Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
560 result(s) for "التاريخ الأردني"
Sort by:
مقاطعة الانتخابات النيابية الأردنية لعام 1997 وموقف الإخوان المسلمين منها
يبدو أن الحكومة الأردنية واجهت مشاكل إبان الانتخابات التي عقدت عام 1997، وهذه المشاكل نتجت من موقف بعض الأطراف السياسية التي كانت تعترض على النهج الديمقراطي الذي كانت تحاول تعزيزه الحكومة الأردنية وتعكسه للمجتمع الدولي على أنها تنتهج الطرق الديمقراطية في بناء الدولة وتأتي في مقدمتها الأحزاب التي كانت تعارضه بشدة وتشكك في هذا النهج (الانتخابات)، وهي حركة الإخوان المسلمين. ومن نافذة القول لابد أن نشير للدور الذي قام به الملك الحسين بن طلال، إذ قام بجولات في العديد من المحافظات الأردنية ولاسيما التي تشهد نفوذا للإخوان المسلمين فيها، لدفعهم للمشاركة الشعبية الكبيرة في الانتخابات، أن قضية مقاطعة الانتخابات التي مارستها بعض الأحزاب والقوى التي كانت ترفع شعار الإصلاح الوطني، ولم يعد النائب في البرلمان الأردني يمثل الأمة، بل كان يسعى لتحقيق ما تطمح إليه عشيرته والحكومة، ولهذا بدأت الدولة بدعم بعض الأحزاب على حساب البعض الآخر وبالأخص الحزب الوطني الدستوري ليكون الداعم لها بموافقة تجاه الأحزاب الأخرى التي تحاول تقويض الانتخابات الديمقراطية التي ترسمها الحكومة لعام 1997.
دراسة في أرشيف المجلس التشريعي الأردني الأول حول المعاهدة الأردنية البريطانية 1928
المهمة الأساسية لهذا البحث دراسة موقف المجس التشريعي الأردني الأول 1929- 1931، من المعاهدة الأردنية - البريطانية 1928. وتكمن أهمية هذه الدراسة من حيث الموضوع في أنها تعود إلى جذور نشأة الحياة التشريعية والسياسية في الأردن؛ فهذا المجلس يعد أول مجلس تشريعي منتخب في إمارة شرقي الأردن، ويمثل مرحلة ميلاد الحياة التشريعية والديمقراطية الأردنية. كما ترسم هذه الدراسة ملامح الفكر السياسي الأردني في تلك المرحلة المبكرة والأفكار المطروحة حول قضايا سياسية وطنية هامة، كالموقف من الانتداب البريطاني، والاستقلال، والسيادة، والحكم الدستوري. أما من حيث المصادر فإن أهمية هذه الدراسة تكمن في الاعتماد على مصدر أولي هام هو محاضر جلسات المجلس التشريعي الأردني المحفوظة لدى أرشيف مجلس النواب الأردني، بما تتيحه من التعرف على حقيقة ما جرى من مداولات في المجلس حول المعاهدة، وما يتيحه ذلك من تكوين صورة دقيقة وكاملة عن اتجاهات الفكر وخريطة المواقف داخل المجلس حيال المعاهدة، وما اتصل بها وتفرع عنها من مسائل ضلت مهيمنة على أعمال المجلس منذ جلسته الأولى وحتى جلسته الأخيرة.
شرق الأردن في عهد مملكة بيت المقدس اللاتينية \492-583 هـ. / 1099-1187 م.\
تهدف هذه الدراسة للإجابة عن الأسئلة المطروحة حول الدور الاستراتيجي الذي مارسته منطقة شرق الأردن في فترة الحروب الفرنجية، عهد مملكة بيت المقدس على وجه التحديد، وما أثر الجغرافيا التاريخية للمنطقة في النزاعات القائمة بين أطراف الصراع آنذاك سواء الفرنجة، أو الفاطميين، أو السلاجقة، أو الزنكيين، أو الأيوبيين، وما الأهمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمنطقة شرق الأردن لأطراف الصراع، والجهود المبذولة للسيطرة عليها، وهل أثر الغزو الفرنجي على أوضاع السكان المستقرين في المنطقة والقبائل البدوية؟، وتناول الباحثان بالاستناد على المصادر الأولية والدراسات الحديثة التسمية الجغرافية التاريخية لشرق الأردن وأوضاعها السياسية والتقسيمات الإدارية خلال فترة حكم مملكة بيت المقدس الفرنجية للمنطقة.
