Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
724 result(s) for "التاريخ التونسى"
Sort by:
المؤسسات التعليمية في مدينة تونس وأثرها على الحركة الفكرية 296-981 هـ. = 908-1572 م
حظيت مدينة تونس منذ الفتح العربي الإسلامي لها بمكانة كبيرة، وما لبثت هذه المكانة أن ازدادت حتى تبوأت مدينة تونس في العهد الحفصي مركز الصدارة باعتبارها حاضرة البلاد. يرجع الفضل الكبير في تطور الحياة الفكرية في مدينة تونس إلى خلفاء الدولة العربية الإسلامية وولاتها الذين استطاعوا نشر الدين الإسلامي واللغة العربية، لأن الفتح العربي الإسلامي كان فتحا دينيا وثقافيا، إذ أنه جاء لنشر تعاليم الدين الإسلامي المتمثلة بالقرآن الكريم، وعلى أثر هذا اهتم العرب المسلمين بالتعليم. إذ كان للكتاتيب ومن بعدها المساجد والجوامع دور كبير في نهضة المدينة في هذا المجال إلى أن أسست المدارس في بداية العهد الحفصي فكانت أول مدرسة في المغرب الأدنى في مدينة تونس، وقد كانت المساجد والجوامع فضلاً عن واجباتها الدينية مراكز فكرية وثقافية. وشهدت المدينة ازدهاراً ثقافياً ونشاطاً علمياً مما جعلها مركز إشعاع حضاري وفكري كان مبعث أعجاب من زارها من الرحالة، إذ أصبحت دار علم وفقه. اقتضت طبيعة هذا البحث تقسيمه إلى مبحثين، تناول الأول منها دور الخلفاء والأمراء في تنشيط الحياة الفكرية في مدينة تونس وكذلك تم الحديث عن الكتاتيب ودورها في نشر التعليم. أما المبحث الثاني تطرقنا فيه عن مساجد والجوامع والمدارس ودورها في الحياة الفكرية فضلا عن المكتبات التي لها من أهمية في هذا الجانب.
الحكم العثماني في الجزائر وتونس
يتطرق هذا المقال إلى موضوع الحكم العثماني في الجزائر وتونس من خلال دراسة مقارنة خاصة في المجالين السياسي والإداري، فقد مرت الدولة العثمانية بمراحل مختلفة وظروف متغايرة محاولة توحيد المسلحين ومتع دول الغرب من بسط نفوذها في العالم الإسلامي ووقفت كجسر منيع في طريق التوسع الأوربي وبالتالي القضاء على فكرة الاستيلاء على خيرات وثروات البلدان الإسلامية. وبالنسبة للجزائر وتونس فان الظروف الصعبة التي كانتا تمران بها بداية القرن السادس عشر الميلادي خاصة تفاقم الخطر الإسباني واحتلاله لموانئ مهمة وإخضاع سكان مدنه هي العوامل الرئيسية التي دفعت بالجزائريين والتونسيين الاستنجاد بالإخوة بربروس لإنقاذهم من الاحتلال الأوربي وذلك بالالتجاء إلى الدولة العثمانية القوية والقادرة على حمايتهم. وفعلا تم صد الخطر على سواحل المغرب العربي وطرد الأسبان في مدة غير طويلة وأعاد العثمانيون بذلك إلى البلاد إدارة نظامية يسودها الأمن والاستقرار، ويتناول هذا البحث طبيعة النظام الإداري في الجزائر وتونس خلال العهد العثماني، إضافة إلى الغوص في طبيعة النظام السياسي للدولتين خلال نفص الفترة مع معرفة التغيرات وعوامل التحول من مرحلة إلى أخرى، وفي الأخير وضع مقارنة بينهما من خلال توضيح نقاط التشابه ونقاط الاختلاف بين الحكمين، هذه المقارنة كان لها دور كبير في توضيح سلبيات الحكم العثماني في المنطقة دون تجاهل إيجابياته التي حاول الاستعمار الأوربي أن يمحيها، ففي كل بلد يدخلونها يصرحون لآهلها أنهم أتوا اليهم لإنقاذهم من المستعمر العثماني، لكن النتيجة أنهم قضوا على استقلالهم واستعمروهم أسوء استعمار.
