Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
218 result(s) for "التاريخ التركي"
Sort by:
الكماليون والمؤسسات الدينية 1919-1928
بسقوط الدولة العثمانية، وجدت المؤثرات العربية للدخول إلى المجتمع التركي بخاصة بين أفراد الفئة المثقفة، كما كان مجيء مصطفي كمال وقيام الجمهورية التركية عام ١٩٢٣ فاتحت عهد جديد في الحياة الداخلية لتركيا، إذ أراد مصطفي كمال إعادة تشكيل الدولة التركية، وبالشكل الذي يخدم المصالح والاتجاهات الجديدة التي كانت تتعارض مع مصالح العهد القديم ففي الوقت الذي بدأت فيه الأنظمة العثمانية تحت زعامة أتاتورك تفقد سيطرتها، أراد مصطفي كمال تجريد رجال الدين في تركيا من مظاهر القوة والنفوذ، وكانت التدابير الصارمة ضد الطرق الدينية واتباعها مؤثرة للغاية في هدم مؤسساتهم الدينية وإغلاقها.
مظاهر التدين في تركيا من الأتاتورك إلى أردوغان 1923-2008
يعد التدين إحدى المؤشرات على المحافظة والالتزام وهي نتاج مجموعة مختلفة من العوامل المعقدة والمتعددة إذ يترجم موقف الدولة التركية من الدين بشكل أكثر دقة على أنه \"علمانية\" أي تبعية الدين للدولة ويستخدم مصطلح \"علماني\" هنا للإشارة إلى هوية غير دينية أو هوية تنقل المعتقدات الدينية إلى المجال الخاص وليس العام. تسيطر الدولة العلمانية على تعليم المهنيين الدينيين وتخصيصهم للمساجد وتسيطر على محتوى التعليم الديني وتفرض القوانين المتعلقة بارتداء الرموز الدينية والملابس في الأماكن العامة والمؤسسات في أوائل فترة الجمهورية فرضت الدولة سيطرتها على الشؤون والمؤسسات الدينية، على الرغم من استمرار الطرق الصوفية في الخفاء. كان الخلاف الديني العلماني في تركيا قديم قدم الجمهورية إلا أن بعض الأحزاب الإسلامية بدئت بأخذ دورها الاجتماعي لتتصدر المشهد السياسي ويمكن تعريفها على أنها العودة إلى جذور الحركة الإسلامية فيما يتعلق بالهوية دون الخطاب المتطرف مما أدى إلى إحداث تغييرات مهمة منذ ذلك الحين فشكل صعود تلك الأحزاب لحظة ثورية في السياسة التركية ومع تزايد قوتها اكتسبت كوادرها ثقة فتحركت نحو هوية إسلامية أكثر وضوحا.
تأثير انتماء وولاء العناصر التركية لبلادهم على دينار عباسي نادر
يتناول هذا البحث وصف الدينار من حيث الشكل العام ودراسة نصوص كتاباته وتحليلها وتفسيرها من خلال الأحداث السياسية المعاصرة للفترة التي ضرب فيها هذا الدينار، كما تتناول الدراسة محاولة كشف النقاب عن اللقب غير العربي المدون بكتابات الهامش الداخلي للوجه، كذلك تلقي الدراسة الضوء على الشخصيات التي ظهرت على مسرح الأحداث السياسية خلال هذه الفترة للتوصل إلى الشخص الذي تلقب بهذا اللقب، وتفسير العلاقة بينه وبين الوالي العباسي المسجل اسمه بكتابات مركز الوجه. أن هذا الدينار له أهمية عظيمة؛ حيث أنه يكشف عن مدى ارتباط وحنين وولاء العناصر التركية لبلادهم وتمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم، رغم انخراطهم وتغلغلهم داخل الدولة العباسية وخدمتهم لها، كما أن هذا الدينار يؤكد أهمية دراسة النقود التي تعد أهم مصدر من مصادر كتابة التاريخ وحضارات الأمم وأحد مقومات شخصية الدولة وشاهدا على المستوى الثقافي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي لأي عصر من العصور.