الحياة الإدارية لمدينة معان في عهد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين
تهدف هذه الدراسة إلى بيان جوانب مهمة من تاريخ مدينة معان خلال الفترة (1921 - 1951 م)، وتتناول هذه الدراسة الأوضاع الإدارية في مدينة معان خلال تلك الفترة، ولقد اعتمدت هذه الدراسة التاريخية الوثائقية على الأسلوب التحليلي للوثائق، ومن أهم هذه الوثائق: الوثائق العثمانية، وكذلك على الصحف والمجلات، التي كانت قبل فترة الدراسة وخلالها، وكذلك الوثائق البريطانية خلال فترة الدراسة، والسجلات الشرعية، ومن أهم الوثائق التاريخية الوثائقية هي قرارات مجلس بلدية معان، وهي وثائق هامة غير منشورة استطاع الباحث الحصول على القرارات التي تغطي الفترة التاريخية (1929 - 1952 م)، وتتميز هذه الدراسة بأنها دراسة وثائقية تاريخية، قامت على جمع الوثائق وتحليلها، وجمع الاستنتاجات، ودرست أهم مظاهر الحياة الإدارية في مدينة معان، من خلال التعرف على تاريخ المدينة، من حيث الموقع والمساحة والأهمية، كذلك التعرف على أهم التشكيلات الإدارية، التي سبقت تاريخ الدراسة منذ عام 1870 - 1920 م، من خلال رصد أهم مراحل التشكيلات الإدارية، كما قامت هذه الدراسة بتوثيق كل ما يتعلق بالتشكيلات الإدارية، التي حدثت في المدينة خلال فترة تأسيس إمارة شرق الأردن، منذ قدوم الأمير (الملك) عبد الله الأول ابن الحسين، إلى مدينة معان، وكذلك التعرف على أهم الدوائر الحكومية، والمؤسسات التي تتبع لها إداريا، وكيف تطورت خلال فترة الدراسة.
جهود الملك عبدالله بن الحسين الأول في تحقيق النهضتين الأدبية والثقافية خلال القرن العشرين
عرفت النهضة الأدبية والثقافية خلال فترة الملك المؤسس عبد الله بن الحسين الأول تطورات مهمة، وقد شملت تطور حركة الشعر العربي بصفة عامة، والشعر الأردني بصفة خاصة من خلال المراحل الثلاث التي قطعها إلى يومنا هذا، كما طور فن السرد؛ إذ أنتجت أعداد مهمة من المجاميع القصص والنصوص الروائية. ويعد الطابع القومي أهم طابع سيطر على الإنتاج الشعري والنثري خلال فترة الإمارة ولما بعدها، وذلك بسبب الظروف التي مر بها الوطن العربي، أو ما يعرف بالثورة العربية الكبرى. خلاصة القول إن الملك المؤسس عبد الله الأول عمل على تشجيع الأدب والأدباء واهتمامه بمواهبهم، كما أدى اهتمامه بالحركة الأدبية والثقافية في الأردن إلى جعل الإمارة رمزا للنهضة الأدبية والثقافية خلال القرن العشرين. لذا وجب على دارسي الأدب العربي النبش في هذا التراث الزخم، من خلال القيام بالأيام الثقافية والندوات والمؤتمرات لإحياء أمجاد الأمة العربية، ودورها الريادي في قيام النهضة الأدبية والثقافية من جهة. والتعريف بالرواد من الملوك والأمراء، والمفكرين لمن لهم اليد في هذه النهضة.
موقف مجلس النواب الأردني الرابع من حلف بغداد عام 1955
شهدت خمسينيات القرن العشرين محاولات الدول الغربية لربط الدول العربية ومنها الأردن بأحلاف عسكرية لمجابهة الاتحاد السوفياتي والشيوعية لضمان هيمنتهم وسيطرتهم على المنطقة، ويعد حلف بغداد أحد تلك الأحلاف، كان يعتقد إن الأردن سوف تعلن الانضمام الى الحلف لاسيما وأن الأردن بلد معدوم الموارد محاط من الغرب بعدو (إسرائيلي) لذلك كانت محاولاته لدخول حلف بغداد هو الحصول على مكاسب اقتصادية بالدرجة الأولى تضمن له ديمومة عجلة البلاد، ولكن مجلس النواب الرابع بفاعليته وبمساعدة الشعب الأردني استطاع إفشال محاولات ضم الأردن إلى حلف بغداد، وساهم في إسقاط أربع حكومات، وجعل الحكومة الأردنية ترفض الدخول إلى حلف بغداد.
