Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
675 result(s) for "التاريخ الإسلامي فلسفة"
Sort by:
مقدمة ابن خلدون
هذا كتاب في التاريخ وعلم الاجتماع وهذا الكتاب مقدمة لكتاب في التاريخ أراد فيه ابن خلدون أن يشرح علم التاريخ وأحوال المجتمعات وسياستها وأسباب نشوئها فإن كان علم الاجتماع يعود لمؤسس فلا شك أنه يعود لابن خلدون وتعتبر المقدمة مرجعا مهما لكل باحث في التاريخ أو علم الاجتماع أو باحث في أسباب نشوء الأمم أو جغرافية وحدود كثير من الدول في تلك الفترة سواء كان الباحث عربي أو أجنبي.
ابن خلدون وتطور الفكر الإسلاميّ: علاقته بالتراث والمجتمع، وأثره في الفكر الإسلامي
تدور الفكرة الأساسية لهذا البحث حول إثبات انتماء عبد الرحمن بن خلدون للحضارة الإسلاميّة، من حيث اعتماده على نصوص إسلامية أصلية، من: قرآن كريم، وسنة صحيحة، واستيعابه لاجتهادات العقل المسلم في فقه علوم الإسلام، وفقاً لضوابط الاجتهاد، ومنهجية التكامل بين الوحي والعقل، واستيعابه -كذلك- لموروث الحضارة الإسلاميّة ولكثير من موروث الحضارات الأخرى, في العلوم الإنسانية والتطبيقية، إلى عهده. وقد يظن بعضهم أن الفكرة الأساسية لهذا البحث قضيةٌ مسلمٌ بها، وقد كنا نتمنى ذلك؛ لكن عبقرية ابن خلدون من جانب، وظروف عصره وعصرنا الحديث من جانب آخر؛ دفعت بعضهم إلى التشكيك في أصالة ابن خلدون: انتماءً، وثقافةً، وقدرةً إبداعيةً، على النحو الذي تمكَّن منه ابن خلدون في مقدمته العالمية المبدعة لعدد من العلوم؛ التي لم يُسبق صاحبها إليها، ووصل هذا التشكيك إلى القول بأن ابن خلدون سرق أفكار (المقدمة) من رسائل إخوان الصفا، وإلى محاولات تطويع أفكار ابن خلدون للتفسيرات الماركسية والمادية والليبرالية، مع تجاهل رؤيته وأصالته الإسلاميّة. وأزعم أن هذا البحث قد وصل إلى هدفه, وهو إثبات انتماء ابن خلدون للإسلام: عقيدةً، وشريعةً، وحضارةً، وإثبات تفرده في نظرياته حول علم العمران، مستفيداً من ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
التاريخ وتطوره في ديار الإسلام
يتناول كتاب (التاريخ وتطوره في ديار الإسلام) والذي قام بتأليفه (محمود محمد خلف) في حوالي (302) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التأريخ) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : الفصل الأول : ماهية التاريخ والعلوم المساعدة لدراسته، الفصل الثاني : القصاصون والقصص، الفصل الثالث : الإخباريون، الفصل الرابع : فن السير وتراجم الرجال، الفصل الخامس : مؤرخو البلدان، الفصل السادس : التاريخ السياسي.
نحو فلسفة جديدة لكتابة تاريخ إفريقيا الإسلامى كردفان نموذجا
تهدف هذه الورقة إلى لفت الانتباه إلى ضرورة الاهتمام بالتقاليد الشفاهية في كتابة التاريخ الإسلامي في المجتمعات الإفريقية مع الاستفادة من مناهج العلوم الحديثة في علم الاجتماع والفولكلور والإنثربولوجي، وذلك للإسهام في كتابة تاريخ اجتماعي يساهم في بناء جذور التكامل والتواصل وتمتين أواصر النسيج الاجتماعي في المجتمعات الإفريقية. وفي هذه الحالة المجتمع الكردفاني المعاصر مع الرؤية النقدية لما كتبه الأجانب عن إنسان وجماعات وعرقية هذه المنطقة.
العمران : فلسفة الحياة في الحضارة الإسلامية
في كتابه \"العمران... فلسفة الحياة في العمارة الإسلامية\"، يكشف الدكتور خالد عزب، كيف أن العمران أدى إلى نظام دائم الفاعلية في الكون بشتى مظاهره الروحية والمادية، وهو ما أفضى إلى تأسيس منظومة فكرية التحمت بالواقع عبر فضاء العمران أتاحت للإنسان أن يطبق معاييرها دون أن يدرك ذلك، يقوده إليها الإيمان المطلق بالله الواحد الأحد، ولأنه الواحد، فقد جعل بعض فلاسفة وعلماء الإسلام بداية الأعداد 2 لاختصاص العدد 1 بالله سبحانه وتعالى، وهم بذلك يردون كل شيء في الكون إليه، فالمبدع المتقن الله، سبحانه وتعالى، يسعى الإنسان إليه عبر الإيمان به، وبالتالي كان الإتقان والإبداع والعمل سعيا للوصول إلى مبدع هذا الكون الذي جعل عمارة الأرض وظيفة الإنسان الأولى ثم بعدها عبادته.
