Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "التاريخ الديمغرافي"
Sort by:
الازدهار الاقتصادي ودوره في التطور العمراني والتركز السكاني في مدن إفريقية والمغرب الأوسط
شهد المغرب الإسلامي عامة وإفريقية والمغرب الأوسط خاصة ازدهارا اقتصاديا ملحوظا بعد انتهاء ثورات الخوارج بفضل التحكم في تجارة الذهب، ومن نتائج هذا الازدهار الاقتصادي الاهتمام بالعمران والتشييد، وإنشاء مدن جديدة أو تجديد مدن قديمة أصبحت مراكز جذب سكاني كبير خاصة الحواضر الكبرى وعواصم الدول التي اخترنا منها القيروان عاصمة إفريقية وتيهرت عاصمة المغرب الأوسط للدلالة على نموها الاقتصادي وتطورها العمراني واستقطابها للناس من كل الجهات. إن الازدهار الاقتصادي الناتج خاصة عن الدور الهام الذي لعبته إفريقية والمغرب الأوسط في المبادلات التجارية العالمية من خلال تحكمها في تجارة الذهب بالدرجة الأولى، قد عاد عليها بأرباح طائلة ساعدت على قيام حركة عمرانية واسعة، أدت إلى إنشاء أو إحياء مدن وحواضر متعددة، اخترنا منها في إفريقية والمغرب الأوسط القيروان وتيهرت، واللتان سرعان ما أصبحتا مدينتي جذب سكاني كبير لما كانت تتوفر عليه من عوامل الاستقرار ومرافق وإمكانيات مادية ومعيشية تضمن لساكنيها الراحة والحياة السهلة، وظروفا ملائمة للتحصيل المعرفي والديني.
السكن والسكان ببلاد زعير خلال القرن التاسع عشر
يتحدث المقال عن مختلف أنواع السكن الذي كان سائدا ببلاد زعير خلال القرن التاسع عش، والملاحظ أن ساكنة زعير قد اتخذت من النوالة والكربي سكنا لها بحكم طبيعة اقتصادها، المعتمد أساسا على الترحال والتنقل بين مناطق الرعي نظرا لسهولة نقل هذا النوع من المباني بين مناطق الانتجاع، أما الجانب الديمغرافي خلال نفس الفترة فقد صادفتنا صعوبات كبيرة لمعرفته بسبب غياب معطيات دقيقة لساكنة المنطقة، بحكم تحركها المستمر، ومن ثم تم الاعتماد على طرق جديدة لمعرفة المميزات الديمغرافية للمنطقة خلال الفترة المدروسة.
جوانب من ديمغرافية المغرب الأوسط \الجزائر حاليا\ خلال فترة نهاية العصور الوسطي وبداية الفترة الحديثة من خلال كتاب وصف إفريقيا للحسن الوزان الفاسي المعروف بـ ليون الإفريقي، ت. بعد سنة 957 هـ. = 1550 م
تسعى هذه الورقة البحثية إلى محاولة دراسة بعض من جوانب التاريخ الديمغرافي لبلاد المغرب الأوسط إبان فترة نهاية العصور الوسطى وبداية الفترة الحديثة، من خلال كتابات حسن الوزان المعروف بليون الإفريقي حول هذه المنطقة، وذلك بالتطرق أولاً للملامح العامة التي ميزت الوضع العام لديمغرافية المغرب الأوسط ثم التعرف على مناطق انتشار وتوزيع سكان المغرب الأوسط، وأخيرا القيام بمحاولة إحصائية لعدد سكان المغرب الأوسط في الفترة مدار البحث (بداية القرن 10هـ/ 16م).
الواقع الديموغرافي لمدينة ندرومة العتيقة في الفترة الاستعمارية وبعد الاستقلال
تعد مدينة ندرومة العتيقة أحد أبرز الحواضر التي كانت رائدة في مجال التمدن بالمغرب الإسلامي إبان الفترة الوسطى، وذلك لما توفي لها من مقومات طبيعية تمثلت في الموقع المحصن الأمن، حيث أسسها السلطان المرابطي يوسف بن تاشفين بين قمم الجبال المطلة على البحر الأبيض المتوسط الذي لم تبعد عنه إلا حوالي ٠٦ كلم وفق خط مستقيم، وغير ذلك من المؤهلات، وناهيك عن ذلك كان للعامل الاجتماعي أيضا دور في تأهيل المدينة إلى مصف الحواضر المرموقة، فعلى غرار مدن هذا العالم لم تكن مدينة ندرومة العتيقة مجرد كيان سياسي خاضع لسلطة الحاكم فقط، إنما كانت وحدة معمارية تدب فيها الحياة عبر تفاعل ساكنيها مع عمائرهم، وحرصنا على تقديم لمحة حول مسار تطور ساكنيها لما كان لهم من دور في ترقية مجالها الحضري أو تخريبه، عبر إضفاء جملة من التعديلات الحديثة على وحداتها المعمارية العتيقة.
طبيعة الأزمات الديمغرافية بمغرب القرن 18 م
هدف البحث إلى التعرف على طبيعة الأزمات الديمغرافية بمغرب القرن (18م). وقسم البحث إلى عدة عناصر، تناول الأول أهداف الديمغرافية التاريخية. وعرض الثاني مميزات النظام الديمغرافي في العالم الإسلامي. وكشف الثالث عن آليات أو عوائق الدراسة الديمغرافية التاريخية. وناقش الرابع أنواع الأزمات الديمغرافية وتجلياتها. واستعرض الخامس نماذج من الأزمات الديمغرافية بمغرب القرن (18). وختاماً توصل البحث إلى المجاعات والأمراض والأوبئة والزلازل والعواصف وغيرها من الكوارث، والتي شكلت عنصراً كرس ركود البنيات الاقتصادية والسياسية، والحكم على هياكله بالثبات، كما أن الكوارث الطبيعية والبشرية بمثابة مظاهر لآلية اشتغال النظام الديمغرافي القديم الذي أطر المجتمعات الإسلامية والغربية إلى أواخر القرن (18م). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"