Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "التأويل (أدب عربي) في الشعر العربي تاريخ ونقد"
Sort by:
هيرمنيوطيقا الشعر العربي : نحو نظرية هيرمنيوطيقية في الشعرية
يعتبر كتاب هيرمنيوطيقا الشعر العربي : نحو نظرية هيرمنيوطيقية في الشعرية في الشعر قائم على اقتراح نظرية في الشعرية تحاول أن تتجه إلى الخطاب الشعري كما هي حال الشعريات الأخرى، ولكن من وجهة نظر تأويليه وقد بحث الكتاب في أسس نقد الشعر ومناهجه، التي سوغت لاقتراح هذه النظرية وكذلك تناول موضوع النحو في الشعر، وعلم دلالة وإلخ.
اللغة فى الخطاب الصوفى من غموض المعنى الى تعددية التأويل
هدفت الدراسة إلى الكشف عن اللغة في الخطاب الصوفى من غموض المعنى إلى تعددية التأويل. أشارت الدراسة إلى أن الخطاب الصوفى ذلك الخطاب الذي اعتمد في تركيبه على قراءة الذات وتتبع حركيتها الجوانية، وذلك بالتفتيش عن تفاصيلها النفسية وتوهجاتها الروحانية، والكشف عن حقيقة صراعها مع الوجود. كما تناولت الدراسة خصائص ومقومات اللغة الصوفية التي تحدد كيانها وتميزها عن غيرها منها، نزوعها على غموض الرؤية أو المعنى الذي لاينكشف على شيء واضح بل يبدو، غالبا-مضمرا وضبابياً على القارىء والقول بأن اللغة الصوفية غامضة، فهذا يعنى أنها تنصرف إلى التشفير والترميز الذي شكل جزءا من طبيعتها. وبينت الدراسة إلى أن الإقرار برمزية اللغة الصوفية وغلوها في عالم التشفير واللاوضوح هو ما يجعل اللغة عصية تجتاز السائد وتخترق أفق الوعي الواحد لتفتح للتأويل مسارب كثيرة تتعدد بتعدد المعانى التي تتشكل وفقها القصيدة الصوفية، وما دام أن \" لغة الصوفى هي الباطنية سرية، وهي شأن جميع الأشياء السرية الباطنية لا يمكن فهمها بمنطق الظاهر. واختتمت الدراسة بأن اللجوء للغموض وإخفاء المعنى هو إثبات للذات وتجسيد للحضور، فالخطاب الصوفى من حيث هو خطاب أدبي قوته-إن صح القول-وميزته مرتبطة بأنه لا يفصح عن شيء ولايصرح بشيء، لأن اللغة لاتسعف الصوفى ولاتستوعب حالاته الروحية العميقة، ولا تستطيع أن تلم ما يمر به من قلق ونزاع مع الذات والأنا، لذلك فالشعراء المتصوفة يستغنون عن التصريح بالتلميح وعن الوضوح بالغموض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
شعرية التأويل في معلقة الشاب القتيل
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز الوحدة الموضوعية في معلقة طرفة بن العبد جلية من غير تمحل أو جور أو غصب ، وهذه الوحدة المنشودة لم تحظ بها هذه القصيدة صن قبل، إذ أظهرها التحليل القديم للشعر الجاهلي مفككة ، وبنى النقاد المحدثون رؤيتهم على ذلك، فصدروا عن آراء تصف القصيدة العربية القديمة بأنها متحف لموضوعات شتى ، مجزأة لا يربط بين لوحاتها رابط ، ولا يجمع بين أبياتها سوى الوزن والقافية . فانطلقت الدراسة من الإيمان بأن كل نص عال من النصوص الخالدة تكمن تحته عاطفة واحدة أثارتها دواع قامت في نفس الشاعر، وكانت سببا في ميلاد النص . بالاتكاء على مواضعات المنهج الهيرمنيوطيقي التأويلي، واسنتطاق الرموز المكانية وأسماء الأعلام الواردة في النص، مع الاستعانة بالدوائر المعرفية في اللغة و الجغرافيا.
