Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
641 result(s) for "التاريخ الإسلامي‪‪‪ العصر الأموي‪‪‪"
Sort by:
الاستخراج في العصر الأموي 41-132 هـ. / 661-749 م
يهدف هذا البحث إلى دراسة كيفية تعامل الدولة الإسلامية خلال العصر الأموي مع الولاة والعمال والكتاب وجباة الضرائب الذين ثبتت عليهم تهمة اختلاس أموال الدولة. وتأتي أهمية البحث في كونه يلقي الضوء على الاستخراج ووسائله في العصر الأموي (٤١-١٣٢هـ/٦٦١-٧٤٩م)، وهو أحد الطرق المهمة التي كان يتبعها الأمويون في عقاب من اتهم باختلاس مال الدولة من الولاة والعمال والكتاب وجباة الضرائب، أو الذين كانت تريد الدولة معاقبتهم لقيامهم بثورات ضدها، أو المشاركة في الحركات المعارضة لها. وقد تعددت الوسائل التي اتبعها الأمويون في سبيل استخراج الأموال من المطالبين بها، ما بين اللين تارة واستخدام العنف والشدة أخرى، فقد تعرض كثير من المراد استخراج الأموال منهم للتعذيب بصورة عنيفة، حتى إنهم خصصوا مكانا لتعذيب الرافضين إعطاء هذه الأموال أو المماطلة في دفعها أو عدم الإقرار بما لديهم من أموال؛ عرف بدار الاستخراج، استخدمت فيها أبشع الوسائل الممكنة في سبيل الحصول على هذه الأموال. وقد توصل البحث لعدد من النتائج منها: أن مفهوم الاستخراج والذي ظهر خلال العصر الأموي (٤١-١٣٢هـ/٦٦١-٧٤٩م) قد اختلف في المسمى من عصر لآخر وإن اتفق في مدلول الفعل نفسه وهو المطالبة بالأموال ممن اتهم باختلاس مال الدولة، إلا أنه كان يحمل مرادفات متعددة خلال العصور التاريخية المختلفة، ومنها: المصادرة، والمطالبة، والاستصفاء، والأخذ، والتغريم، والقبض، والمقاسمة، والمشاطرة.
الدولة وسياسة الحوار والتصالح مع الخوارج في العصر الأموي 41-132 هـ. / 661-749 م
تعتبر قضية الخوارج من القضايا الشائكة في التاريخ الإسلامي، فالخوارج بما قاموا به من ممارسات وتمردات، وبما حملوه من أفكار شكلوا حالة من حالات التهديد الوجودي للدولة الإسلامية، ناهيك عما حملوه من أفكار تخريبية خطيرة، والأخطر أدواتهم الاستقطابية التي استطاعوا من خلالها دغدغة مشاعر وأفكار العديد من العناصر التي قاموا بإستقطابها إما نتيجة أفكار ثورية أو أدوات استقطابية أخرى تتمثل في الشعارات التعبوية أو توظيف واستغلال مشاعر الناقمين على الحكم الأموي أو حتى من خلال المال السياسي. هنا كان لابد للدولة كنظام سياسي منوط به حماية الدولة جغرافيا وأمنيا وفكريا أن تقوم بدورها، وفي المجمل فإن معظم ما توجهت به الأقلام تبنت الحلول الأمنية والعسكرية التي قامت بها الدولة الأموية.. هنا تكمن قضية هذا البحث وتتمحور فكرته الأساسية لتجيب عن السؤال التالي: هل اتبعت الدولة الأموية وسائل وآليات أخرى بخلاف الحلول العسكرية والأمنية وسينصب البحث على بسياسات التصالح والحوار من خلال ومضات ولقطات سريعة وتبيان مدى جدواها؛ سيتضح لنا من خلال هذه الدراسة وكما هو ظاهر من عنوانها أن الدولة تبنت في بعض المراحل سياسات تصالح مع الخوارج من خلال الإقناع أو الاستقطاب أو المنح والعطايا أو مسح السجل الإجرامي والتغاضي عن مشكلات الماضي للدخول في كنف الدولة مرة أخرى.
