Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
18,807
result(s) for
"التاريخ الاسلامية"
Sort by:
الفرقة الزيدية في العراق والمشرق في القرنين الخامس والسادس الهجريين
2022
تعد الفرقة الزيدية من أهم الفرق المعارضة للدولة الأموية والعباسية وقد نسبت هذه الفرقة لشخص إمامها الأول زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بدأ الانتشار الزيدي في العراق والمشرق مع استشهاد زيد بن علي (عليه السلام) (١٢٢ هجري) في الكوفة، وابنه يحيى (125 هجري) في الجوزجان ناحية المشرق، كما كان للدعاة والتلاميذ الدور الفاعل في انتشار أفكار إمامهم زيد بن علي (عليه السلام)، حتى أصبحت هناك قاعدة كبيرة له أخذ المذهب الزيدي بالتراجع في العراق والمشرق على حساب المذهب الإمامي، وكان للبويهيين الدور الكبير في ذلك، يضاف إليها غياب الدعاة الزيدية والأئمة الفاعلين على الساحة خاصة في القرن الرابع والخامس الهجري، زاد من الأمر ظهور أعداد كبيرة من منظري الإمامية خاصة بعد غياب إمامهم الثاني عشر، كان لسعي البويهيين في تقليص نفوذ الأئمة الزيدية سببا أخر إذ تبنى هؤلاء المذهب الإمامي حتى لا يقعوا تحت سلطة إمام خارج بالسيف ينقادون له. كان للتغيرات السياسية والاجتماعية التي عصفت في العراق وإيران سببا في ضعف الفرقة الزيدية، فمع دخول السلاجقة الأتراك بدأت الحركات الشيعية تضعف بفعل البطش الشديد الذي أتبعه السلاجقة مع الفرق الأخرى، خاصة في فترة الحرب المذهبية منذ (447 -449هـ) فكانت من أعنف الفترات التي شهدها العراق وإيران، فقد تعرض التراث الشيعي ومؤلفاتهم للحرق والزوال وقبض على عدد كبير من علمائهم فغادر أغلب هؤلاء إلى مناطق أكثر أمانا خاصة بلاد اليمن، واتجهت أعداد من الناس لاعتناق المذهب الإمامي المستتر من البطش، كما كان لكثرة المدارس التي أنشأها السلاجقة ومنها المدارس النظامية سببا في ضعف الوجود الزيدي المنافس في تلك الأنحاء.
Journal Article
الصراعات البويهية- البويهية في عصر أبناء عضد الدولة وتداعياتها 372-403 هـ./982-1012 م
2021
يعالج هذا البحث الصراعات البويهية - البويهية في عصر أبناء عضد الدولة الذين تداولوا على السلطة في بغداد وهم: صمصام الدولة (372-376 هـ/ 982-986 م)، وشرف الدولة (376-379 هـ/ 986-989 م)، وبهاء الدولة (379-403 هـ/ 989-1012 م)، فيبحث في أسباب تلك الصراعات، ثم يعالج أحداثها مفصلاً، فيعرض الصراع بين الأخوين صمصام الدولة وشرف الدولة، ثم الصراعات البويهية - البويهية في عهد شرف الدولة، ثم في عهد بهاء الدولة لاسيما النزاع بينه وبين ابن أخيه أبي علي بن شرف الدولة، وبينه وبين عمه فخر الدولة، ثم بينه وبين أخيه صمصام الدولة، ثم بين صمصام الدولة وأولاد عز الدولة بختيار، وأخيراً النزاع بين بهاء الدولة وأولاد عز الدولة بختيار. ويدرس البحث آثار وتداعيات تلك النزاعات على الحكم البويهي، فقد أدت إلى تفكك الأسرة البويهية، وضعف حكمها واضطرابه، وغياب سلطة الأمير البويهي وزوال هيبته، وازدياد نفوذ الجيش، وحدوث فتن داخلية متعددة تمثلت في حركات العيارين والفتن الدينية، وحدوث أزمات اقتصادية، وغلاء المعيشة وارتفاع في الأسعار، وقيام إمارات مستقلة عن الحكم البويهي في مناطق الأطراف، وازدياد نفوذ الفاطميين قوة في بلاد الشام وتوسعه نحو الجزيرة ووصوله إلى مناطق الخلافة العباسية والحكم البويهي.
