Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
338 result(s) for "التاريخ الرياضي"
Sort by:
قضية تمصير النادي المختلط للألعاب الرياضية 17 مايو 1917 م
يتناول هذا البحث حادثة مهمة في تاريخ النادي المختلط - نادي فاروق ثم الزمالك فيما بعد - وهي محاولة بعض أعضاء النادي من المصريين سحب رئاسته من الفرنسيين، وتنحيتهم والبلجيك جانبا، والإقدام على تشكيل مجلس إدارة جديد برئاسة المصري الدكتور محمد بك بدر، ومقارنة ما توصل إليه البحث مع المتداول في المراجع، ويتناول البحث تفاصيل هذا الحدث، وتحليل أسبابه، ومدى نجاح هذه المحاولة لتمصير النادي، بالاستعانة بمصدر جديد لم تتناوله الكتابات حول النادي المختلط. ومما توصل إليه البحث أنه صوب ما كتب في المراجع المختلفة بشأن نتيجة انتخابات الجمعية العمومية عام ۱۹۱۷م، وأوضح عدم دقة الروايات التي ذكرتها هذه المراجع حول طرد جميع الأعضاء الأجانب، وفشل محاولاتهم دخول النادي مرة أخرى؛ حيث تبين أن الإدارة ذات الأغلبية المصرية لم تستمر في إدارة النادي المختلط سوى عشرة أيام فقط لا غير، ثم عادت الإدارة الأجنبية للنادي كأن شيئا لم يكن. واتضح من البحث عدم دقة فترات رؤساء النادي سواء في المراجع المختلفة أو تلك المعتمدة من النادي والمعلقة على جدرانه حتى تاريخه، وبين أن وصف ما حدث في ١٧ مايو ۱۹۱۷م بأنه كان تمصيرا للنادي المختلط وصف غير دقيق تاريخيا.
تاريخ النهضة الرياضية للأندية السعودية في المملكة العربية السعودية بعد مرحلة التأسيس \1345-1384 هـ. / 1927-1964 م.\
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أهمية تاريخ النهضة الرياضية للأندية السعودية في المملكة العربية السعودية بعد مرحلة التأسيس (1345-1384 هـ/1927-1964 م)، حتى يتسنى لنا أخذ صورة واضحة ومعمقة خلال تلك المرحلة، وإبراز أهم المراحل التي ميزت المسار التطوري للإطار الهيكلي والتنظيمي للأندية الرياضية السعودية في عهد المؤسس الملك عبد العزيز والملك سعود. ويعد موضوع الدراسة من المواضيع التي تشكل القاعدة الأساسية في هذا الكيان، حيث إن من أهم أهداف ممارسة الرياضة تنشئة جيل صحيح سليم يتمتع بأخلاق حميدة وسلوك سوي لا يتأتى إلا بوجود ضوابط تحكم العلاقات، وتلزم الأفراد سواء قبل أو أثناء أو بعد النشاط، فإن القواعد الاجتماعية هي المصدر الذي تنبع منه قواعد التشريع الرياضي لتطور التنظيمات الرياضية في المملكة. وتسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن الاختلاف بين المراحل التي مرت بها الأندية الرياضية السعودية بصفة عامة؛ لتصل إلى درجة من التنظيم، شأنها شأن كل القطاعات التي شهدت تنمية شاملة سلكتها البلاد وفق الظروف السياسية والاقتصادية، وكذلك تبعا للمتغيرات التي عاشتها البلاد. وتحاول هذه الدراسة كشف التنظيمات التي تعاملت بها الحكومة مع تاريخ الرياضة السعودية للأندية الرياضية انطلاقا من القوانين المنظمة والمسيرة لها، والتي تندرج ضمن ثلاث مراحل كبرى: مرحلة التنظيمات الأساسية من 1345 هـ-1372 هـ/ 1927-1952 م، لنسجل بعدها مرحلة التنظيمات الحكومية في القطاع الأهلي للنشاط الرياضي 1373 هـ- 1384 هـ/ 1953-1964 م، وتأسيس الإدارة العامة للرياضة البدنية والكشافة، إدارة الشؤون الرياضية 1373 هـ-1380 هـ/1953-1960 م، ثم تأسيس اللجنة الرياضية العليا بوزارة المعارف 1380هـ-1382 هـ/ 1960-1962 م، حتى تم إسناد مهام رعاية الشباب إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، كما تناولت الدراسة الدعم المالي للأندية، والترخيص للأندية، والمنشآت الرياضية والتحكيم والخبراء، حتى إن المرحلة التطويرية قد شهدت خطوات في التوسع العددي والنوعي في حجم الجهاز الحكومي الرياضي ونشاطاته تمثل في مضاعفة عدد الإدارات المستقلة والأندية الرياضية حيث وصلت في عهد الملك سعود إلى 42 ناديا بمختلف المناطق.
