Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
183 result(s) for "التأهيل المجتمعي"
Sort by:
دور التأهيل المرتكز على المجتمع في خفض التأتأة لدى بعض تلاميذ مدارس التعليم المجتمعي بأسيوط
هدف البحث إلى خفض اضطراب التأتأة لدي بعض التلاميذ بمدارس التعليم المجتمعي من خلال استخدام برنامج التأهيل المرتكز على المجتمع، حيث اعتمد البحث على المنهج التجريبي القائم على المجموعة الواحدة ذو القياس القبلي البعدي، وطبقت الدراسة على مجموعة من الأطفال ذوي اضطراب التأتأة، وعددهم (۷) أطفال منهم (۲) من الذكور و (٥) من الإناث، والذين تم اختيارهم من المدرسة الموازية التابعة لجمعية الصعيد للتربية والتنمية بمركز أبوتيج. محافظة أسيوط، وحيث تتراوح أعمارهم من (٦: ١٤) سنة، بمتوسط عمري (۷,۸) سنة وانحراف معياري (١,٤) ، واعتمد البحث على مجموعة من الأدوات والمواد هي: مقياس التلثعم لتشخيص أعراض وشدة اضطراب التلعثم إعداد (د/ نهلة الرفاعي- ۲۰۰۱)، والبرنامج التدريبي (برنامج التأهيل المرتكز علي المجتمع) (إعداد: الباحث)، وقد أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب التأتأة (مجموعة الدراسة التجريبية) في القياسين القبلي والبعدي في اتجاه القياس البعدي، ولا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب التأتأة (مجموعة الدراسة التجريبية) في القياسين البعدي والتتبعي المقياس التأتأة.
الوظائف التنفيذية وعلاقتها بالكفاءة الاجتماعية - الانفعالية لدى الأطفال ضعاف السمع
هدف البحث إلى التعرف على إسهام الوظائف التنفيذية في الكفاءة الاجتماعية- الانفعالية لدى الأطفال ضعاف السمع، والكشف عن الفروق في الوظائف التنفيذية، والكفاءة الاجتماعية- الانفعالية لدى الأطفال ضعاف السمع تبعا للنوع (ذكور- إناث)، وتكونت العينة من (77) طفلا ضعيف السمع بمتوسط عمر زمني 8 سنوات و5 شهور، وانحراف معياري 0.756 بمدرسة مديحة قنصوة للتربية السمعية، ومدرسة صلاح الدين الأيوبي السمعي، واعتمد البحث على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وأعدت الباحثة مقياس الوظائف التنفيذية، ومقياس مواقف للكفاءة الاجتماعية- الانفعالية، وتم استخدم تحليل الانحدار المتعدد المتدرج للكشف عن إسهام الوظائف التنفيذية في الكفاءة الاجتماعية- الانفعالية، واختبار (ت) كما تم استخدام اختبار (ت) لحساب دلالة الفروق بين الذكور والإناث في الوظائف التنفيذية، والكفاءة الاجتماعية- الانفعالية، وتوصلت النتائج إلى أنه يمكن التنبؤ بالكفاءة الاجتماعية- الانفعالية تنبؤا دالا إحصائيا من خلال الوظائف التنفيذية لدى الأطفال ضعاف السمع، وأن التنظيم هو أكثر الوظائف التنفيذية إسهاما في التنبؤ بالكفاءة الاجتماعية -الانفعالية، وأن كف الاستجابة هو ثاني المتغيرات إسهاما في التنبؤ بالتواصل الاجتماعي لدى الأطفال ضعاف السمع، والمبادأة هي أكثر المتغيرات إسهاما في التنبؤ بالمسئولية الاجتماعية لدى الأطفال ضعاف السمع، والذاكرة العاملة هي ثاني المتغيرات إسهاما في التنبؤ بالمسئولية الاجتماعية لدى الأطفال ضعاف السمع، وكف الاستجابة هو ثالث المتغيرات إسهاما في التنبؤ بالمسئولية الاجتماعية لدى الأطفال ضعاف السمع، والمبادأة هي أكثر المتغيرات إسهاما في التنبؤ بالثقة بالنفس لدى الأطفال ضعاف السمع، والتنظيم هو أكثر المتغيرات إسهاما في التنبؤ بالكفاءة الاجتماعية- الانفعالية لدى الأطفال ضعاف السمع، وكف الاستجابة هو ثاني المتغيرات إسهاما في التنبؤ بالكفاءة الاجتماعية -الانفعالية لدى الأطفال ضعاف السمع، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور، والإناث من الأطفال ضعاف السمع في الوظائف التنفيذية، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من الأطفال ضعاف السمع في الكفاءة الاجتماعية- الانفعالية.
