Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
113 result(s) for "التاريخ العماني"
Sort by:
المحاولات الانفصالية لقبيلة بني بوعلي في صور العمانية 1920-1932
لقد عالجنا الدراسة التي بين أيدينا والموسومة بـ \"المحاولات الانفصالية لقبيلة بني بوعلي في صور العمانية ۱۹۲۰- ۱۹۳۲\" في مجموعة من الأفكار، مهدنا لها بمحور تناولنا فيه مدينة صور من حيث موقعها وقاطنيها وأهميتها الاقتصادية، ثم ثنينا باستعراض العلاقة التي ربطت شيوخ قبيلة بني بوعلي بالنظام الحاكم في مسقط وملامح هذه العلاقة في مراحلها المختلفة. ثم دلفنا إلى المحاولات التي قام بها شيوخ القبيلة في سبيل التكريس للانفصال عن حكومة مسقط ومظاهر هذه المحاولات. وبعدها عرجنا على موقف حكومة مسقط من الأزمة والأغلال التي غلت أيدي أعضائها عن التصرف بحسم مع هذا الاستقواء الذي مارسته القبيلة. ولما كان الموقف البريطاني لا يمكننا أن نتغاضى عنه خلال استعراض هذه الأزمة لذا وجدنا لزاما علينا أن يكون له قسط وافر من هذه الدراسة. وفي النهاية ختمنا الدراسة باستخلاص لأهم نتائجها.
مواقف فقهاء عمان من قضية عزل الإمام الصلت الخروصي من اجتماع سعال حنى اجتماع الرستاق خلال الفترة \272-1034 هـ. / 885-1624 م.\
تهدف الدراسة إلى تتبع موقف أئمة الإباضية والعلماء من الخلاف المتعلق بقضية عزل الامام الصلت بن مالك الخروصي سنة (٢٧٢ هـ / ٨٨٥ م)، والوقوف على محاولات وقف الخوض في ذلك الخلاف، وبيان أبرز الاجتماعات التي دعا إليها الأئمة والعلماء، وما أفضت إليه من نتائج. تتضمن الدراسة خمسة مباحث رئيسة، يتناول المبحث الأول: التعريف بقضية عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي وموقف موسى بن موسى الأزكوي وراشد بن النظر اليحمدي منها، وخصص المبحث الثاني لمناقشة اجتماع سعال لوقف الحديث في قضية عزل الإمام الصلت بن مالك، في حين ركز المبحث الثالث لمناقشة اجتماع نزوى حول القضية نفسها، أما المبحث الرابع، فقد ناقش جهود الإمام راشد بن سعيد اليحمدي (٤٢٥ - ٤٤٥ه) لوقف الخوض في هذه القضية من خلال اجتماع سوني. ويتطرق المبحث الخامس إلى موقف الأئمة والعلماء الإباضية من هذه القضية عقب وفاة الإمام راشد بن سعيد حتى قيام دولة اليعاربة (445-1034 ه). وتضمنت خاتمة الدراسة أهم النتائج التي تم التوصل إليها.
مدينة مسقط (1900 - 1913م)
تحاول هذه الدراسة من خلال المصادر الأولية الوثائقية التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية أن ترسم صورة لمدينة مسقط خلال المدة الواقعة بين عامي (1900م-1913م)؛ وذلك من خلال استعراض تسميتها كما استقرت خلال المدة الزمنية السابقة والمدة التي شملها البحث، وتقديم وصف للمدينة في هذه المدة، وأحيائها وضواحيها ومحلاتها وطرقها، ومينائها وطراز بنائها المعماري وامتداد هذه العمران وتوسع أسوار المدينة. وتسلط الدراسة النظر على القضايا المتصلة بالمدينة ومكوناتها في جهد يلقي الضوء علي تركيبتها السكانية، ولغة أهلها وسكانها وطعامهم ونمط معيشتهم والصناعات المحلية التي اشتهرت بها المدينة والتجارة الداخلية والخارجية استيرادا وتصديرا، إضافة إلي العملات المتداولة والأوزان والمكاييل المستخدمة، ووسائل الدفاع عن مدينة مسقط في مواجهة الأعداء المحليين أو القادمين عبر البحر، ثم تلقي الضوء علي المباني والإدارات الحكومية فيها.