الصراع الإسباني العثماني على تونس 941-982 هـ. = 1534-1574 م
يعالج هذا البحث طبيعة الصراع الإسباني العثماني على موقع تونس الاستراتيجي الذي تبادل الطرفان احتلاله أكثر من مرة، إذ أنه نتيجة لضعف الدولة الحفصية وعجزها عن الدفاع عن البلاد ومواجهة الأطماع الخارجية واستعانتها بالإسبان، كان من الطبيعي أن تتجه الدولة العثمانية لضم تونس إلى ممتلكاتها، الأمر الذي لم يقبله الإمبراطور الإسباني شارلكان، مما أدى إلى دخول البلاد في صراع إسباني عثماني يمكن التعرف عليه من خلال دراسة أسبابه، وتتبع مراحله التي تجلت باحتلال خير الدين بربروس لتونس عام 941 ه/ 1534 م، ومن ثم قيام حملة شارلكان عام 942ه / 1535 م، ومعركة ليبانتو عام 979ه/ 1571 م اللتان حولتا تونس إلى شبه مستعمرة إسبانية، لينتهي هذا الصراع عام 982 ه / 1574 م بإلحاق تونس بالدولة العثمانية وإنهاء الحكم الحفصي وإضعاف شوكة الإسبان ومركزهم في المنطقة.
المعالم العسكرية القديمة في الوطن القبلي \شمال شرق تونس\
تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على جملة من الإشكاليات مرتبطة بمسألة أنماط المعالم الدفاعية والعمارة العسكرية القديمة وخصائصها في منطقة الوطن القبلي الممتدة في الشمال الشرقي للبلاد التونسية والتي لم تكن بحكم موقعها ومقدراتها بمنأى عن انعكاسات الحروب البونية مثلما تأثرت بمختلف التطورات السياسية التي شهدتها مقاطعة أفريقيا البروقنصلية في العهود البونية والرومانية والواندالية والبيزنطية. وترتكز منهجية بحثنا على محورين رئيسيين إذ نطمح في مقام أول إلى تحديد مميزات جهة الوطن القبلي من حيث موقعها وتضاريسها وشبكة مسالكها القديمة. وفي مقام ثان نهدف لضبط التوزيعية الجغرافية لأبرز التحصينات الساحلية والقارية في جهة الوطن القبلي. وبالتوازي مع ذلك نسلط الضوء على خصائصها الفنية والمعمارية الأساسية. في إطار هذا التمشي سعينا إلى استقراء المعطيات الأثرية المتاحة مع استنطاق ما ورد من نصوص في المصادر التاريخية والجغرافية الإغريقية واللاتينية.
الجزائر والأزمات السياسية في تونس خلال القرنين 18 و 19
سعينا في هذا البحث إلى التعرض إلى تداخل تاريخ كل من تونس والجزائر سواء في تلاحم السكان أو التقارب الجغرافي زيادة عل الحضارة الجامعة. في الفترة التركية وخاصة في الفترة الحديثة تعددت صراعات الأجنحة داخل البلاط الحسيني، وفي كل أزمة سياسية تجتاح البلاد التونسية تنتهي بهروب الحاكم إلى الجزائر مما يعني أن تونس كانت تصدر أزماتها الداخلية نحو الجزائر وهو ما يفند الزعم القائل برغبة الدايات في ممارسة الهيمنة على تونس وإلحاقها بوجق الجزائر لكن البحث الرصين يثبت بطلان هذا الزعم، كما عرجنا على الدور التونسي في احتلال فرنسا للجزائر لأن البلاط الحسيني كان يرى في الجزائر عدوا وجب التخلص منه.