Journal Article
موقف الإمام الصادق (عليه السلام) من خلافة بني العباس
2019
شهدت فترة الدعوة العباسية انعطافا كبيرا في التاريخ العربي الإسلامي، لأنها شملت مرحلتين إلا وهما نهاية وسقوط الدولة الأموية سنة 132 هجرية، وبداية نشوء الدولة العباسية، فضلا عن ذلك ظهور موقف الإمام الصادق (عليه السلام) الرافض لهذه الدعوة لخلفاء بني العباس لعلمه بعدم صدق نوايا الدعاة من جهة ومحاولتهم سرقة الثورة من خلال التخفي واستغلال اسم أهل البيت (عليهم السلام) من شعارات أو دعايات ليست لها أساس من الصحة من جهة أخرى، وكان دلك الموقف من الإمام (عليه السلام) بأسلوب علمي رصين واستطاع من توحيد الجماهير من كل أقطاب العالم الإسلامي مما جعله يحد من الظلم والتعسف والجور الذي مارسه العباسيين ضد أصحابه ودفع بذلك ثمنا استشهاده (عليه السلام) لمواقفه الشجاعة للأمة الإسلامية.
Journal Article
الكتابة في الثقافة والحضارة الاسلامية
2011
شكل تأريخ الكتابة أثرا وجانباً مهماً في حياة المجتمعات على مختلف العصور، رغم إن تاريخ الكتابة لا يبدأ إلا مع بداية الحضارة الإنسانية وليس من السهل تحديد المكان والزمان الذي بدأ به ذلك التاريخ، فالتاريخ يبدأ بالكتابة بعد اختراعها الذي اعتبر أعظم ما قدم في تأريخ البشرية. لقد كانت بداية الكتابة عهد جديد وعامل أساسي في الحضارة رغم بساطتها بمختلف صورها وما ترتب على تطورها أو حتى زيادة الاهتمام بها لأنها أصبحت تدون ما يدور ويحدث للأجيال القادمة. ومع الحضارة تطورت الكتابة وأخذت الأمم تدون أحداثها حتى كونت لها أصنافا مختلفة، والعرب كغيرهم من الأمم كانت لهم تلك الاهتمامات رغم قلتها، والسبب في ذلك يعود إلى طبيعتهم البدوية وما تحتمه عليهم بحيث لم يكن لأغلبهم حاجة أو ثقة بالكتابة مما أدى إلى تأخر أبجديتهم عن باقي الأبجديات، وعلى الرغم من أنهم كانوا محاطين بأمم خلفوا كتابات كثيرة. ومع انتقال الكتابة وانتشارها أصبحت الكتابة معروفة في الجزيرة العربية وشمالها وفي الحيرة وبعدها الحجاز ومكة وانتقلت إلى أهل الطائف وقريش ولكنها غير شائعة حتى إن الذين يعرفون الكتابة منهم عدد قليل لا يتجاوز بضعة عشر رجلاً. إن الكتابة لم تأخذ دورها الكبير إلا عند مجيء الإسلام حيث شجع القران الكريم عليها وشرفها وأصبحت فيما بعد من فوائدها تعلم الناس على رسم المصحف الشريف، كما حث وشجع عليها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) حتى أصبح له كتاب كثيرون يشاركوه في تدوين مكاتباته سواء فيما كان يوحى إليه أو ما كان يكاتب به أمراءه وأصحابه وما يكاتبونه. ومع انتشار القران الكريم والدعوة الإسلامية انتشرت الكتابة انتشاراً واسعاً حتى أصبحت من أكثر الكتابات انتشاراً في العالم
Journal Article
الإسلام والتاريخ العالمي: نحو تقسيم جديد للعصور التاريخية
by
بلانكنشب, خالد
in
التاريخ العالمي - المؤرخون - التاريخ القديم - أوروبا القروسطية - التاريخ الحديث - الرؤية التاريخية الاسلامية العالمية - تقسيم عصور التاريخ
1995
يحتاج المؤرخ إلى التجرد والتحرر من تأثير جذوره ومحيطه عند كتابته للتاريخ، لذا يظهر التحيز عند مؤرخي الغرب حين يصنفون العالم من منطلق المركزية الأوربية. ومن هنا يبدأ الباحث بتحديد وسائل المنهج الغربي في تحديد العصور التاريخية، فيتناول: التاريخ القديم وأوروبا القروسطية، والتاريخ الحديث محللاً المحاولات الإصلاحية للمنهج التاريخي الغربي الضيق، وعارضاً نماذج توضيحية لها. ثم ينتقل إلى علم التاريخ عند المسلمين، ويتناول الرؤية التاريخية الإسلامية العالمية، ويعرض مقترحاً لتقسيم عصور التاريخ تقسيماً منسجماً مع الواقع التاريخي.