النظرة المقاصدية في اختيار الإمام الحاكم وأهل الحل والعقد عند العمانيين وأثرها في تحقيق القيم السياسية
يتناول هذا البحث نظرة فقهاء عمان منذ القرون الأولى للقيم السياسية التي راعت غايات الشريعة ومقاصدها وأهدافها من خلال البحث في ركيزتين من ركائز الحكم والسياسة، وهما اختيار الإمام (الحاكم)، وأهل الحل والعقد، ويظهر البحث اعتناء هؤلاء الفقهاء بهما تنظيرا وتطبيقا، ويبين الأثر الكبير في تحقيق القيم السياسة كالعدل والشورى والمساواة والحرية... فالتنظير ظهر في تناول الفقهاء العمانيين لهما في مصنفاتهم الفقهية بالبيان والإيضاح وذكر شروطهما وآدابهما، وتطبيقا من خلال الواقع العملي في اختيار الإمام أو الحاكم، ومن يقوم بتنصيبه ومن يرجع إليهم في الشؤون الكبرى والمصيرية، ويبين البحث العمل بروح الشريعة والمقاصد المحققة للمصلحة الغالبة، ودفع المفسدة المؤثرة في ذلك كله. ورجع البحث إلى الأصول الفقهية المعتبرة في إبراز ذلك، ومن أهمها المصنفات الفقهية مثل جامع ابن جعفر وبيان الشرع والمصنف ومنهج الطالبين وقاموس الشريعة، والمصنفات التأريخية مثل كتاب تحفة الأعيان ونهضة الأعيان. وخلص إلى أن القيم السياسية مثل العدل والشورى والمساواة والحرية وتوحيد الكلمة طبقت عمليا في حقب الأئمة العدول، وأن هذه القيم تقوى معها مقاصد الشريعة وتتحقق غاياتها وتترسخ معانيها وأهدافها حين يترأس أهل الحل والعقد الفقهاء والعلماء المجتهدون، فيختارون الإمام العادل ويراقبون أداءه ويعينونه في إدارة شؤون البلد، ويضعف كل ذلك حين ينحى العلماء الراسخون، ويمنعون من المشاركة السياسية، فيتولى غير العدول إدارة البلاد، وينتشر الجور والفساد، ويعم الظلم، وتنعدم الشورى والحرية.
الشيخ سليمان اللمكي
هدف البحث التعرف على شخصية الشيخ سليمان اللمكي، ودوره الريادي في الحياة السياسية والاجتماعية في عمان وشرق أفريقيا، اعتمد البحث على المنهج التاريخي والاستقرائي والتحليلي، حيث تم تحليل الأحداث السياسية والاجتماعية التي أثرت على حياة الشيخ سليمان بن ناصر اللمكي، مع الرجوع إلى المصادر التاريخية الموثقة التي تناولت سيرته ودوره في عمان وشرق إفريقيا، كما تم توظيف المنهج التحليلي لدراسة تأثير القرارات السياسية التي اتخذها الشيخ سليمان خلال المناصب التي شغلها، وتحليل علاقاته مع القوى الاستعمارية المختلفة مثل الألمان والبريطانيين، ومدى تأثيرها على المشهد السياسي والاجتماعي بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام المنهج المقارن المقارنة سياسات الشيخ سليمان في عمان وشرق إفريقيا ومقارنة تأثيره على المشهد السياسي في تلك الفترتين، مما ساعد على تقديم رؤية متكاملة لدوره الريادي وأثره الممتد في التاريخ العماني. وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: أن الشيخ سليمان اللمكي لم يكن مجرد شخصية سياسية، بل كان قائدا بارزا نجح في الموازنة بين التقاليد العمانية والانفتاح على العالم، وساهم في بناء الجسور بين عمان وشرق إفريقيا، وتعزيز الهوية العمانية في الخارج، مما جعله شخصية مؤثرة في التاريخ العماني الحديث).
