Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
739 result(s) for "التاريخ البريطاني"
Sort by:
المقاومة السلمية ضد الاحتلال البريطاني ودورها في بلورة ثورة العشرين 1918 - 1920
تتناول هذه الدراسة المقاومة السلمية ضد السلطات البريطانية في العراق ما بين عامي 1918 و1920 ودورها في بلورة ثورة العشرين التي انطلقت في 30 يونيو ١٩٢٠ في منطقة الرميثة. بدأت المرحلة الأولى من المقاومة السلمية عندما قررت بريطانيا إجراء استفتاء لاستطلاع رأي العراقيين بشأن استمرار الإدارة البريطانية، وقد حاول الكثير من سكان بغداد والمدن المقدسة افشال الاستفتاء. أما المرحلة الثانية فقد بدأت في أواخر عام ١٩١٨ إلى أوائل ١٩١٩، حيث تم طرح القضية العراقية على الصعيدين الدولي والإقليمي. في المرحلة الأخيرة من مراحل المقاومة السلمية والتي بدأت في منتصف عام ١٩١٩ إلى عام ١٩٢٠ حصل تعاون وتنسيق بين مختلف الطوائف والأعراق والأحزاب السياسية فعقدوا الاجتماعات وخرجوا في مظاهرات سلمية من أجل تحقيق مطالبهم. لعبت المقاومة السلمية دورا بارزا في تشكيل ائتلاف بين رجال الدين الشيعة في المدن المقدسة والقوميين وشيوخ العشائر في مواجهة الاحتلال والمطالبة بتحقيق أهداف مشتركة. وقد ساهم هذا الأمر في ظهور بوادر بناء وبلورة فكرة المقاومة المسلحة المتمثلة في الثورة العراقية الكبرى ضد السلطات البريطانية. اعتمدت هذه الدراسة على وثائق من الأرشيف البريطاني بجانب مصادر رئيسية أخرى تركز على هذا الجانب المهم من تاريخ العراق الحديث.\"
سياسة بريطانيا تجاه كندا 1763- 1867
يتناول البحث موضوع \"سياسة بريطانيا تجاه كندا ١٧٦٣-١٨٦٧\" ثبت الإنجليز وجودهم في كندا بعد التوقيع على معاهدة باريس عام ١٧٦٣، وأصبحت بريطانيا تسير السياسة الكندية منذ الربع الأخير من القرن الثامن عشر، وقد حاولت بريطانيا أن توحد المستعمرات التي استولت عليها بإصدار القوانين التي تمنحها الحكم الذاتي، وكانت أولى هذه المحاولات عام ١٨٩١ إذ منحت كندا دستوراً سمي بالدستور الكندي وقد تم بموجبه تقسيم المستعمرات الكندية على قسمين، وهما كندا العليا (أونتاريو) وكندا السفلى (كيبيك). ومنذ عام ١٨٤٠ بدأت الحكومة البريطانية تغير سياستها تجاه كندا ففي عام ١٨٤١ صدر قانون الاتحاد الذي وحد مقاطعتي كندا العليا والسفلى في مقاطعة واحدة أطلق عليها اسم كندا وبمرور الوقت توصل الكنديون ومعهم السلطة البريطانية في لندن إلى ضرورة تغيير نظام الحكم الاتحادي واستبداله بنظام حكم وحدوي كامل؛ ولذلك أصدر البرلمان البريطاني قانون أمريكا الشمالية عام ١٨٦٧. تألف البحث من مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة تناول المبحث الأول: الموقع الجغرافي وبداية الاستيطان البريطاني، وسلط المبحث الثاني: الضوء على تمرد عام ١٨٣٧ وغطى المبحث الثالث: اتحاد كندا العليا والسفلى، ودرس المبحث الرابع: مؤتمر لندن وإعلان الكونفدرالية الكندية عام ١٨٦٧.
