Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
584 result(s) for "التأريخ البلاد الإسلامية"
Sort by:
دور الخلجيين في فتح الحصون والقلاع الهندوسية وبناءها 689-720 هـ. = 1290-1320 م
يتناول البحث دور الخلجيين في فتح الحصون والقلاع الهندوسية وبناءها ٦٨٩-720م/1290-1320م، سلطنا الضوء من خلاله على تعريف البلاد الهندوسية فمصطلح البلاد الهندوسية يشمل في الوقت الحاضر بلدان شبه القارة الهندية وهي باكستان وبنغلادش وبوتان والهند ونيبال ولا يقتصر على الهند فقط، وأن مصطلح الهندوسية في أصله مصطلح جغرافي ذو معنى واسع في البداية ولم تكن له أي دلاله دينية، غير أن هذا المصطلح فقد معناه الجغرافي الواسع لدى أغلب الباحثين والكتاب وصار يعبر عن ديانة الهند القديمة. كما تناولنا دور الخلجيين في فتح الحصون الهندوسية وبنائها إذ أن التحصين كان سمة بارزة تميزت بها المدن الهندوسية سواء كانت تحصينات طبيعية أم تحصينات عمرانية مستحدثة من قبل سكان البلاد، فسلاسل الجبال والتلال والأنهار عدت موانع طبيعية أعاقت تقدم الكثير من الغزاة والفاتحين لاسيما الجيش الإسلامي الفاتح لبلاد الهندوس ووقفت حائلة كسد منيع أمام تقدمهم، فضلاً عن القلاع والحصون المستحدثة من قبل سكان البلاد أنفسهم الذين غلب عليهم الطابع الحربي الذي دفعهم للاهتمام ببناء الحصون والقلاع لحماية مدنهم من الأخطار، وذلك لكون بلادهم واسعة الأرجاء ومنقسمة إلى عدة ممالك، فضلاً عن أن التحصين عد منذ فترات مبكرة من تاريخ البلاد الهندوسية رمزاً لقوة المملكة وسيادتها.
رؤية المستشرق مونتغمري وات الاقتصادية حول الفتح العربي الإسلامي في بلاد الأندلس من خلال كتابه في تاريخ أسبانيا الإسلامية
تناول البحث معلومات قيمة وعظيمة حول الفتح العربي الإسلامي في بلاد الأندلس، إذ أوجب الشرع على المسلمين القتال في سبيل الله ونشر الدين الإسلامي ولكن وفق ضوابط وحدود، فضلا عن ذلك كان للدافع الديني الأثر المهم في دفع العرب المسلمين على الانضمام إلى الجيوش العربية والمشاركة في الفتوحات الإسلامية، أما بالنسبة للعامل الاقتصادي فلا ننكر أنه كان مشجعا على الجهاد في سبيل الله وفي نفس الوقت أعاد على الدولة العربية الإسلامية واردات اقتصادية، ولكن ليست كما وصفت من قبل المستشرق مونتغمري وات الذي عمل على تشويه صورة الفاتحين الذين حملوا أهم معاني العدل والإنصاف، وإن الكثير من الأفكار والآراء التي تبناها كانت تعبيرا صريحا مما يحمله من أحقاد على المسلمين.
ابن خلدون : سيرة فكرية
يتحدث إرون عن ابن خلدون الذي عاش في عالم فتك به الطاعون، حيث أنه تبوأ عددا من المناصب في البلاط الإسلامي المضطرب في شمال إفريقيا وإسبانيا المسلمة (الأندلس)، فأصبح لاعبا سياسيا رئيسيا، وأستاذا ومؤلفا يبين إرون كيف تلائم حياة ابن خلدون وفكره في السياق التاريخي والفكري بما في ذلك علم الكلام الإسلامي في العصور الوسطى.