العوامل الاجتماعية المؤدية إلى عود المرأة الغارمة إلى مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن
هدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل الاجتماعية المؤدية إلى عود المرأة الغارمة إلى مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن، وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي مستخدمة الاستبيان أداة لجمع المعلومات. تكونت عينة الدراسة الخاضعة للتحليل الإحصائي (٩٧) غارمة في مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن. وأظهرت النتائج أن العوامل الاجتماعية المؤدية إلى عود المرأة الغارمة إلى مراكز الإصلاح والتأهيل جاءت بمستوى متوسط، حيث جاء عامل (الرفاق) في المرتبة الأولى وبمستوى متوسط، تلاه عامل (المجتمع) في المرتبة الثانية وبدرجة متوسطة، بينما جاء عامل (الأسرة) في المرتبة الأخيرة بمستوى متوسط أيضا. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تصورات أفراد عينة الدراسة نحو العوامل الاجتماعية المؤدية إلى عود المرأة الغارمة إلى مراكز الإصلاح والتأهيل تبعا للمستوى التعليمي وللعمر. وبناء على تلك النتائج فقد أوصت الباحثة بضرورة توعية أسر النساء الغارمات عن طريق إرشادهن نحو الطريق الصحيح، وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة، ومن خلال عقد المؤتمرات والندوات. والعمل على دمج النساء الغارمات وخاصة المطلقات والأرامل في المجتمع وتمكينهن من العمل كي يؤمن احتياجاتهن الضرورية.
تأهيل ذوي الإعاقة الحسية للانخراط في سوق العمل
لقد برزت أهمية تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك ذوي الإعاقة الحسية في المجتمعات المتقدمة خاصة بعد إعطائها قدرا وافرا من الرعاية من طرف الهيئات المتخصصة، وقد تزايد الاهتمام أكثر نتيجة ارتفاع نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة ومعاناتهم من مشاكل التهميش، وبما أن الكثير منهم يمكن تكوينهم في المستويات المهنية التي تناسبهم وبالتالي تأهيليهم للعمل المناسب لقدراتهم. مما يجعلهم يشاركون في عملية التنمية. وعليه تتزايد وتظهر حاجة ملحة لتأهيل ذوي الإعاقة الحسية والعمل على إدماجهم في سوق العمل والمجتمع ككل.
رعاية أصحاب الحقوق الخاصة
هدفت الورقة البحثية إلى زيادة الوعي بقضايا ومشكلات أصحاب الحقوق الخاصة، وتعديل الاتجاهات السائدة نحوهم. وتناولت الورقة الموهوبون وتنميتهم. واستعرضت الاتجاهات الحديثة في رعاية الأطفال المعاقين الخاصة. وأشارت إلى التأهيل المجتمعي. وذكر حقائق فلسفة التأهيل المجتمعي، وخصائص أسلوبه. وعرضت نماذج وصور التأهيل المجتمعي العالمية. واختتمت الورقة بمجموعة من التوصيات منها، اتجاه الوزارة نحو مدرسة الدمج الشامل، ودعوة المنظمات والجمعيات والهيئات الحومية والأهلية إلى على إيلاء مزيد من العناية بالأطفال ذوي الحقوق الخاصة، والدعوة إلى إنشاء اتحاد نوعي على المستوي الإقليمي لرعاية الأطفال ذوي الحقوق الخاصة. ودعوة الأكاديميات الفنية والثقافية المصرية إلى السماح للجمعيات والهيئات المعنية برعاية الأطفال ذوي الحقوق الخاصة بحضور هؤلاء الأطفال لبعض الحفلات الفنية سعياً في دمجهم في المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
The Relationship between Body Mass and Handgrip Strength for Children with Hearing Impairment in Jordan
This study assessed 1) the relationship between body mass and handgrip strength for children with hearing impairment in Jordan; 2) handgrip strength values of our sample with the established norms for healthy individuals. 51 students with hearing impairment volunteered for the study. Body mass, height, handgrip for the left and right hand were measured and body mass index was also calculated. Handgrip strength was measured 3-times for each hand and the average of the 3-values was calculated. There was a significant correlation between body mass and handgrip strength for both hands (P < 0.05). Handgrip strength of the right hand was higher than the left hand (P < 0.05). The handgrip strength of both hands was equal to the 70th percentile in comparison to the norms of healthy students. In conclusion, body mass index correlated with handgrip strength of both hands for students with hearing impairment. In addition, handgrip strength values for students with hearing impairment were within the normal range for healthy-normal students.
