة من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة
هناك زيادة كبيرة في انتشار اضطراب طيف التوحد في المملكة العربية السعودية على مدى السنوات الماضية. ومع هذا العدد المتزايد من الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد، ونتائج أبحاث التوحد السابقة، لا يزال المعلمون يواجهون تحديات في إدراك وتنفيذ نتائج الأبحاث الحديثة في الفصول الدراسية والمدارس (Conroy et al, 2011). هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع التحديات التي تواجه تكييف المنهج العام للطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد في المرحلة الابتدائية بمدينة جدة من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة، وتكونت عينة الدراسة من (١٤٢) من أفراد مجتمع الدراسة وهم المعلمين والمعلمات القائمين على تدريس طلاب ذوي اضطراب طيف التوحد في المرحلة الابتدائية بمدارس الدمج، ومدارس التوحد الخاصة الحكومية بمدينة جدة، وقد اعتمدت الدراسة على استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتمثلت أداة الدراسة في استبيان تحديات تكييف المنهج العام للطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد، ولقد توصلت الدراسة إلى أبرز التحديات التي تواجه تكييف المنهج العام للطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد مرتبة تصاعديا على النحو التالي: (1) التحديات المتعلقة بالمناهج الدراسية، بما في ذلك محتوى المنهج وتصميمه، (٢) التحديات المتعلقة بالوسائل المساعدة والتقنية التعليمية، (٣) التحديات المتعلقة بالإدارة المدرسية، (٤) التحديات المتعلقة بالبيئة الصفية، (5) التحديات المتعلقة بالمعلم، وفي ضوء تلك النتائج أبرزت الدراسة عددا من التوصيات أهمها ضرورة تقويم وتطوير المناهج الدراسية العامة المقدمة للطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد لتتلاءم مع احتياجاتهم وخصائصهم. ومراعاة أن يتسم المنهج بالمرونة الكافية التي تمكن المعلم من إجراء التعديلات المناسبة للطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد، وتطوير برامج إعداد معلمي التربية الخاصة قبل الخدمة من أجل إكسابهم المعارف والمهارات المرتبطة بتكييف المناهج الدراسية.
تأثير الإتجاهات الحديثة للتعليم في استخدام استراتيجيات التعلم لذوي الإعاقة العقلية للمرحلة الثانوية من وجهة نظر المعلمات بمدينة مكة المكرمة
هدف البحث إلى توضيح أثر الاتجاهات الحديثة للتعليم في استخدام استراتيجيات التعلم لذوي الإعاقة العقلية البسيطة للمرحلة الثانوية، ومساعدة صناع القرار التربوي بإعداد البرامج الخاصة لتعليم ذوي الإعاقة العقلية من وجهة نظر المعلمات، وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وبناء استبانة مكونة من (10) عبارات وتوزيعها على (15) معلمة، وبينت نتائج البحث أهمية استراتيجيات التعلم الحديثة وإسهامها في دعم المعلم أثناء الشرح لذوي الإعاقة العقلية كما تساعد الطلبة في اكتساب المهارات والمعارف الجديدة بشكل أفضل من التعليم التقليدي، وتمنح الطالب الثقة بالذات وتزيد من تفاعل ذوي الإعاقة العقلية داخل الفصل بناء على النتائج أوصت الباحثة بزيادة وعي المعلمات باستراتيجيات التعلم الحديثة وكيفية تطبيقها وتفعيلها للطلبة ذوي الإعاقة العقلية كالتدرج من البسيط للمعقد، وتقسيم المواد إلى أجزاء، وتقديم التغذية الراجعة والتعزيز باستمرار.
آلة ناقلات الدعم الموزونة النتروسوفيكية للكشف عن اضطراب طيف التوحد عند الأطفال
ظهرت العديد من الدراسات التي تناولت تحليل البيانات وخوارزميات التعلم الآلي وخاصة في المجال الطبي والرعاية الصحية، ولا سيما اضطراب طيف التوحد. الهدف من الدراسة: تهدف إلى إيجاد طريقة فعالة لتصنيف أطفال اضطراب طيف التوحد بالاستناد إلى مفهوم المجموعات النتروسوفيكية وتلائم طبيعة المعطيات ضمن العالم الحقيقي، والتي قد تكون ناقصة أو مشوبة بالضجيج. تحسب الطريقة المقترحة مجموعة من قيم الأوزان استنادا إلى مفهوم الانتماء النتروسوفيكي وذلك باستخدام العنقدة النتروسوفيكية بطريقة النواة، هذه الأوزان تمرر إلى آلة ناقلات الدعم ليتم إيجاد الحل الفاصل الأمثلي. مواد البحث وطرائقه: تم تقييم الطريقة المقترحة باستخدام مجموعة المعطيات من UCI Machine Learning Repository، وهي تحتوي على 292 حالة و21 خاصية، كما أن هذه المعطيات فيها ضجيج وناقصة بنسبة تصل إلى 15%. عملنا على مقارنة الطريقة المقترحة مع كل من طريقتي آلة ناقلات الدعم النتروسوفيكية الضبابية وآلة ناقلات الدعم، تم إجراء العمل باستخدام لغة البرمجة بايثون. النتائج التجريبية: تؤكد تفوق الطريقة المقترحة وبدقة 99.98%. بالإضافة إلى ذلك، تمت مقارنة نتيجة دقة التصنيف لهذه الطريقة والناتجة من تطبيقها على المعطيات الخام بدون تحضير مع طرق أخرى مثل CNN، ANN وStochastic GSS وذلك باستخدام نفس المعطيات ولكن بعد تطبيق المعالجة المبدئية للقيم الناقصة واختيار الميزات. المناقشة: ناتج المقارنة يثبت تفوق طريقتنا والتي تستند إلى النظرية النتروسوفيكية.