العمارة المتوافقة بيئيا كمدخل للحفاظ على المباني ذات القيمة التراثية
يهتم هذا البحث بدراسة ظروف نشوء العمارة الأردنية وتطورها ومدى تواصلها مع موارد التراث المعماري للحضارات التي مرت على الأردن. الهدف الرئيسي من البحث هو إبراز أهمية المباني التراثية للأردن، وتعرف واقعها الحالي. اعتمد الباحث على الدراسات السابقة وهي البيانات الثانوية. وجدت الأبحاث السابقة أن المهندسين المعماريين الأردنيين فضلوا التواصل مع مصادر التراث الروماني والنبطي والإسلامي والمحلي من خلال التعبير عنها في المستويات التخطيطية والمعمارية وتنوعات علاقات التصميم. يوصي البحث بزيادة الاهتمام بالتواصل مع التراث لما له من دور في خلق الهوية الأصلية للعمارة الأردنية.
اهتمام الملك المؤسس عبدالله بن الحسين بالقضية الفلسطينية من خلال كتاب \الملك عبدالله كما عرفته\ لتيسير ظبيان
بعد فتوحات جبارة وتوسعة مستمرة سرعان ما وصلت الجيوش الإسلامية الرائدة إلى بلاد الشام وفلسطين وأم بلادها (القدس)، ومروا على \"نهر الأردن\" وفتحوا قلل \"جبل أم الدامي وجبال البلقاء وجبال الجليل\" الشامخة، وانتشر الإسلام في هذه البقعة من الأرض ووقف الشعب الشامي مع إخوانهم المسلمين. ومن ذاك الزمن أصبح علاقة المسلمين في هذه المنطقة علاقة ود وحب وشفقة؛ علاقة الجسد الواحد كما عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم. تعقب هذه الفتوحات ثورة علمية رائدة في بلاد الشام وخاصة الأردن الحالية؛ اشتهر بعض مدن الشام العلمية كدمشق وعمان وعسقلان وأربد في جميع أنحاء العالم الإسلامي وبرز فيها رجال أفذاذ في العلوم الإسلامية حتى أن المسلمين من نيل إلى سند كانوا ولا يزالون يستفيدون من هذا التراث العلمي الذاخر الذي ترك لهم أبناء الأمة في هذه المنطقة. ومن هؤلاء الأفذاذ الذين تركوا لنا ثروة هائلة من العلم والشجاعة والتضحية الملك الراحل المؤسس للمملكة الأردنية الهاشمية عبد الله بن الحسين؛ شخصية متعددة الأوجه؛ الذي كان له دور رائد في ميادين القتال والحروب، وفي ميدان العلم والإصلاح، وفي ميدان الخدمة للأمة الإسلامية والمجتمع الذي كان حوله. وفي هذه المقالة نبرز جهود هذا العالم المجاهد، وهذا الملك المؤسس من خلال كتاب: الملك عبد الله كما عرفته، تأليف: العلامة محمد تيسير ظبيان (1319-1399هـ/1901-1978م). ونقرأ في هذا الكتاب القيم أن العلامة أبرز دور الملك المؤسس في قضايا هامة تتعلق بالأمة الإسلامية عامة وبالقضية الفلسطينية خاصة، وأبرز دور الملك المؤسس من خلال التعريف بشخصيته (ص17)، ونموذج من أقواله (ص21)، ودوره في الحركة العربية (ص25)، والزحف إلى سوريا (ص28)، وبناء دولة وإنشاء كيان (ص32)، وبناء الجيش الأردني (ص38)، والاستعمار يقيم العثرات (ص 42)، والنضال من أجل سوريا (ص113)، واتحاد الأردن وسوريا (ص123)، والنضال في سبيل فلسطين (ص 163)، وأمر يومي للزحف العسكري (ص 169)، والملك يدعو إلى استمرار القتال (ص 170)، ودور الأردن في المعركة (ص172)، وأنا فداء فلسطين والعرب (ص173)، وموقف الملك في هذه الحروب (ص179). ورأينا أنه كيف أكد على الدور القيادي والريادي للملك المؤسس في القضية الفلسطينية. وتوصلت إلى نتائج باهرة قيمة مما توضح للباحث الكريم أنه كيف استطاع الملك المؤسس توحيد المملكة ودعم القضية الفلسطينية ونشر العلم والحكم بين أبناء الأمة، وكيف بإمكاننا أن نستفيد من علمه وخبراته وتجربته الحكيمة، وكيف نزيل العقبات والتحديات ونستفيد من الفرص المتاحة.