الشيخ محمد البدوي العامري
سلط المقال الضوء على الشيخ محمد البدوي العامري رائد الحركة الطلابية الزيتونية. وذكر المقال انطلاق حركية طلابية زيتونية عام 1950 ملفتة للأنظار سرعان ما تطورت ونضجت وحركت جماهير الطلبة الزيتونيين عامة ساندها تعاطف شعبي منقطع النظير من خلال حركية الناشطين الذين أسسوا هذه اللجنة ومنهم اللولب المتحرك محمد البدوي الذي كانت له جاذبية قلما حظي بها زعيم طلابي آخر حتى في فترات لاحقة بل كانت له كارزما جديرة بزعيم كبير، وقد بدأ نجمه يبرز في النصف الثاني من الأربعينات وهيمن على الساحة الطلابية الزيتونية في الخمسينيات، وفى سنة 1955 وجد نفسه مستهدفا من طرف الحزب الدستوري ففر متخفياً إلى طرابلس ثم القاهرة التي انتهز فرصة وجوده للتعريف بقضية الهوية التونسية التي بدأ الحكام الجدد في استهدافها حيث ألقي العديد من الخطب الموجهة إلى الشعب التونسي انطلاقاً من إذاعة \"صوت العرب\" من القاهرة ومنها انطلق إلى السعودية والكويت حيث درس بهما. وقد خلص المقال إلى البدوي الذي حققت مقالاته بجريدتي \"صوت الطالب\" و\"صدي الزيتونة\" في كتاب قيم سماه \"تونس العميقة\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
من صفحات الكفاح الزيتونى الباسل
سلط المقال الضوء على صفحات الكفاح الزيتوني الباسل. ركز المقال على مظاهرة الطلبة الزيتونيين التي وردت في الصفحة الثانية من جريدة الصباح ليوم (16-3-1954) وضمن ركن الأنباء الداخلية. ونظمت تلك المظاهرة بباب الجديد وضمت عدداً من الطلبة الزيتونيين واتجهت نحو ساحة القصبة، وحملوا اللافتات الكثيرة للمطالبة بتحقيق رغباتهم الشرعية. واستعمل البوليس لتشتيت المتظاهرين قذائف الغاز المسيلة للدموع وأطلق العيارات النارية، فسقط العديد من المتظاهرين بين قتلى وجرحى. كما تناولت الصفحة أن وزارة الشؤون الإسلامية ستشرع في بناء المعهد الزيتوني الجديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الجامع الكبير بباجة
هدف المقال إلى التعرف على الجامع الكبير بباجة والذي يعرف تاريخيًا بالجامع العتيق والجامع الأعظم وأيضًا الجامع الأكبر أنشأه الخليفة الفاطمي الثالث إسماعيل المنصور بالله في حدود سنة 334هـ، وجدد بناءه في عصر الاستعمار محمد الناصري، وقد كان الجامع قبلة للعلم تخرج منه كبار العلماء من باجة وغيرها وكان للتعليم فيه أساسه القرآن الكريم والسنة النبوية منذ بداية القرن الرابع الهجري، ولقد تبلور بهذا الجامع عبر التاريخ نشاط روحي وآخر ثقافي أهل المدينة أن تكون في كثير من الفترات موردًا للطلاب وقبلة للقصاد ومحجة لأهل العلم من أطراف البلاد الأمر الذي هيأها لاحتضان حركة علمية لفتت اهتمام الدولة على مر العصور حتى القرن العشرين فقد كان مصدرًا لإمداد الدولة من احتياجاتها من الإطارات الدينية والقضائية، وتولى به العديد من العظماء التدريس ممن يحملون شهادة العالمية. وخلص المقال بالإشارة إلى الإمام الفاضل العالم محمد محسن الطبوبي الذي تولى الخطابة بعده الإمام محمد بن عثمان البديري ثم الإمام عبد المجيد بن بلقاسم القلعي وبعد ثورة 14 جانفي 2011 تولى الإمامة والخطابة بالجامع الكبير الأستاذ حمادي الزوابي إلى غاية جوان 2012 ثم تولى الخطابة الشيخ المهندس رمزي بن محمد الهويملي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التعليم الزيتونى بجامع الزيتونة
سلطت الورقة الضوء على التعليم الزيتوني بجامع الزيتونة؛ حيث كان التعليم بهذا الجامع مصدر إثراء فكري وحضاري عم إشعاعه الروحي والمعرفي في مختلف مناطق المغرب العربي الإسلامي الأندلسي وجنوب الصحراء وصقلية وإيطاليا وكان امتداداً طبيعيا لجامع عقبة ابن نافع الفهري بعاصمة الإسلام الأولي بالمغرب العربي مدينة القيروان. كما أوضحت الورقة أنه أقدم من جامع القرويين بفاس الذي أسسته المنعمة أم البنين فاطمة الفهرية القيروانية سنة (255ه) ومن الجامع الأزهر الشريف بالقاهرة المعزية الذي أسسه جوهر الصقلي لمولاه وقائده المعز لدين الله الفاطمي سنة 338ه الموافق لسنة 969م ومن جامع قرطبة بالفردوس العربي المفقود بلاد الأندلس لإفريقية اضطلع بدور ريادي في بناء الحضارة العربية الإسلامية، وقد تخرج من جامع الزيتونة في العهد الحفصي نخبة من العلماء الأفذاذ كعبد الرحمن ابن خلدون ومحمد ابن عرفة الورغمي. وقد خلصت الورقة إلى أنه تم طمس إشعاع أول جامعة إسلامية كانت تشع على العالمين العربي والإسلامي وكانت الرديف للدراسات الإسلامية بكل من الأزهر الشريف بعاصمة الكنانة مدينة القاهرة بمصر والقرويين بفاس بالمغرب الأقصى وبقيت مصابيحها المتبقية من دوحتها الوارفة الظلال تنطفي الواحدة تلو الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"