دواوین الدولة العثمانیة في تصاویر المخطوطات الترکیة خلال القرن 10هـ / 16م
تقوم هذه الورقة البحثية-بالرجوع إلى المصادر والمراجع التاريخية المتخصصة-بإلقاء الضوء على الديوان الهمايوني (السلطاني) واعضائه ومهامه وتتبع التطور الذي طرأ على مجلسه، بالإضافة إلى عرض الأنواع المتخلفة من دواوين الدولة الأخرى والمراسم التي تختص بها كل منها وبيان انعكاسات كل ذلك في فن تصوير المخطوطات بتركيا خلال القرن 10 ه/ 16 م.
مصطفى كمال اتاتورك ودوره في الحياة السياسية في تركيا 1919-1938
بعد مصطفى كمال أتاتورك اهم شخصية تركية بعد الحرب العالمية الأولى (۱۹۱٤ - ۱۹۱۸)، فبعد أن وقع السلطان محمد السادس الذي تولى العرش بعد وفاة أخيه محمد الخامس عام ۱۹۱۸ تحت تأثير الحلفاء، واصدر أوامره بتسريح عدد كبير من القوات التركية، كما منع قواته من التصدي للقوات اليونانية الغازية، برزت شخصية مصطفى كمال أتاتورك قائد الجيش الثالث في الأناضول الذي اعلن عصيانه ضد حكومة استانبول وانه لا يقبل بهزيمة تركيا وصمم على مقاومة الاحتلال الأجنبي، وبالفعل قاد مصطفى كمال أتاتورك حروب الاستقلال الوطنية ضد دول الحلفاء والتي استمرت حتى عام ۱۹۲۳. ولدراسة شخصية مصطفى كمال أتاتورك ودراسة حياته أهمية كبيرة في معرفة حقيقة هذا الرجل الذي أثار الجدل حول حقيقته ودوافعه في قيادته لحروب الاستقلال، وذلك لدوره السياسي والعسكري في تركيا الحديثة، إذ كانت لتوجيهاته وخططه وإصراره على مقاومة الاحتلال الأجنبي رغم تفاوت الإمكانيات بين الطرفين أثرا كبيرا بانتصار الأتراك على الحلفاء، فضلا عن انسياقه وراء تيار علماني يرغب بإخراج الأتراك من المحيط الإسلامي والارتماء بأحضان الغرب، كما اثبت روحه القومية العالية من خلال قيادته للحركة الوطنية والانتصارات التي حققها في معاركه ضد الحلفاء جعلت منه بطلا قوميا في نظر الأتراك، وبذلك عد مصطفى كمال أتاتورك بكل إيجابياته وسلبياته ظاهرة كان لها بصمات واضحة في تاريخ تركيا الحديثة، فهو منح الأتراك الاستقلال والوحدة والكرامة، بينما سلب منهم الكثير خاصة فيما يتعلق بسياسته المضادة للإسلام ولتاريخ الدولة العثمانية فيما بعد إعلان الجمهورية التركية، إذ قام مصطفى كمال بتنفيذ سلسلة من الإجراءات والتغييرات بين عامي ۱۹۲۳ - 1935 استهدفت فصل تركيا عن ماضيها المرتبط بالدولة العثمانية وخلافتها الإسلامية بحجة إقامة دولة علمانية عصرية.
موقف دول الوفاق \الحلفاء\ من مصطفى كمال \أتاتورك\ مؤسس الجمهورية التركية \1919-1924 م.\
تتناول هذه الدراسة موقف دول الوفاق (الحلفاء) من مصطفي كمال (أتاتورك) مؤسس الجمهورية التركية في الفترة (1919 م - 1924 م). تأتي أهمية هذه الدراسة في أنها تتناول الخمس سنوات التي أعقبت الحرب العالمية الأولى والتي انتصرت فيها دول الوفاق على دول الوسط، وفيها ظهر أتاتورك وانتهت الدولة العثمانية وقامت بدلا عنها الجمهورية التركية. هدفت هذه الدراسة للتعرف على مواقف دول الوفاق من أتاتورك الساعي لتأسيس دولة قومية حديثة. وكذلك تفسير وتحليل هذه المواقف ومدى تأثيرها على الدولة العثمانية وأتاتورك. اعتمدت هذه الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي التحليلي. قسمت هذه الدراسة لإلي محورين وخاتمة. كانت أهم نتيجة توصلت لها هذه الدراسة أن مواقف دول الوفاق المؤيدة لمصطفي كمال أتاتورك أسهمت في نجاحه في تأسيس الجمهورية التركية.