Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
550 result(s) for "التأويل فلسفة"
Sort by:
التأويلية
تناول الكتاب التأويلية، انبثقت الهيرمينوطيقا من التفكير في فن تأويل النصوص وصحة العلوم الإنسانية، وتحولت بفضل دليتاي ونيتشه وهيدغر إلى فلسفة تأويل كونية.
التصوف وفضاءات التأويل : قراءة نقدية
التصوف يمثل نزعة إنسانية، تعاقَب ظهورها في حضارات مختلفة، بصور متفاوتة في التعبير عن شوق الروح للتطهر والزهد فيما يتسابق عليه الناس من خضرة ونضرة الدنيا، ورغبة في التعالي عن شهوات المادة، ونبذ حطام اللذات ؛ بغية الإرتقاء في سلم الصفاء.
التفكيك والتأويل في فيزياء الكوانتم
يكشف البحث عن رؤية جديدة لتمثل الفلسفة التي تنطوي عليها فيزياء الكوانتم؛ وذلك بتطويعها لقبول قراءة مبتكرة ومستنده على أسس ومقولات فلسفة التفكيك والتأويل؛ لذلك جاءت فقرات البحث بعد التمهيد له منسجمة مع هذا التوجه العام، إذ تناولت الفقرة الأولى التلاقي المنهجي بين فلسفة التفكيك وفيزياء الكوانتم، وجاءت الفقرة الثانية استكمالا للأولى بالعثور على مشترك آخر فيما بينهما، متمثلا بالبحث عن تموضع جديد للعقل، في حين خصصت الفقرة الثالثة لبيان أن فلسفة فيزياء الكوانتم كانت معنية بكتابة نص لغوي جديد للوجود، أما الفقرة الرابعة التي ظهرت بعنوان (الأثر المؤسس- دالة شرودنجر)، ترمي إلى المقابلة بين مفهومين إحداهما للتفكيك والأخر للكوانتم، ثم جاءت الفقرة الخامسة على شاكلة ترمي له الفقرة الرابعة، فظهرت بعنوان (مبدأ اللادقة: مبدأ التتام- الإرجاء: الاختلاف)، وأخيرا أنتهى البحث بخاتمة موجزة.
في ماهية اللغة وفلسفة التأويل
يحتوي هذا الكتاب على ثلاثة أبحاث متجانسة ترتاد منطقة خصبة من الفكر الفلسفي المعاصر البحث الأول يحمل عنوان \"اللغة والتفكير الشعري عند هيدجر\" وهو محاولة للاقتراب من فكر هيدجر المتأخر حول اللغة ومهمة الفكر والوجود، البحث الثاني والذي يحمل عنوان \"منطلقات وآفاق الهرمنوطيقا الفلسفية لدى هذا الفيلسوف الذي يع شيخ الفلاسفة المعاصرين، أما الثالث فيقدم نموذجا لمفهوم التأويل في مجال النص العربي تحت عنوان هرمنوطيقا النص الأدبي بين هيدجر وجادامر.