الأوضاع السياسية والدينية في إنكلترا أثناء عهد الملك جميس الأول \1603-1625 م.\
ناقش البحث الأوضاع السياسية والدينية في انكلترا في عهد الملك جيمس الأول 1603 -1625، وما وصلت إليه البلاد من فوضى بسبب أن الملك مؤمناً بنظرية التفويض الإلهي وحق الملك المقدس. ونتيجة لهذا الفهم كان جيمس يرى أن يصدر أي قانون دون استشارة البرلمان فهو فوق القانون لأنه هو الذي يصدر القانون والملك يستمد قوته من الله وليس من الشعب وهو مسئول أمام الله وحده وليس لأحد أي سلطة لمحاسبته. فضلاً عن ذلك وصلت الأوضاع الدينية في المدة المذكورة إلى أوج الصراع بين الملك والطوائف الدينية متمثلة بالبروتستانتيين (البيوريتان)، وحتى الكاثوليك الذين تعرضوا إلى الاضطهاد خلال حكم الملك جيمس الأول، مما أدى بالنهاية إلى لجوء هذه الطوائف بالهجرة إلى خارج البلاد.
وزارة كل المواهب وبدايات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في بريطانيا 1806 - 1807
تشكلت في المملكة المتحدة بعد وفاة رئيس الوزراء وليم بت الابن، حكومة وحدة وطنية أطلق عليها تسمية \"وزارة كل المواهب\" والتي تم تشكيلها بين عامي (1806-1807)، وقد ضمت تحالفاً ائتلافياً من ثلاثة أحزاب بزعامة وليم ويندهام غرانفيل وتشارلس جيمس فوكس واللورد سيدماوث هنري دنغتون، كان الغرض من تشكيلها هو إيجاد قرار سياسي موحد في بريطانيا مدعوم من أغلب القوى السياسية لمواجهة الأخطار الخارجية والأزمات الداخلية، وقد تم الاهتمام بعدة جوانب مثل إصلاح الجيش وإلغاء تجارة العبيد وتحرير الكاثوليك، وعلى صعيد السياسة الخارجية انصب اهتمام غرينفيل أن يكون له دور فعال في السياسة الدولية بما يتناسب مع مكانة بريطانيا في أوروبا وفقاً لمستجدات تلك المرحلة العصيبة على ما يمكن أن تفعله أوروبا لمواجهة الحروب النابليونية، ومفاوضات السلام لعام 1806 التي أظهرت أوجه القصور في دبلوماسية تشارلس جيمس فوكس، وأهم الكوابح التي حدت من استمرار الوزارة.
الانسحاب البريطانى من شرقى السويس والخليج العربى وأثره على الأنظمة السياسية فيه 1968-1971
كشفت الورقة عن الانسحاب البريطاني من شرقي السويس والخليج العربي وأثره على الأنظمة السياسية فيه (1968-1971). تناولت الورقة أسباب ودوافع الانسحاب البريطاني، فقد أسهمت عوامل عديدة في دفع بريطانيا لإعلانها قرار الانسحاب من شرقي السويس في السادس عشر فقد كان قرار الانسحاب جزءاً من خطة أعلنها وزير الدفاع البريطاني دينيس هيلي في عام (1966) والتي أكد فيها ضرورة إعادة النظر في السياسة الدفاعية البريطانية. وعرضت توقيت إعلان الانسحاب البريطاني والتهيئة له، فقد تم الاتفاق على إعلانه في كانون الثاني عام (1968) وإعطاء مدة ثلاث سنوات لاستكماله على أقل تقدير. وكشفت عن انعكاسات الانسحاب البريطاني على شيوخ الخليج، فقد كان شيوخ الخليج قلقين من سرعة تنفيذ قرار الانسحاب البريطاني وحاولوا تأخيره لأنهم كانوا مستفيدين من القوة العسكرية. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن بريطانيا قررت الانسحاب من منطقة الخليج العربي وشرقي السويس لاعتبارات عديدة سياسية واقتصادية وعسكرية، وأن ادعاء المسؤولين البريطانيين بذرائع متعددة لا سيما الذرائع المالية انتفى أثره عندما ابدى حكام ومشايخ الخليج العربي استعدادهم لتعويض بريطانيا عن خسائر بقاء قواتهم في المنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الصراع الانجليزي الفرنسي حول مصر في القرن الثامن عشر وموقف السلطات في ولاية طرابلس الغرب منه
