Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
94 result(s) for "التأليف بين المسلمين"
Sort by:
واقع النشاط الثقافي في إقليم توات من القرن 7 هـ. إلى القرن 12 هـ
نهدف من خلال هذا المقال إلى التركيز على واقع منطقة توات الثقافي من خلال إسهامات علمائها. لأنها عرفت تغيرا تدريجيا في جوانبها الحضارية خاصة ما تعلق بالتعليم والتأليف والرحلات العلمية. فقد اعتبرت توات من أهم المناطق الصحراوية التي ساهمت في كتابة التاريخ السياسي والثقافي العام للجزائر في الفترتين الوسيطة والحديثة؛ خاصة وأن موقعها الصحراوي جعلها حلقة وصل ربطت بين الشمال والجنوب اقتصاديا وثقافيا؛ هذا الذي جعلها تعرف زخما حضاريا منذ القرن السابع وحتى القرن الثاني عشر هجريين.
ابن قيم الجوزية ومنهجه في كتابه \هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى\
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل كتاب ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى، في محاولة لتعريف القارئ بالمنهج الذي اتبعه المؤلف في هذا الكتاب المهم، وسمات هذا المنهج وأبرز خصائصه وذلك بالنظر إلى أهمية الكتاب ومكانته في علم مقارنة الأديان ومجادلة أهل الكتاب. ويتضمن البحث تعريفا بالمؤلف والكتاب، وعرضا للمنهج المتبع في كتابته، كما يوضح أهم قواعد ابن قيم الجوزية في كتابه، وأبرز سمات منهجه، وأثرها في الكتاب. ويهدف البحث إلى التعرف على بعض طرق علماء الإسلام في دراسة الأديان، واستنباط أساليب الاحتجاج والرد التي استخدمها ابن قيم الجوزية في كتابه، والربط بين ما ورد في الكتاب وبين احتجاجات النصارى المعاصرة، كما يوصي البحث في ختامه الباحثين والمهتمين بالاستفادة من هذا الكتاب في محاورة أهل الكتاب، ودراسة استدلالاته وإلزاماته التي تدل على مناح عقلية بالغة الدقة.
المصادر اللاوثائقية للتدوين والتأليف في العالم الإسلامي
يدور البحث حول قضية الرواية الشفهية لدي علماء المسلمين وبيان مدي دورها كأحد المصادر اللا وثائقية للتدوين والتأليف في ربوع العالم الإسلامي على اعتبار أنها أحد الروافد الأساسية التي ساهمت- إلى جانب المصادر الوثائقية في التنمية الفكرية والثقافية في الحضارة العربية الإسلامية. فضلا عن الارتباط الوثيق بين الرواية الشفهية ذاتها وبين التدوين والتأليف لدي علماء المسلمين، وتمثلت أهداف البحث في التعرف على الرواية الشفهية سواء من حيث بنيتها أو مصادرها وكذلك العوامل والجوانب التي أثرت فيها مع بيان أنواعها وأقسامها والكشف عن شروطها وضوابطها إلى جانب الأطوار والمراحل التي مرت بها الرواية الشفهية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي أو ما يعرف بالبحث النظري أو الوثائقي؛ على اعتبار أن الدراسة انصبت على الكتب والمؤلفات بغرض استخلاص البيانات والحقائق المطلوبة منها وكان من أبرز نتائج الدراسة أنها كشفت عن دور الرواية الشفهية في بدايات التدوين والتأليف في شتي مجالات المعرفة البشرية. كما أكدت على ضرورة أخذ الحيطة والحذر في نقل وتدوين الروايات الشفهية في دفات الكتب والمؤلفات وكذلك الكشف عن الضوابط والشروط التي وضعها علماء المسلمين لنقل وتدوين الروايات الشفهية والتأكد من مدي سلامتها ودقتها. كما أوصت الدراسة بإجراء مزيد من الدراسات التاريخية التي توضح دور بقية روافد التدوين والتأليف الأخرى وبيان دورها تدوين تأليف الكتاب الإسلامي خلال عصور الحضارة العربية الإسلامية.
منهج الأُبي في شرح صحيح مسلم وأوجه العلاقة بينه وبين أصله شرح المازري
لقد رسم أئمة الحديث مناهجا متميزة في تدوين السنة النبوية؛ من خلال تصانيفهم المختلفة؛ ومؤلفاتهم المتعددة، مما يوجب النظر في هذه المناهج والإفادة منها. فكان هذا البحث الذي يهدف الباحث من خلاله بيان منهج الإمام الأبي- رحمه الله- في كتابه \"إكمال إكمال المعلم بموائد صحيح مسلم\"، وذلك بالنظر إلى التزام مؤلفه بما رسم لنفسه من معالم عامة لمنهجه دونها في مقدمة كتابه، والتي ركزت على جانب الدراية دون الرواية، وقد أظهر البحث التزام المؤلف بها، أو من خلال الاستقراء قدر الاستطاعة لمنهجه بالنظر في جمعه لشروح مسلم التي قبله ونقولاته من غيرها وزياداته المكملة لها، وإلى كان أغلبها في جانب الدراية؛ إلا أنها حوت العديد من مسائل علوم الحديث، وقد حوى البحث أمثلة لها، ثم بالمقارنة بين هذا الكتاب وبين أصله المعلم بفوائد مسلم للمازري ظهرت عدد من أوجه العلاقة بينهما. وقد أظهر هذا البحث عناية المؤلف بفقه الحديث وأحكامه وغريبه وما تضمنت الأحاديث من مباحث لغوية، وكذلك دقة استنباط المؤلف، وسعة علمه. ويبرز هذا البحث مكانة هذا الشرح بين شروح مسلم، وهو يحتوي على مقدمة وعشرة مباحث وخاتمة تتضمن النتائج والتوصيات.