فلسفة تأويل النص القرآني في فكر الحداثة وما بعد الحداثة وموقف الإسلام منها
تهدف هذه الدراسة إلى بيان الأسس الفلسفية الفكرية والمعرفية التي تخرجت عليها القراءات التفسيرية التأريخية الدهرانية، والقراءات الهرمنيوطيقية الباطنية للنص القرآني الشريف في فكر الحداثة وما بعد الحداثة، تلك الأسس التي شكلت فلسفة التأويل في المرحلتين والدراسة تعتمد على المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي، الذي يبدأ بالتحليل البنيوي التأريخي، فيسبر عناصر التصور في مظانها من المصادر والمراجع؛ ليصل إلى جذور الفكر وكشف البنية، ثم يربط بعدها بين الأصول البنيوية والمعالجات البحثية في النقد، وقد جاءت هذه الدراسة في ثلاثة مباحث المبحث الأول، فهو بعنوان: الأسس الفلسفية للتأويل في فكر الحداثة وما بعد الحداثة، وموقف الإسلام منها، وأما المبحث الثاني، فهو بعنوان: التأويل التأريخي للقرآن الكريم في فكر الحداثة، وموقف الإسلام منه، وأما المبحث الثالث، فهو بعنوان: التأويل الباطني للنص القرآني في فكر ما بعد الحداثة، وموقف الإسلام منه، ومن أهم نتائج هذه الدراسة بيان تجسد فلسفة التأويل في الفكر الحداثي في مقاطعة جميع مباحث علوم القرآن عدا مبحثي ترتيب النزول، والنسخ- بعد تحديثهما على نحو يخالف فكر الإسلام، ومن أهم النتائج- أيضا- اعتماد هذه الفلسفة في أدلة فهمها للنص القرآني الشريف على العرف التاريخي المدون- بالمفهوم الحداثي الذي يخالف فكر الإسلام- مصدرا وحيدا للفهم بالاشتراك مع القياس التمثيلي على خبرة القارئ، أو ثقافته الحلولية الطبعية الملهمة، أو الواحدية الوجودية الطبعية الفانية العدمية، أو العبثية المتخرجة على العلوم الإنسانية، ومن أهم النتائج - أيضا- مغايرة تلك الفلسفة التأويلية الوافدة لفلسفة التأويل في فكر الإسلام على اختلاف تياراته ومذاهبه، ومن أهم توصيات هذه الدراسة دراسة ترتيب النزول في الفكر الحداثي وما توحي به في ضوء فلسفته التأويلية مقارنة بترتيب النزول عند علماء القرآن.
الرمزية والتأويل
بين الخطاب الرمزي والتأويل، ثمة علاقة حميمة لم يتوقف الفكر الإنساني عن تفحصها والحديث عنها منذ أرسطو وحتى أيامنا هذه. فمنذ العصر اليوناني القديم والمهتمون يقدمون كل يوم المزيد من المعارف التي تساعد في اقتحام هكذا خطاب، بهدف الكشف عن مضامينه المخبوءة. وكتاب \"الرمزية والتأويل\" لايبتعد في جوهره عن هذا الهدف. فما وقوفه عند مدرستي التأويل الأكثر شهرة وتأثيرا في الحضارة الغربية إلا ليضع بين يدي القارئ مايساعده في امتصاص غموض الخطابات الرمزية من خلال الكشف عما فيها من معان تضاف إلى دلالاتها المباشرة. والحقيقة أن ما ورد في هذا الكتاب من أفكار ليس سوى ثمرة طيبة لقراءات عديدة ومتنوعة استفادت من جهود سابقة كان المؤلف يخضعها للمناقشة فيلتقي معها تارة، ويختلف تارة أخرى. وهو في التقائه معها وابتعاده عنها يعتمد الأسلوب العلمي القائم على تقديم الأدلة والحجج والبراهين. فمن المميزات الجوهرية لهذا الكتاب أن صاحبه لم يبخل بتقديم أمثلة نصية، منها ما هو شعري وما هو نثري، قام بتحليلها في ضوء منهجية تؤمن بحتمية الربط بين ما هو نظري وما هو تطبيقي في مجال الدراسات الأدبية. فقارئ هذا الكتاب سيجد مايشفي غليله ويلبي حاجته إلى الإمساك بالأدلة والتحليلات النصية التي تثبت فاعلية الطروحات النظرية وشرعيتها.
مركزية التأويل في الممارسات النقدية الثقافية
الفكرة الأساسية لهذا البحث هي تأكيد أن الممارسات الثقافية ومنها النقد الثقافي لا تعتبر منهجا بل استراتيجيات قرائية حرة، تجعل- كلها- من التأويل أداة منهجية محورية وحيدة في ممارساتها، كان عملنا منصبا على جمع الشواهد المؤكدة لذلك، وانطلقنا من وضع مفهوم التأويل إزاء مفهوم النقد الثقافي نفسه فوجدنا هذا الأخير ليس إلا صورة من صور التأويل على صعيد المفهوم والاشتغال، ثم انطلقنا لتأكيد ذلك بشواهد نصية من أقوال بعض زعماء هذا المجال المعرفي، لنخلص إلى نتيجة أن اعتبار النقد الثقافي منهجا هو نوع من المغالطة المعرفية.