العوامل المؤثرة في نجاح القادة المسلمين
تهدف الدراسة إلى تحليل تاريخي لشخصية عظيمة تلقب \" ملك الصوت\"، الصلت بن مالك الخروصي، الذي يعد أحد أبرز الملوك في تاريخ عمان قديماً، وتركز الدراسة على الدور السياسي والاجتماعي الذي قام به \"الصلت بن مالك\" في بناء الدولة العمانية، وتوثق على أهم الأحداث والإنجازات التي ارتبطت بفترة حكمه، وأثرها في ترسيخ الاستقرار في المنطقة. اعتمدت الباحثة في الدراسة على المنهج التاريخي التحليلي، فقد قامت الباحثة بدراسة المصادر العمانية التاريخية القديمة، ومقارنة الأحداث الموثوقة في الروايات العمانية بالمصادر الإقليمية، كإنقاذ سقطرى، وأيضا قامت بتحليل الأثر الثقافي والسياسي لحكم الصلت بن مالك، ومقارنة وثيق الإمام الصلت بن مالك بوثيق جنيف. توصلت الباحثة إلى مجموعة من النتائج أبرزها: أن شخصية \"الصلت بن مالك\" شخصية محورية في تشكيل الهوية العمانية، ساهمت في توحيد عمان قديما، وترك بصمة على الهوية العمانية من خلال الإنجازات التي قام بها، فقد سعى إلى تقوية الروابط الاجتماعية والثقافية بين القبائل العمانية تحت سلطة مركزية واحدة، فحكمه تميز بالعدل والحكمة وترسيخ القيم الدينية، والازدهار السياسي والثقافي الذي امتد لتؤثر على الأجيال القادمة، حيث ظل يذكر كرمز للوحدة والاستقلال والسيادة العمانية. توصي الباحثة بالاستفادة من تراث التاريخ العماني، لأنه يعزز الهوية الوطنية، والاستفادة من إنجازات \"الصلت بن مالك\"، من خلال تضمين سيرته وإنجازاته في المناهج التعليمية والأنشطة الثقافية، وتوصي الباحثين والأكاديميين بتكثيف الدراسة عن تاريخ عمان القديم، وتسلط الضوء على ملوكها، والشخصيات المؤثرة التي لها دور كبير في عمان قديما، وتركز على تحليل الأحداث التاريخية التي واكبت عهده.
حديث الخبرات
سلط المقال الضوء على حديث الخبرات مع رحمة بنت قاسم الفارسية. قدم المقال لقاءا حواريا معها حول استضافة السلطنة للاجتماع الدولي الرابع للشبكة الدولية لليونيسكو المنصة الرقمية لطرق الحرير خلال الفترة من (29) أكتوبر إلى (31) نوفمبر (2018) بمحافظة مسقط. وأشار المقال إلى السيرة الذاتية لها، فهي تعمل بوزارة التراث والثقافة، وشاركت في العديد من الندوات وورش العمل والاجتماعات والمؤتمرات والمعارض ذات العلاقة في طبيعة العمل الأثري والتراث الثقافي. انقسم الحوار إلى عدة محاور، تناول المحور الأول معرفة المقصود بطريق الحرير، ونشأته، والدول الواقعة عليه، والحقبة الزمنية التي ازدهرت فيها التجارة، وتاريخ اكتشافها. وعرض المحور الثاني تأثير هذا الطريق على ازدهار الحضارات في ذلك الوقت وعلى التواصل الحضاري والتمازج الثقافي والتقارب بين الشعوب. وأوضح المحور الثالث كيفية إسهام عضوية السلطنة في دعم هذا المشروع. واستعرض المحور الرابع الحديث عن المنصة الرقمية لهذا الطريق وبرامجها وأهدافها. وبين المحور الخامس كيفية سعي برنامج الإنترنت المعني بطريق الحرير إلى إحيائه والتعريف به. وأظهر المحور السادس تحقيق السلطنة من خلال استضافتها للشبكة الدولية لمنصة طريق الحرير الرقمية على الإنترنت. وأظهر المحور السابع أهم ما جاء في إعلان مسقط وذلك في ختام الاجتماع الدولي الرابع للشبكة الدولية لليونسكو منصة طرق الحرير الرقمية على الإنترنت. وأختتم المقال بالإشارة إلى أن طرق الحرير تقدم مثالا مفيدا لإرث طويل الأمد من التبادل والحوار والتعاون المتبادل بين الثقافات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الأهمية التجارية لميناء مسقط منذ فجر التاريخ وحتى عام 1970 م