النفقات الخارجية في عصر الدولة الأموية في الأندلس
جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على النفقات الخارجية في الأندلس خلال عصري الدولة الأموية، فقد انفق الأمراء الأمويين نفقات مختلفة كانت حصيلة رصيد وواردات الخزانة العامة، وكانوا يرون أن قدرتهم على الأنفاق فيه صلاح أحوالهم ورفاهية عيشهم، وكانت الدولة الأموية معينة بالإنفاق على الشؤون الخارجية، وذلك لتحقيق السيادة والاستقرار في البلاد، فبذات هذه النفقات في عصر الأمارة (138-316هـ/ 756-929م)، لكنها ازدادت بشكل كبير في عصر الخلافة (316-422هـ/ 929-1031م) وذلك لما شهدته من تطور في جوانب عديدة وخاصة في الجانب الاقتصادية، إذ كانت النقود الذهبية الأندلسية التي وجدت في مملكة (نافارا) خير برهان على ذلك.
دواعي التنكر في العصر الأموي 41-132 هـ./ 661-749 م
يدرس هذا البحث موضوعة التنكر في العهد الأموي وتحديدا دواعيه. بوصفه أحد الأساليب التي تم الاعتماد عليها من عدد من رجال السلطة والمعارضة - على حد سواء - لكونه مثل المسلك الوحيد لتحقيق غايات يعصب بلوغها بالظهور والتحرك بالشكل الحقيقي لاقتران ذلك بفشل التدبير لذا نقرأ أن نجاح التنكر يستلزم اختلاف طبيعته من حيث تغيير الهيأة والملبس والمكان والاسم - أحيانا - بل والتنكر حتى بشكل وزي امرأة - إن تطلب الأمر - تجدر الإشارة أن البحث يعرض لدواع مختلفة للتنكر. ويكشف عن غايات عديدة يصبو إليها شخص المتنكر منها النجاة بالنفس. وجس النبض. وإيداع الرهبة في النفوس وإحراز النصر والفتح. وعمل الخير دون مرأت. ولقاء الحبيب وغيرها.
بنو سليم ودورهم الإداري والفكري في الدولة العربية الإسلامية حتى نهاية العصر الأموي
هدف البحث إلى التعرف على بنو سليم ودورهم الإداري والفكري في الدولة العربية الإسلامية حتى نهاية العصر الأموي. تطرق البحث إلى نسب بني سليم وانتشار الإسلام بينهم، كما تناول البحث نسب بنو سليم تفصيليًا والذين تأثروا بالدعوة الإسلامية قبل هجرة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، ومن أهم الصفات التي تميزهم أنهم أخوال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، كما مارس رجال قبيلة بنو سليم مختلف أنواع الأعمال ومنها الزراعة والتجارة، وتركزت منازلهم قبل الإسلام في منطقة الجحفة بين مكة والمدينة وبعد إسلامهم تركزوا في البصرة، كما برز دورهم الإداري بين القبائل، ومن أهم من تولى منصب الولاية من بني سليم عبد الله بن خازم، عمرو بن سفيان بن عبد شمس، قيس بن الهيثم، كثير بن عبد الله، أشرس بن عبد الله، عبيدة بن عبد الرحمن السلمي، كما تحدد الدور الفكري لهم في مصاحبه عدد منهم للرسول وروا عنه الحديث الشريف خاصة اهتمامهم بالحديث وعلومه، وكان من أبرزهم صفوان بن المعطل، عتبة بن فرقد السلمي، العرياص بن ساريه، أل مرداس السلمي، معن بن يزيد السلمي، عمرو بن عنسبه، مجاشع ومجالد السلمي، الحجاج بن علاط، كما أهتم بنى سليم بعلم القراءات في القبيلة ومن أهمهم أبو عبد الرحمن السلمي. واختتم البحث بالتأكيد على أن بني سليم كانوا سابقين في نظم الشعر ومن أبرز شعرائهم العباس بن مرداس، جحاف بن حكيم، الخنساء بنت عمرو، عمير بن الحباب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
حقيقة حصار المسلمين للقسطنطينية سنة 50 هـ. / 670 م
إن فرضية استهداف المسلمين للقسطنطينية سنة ٥٠ هـ/ ٦٧٠م تعتبر من المواضيع الجدلية التي لم تلق إجماعا بين الدارسين، حيث يعتبر البعض هذا الحدث أول محاولة جدية قام بها المسلمون لفتح العاصمة البيزنطية، استنادا إلى روايات تاريخية يظهر عليها الاضطراب وعدم الدقة، وتنسب فضل هذا السبق ليزيد بن معاوية، وبعض كبار الصحابة مثل أبي أيوب الأنصاري، لكن تدقيق أخبار هذه الروايات وتمحيصها ومقارنتها بما جاءت به المصادر البيزنطية والسريانية، وإعادة التركيب والبناء الموضوعي للأحداث التي واكبت هذه المحاولة المفترضة؛ من خلال تتبع مجريات نشاط المسلمين في بلاد الروم في سنتي ٤٩- ٥٠ هـ/ ٦٦٩- ٦٧٠م، يصل بنا إلى نتيجة مقنعة بأن الحملة المفترضة على القسطنطينية لم تصل أبدا إلى العاصمة البيزنطية ولم تفرض عليها الحصار، وإنما بلغت خلقدونية في البر الأسيوي المقابل للعاصمة عبر المضيق الفاصل بينهما، وبالتالي لم تكن هذه المحاولة الأولى لفتحها، وأن يزيد بن معاوية وأبا أيوب الأنصاري اشتركا فعلا في حصار القسطنطينية كما تذهب إليه المصادر ولكن ليس سنة ٥٠ هـ/ ٦٧٠م كما تؤرخها، وإنما لاحقا سنة ٥٥هـ/ ٦٧٥م مع بداية حصار السبع سنوات الذي استهدف العاصمة البيزنطية.