استقبال النص الشعري ما بين القرنين ( 5هـ - 8هـ ) عند النقاد المغاربة
أن الشعر الجيد في نظر جل النقاد المغاربة، هو الذي يغدو صورة صادقة عن ذات مبدعه، كما يكون حاملا لبعض خصائصه الفنية المتميزة، والشاعر الجيد هو الذي يحمل في إبداعه إخلاصا لذاته وليس للآخر، أو لحساب فترة زمنية سابقة عليه أو تجربة غريبة عنه. وعملية التلقي المتفردة أو الفاعلة هي التي تتصيد هذا التفرد الإبداعي في الشعر. وتؤيد النبذات الذاتية التي فيه. وتسير في الواقع سيرا احتذائيا، وتربط بين أنماط التعبير وأنواع سيقاتها المنتجة لها. ومادام التعبير الأدبي لا يعدوا أن يكون صورة للذات وللواقع، فإن ما اشتهر به الأوائل وتفوقوا فيه، ليس بالضرورة ما اشتهر به المتأخرون وتفوقوا فيه أيضا، فلكل عصر أداءاته التعبيرية، ولكل شاعر طريقته الخاصة في الوصف. بعد هذه الجولة النقدية المتواضعة مع النقد المغاربي القديم، نستطيع أن نقول إنه قد بين لنا ولو نسبيا دور الناقد المغاربي في تفعيل الحركة النقدية المغاربية، وكيف أنه تمكن بحسه النقدي وذوقه الفني من الفصل في كثير من الأمور النقدية والأدبية، ظلت طورا من الزمن جيسة الصمت المقيت والسكون المستميت خصوصا فيما يتعلق بماهية البيان العربي، وأطر الدلالة الشعرية، ومكونات الموضوع الشعري. وهي كما رأينا موضوعات هامة وخطيرة انقسم حولها النقاد المشارقة واختلفت وجهات نظرهم فيها، فجاء الناقد المغاربي بفكر تلفيقي حاول من خلاله جمع هذا الشتات الجدلي وربأ هذا الصدم النقدي الذي كاد يصيب الحركة النقدية بالموات المستديم. ويبدو أن الناقد المغاربي كرس هذا الجهد العظيم -الذي حاول من خلاله تثبيت الأصول وتجديد الأفق، أي تثبيت المنطلق وتفعيل المسار-تحقيقا للتميز الذي سلبه طورا من الزمن كان من خلاله مجرد ناقد يحوك القديم في جهد آلي يفتقر إلى التميز والتفرد؛ وهي في الحقيقة نظرة سلبت وجوده النقدي الحقيقي، والدور الفعال الذي لعبته الحركة النقدية المغاربية -في عمومها-في تشييد هذا الصرح المضطرب، وتثبيت تلك المرجعية النقدية المتماوجة بين الأصل العربي والوافد اليوناني والمثخنة بالرؤى والأفكار المتباينة، وربط الأجيال النقدية في إطاريها الزماني والمكاني. إنه جهد لا يمكننا -ونحن في صدد البحث عن مظانه -إلا الاعتراف بنتيجته الحضارية المثمرة؛ التي لولاها لذهب الكثير من فكر هاته الأمة وبقي حبيس الطي والنسيان...
هيرمنيوطيقا الشعر العربي = hermeneutics in Arabic poetry : نحو نظرية هيرمنيوطيقية في الشعرية
يعتبر كتاب هيرمنيوطيقا الشعر العربي : نحو نظرية هيرمنيوطيقية في الشعرية في الشعر قائم على اقتراح نظرية في الشعرية تحاول أن تتجه إلى الخطاب الشعري كما هي حال الشعريات الأخرى، ولكن من وجهة نظر تأويليه وقد بحث الكتاب في أسس نقد الشعر ومناهجه، التي سوغت لاقتراح هذه النظرية وكذلك تناول موضوع النحو في الشعر، وعلم دلالة وإلخ.