Journal Article
اعتداد الرسول صلى الله عليه وسلم بالرأي العام في سياسته للدولة في الجوانب العسكرية والإعلامية
by
الرفاعي، جميلة عبدالقادر شعبان
,
المقابلة، أحمد محمود
in
التاريخ الإسلامية
,
الرأي العام
,
السيرة النبوية
2016
بينت هذه الدراسة حرص الرسول -صلى الله عليه وسلم- على الاعتداد بالرأي العام في سياسته للدولة الإسلامية في الجوانب العسكرية والإعلامية، وقد اشتملت على عدة نماذج تطبيقية تثبت ذلك، وقد خلصت هذه الدراسة إلى نتائج عدة أهمها أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد اعتدّ بالرأي العام جلباً للمصالح ودرءً للمفاسد سواء أكان ذلك بالنسبة للدعوة الإسلامية أو لسياسة الدولة أو لأمن المجتمع واستقراره، وتوصي هذه الدراسة بوجوب اعتداد النظم السياسية المعاصرة في العالم الإسلامي بالرأي العام اقتداءً بسنته -صلى الله عليه وسلم-، ووجوب فتح الباب على مصراعيه أمام دراسات الرأي العام لما في ذلك من نتائجٍ عظيمة.
Journal Article
مصادر عمارة المسجد النبوي حتي نهاية العهد المملوكي
2021
The current research (the current study) aims to introduce the most important sources of information documented in the construction of the Prophet's Mosque to contribute to accessing this information. Therefore, the researcher divided his research into two main parts: The first section includes sources of the building information of the Mosque from the time of the Prophet (Peace be upon him), to its expansions during the reign of The Guided Caliphs, then its construction during the Umayyad era, and finally its expansions and reforms in the Abbasid era until the devastating fire incident in 654 AH. In the second section, the researcher dealt with the sources of information about the Mosque construction after the fire and the repairs that were carried out by the Mamelukes Sultans, its restoring and improving until the second fire in 686 AH, and then its rebuilding as best as possible by the Mamluki Sultan Al Ashraf Qaytbay. The researcher used the historical inductive approach in collecting and classifying information and sources from the books of the Sunnah and the books of the Prophet's Biography, in addition to the specialized history books for Medina and the general history books as well Besides, the researcher pointed to the books of journeys and books of countries and literature.
Journal Article
قبيلة الخلط ودورها السياسي خلال عصر دولة الموحدين 515-667 هـ = 1121-1269 م
2021
لعبت قبيلة الخلط دورا واضحا على المسرح السياسي لتاريخ دولة الموحدين، فبعدما كانت قبيلة عربية خارجة عن طاعة الموحدين، أصبحت أحد القبائل التي تعبث بتولية وخلع وحتى قتل الخلفاء من بني عبد المؤمن، وبالرغم من أن هذا الأمر لم تنفرد به الخلط دون القبائل الأخرى، فإنهم تميزوا عن بقية القبائل بالقوة وكثرة العدد حتى أنهم اغتروا بأنفسهم وقوتهم، الأمر الذي جلب عليهم نكبة الرشيد لهم، إن قبيلة الخلط لم تكن موالية طائعة خاضعة طوال الوقت للموحدين، بل لا نكاد نجدهم موالين لاثنين من الخلفاء المتوالين على الخلافة الموحدية، فإن بايعوا هذا انقلبوا عليه لاحقا وبايعوا غيره، وإن بايعوا ذاك انقلبوا على خليفته، لقد لعبت المصالح والسطوة والقوة التي ستحصل عليها القبيلة وشيخها وأفرادها دوراً مهماً في ظهور قبيلتهم. وخلال هذه الدراسة سنتتبع قبيلة الخلط منذ أن نقلهم الخليفة المنصور إلى بسيط تامسنا، وسنتعرف على حالهم في كل فترة من فترات الخلفاء من بني عبد المؤمن، فأحيانا ينالون الحظوة وأحيانا ينكبون ويقتلون، وأحيانا يستشعرون أن قوتهم تفوق قوة الخليفة، وأحيانا يسعون للفرقة بين الموحدين، ويمكننا القول إن أقصى ما وصل إليه الخلط من قوة وسطوة كان في عهد الرشيد، والذي قتل شيخ الخلط وأتباعه ونكبهم، بسبب محاولة شيخ الخلط التعدي على قرار الرشيد بالعفو عن الموحدين الناقضين البيعة، حيث حاول مسعود بن حميدان شيخ الخلط قتلهم في طريق عودتهم، فمنذ هذا الوقت وحتى سقوط دولة الموحدين لم تقم قائمة للخلط، بالرغم من إعادة الخليفة السعيد لهم على مسرح الأحداث وجعلهم من أنصاره، إلا أنهم ما لبثوا أن تورطوا في مقتله، لقد تنقلت قبيلة الخلط بولائها بين خلفاء الموحدين إلى أن بدأت الدولة في الانهيار فألقوا بمبايعتهم لبني مرين المنازعين لبني عبدالمؤمن.
Journal Article