يعد الاقتصاد عصب الحياة في كل مجتمع منذ قديم الزمان وكانت مصر وما تزال محل أطماع دول كثيرة نظرا لموقعها الجغرافي الذي يربط أوربا بآسيا، وفي القرن الثامن عشر الميلادي تصارعت كل من بريطانيا وفرنسا حول مصر تجاريا وسعت فرنسا للحصول عليها، كما سعت لقطع خطوط المواصلات البريطانية للهند بالسيطرة على مصر فكانت الحملة الفرنسية التي قادها نابليون بونابرت 1789م والتي كان الغرض الأساسي لها هو السيطرة على أهم الطرق التجارية عبر مصر، لكنها فشلت وهزمت وخرجت من مصر سنة 1801م بسبب ثورة المصريين وعدم قبولهم لمحتل ما كان يريدونه منذ مجيئه إلى بلادهم من ناحية أخرى أبان البحث أصداء هذا الصراع على المنطقة وخاصة على ولاية طرابلس الغرب وكيف تعامل يوسف باشا مع هذا الموضوع. وقد تناول البحث تلك الأحداث موضحا أهم النتائج التي توصل إليها.
الحياة الاقتصادية في قضاء حيفا خلال فترة الانتداب البريطاني 1920-1948 م
كان لموقع قضاء حيفا على مفترق طرق الشمال والجنوب والشرق والغرب دور كبير في نشاط الحركة التجارية والصناعية، وقطاع الخدمات في المدينة، إضافة إلى وجود الميناء بخصائصه المميزة واتساعه، مما أدى ذلك إلى تطور الحياة الاقتصادية في المدينة إضافة إلى تنوع المناخ الذي أدى إلى إنتاج العديد من المحاصيل الزراعية التي ساعدت في التقدم الاقتصادي خلال فترة الدراسة.
توطيد السلام في حضرموت في عام 1355 هـ. / 1936
الأهداف: توضيح العلاقة بين الفوضى التي شهدتها حضرموت، وتدخل الحكومة البريطانية في إنهائها، نتيجة لحدثين مهمين؛ الأول: ظاهرة الهجرة الحضرمية وما أفرزته من تأثيرات. والآخر: دخول دول أوروبية جديدة (ألمانيا وإيطاليا) حلبة التنافس للحصول على مستعمرات، وبداية قرع طبول الحرب العالمية الثانية في أوروبا، مما دفع بريطانيا إلى تأمين خطوطها البحرية وخلفيتها في مستعمراتها. المنهج: الاعتماد على المنهج التاريخي الوصفي والتحليلي معا. تناولت الدراسة أسباب انتشار الفوضى، ومحاولات بعض الحكام ووجهاء المنطقة في إقرار السلام والأمن، وإعطاء نماذج لتلك الفوضى، والحديث عن ظروف التوقيع والمعوقات التي واجهتهم الاستقرار تلك المنطقة. النتائج: تكاد تكون شاملة للمجالات كافة، على الرغم من أنها أضرت بمصالح بعض الفئات الاجتماعية، إلا أنها في الوقت نفسه أفادت بعضها الآخر، وتحديدا الفئات الضعيفة، وقد انقسم الحضارم في الداخل والخارج بين مؤيد أو معارض تجاهها، فضلا عن أنها وضعت حضرموت على الخارطة السياسية العالمية بشكل أكبر من ذي قبل. الخاتمة: بينت الدراسة أسباب استمرار ظاهرتي الفوضى والثأر في حضرموت، والقضاء عليهما نتيجة التطورات السياسة الدولية، وقرع طبول الحرب في أوروبا.