أهمية تاريخ الرياضيات ومعيقات دمجه في التدريس من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أهمية تاريخ الرياضيات ومعيقات دمجه في التدريس من وجهة نظر معلمي المرحلة الثانوية، صممت الباحثة استبانة لجمع البيانات وتحققت من صدقها وثباتها، ثم طبقت الاستبانة على 299 معلما ومعلمة للرياضيات في المرحلة الثانوية في دولة الكويت. تبين من خلال النتائج أن أهمية تاريخ الرياضيات ودمجه في التدريس من وجهة نظر المعلمين مرتفعة خاصة العبارات التي تطرقت إلى الجانب المعرفي لتاريخ الرياضيات، ولكن أهميته كأداة مساعدة في التدريس وتنظيم الدروس جاءت بنسية متوسطة. واتضح من خلال النتائج أن استجابة المعلمين على العبارات الخاصة بالمعيقات التطبيقية لدمج تاريخ الرياضيات في التدريس كانت مرتفعة، بينما الموافقة على المعيقات الفلسفية كانت درجتها متوسطة. وجاءت الاختبارات وقلة المصادر والمعلومات المتعلقة بتاريخ الرياضيات، وضعف ربط الكتاب المدرسي بتاريخ الرياضيات في مقدمة المعيقات التطبيقية، وحلت العبارة المتعلقة بوقت الحصة بالرتبة الأخيرة مما يوضح أن الوقت ليس عائقا بالنسبة للمعلمين، ولم توجد فروق دالة إحصائيا بين المعلمين والمعلمات بالنسبة لأهمية تاريخ الرياضيات ومعيقات دمجه في التدريس.
تاريخ رياضة اليوجا في مصر الفرعونية القديمة
هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على تاريخ رياضة اليوجا والذي يرجع إلى مصر القديمة، حيث تشابهت حركات وأوضاع المصريين القدماء إلى حد كبير مع أشكال الحركات الموجود حاليا في رياضة اليوجا والتي مازالت تمارس إلى الآن حول العالم وقد تتبلور المشكلة الأساسية للدراسة في أن معظم المهتمين بهذه الرياضة ينسبون تاريخها ومنشأها الأصلي لحضارة الهند القديمة، بينما تدل الصور والمشاهدات الأثرية في الحضارة المصرية القديمة التي نراها على جدران مقابر ومعابد قدماء المصريين إلى أن حركات وأوضاع اليوجا قد مارسها المصري القديم قبل الهندي القديم بحوالي 2500 عام، وقد استخدمت الدراسة منهج البحث التاريخي بأسلوب التحليل الامبريقي القائم على تحليل المصادر الأولية والثانوية والتي كانت عبارة عن مجموعة من المشاهد والصور التاريخية الأثرية الخاصة بحركات وأوضاع تشبه المستخدمة في رياضة اليوجا اليوم، وكانت أهم الاستخلاصات لهذه الدراسة (أن مصر القديمة هي المنشأ الأصلي لرياضة اليوجا الممارسة حتى الآن حول العالم ويدلل على ذلك تشابه الحركات والأوضاع المستخدمة في اليوجا الحديثة والتي استخدمها المصري القديم وهي محفوظة على شكل صور ومشاهد في مقابره ومعابده).