الخاتون
الدولة الأيوبية دويلة إسلامية نشأت في منتصف القرن (السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي) واستمرت حتى منتصف القرن (السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي) تقريبا، أي ما يقارب القرن من الزمان، وهناك العديد من المصادر والمراجع التي كتبت في تاريخ تلك الدولة وسيرة سلطانها الناصر صلاح الدين الأيوبي والذي إليه يعود الفضل في قيام تلك الدولة، ومنها مصادر عاصرة صلاح الدين وكانت قريبة جدا منه. وقد ذكرت تلك المصادر الكثير عن أخبار الأيوبيين، وتراجم العديد من أفراد الأسرة الأيوبية، وأشارت إليهم من حيث الولادة والوفاة ومكان الدفن وغيرها من التفاصيل، غير أن ما يثير الاستغراب والدهشة أن جميع تلك المصادر لم تذكر أي معلومات مهما كانت نزيرة عن والدة صلاح الدين الأيوبي. وقد حاولنا في هذا البحث الوصول إلى أي معلومة ممكن أن نستدل بها عن والدة صلاح الدين الأيوبي ولو بشكل تقريبي وذلك من خلال أقارب صلاح الدين من جهة الأم، وقد بحثنا في المصادر التاريخية فوجدنا أن هناك ثلاثة شخصيات يمكن من خلالها أن نستدل بها إلى شخصية والدة صلاح الدين، وكانت تلك الشخصيات هي خاله شهاب الدين محمود بن بكش الحارمي، وابن خاله عز الدين موسك بن جكو، وخالته ست حارم. فمن خلال خاله شهاب الدين عرفنا أن والدة صلاح الدين هي بنت بكش وهو جد صلاح الدين من أمه، ومن خلال ابن خاله عز الدين موسك عرفنا أن والدة صلاح الدين من قبيلة هذﺑﺎن الكردية وهي نفس قبيلة زوجها نجم الدين أيوب، ومن خلال خاله شهاب الدين الحارمي وخالته ست حارم، عرفنا أن لقب والدة صلاح الدين هو الحارمي. وفي النتيجة نستطيع أن نقول إن والدة صلاح الدين هي الخاتون (وهو لقب كان يلقب به نساء بني أيوب) بنت بكش الحارمية الهذﺑﺎنية الدوينية. كما إننا ومن خلال التاريخ التقريبي لولادة ابنها شاهنشاه وكذلك تاريخ ولادة صلاح الدين نستطيع أن نضع تاريخ تقريبي أيضا لمولد أم صلاح الدين، وهو ما بين سنة ( ٥٨٨ ه/ ١١٩٤ م) وسنة ( ٥٩٢ ه/ ١١٩٨ م). أما تاريخ وفاتها ومكان دفنها فإننا ومن خلال تتبع مسير الأسرة الأيوبية بين عدة مدن وحتى استقراراها في مصر وجدنا أن التاريخ الأرجح لوفاة والدة صلاح الدين هو في الفترة التي كان فيها زوجها نجم الدين أيوب نائبا لعماد الدين زنكي على بعلبك وهي الفترة الممتدة من (٥٣٤ ه/ ١١٣٩ م) وحتى سنة (٥٤١ ه/ ١١٤٦ م)، ودفنت هناك.
التمازج الحضاري بين العرب الفاتحين وسكان البلدان المشرقية المفتوحة
بعد أن تم فتح خراسان نهائيا سنة ٣١ه/ ٦٥٣ م، في خلافة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) وفي ولاية عبد الله بن عامر بن كريز وإلى البصرة توجهت أنظار العرب المسلمين نحو بلاد ما وراء النهر وذلك من أجل ضم مناطق جديدة للدولة العربية الإسلامية، وبالرغم من الصعوبة الجغرافية لبلاد ما وراء النهر إلا أن تصميم وإصرار المقاتلين العرب والمسلمين ذلل تلك الصعاب. وجاء إسكان بعض القبائل العربية في خراسان محور مهم في عملية الفتوحات العربية في بلاد ما وراء النهر لما أحدثه هذا الاستقرار لعوائل المقاتلين من تشجيع للتوجه نحو بلاد ما وراء النهر بعد أن ازداد عدد الساكنين من العرب المسلمين في خراسان فتطلب الأمر إيجاد مكان آخر متسع لهم، ثم استمر هذا التوجه والاستقرار في بلاد ما وراء النهر حتى أحدث نوع من التمازج الحضاري بين الوافدين والسكان الأصليين سواء في خراسان أو بلاد ما وراء النهر، حتى ظهر جيل جديد منفتح على عرى الإسلام، بعد أن دخل الكثيرين من أهالي بعض مدن بلاد ما وراء النهر الإسلام، وأخذت ترفد العالم أجمع بعلماء وفقهاء ومختلف العلوم التي أفادت المجتمعات كافة. قسم البحث الى أربعة مباحث، كان الأول بعنوان: المشروع العربي في البلدان المشرقية المفتوحة، والمبحث الثاني جاء بعنوان: دور الفاتحين في نشر الإسلام واللغة العربية في بلاد ما وراء النهر، أما المبحث الثالث فتطرق إلى: دور الفاتحين في بلورة عادات وتقاليد وأخلاقيات سكان بلاد ما وراء النهر، وأخيرا المبحث الرابع يبحث في دور الفاتحين في ازدهار الجوانب الاقتصادية والعمرانية في بلاد ما وراء النهر.