Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
192 result(s) for "التاريخ المصرى الفرعونى"
Sort by:
العلاقات السياسية بين مصر وإمارات حوران فى النصف الثانى من الألف الثانى ق . م
سعت الورقة إلى التعرف على العلاقات السياسية بين مصر وإمارات حوران في النصف الثاني من الألف الثاني ق.م. تعنى تسمية \"\"حوران\"\" لغة الأرض المستوية، وأطلق عليها في الكتاب المقدس اسم باشان، وقد أطلق عليها الآشوريون اسم (حوران) وذلك في القرن التاسع قبل الميلاد في أعمال الملك الآشوري شلمنصر الثالث (851 - 832ق.م) حيث ورد ذكرها في سياق حديث شلمنصر الثالث عن حربه مع حزائيل ملك آرام دمشق. وتطرقت الورقة إلى حوران والمصرين قبل عصر العمارنة، وحوران في عصر العمارنة، وحوران في مرحلة ما بعد عصر العمارنة حتى زوال السيطرة المصرية. وختاما فلكي يؤكد الفرعون ستي الأول استيلاءه على حوران أقام نصبا له في عاصمتها ينوأما / تل شهاب، كما نقش ستي الأول على جدران معبد الكرنك مآثره، كما أن قوائمه الطبوغرافية تذكر أسماء جغرافية لمدن وبلدان في فلسطين وحوران، ولابد من العودة للنقش الذي عثر علية في بيسان، الذي يشير إلى أن بحل/ طبقة فحل، (المدخل الجنوبي لحوران) كانت تتمتع بمركز مؤثر، بدليل أن الجيش المصري بعد أن هاجم بيسان اتصل بمدينة بحل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
التزوير في مصر القديمة
تعد جريمة التزوير من الجرائم الجسيمة التي تهدد أمن واستقرار المجتمعات وأسسها؛ لأنها تستهدف تغيير الحقائق في الوثائق المكتوبة المستخدمة في جميع نواحي الحياة اليومية، وتخل بالثقة الواجب توافرها في هذه الوثائق، ولعبت أهميتها دورا رئيسًا حيث أصبحت الكتابة شائعة بشكل متزايد في حياة الإنسان كوسيلة طبيعية لتقرير الحقائق، وأن الحق مسجلا أقوى مما هو منطويًا في الصدور، وأن الحقيقة مسطورة بالكتابة ادعى إلى الثقة والاحتفاظ بها على مر العصور، وهي تضبط علاقات الأفراد فيما بينهم، وبها تتحد الحقوق والواجبات بين الجميع على السواء؛ لذلك تم إصدار تشريعات مختلفة لمكافحة جرائم التزوير، وإن اختلفت أساليب وطرق العقوبة، حيث تؤدي هذه الجريمة إلى انتشار الفساد بأشكاله المختلفة، فقد كان الإثراء الشخصي هو الدافع وراءه، وقد ابتليت مصر بهذه الظاهرة في بعض الفترات خلال عصورها القديمة، مما استدعى وضع قواعد ونصوص رادعة من الوثائق، والعبث بمحتواها، والحفاظ على مصداقيتها، وسلامة تداولها، وغرس الثقة في مضمونها، وكثيرا ما ورد في نصائح الحكماء والتي تدعو إلى تجنب الوقوع في هذه الجريمة، وقد عوقب مرتكبي هذه الجريمة على ذلك.
ميراث الأنثى في القوانين الوضعية القديمة
تناولت الدراسة ميراث الأنثى في القوانين الوضعية القديمة كالقانون الفرعوني والبابلي والروماني وعرب الجاهلية، وهدفت الدارسة إلى معالجة الموضوع من خلال عرض وتحليل الميراث الأنثى في هذه الأنظمة باستخدام المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن، وكانت أهم نتائج الدراسة: \"تميز القانون الفرعوني في معالجة ميراث الأنثى - الأنثى في مصر الفرعونية كانت ترث أحيانا أكثر من الذكر أو نصيبا مساويا له- لم تفقد الأنثى حقها في الاستيلاء على نصيبها من التركة إلا عندما خضعت لسلطة زوجها أو الأبن الأكبر- عادت المساواة المطلقة بين كل الذكور والإناث في الحقوق الإرثية في القانون الفرعوني عصر بكخوريس- أن البطالمة لم ينصفوا الأنثى لديهم، ولم يعطوها حقوقها في الميراث كاملة- القانون البطلمي لم يساوي بين جميع الأبناء في الميراث- لم ترث الأنثى في القانون البطلمي إلا عند عدم وجود الذكر- تحسن حق الأنثى في الميراث في القانون البطلمي عندما استشعر الأباء البطالمة نتيجة الاختلاط بحضارات الشعوب المجاورة ظلمهم للإناث بالحرمان من الميراث- أن الأنثى لم تكن لها أهمية لدي الرومانيين، فكانت تقبع تحت وصاية دائمة، ولم يكن لها أي حق في الميراث- ظلم القانون الروماني الأنثى عندما سلبها حقها في الدوطة- كان يترتب على الزواج بالسيادة في عصر الرومان فقدان الأنثى لجميع حقوقها من ميراث- حرم القانون الروماني الأنثى من الميراث متي بلغت خمسين عاما ولم يكن لها ولد- تحسن مركز الأنثى بعد تطور القانون الروماني فأصبح محرما على الأب حرمان ورثته أو أي منهم من الميراث بصفة مطلقة بدون حق\".