الصلات الثقافية بين الإمارة الأموية في الأندلس وبلاد المغرب والمشرق 138 - 316 هـ / 756 - 928 م
يتناول هذا البحث الصلات الثقافية بين الأندلس خلال عصر الإمارة الأموية (138 - 316 هـ / 756 - 928 م)؛ وبين أقطار العالم الإسلامي في المغرب والمشرق، وبخاصة مع بدايات تبلور الشخصية الفكرية والثقافية الأندلسية ونضوجها في العصر المذكور. وتبين الدراسة سبل التواصل والتأثير الثقافي بينها وبين تلك الأقطار، وعدت الرحلة من أهمها، واستعرضت أيضًا مظاهر الصلات العلمية بينها وبين بلاد المغرب، والعلاقة بين مدرسة قرطبة ومدرستي فاس والقيروان. ولما كانت الحجاز منبع العلوم الدينية؛ فقد اتجه الأندلسيون إلى مُدنه ونقلوا علومها إلى بلادهم، فانتشر عندهم مذهب مالك بن أنس. كما تأثروا بنظم الشاميين ومدارسهم وعلومهم الدينية والأدبية. وشكلت مصر محطة مهمة من محطات انتقال المؤثرات المشرقية إلى بلاد المغرب، ومن ثم إلى الأندلس. وأتت الدراسة أيضًا على الصلات العلمية والثقافية الأندلسية مع العراق، لما تمثله بغداد من وزن علمي وثقافي عالمي، كما نقل العلماء الأندلسيون إليها ألوانا من مظاهر الحضارة الأندلسية، وبخاصة علوم الفلسفة والمنطق، فأسهم ذلك كله في إثراء الحضارة في مختلف أقطار جناحي العالم الإسلامي.
العوامل المؤثرة في تشكيل القرار السياسي في العصر الأموي
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن دور بعض القوى في تشكيل القرار السياسي في الفترة السفيانية من العصر الأموي، وركزت على بيان دور إحدى الفئات (ولاة العهد والأمراء الأمويين) باعتبارها ذات الأثر الأكبر في صنع القرار السياسي في العصر الأموي كونها الأقرب إلى الخليفة والملازمة له بحكم القرابة والأحقية. اعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي والمنهج التحليلي القائم على جمع الروايات التاريخية وتحليلها من أجل التوصل إلى نتائج الدراسة. خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج كان أبرزها: أن سلطة الخليفة الأموي في اتخاذ القرارات كانت محكومة نسبيا بعدة عوامل وقوى مؤثرة؛ أي أنها لم تكن مطلقة إطلاقا تاما كما يبدو لكثير من الناس، إضافة إلى تفاوت نسب: تأثير تلك القوى في صنع القرار السياسي الأموي تبعا للظروف والأحداث ومستجدات التطورات السياسية، مع وجود كثير من التداخل والتشابك في تأثير كل من ولاة العهد والأمراء وذلك على اعتبار أن كل ولاة العهد هم بالأساس أمراء أمويين. توصي الباحثة بإجراء المزيد من الدراسات المقارنة للبحث عن العوامل والمؤثرات في صنع القرار السياسي في العصر الأموي، بالمقارنة مع محركات صنع القرار في العصر العباسي، والتبحر في البحث عن دور الأمراء وولاة العهد العباسيين ومقارنتهم بنظراتهم الأمويين في علاقتهم بقصر الخلافة.