منهج الإمام مسلم في بيان الألفاظ المعلة في صحيحه
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء لمنهج الإمام مسلم بن الحجاج القشيري في كتابه \"المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم\" في ذكر الروايات المعلة، والتوصل إلى كيفية عرضه للألفاظ المعلة في صحيحه. وقد نهج الباحث المنهج الاستقرائي بدراسة الألفاظ المعلة إلى أوردها في كتاب الصلاة، بالنظر إلى مدار الحديث والاختلاف عليه، والحكم عليها، ويفترض أن يثبت البحث طريقته في عرض الأحاديث المعلة، وللباحث توصيات مهمة متعلقة هذا البحث.
منهج الإمامين البخاري ومسلم في تخريج الروايات المتعارضة في الواقعة الواحدة
يوجد في الصحيحين عدد من الأحاديث التي تروي وقائع معينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بألفاظ مختلفة، وربما رافق ذلك اختلاف في المعنى، ولكل من البخاري ومسلم منهج ورأي في هذا الاختلاف من حيث القبول والرد، ولكل منهما طريقة في الإشارة إلى الرواية المقبولة والرواية المعلة. ونتيجة البحت في واقعة القسامة أن من منهج البخاري في قبول الروايات وردها عدم قبول الرواية التي تعارض أصول الشريعة -حسب رأيه -ولو كانت طرقها اكتر من حيث العدد، وقبول الرواية الموافقة لأصول الشريعة ولو قلت طرقها. وطريقة البخاري في الإشارة إلى المقبول والمردود من الروايات أنه يروي المقبول منها في بابه الفقهي الأساسي، ويروي المعل منها في أبواب ثانوية لا صلة لها بالقضية الأصل. أما منهج مسلم في هذه الواقعة فيختلف عن منهج البخاري، حيث قبل الرواية ذات الطرق الكثيرة، ولم يقبل الرواية ذات الطرق القليلة. وطريقة مسلم في الإشارة إلى المقبول والمردود أنه يُقدم الرواية المقبولة عنده، ويعتني بذكر طرقها كافة، وهو ما يُعرف برواية الأصول، ثم يذكر بعدها الرواية التي يراها معلولة بذكر سندها وإغفال لفظها المعلول مشيرا إلى ذلك بجملة (وساق الحديث..).
آداب الكتابة والتأليف في التراث العربي
كشفت الورقة عن آداب الكتابة والتأليف في التراث العربي. أكدت على أن الفكر التربوي العربي الإسلامي حث على الكتابة والتأليف بما يخدم الناس ويخفف عنهم ويحفظ دينهم، وقد وضع بعض العلماء آدابا في التعامل مع الكتاب عند تأليفه واستعارته أو قراءته، وبينت أن الخطيب البغدادي قد حث العلماء على كتابة العلم ووضع شروطا للتأليف، أما ابن الجوزي فيرى أن للتصنيف والتأليف فوائد وفضائل كثيرة لا يدانيها التدريس، وقد أناط ابن جماعة مهمة التأليف والتصنيف للعلماء وأعد ذلك من الآداب المهمة اللازمة لهم، كما يرى ابن خلدون أن الكتابة والوراقة من أشرف المهن، وأوضحت أن الفكر التربوي عند العرب والمسلمين جعل التأليف والتصنيف بمقام روح الأمة وذاكرتها الحية. وبينت أن العرب والمسلمين تخلفوا عن ركب الحضارة الإنسانية عندما وضعوا القلم وأهملوا الكتابة. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن التأليف يعد حافظا لتراث الأمة ومنجزاتها الثقافية والحضارية عبر العصور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
منهج الشيخ يوسف افندي زادة في شرحيه على الصحيحين \البخاري ومسلم\
يعد الشيخ يوسف أفندي زاده من كبار علماء تركيا في القرن الثاني عشر الهجري، وقد جمع بين مختلف العلوم النقلية والعقلية جمعا متقنا، وقام بتأليف العديد من الكتب في هذه العلوم، ولم يكن في تأليفه لهذه الكتب ناقلا مجردا، بل كان ذا مدرسة مستقلة في التحريرات، وصاحب تدقيق وتمحيص، وقد بلغ عدد مؤلفاته خمسة وخمسين مؤلفا، منها في الحديث كتابان قيمان في شرح الصحيحين (البخاري ومسلم)، هما: \"نجاح القاري في شرح صحيح البخاري\" و\"عناية الملك المنعم في شرح صحيح مسلم\". وفي هذا البحث يتناول الباحث تعريف هذين الشرحين مع ترجمة مؤلفها، وهو مشتمل على مبحثين، أحدهما يختص بترجمة المؤلف الذاتية والعلمية، والثاني يوصف شرحيه على الصحيحين.