Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
302 result(s) for "التأريخ الفارسي"
Sort by:
الميرزا أبو القاسم قائم مقام والحاج اغاسي (1831 - 1848)
أوضحت الدراسة شخصية ميرزا أبو القاسم قائمقام الوزير لمحمد شاه القاجاري الذي امتاز بكفاءة علمية ونهل مختلف العلوم والأداب من والديه؛ وموهبة أدبية وشعرية فضلا عن إجادته للغات المختلفة كالفارسية والعربية، واتصف بكفاءة سياسية وتنظيم وتدبير لأمور الدولة، وله الفضل الكبير في إيصال محمد ميرزا إلى السلطة من خلال تقديمه استشاراته في هذا المضمار، فضلا عن بريطانيا لها الفضل في وصول محمد شاه القاجاري بعد أن قدمت له الدعم المادي والعسكري. كشفت الدراسة أن تلك المؤمرات افتعلت من قبل البريطانيين الذين يكنون له العداء إضافة إلى الشخصيات الدينية الذين عارضوا سياسته العلمانية وإصلاحاته الإدارية، وشخصيات سياسية من أجل تحقيق أطماعها للوصول إلى منصب الصدارة العظمى، فضلا عن معارضة رجال القصر بسبب قيامه بتخفيض رواتبهم وذلك لإعادة تنظيم ميزانية الدولة، وقيامه باستبدال قيادة حرس القصر دون علم محمد الشاه الأمر الذي إلى نجاح سياسة التحريض الشاه ضده من قبل معارضيه، وبذلك خسرت إيران شخصية وطنية اتصفت بكفاياتها السياسية والاجتماعية والإدارية والعسكرية والعلمية. ولكن ما يؤخذ عليه هو عدم اهتمامه بالكثير من المؤمرات التي كانت تحاك ضده وانشغل بحماس كبير في مشاريعه الوطنية الإصلاحية، الأمر الذي أدى إلى نجاح هذه المؤمرات، وأدت في النهاية إلى قتله. وأوضحت الدراسة استلم السلطة من بعده ميرزا اغاسي مستغلا مرض الشاه والانفراد بالسلطة الذي شهد حكمه مرحلة التدهور السياسي والعسكري في إيران وتصريف الأمور دون دراية وعلى الرغم من قيام اغاسي ببعض الإصلاحات في مجال الجيش واستصلاح الأراضي وحفر القنوات، إلا أن تلك الأعمال لم تكن على وفق طرق علمية مدروسة وبدلا من أن تسهم في تحسين الوضع العام للبلاد أثقلت خزينة الدولة الذي زاد بدوره من فقر الشعب وزيادة تخلفه. وفي الوقت الذي كان فيه العالم يخطو خطواته نحو التقدم والازدهار.
الإمبراطورية الساسانية
كانت الإمبراطورية الساسانية دولة عظيمة حكمت غرب آسيا من عام ٢٢٤ إلى ٦٥١م. تأسست الإمبراطورية مع تراجع الإمبراطورية البارثية وانهارت مع صعود الخلافة الإسلامية الراشدة في منتصف القرن السابع الميلادي. كانت الإمبراطورية الساسانية واحدة من أهم الإمبراطوريات في التاريخ الفارسي. حكمت بلاد فارس القديمة نحو أربعة قرون، فترة احتلالها (۲۲۲ -٢٥٦م)، واستطاعت ذلك كان جزء كبير من الشرق الأدنى القديم منافسا للإمبراطورية الرومانية، التي سعت أيضا إلى التوسع شرقا. وكان الشرق الأدنى القديم والإمبراطورية الساسانية العائق الوحيد أمام طموحاتها. هدف البحث إلى التعرف بشكل مفصل على تاريخ الدولة الساسانية، منذ نشأة الدولة الساسانية وأصولها ونسبها ومرحله القوة للدولة الساسانية ثم سقوط الدولة الساسانية والأسباب التي أدت إلى ذلك. ولقد توصل الباحث إلى إنه قد تأسست الدولة الساسانية على يد أردشير الأول، الذي قام بإطاحة الحكم البارثي في عام ٢٢٤ ميلادي. وقد استمرت بناء على نظام ملكي مركزي، حيث كان الملك يعتبر رمزا للقوة والسلطة ورأس الدولة والدين. وقد كانت اللغة الرسمية للدولة الساسانية هي الفارسية. عرفت الدولة الساسانية بالتطورات الثقافية والعلمية والعمرانية. وقد شهدت فترة القوة أعظم توسع إقليمي للإمبراطورية الساسانية، حيث تمتد نفوذها من شرق الأراضي الحالية لإيران والعراق وحتى وسط آسيا وشبه الجزيرة العربية وأجزاء من الهند وأفغانستان. ومع ذلك، تعرضت الدولة الساسانية لعدة تحديات وصراعات مع الإمبراطورية الرومانية الشرقية البيزنطية. وقد استمرت حروب بين الجانبين لعدة قرون، وأدت هذه الحروب إلى تضعيف كلا الدولتين في النهاية، سقطت الدولة الساسانية نتيجة لعدة أسباب منها، ظهور الحركات الدينية، كثرة مظاهر الإسراف والتبذير التي عمت الإمبراطورية، انهيار البنية التحتية الاجتماعية (النظام الطبقي) واقتصاد الإمبراطورية الساسانية، تولى العديد من الملوك الضعفاء العرش في إيران، الحرب الطويلة بين الساسانيين والبيزنطيين.
رحلة بين الثقافتين من جندي شابور إلي بيت الحكمة
خططت المقاربة للرحلة بين الثقافتين من جندي شابور إلى بيت الحكمة. وبينت أن عالم الحضارات وإنتاجاتها الفكرية والثقافية شبيه بالبضاعات في عالم التجارة ولا يمكن تجميدها بل لابد من التبادل وإقامة العلاقات الوطيدة الجذرية بينهما، وكذلك الأمر بين الأفكار والحضارات وإنتاجاتها الثقافية الازدهارية. وأوضحت أن المثقفين والمزدهرين وأصحاب الفكر لن يعتنوا بالحدود الجغرافية والثغور السياسية التي تفصل بين أبناء البشر والتباعد فيما بينهم، ودور الحضارة والثقافة هو الذي يجمع الشعوب خلافا للسياسة. وذكر الطبري أن (كندي شابور أو حقل شابور أو قرية شابور) كان يسميها السريان بيت لباط، أي بيت الطهر، وترك شابور حرية التعبد وتطبيق شريعتهم والتكلم بلغتهم والقيم بكل طقوسهم الدينية الخاصة، والان لم يتبقى منها إلا الأطلال المسماة شاه آباد، فكانت جندي شابور عاصمة لخوزستان في عهد الملوك الساسانيين، وسوسا المقر الشتوي لهم، فوجد الأسرى الرومانيون حريتهم الدينية في إيران. وأكدت أن الأدب العربي في عهد بني العباس حدث له تطور كبير في جميع صنوفه وفي جميع الميادين من كتابة وشعر، وكان لحركة الترجمة الفارسية والعربية في الفترة المعاصرة أهمية بالغة، فأبرزت جهد الأدباء الواسع ونقلت لنا أحوال الحضارات التاريخية، وخاصة الشعراء الإيرانيين القدماء وكتاباتهم الأدبية. واختتمت المقاربة بالتأكيد على دور المثقفين والأدباء والمفكرين المعاصرين في الاهتمام بالإرث الأدبي القديم العربي، والحث على الهوية العربية والفخر بها والحفاظ عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024