إنجازات الأمير عبدالله بن الحسين الأول في إمارة شرق الأردن
هدف الدراسة: تهدف الدراسة إلى التعرف على العديد من الإنجازات الداخلية والخارجية للأمير عبد الله بن الحسين الأول، الذي ساهم في تأسيس إمارة شرق الأردن وحصول الأردن على استقلاله عام 1946 م، بعد إجماع المواطنين آنذاك على شرعية الأمير عبد الله في قيادة أركان الدولة؛ وأثبت جاهزيته الفذة في مواجهة التحديات الصعيدين المحلي والخارجي التي مرت به خلال فترة حكمه. أتبع الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي والتاريخي، لأنه يقوم على وصف الظاهرة للوصول إلى أسبابها وعواملها واستخلاص النتائج لتعميمها، ودراسة تحليلية لأبرز محطات الإنجاز للأمير عبد الله المؤسس في الدولة الأردنية. والمنهج التحليلي وهو من المناهج المهمة والمستخدمة في البحث العلمي، والذي يجمع بين التفسير، والاستنباط، والنقد، في كشف أهمية دور الأمير عبد الله في تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية ووضع الأسس والمعالم للدولة الحديثة. والأدوات البحثية: التي تتمثل في جمع البيانات والمعلومات من مصادرها المختلفة مثل الكتب والبحوث والدراسات العلمية والمجلات والدوريات العلمية، والمصادر الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية. وتوصل الباحث إلى النتائج والتوصيات: قام الملك عبد الله الأول بن الحسين بالعديد من الإنجازات الداخلية والخارجية. وأثبت جاهزيته الفذة في مواجهة التحديات الصعيدين المحلي والخارجي التي مرت به خلال فترة حكمه؛ وحرص على استثناء الأردن من وعد بلفور الذي أصدر عام ١٩٢٢ م، وقام على أثره بتأسيس الجيش العربي سنة ١٩٢٣ م. - وقع عدة معاهدات أردنية بريطانية، وتمكن من نيل الاستقلال التام لإمارة شرق الأردن في عام ١٩٤٦ م. وشكل أول حكومة مركزية في الأردن في عام ١٩٢١ م باسم حكومة الشرق العربي. - أولى اهتماما خاصا بتحسين ودعم القطاعات المحلية المختلفة من أنظمة صحية وتعليمية وتقوية البنى التحتية والاعتناء بنواحي الحياة الثقافية والأدبية. - صدور دستور عام ١٩٤٧ م وإلغاء القانون الأساسي الصادر عام ١٩٢٨ م. وتحول نظام الحكم من أميري إلى ملكي نيابي وراثي. - تميزت سياسة الملك عبد الله الأول ابن الحسين الخارجية بالبعد القومي المنطلق من الفكر الهاشمي الحريص على وحدة الأمة العربية وصيانة حقوقها.
دور الملك عبدالله الأول في النهضة الأدبية
تكمن أهمية البحث في التعريف بدور الملك عبد الله الأول. طيب الله ثراه. الذي تميز باهتمامه بالجانب الأدبي إلى جوانب السياسة والقيادة، فكان دائم الاطلاع الشامل على الفنون الأدبية كافة، والتواصل مع الشعراء والأدباء، وتقريبهم لديه لمجالستهم، والسماع لكل جديد لديهم، وتذوق إنتاجهم الأدبي والشعري، ولديه من القدرة المعرفية في بحور الشعر وقوافيه وأوزانه ومراميه الفنية ما يجعله يبدي رأيه النقدي فيما يلقى على مسامعه. وتجدر الإشارة إلى حرص الملك عبدالله الأول بن الحسين على رعاية الأدب، والاهتمام بالأدباء منذ العام 1921 م، وجمع الشعراء والمهتمين بالأدب جنبا إلى جنب مع السياسيين والمفكرين والجلساء المقربين في بلاطه، وقد كان قصر رغدان العامر حاضنا وشاهدا على مجالس الأدب والمساجلات الشعرية، والمناقشات النقدية والعلمية والمطارحات التي تتناول كل ما هو جديد على الساحة الأدبية، فقد كان الملك عبدالله الأول يستقبل ضيوفه من الأدباء والشعراء أحسن استقبال، ويجالسهم، ويستمع إلى أخبارهم، ويطارحهم الشعر والموشحات الأندلسية، وهنالك كثير من القصص والحوادث الشاهدة على ذلك، وقد جمع بلاط الأمير عددا كبيرا من الشعراء والأدباء الذين أثروا الحياة الأدبية، وضم نخبا من المثقفين وجهابذة العلم والشعراء ، وسنتطرق في سياق الدراسة إلى أهمهم.