المحارب والزاوي والصانع
تحاول هذه الدراسة النفاذ إلى بنية المجتمع البيضاني سياسيا واجتماعيا عبر مقاربة أهمية الفئات الاجتماعية (حسان والزوايا والصناع) في تدبير النظام الاجتماعي وكيفية تشكل التراتبيات الاجتماعية في معناها الرمزي والمادي، وهوما يعني التوقف عند مرحلتين مهمتين من تاريخ البيضان: مرحلة ما قبل الاستعمار ومرحلة الزمن الراهن. وبناء عليه، ستحاول هذه الدراسة مقاربة النظام الاجتماعي البيضاني عبر تناول ثلاث فئات اجتماعية؛ متباينة من حيث الوظائف والمكانات: حسان (المحارب) والزوايا (أهل العلم) والصناع (الحرف التقليدية)، غير أننا لن نكتف بقراءة هذه المجموعات بشكل مستقل بل سنحاول مقاربة مجموع التعالقات والرهانات المرتبطة بها والكشف عما يتصل بها من استراتيجيات اجتماعية وسياسية واقتصادية. فضلا عن تتبع أشكال التأهيل الجسدي والرمزي لأفراد هذه المجموعات قصد فهم ديناميات تشكل التراتبيات ومكانتها في النظام الاجتماعي.
حماية المستهلك بين الإعلام القانوني و بين التأهيل المجتمعي في القانون المغربي
سلط البحث الضوء على حماية المستهلك بين الإعلام القانوني وبين التأهيل المجتمعي في القانون المغربي. تتعدد الضوابط التي تهدف إلى حماية المستهلك، فنجد الحماية من الشروط التعسفية ومن الإشهارات الخادعة، وكذا الحماية من العيوب الخفية، وينضاف على هذه الضوابط ضمانة حمائية في غاية الأهمية ويتعلق الأمر بالالتزام بالإعلام، فعقود الاستهلاك تعتبر عقوداً غير متوازنة بامتياز. وجاء البحث في محوريين، أوضح المحور الأول أن الحق في الإعلام آلية لترشيد سلوك المستهلك، رهان تحقيق الحماية العمودية، فيعد الحق في الإعلام من أهم الأسس التي تنبني عليها قوانين حماية المستهلك، والإعلام كقاعدة يكون في المرحلة السابقة للتعاقد، لأن الهدف من ورائه إيجاد رضا حر ومستنير غير مشوب بعيب، وتضمن المحور عدد من النقاط وهي، مضمون الالتزام بالإعلام، خصائص السلع والخدمات، شروط الالتزام بالإعلام. وأشار المحور الثاني إلى المجتمع المدني باعتباره آلية لتوعية المستهلك عن طريق الإعلام (رهان تحقيق الحماية الافقية)، وتضمن المحور نقطتين وهم، الإعلام كآلية من آليات المجتمع المدني، رصد واقع المجتمع المدني واستشراف المستقبل. وختاماً أهم ما دفع الإنسان إلى ابتكار مؤسسة الإعلام هو ضرورة أن يحس المستهلك بالأمان العقدي، والإحساس بالأمان العقدي لن يؤثر إيجابا على المستهلك فحسب بل حتى الاقتصاد الوطني، لأن المستهلك الذي تم إعلامه بشكل جيد حول خصائص وأسعار المنتوجات والخدمات سيصبح أقل تردداً على اقتناء ما هو معروض في السوق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"