كشف البحث عن الأهمية التجارية لميناء مسقط منذ فجر التاريخ وحتى عام (1970م). توسع نطاق الأهمية التجارية لميناء مسقط ليس لعمان وحدها وإنما لدولة الخلافة الإسلامية بعد طرد الفرس إلى الدولة الإسلامية الراشدة التي كانت تشرف عليه من خلال ولاتها المعينين على عمان، والذين قاموا بجمع الزكاة وعشور التجارة بالتنسيق مع آل الجلندي حكام عمان. ازدادت أهمية ميناء مسقط مع مطلع العصور الحديثة وظهور حركة الكشوفات الجغرافية فتنافست القوى العالمية على الاستفادة منه كمحطة توقف رئيسية لسفنها العابرة إلى الهند والصين للسيطرة على خزائن الشرق. أصبح الميناء مقصدا للسفن البخارية اعتبارا من سبعينيات القرن التاسع عشر الميلادي، وذلك نظرا للخصائص الطبيعية التي ميزته عن غيره من موانئ المنطقة، والمتمثلة في وجود غاطس كبير قادر على استقبال السفن البخارية المحملة بالبضائع والبريد والمسافرين. راجت تجارة السلاح في ميناء مسقط اعتبارا من عام (1890م)، وذلك بعد صدور قرار مؤتمر بروكسل المنعقد في يوليو (1890م) والقاضي بمنع تجارة السلاح في المنطقة الممتدة بين خط عرض (20) شمالا و (22) جنوبا والممتدة غربا إلى المحيط الأطلسي وشرقا إلى المحيط الهندي. اختتم البحث بالإشارة إلى تخييم الكساد الاقتصادي العالمي الناجم عن الدمار الذي خلفته الحربيين العالميتين الأولى (1914-1918م) والثانية (1939-1945م) بظلاله على ميناء مسقط حاله في ذلك حال بقية الموانئ العالمية الأخرى، مما أدى إلى انخفاض العائدات الجمركية التي كانت المصدر الرئيسي لخزينة الدولة العمانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
صورة الأخر في مخيلة المؤرخ العماني لتاريخ شرق إفريقيا
سعينا في هذا البحث إلى تلمس صورة والآخر في مخيلة المؤرخ العماني وهو يدون تاريخ شرق إفريقيا، وقد وقع اختيارنا على كتاب جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار؛ إذ نراه من خير ما يمثل الخطاب التأريخي العماني في شرق إفريقيا، وقد اقتفينا مناهج تحليل الخطاب في إدراك موضوع البحث في هذه المدونة. وقد ظهر لنا جليا وجود صورة محددة المعالم والأبعاد للآخر في كتاب جهينة الأخبار، تنوعت صورة الآخر إلى متعدد باختلاف زاوية التأريخ له، وقد يزدوج الآخر الواحد إلى ذوات متعددة، فلمسنا الآخر في وجهه الفارسي والأوربي (الإنجليزي والألماني والبرتغالي) والهندي. تشكلت صورة الآخر ضمن جدليته وصراعه مع الأنا تارة، وخارج هذه الجدلية تارة أخرى. فنتج عن ذلك تباين بين تصورين للآخر: نمطي يكاد يكون سائدا في مخيلة العماني وسائر العرب، وغير نمطي يختص بزاوية نظر عند المغيري قد يتفرد بها.
الوظائف البرتغالية بالموانئ العمانية في القرن 16 م
سيطر البرتغاليون على الموانئ العمانية منذ بداية القرن السادس عشر الميلادي، وحرصوا على استغلال وجودهم بها، فأقاموا بها حصونا، وحاميات عسكرية، وجاليات بوظائف مختلفة؛ لتحقيق مصالحهم وتهدف هذه المقالة لمعرفة الوظائف أو المناصب التي تقلدها البرتغاليون في الموانئ العمانية في القرن السادس عشر، وذلك من خلال دراسة الوثائق البرتغالية، وتحليلها، وسيتبع الباحثان في هذه المقالة المنهج الوصفي التحليلي، على اعتبار أنه المنهج المناسب لهذه الدراسة، كما سيوظف المنهج التاريخي، وستوضح الدراسة تلك الوظائف، وأثرها على الاقتصاد العماني، نظرا للأهداف الأساسية التي أراد البرتغاليون تحقيقها.