موقف المرابطين من كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد محمد الغزالي المتوفي 505 هـ. = 1111 م
حاول هذا البحث إلقاء الضوء على الدور العلمي الذي قام به المرابطون -أمراء وعلماء-في سبيل تحقيق وحدة المغرب الإسلامي. فتوصل إلى حقيقة مهمة وهي أن المرابطين أرادوا الحفاظ على امتداد عقيدة السلف مند أن وطأت أقدامها أرض المغرب الإسلامي بسبب جهود الفاتحين الأوائل من الصحابة والتابعين. كما حافظ عليها أتباع الإمام مالك وأصحابه ومن جاء بعدهم من علماء المغرب بعدوتيه. فالتزم المرابطون بما كان عليه الإمام مالك عقيدة وفقها وسلوكا، وتشكل لديهم اتجاه فكري موحد. ومسار ثقافي لا يقبل التعدد، هذا التوحيد أدى في النهاية إلى توحيد سياسي بحيث صار هوية لمجتمع المغرب الإسلامي في تلك الحقبة التاريخية، كما بين البحث موقف كل من الفقهاء والسلطة المرابطية من التيارات الفكرية المعارضة السائدة آنذاك من خلال عرض أنموذج: عن الأفكار التي رآها المرابطون دخيلة على منهجهم في فهم الدين الإسلامي: وهو كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد محمد الغزالي \"رحمه الله\"، فواجهوا تلك الاتجاهات الفكرية وتصدوا لها، تارة بالمعارضة ومرة بالانتقاد وأخرى بالإحراق. وبالمقابل، برز اتجاه مساند ومؤيد لمضامين كتاب الإحياء، عرف بالغزالية، فكانت هذه الطائفة من جملة أسباب تحامل كثير من المصادر الموحدية على المرابطين، وذلك بحكم الاختلاف في مشرب الاتجاه الفكري، مما فتح أيضا فيما بعد باب الطعن لعدد كبير من الباحثين المحدثين خاصة المستشرقين ومن نحا نحوهم ضد المرابطين. وقد عرض البحث أسباب إحراق كتاب الإحياء من خلال المصادر، المراجع وآراء الباحثين، وناقش تلك الأسباب معللا كل ذلك ومبرهنا أن المرابطين إنما لجئوا لعملية إحراق كتاب الإحياء، التزاما بما كان عليه أسلافهم من التوجه الديني، وحفاظا على وحدة الأمة المرابطية.
التاريخ
هدف البحث إلى التعرف على فلسفة التاريخ بين الفكر الإسلامي والنظريات الحديثة. اشتمل البحث على ستة محاور رئيسة. المحور الأول تناول مفهوم فلسفة التاريخ، هي علم يدرس تحولات المجتمعات والقوانين الحاكمة لها، ويهدف إلى فهم حركة التاريخ واستخلاص السنن العامة. وقدم المحور الثاني النظريات الغربية، ناقش نظريات مثل التفسير الدوري، نظرية البطل، والتحدي والاستجابة، والمادية الجدلية، والنظرة الميكيافيلية. وأوضح المحور الثالث التفسير الإسلامي للتاريخ؛ حيث أكد على وجود سنن إلهية ثابتة تحكم حركة التاريخ، والإنسان مخير ومسؤول عن صناعة تاريخه وفقاً لإرادته وعمله. وتتبع المحور الرابع أهداف التاريخ في الإسلام؛ حيث كشف الحقائق، العبرة، تعزيز الهوية، ترسيخ القيم، دعم الروح النقدية، وتحقيق الاستفادة للمستقبل. واستعرض المحور الخامس نقد النظريات الغربية؛ حيث يرى البحث أن كثيراً منها يغفل الجانب الروحي والأخلاقي، ويبالغ في دور العوامل المادية أو الفردية. وأبرز المحور السادس دور الإمام علي عليه السلام؛ حيث يعتبر رائداً في فلسفة التاريخ الإسلامي من خلال تحليله لأسباب سقوط الدول وارتقائها، مع التركيز على الأسباب الموضوعية كالظلم والصراع الداخلي. واختتم البحث بالتأكيد على أن الرؤية الإسلامية لفلسفة التاريخ تقدم نموذجاً متوازناً يجمع بين الثبات في السنن الإلهية وحرية الإنسان المسؤول، مما يجعله أعمق وأشمل من النظريات الوضعية الغربية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025