إشكالية ظهور الخط الهيراطيقي الشاذ وإحلاله بالديموطيقي المبكر
يعد هذا الموضوع من الموضوعات المهمة جدا التي تمثل فجوة في التاريخ المصري القديم؛ نظرا لعدم دراستها لصعوبتها، إذ إن الوثائق الهيراطيقية الشاذة لم تلق الدراسة الكافية من العلماء في الشرق والغرب؛ لصعوبة قراءة الخط الهيراطيقي الشاذ؛ إذ إنه لا يوجد قاموس أو جلوسري مفردات كأداة للباحثين على قراءته، وتعد النصوص القانونية المصاغة بهذا الخط في منتهى الأهمية؛ إذ إنها تعطينا صورة كاملة عن البيع والشراء في عصر الأسرة ٢٦، وكذلك عقود الزواج ونصوص الوقف (الهبة. يعد الجزء الأكبر من الوثائق ذات طبيعة قانونية ومعظمها وثائق تتعلق بالقانون الخاص وضع بمناسبة الصفقات المختلفة، مثل: صفقات البيع (أراضي-عبيد) إيرادات الكهنة، قروض مالية أو غلال توزيع (ملكيات إيرادات). كذلك نجد من بين هذه الوثائق نصوص تتعلق بالنزاعات والمصالحات في مختلف الأمور، وكذلك مستندات قضائية (عريضة أو عرائض مكتوبة) وعقود الزواج. وبداية ظهور هذا الخط، حيث لوحظ منذ زمن بعيد تقريبا من عصر الأسرة ٢٥، ٢٦ بعض الوثائق القانونية التي كانت مجهولة النمط تقريبا سابقة تدل على بداية عصر جديد في تطور القانون المصري الخاص. التزايد التدريجي للعقود محل الدراسة اعتبارا من عهد الملك شباكا أسرة ٢٥، تشهد تغيرا جذريا تمخض عنه في الممارسات القضائية المصرية. هكذا يطرح السؤال ما هي العوامل التاريخية التي جعلت هذا التغيير ضروريا؟ لما ظهر الخط الهيراطيقي الشاذ واختفى مبكرا؟ ولماذا تم إحلاله بالخط الديموطيقي المبكر؟
البرديات الطبية في مصر الفرعونية
هناك كثير من المصادر التي أعطت فكرة واضحة عن الطب في مصر القديمة، وأهمها: البقايا البشرية والمومياوات، كذلك ما دون من نقوش على جدران المعابد؛ ولكن يبقى المصدر الرئيسي والأهم وهو: \"البرديات الطبية\". وتصف هذه البرديات عظمة الفراعنة في الطب وتفوقهم في تشخيص الأمراض، ووصف العلاج، وتنوعت هذه البرديات وتعددت واشتملت على ذكر الأمراض التي يتعرض لها المصري القديم، وكيفية علاجها وطرق الوقاية منها، ولهذه البرديات خصائص وملامح مميزة تتمثل في ملامحها المادية والببليوجرافية؛ الأمر الذي دعا إلى ضرورة دراسة هذه البرديات من منظور علم الكوديكولوجيا وهو العلم الذي يدرس كل ما له علاقة بالملامح المادية والببليوجرافية بالمخطوطات، أو البرديات من حيث: تحديد عناوين البرديات، وموضوعاتها، وكذلك تناول الترقيم والتسطير في البرديات، وتناول الجوانب الشكلية من حيث الألوان والأحبار المستخدمة، فضلا عن تناول الرسوم والأشكال التوضيحية في تلك البرديات، وتناول الهوامش والتسطير، كل ذلك من الأمور والعناصر التي يهتم بها علم الكوديكولوجيا وتسعى هذه الدراسة إلى توضيحها وتناولها، وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج منها: تأتي بردية \"إدوين سميث\" في المرتبة الثانية بعد بردية \"إيبرس\" من حيث الطول، وقد كتبت بالخط الهيراطيقي وتحتوي على 17 صفحة، كما وجدت أغلب البرديات الطبية بحالة جيدة من حيث شكل البردية ومظهرها الخارجي، عدا بردية \"كارلسبرج\" التي وجدت بحالة سيئة حيث مثلت مجموعة من القصاصات الممزقة، كما اشتملت بردية \"إيبرس\" على 108 أعمدة، بينما بردية \"هرست\" على 18 عمودا، وبذلك تعد أكثر البرديات من حيث عدد العواميد، وتكون كل عمود من 20 - 22 سطرا بالبردية.
بعض مظاهر الصراع السياسي بين الأسرات
كان ضعف الملوك، واعتلاء موظفين غير مخلصين إدارة شئون البلاد إلى جانب ازدياد وجود الأجانب في مصر من أهم سمات الضعف التي أصابت مصر في العصر المتأخر أو كما يسميه البعض عصر الانتقال الثالث، حيث أخذت قوة الإمبراطورية المصرية في التلاشي والتداعي بداية من أواخر عصر رمسيس الثالث حيث خلف رمسيس الثالث ملوك ضعاف وتسلل كبار كهنة آمون إلى كرسي العرش لضعف نفوذهم، حتى إعلان كبير الكهنة (حريحور) نفسه ملكا على عرش مصر. حاول ملوك الأسرة الخامسة والعشرين الحفاظ على وحدة البلاد، ورأوا في أنفسهم الوريث الشرعي للعرش وأخذوا على أنفسهم القيام بواجبات الملك الشرعي للبلاد، وأولهم الملك بعنخي، ليقوم بإعادة استتباب النظام العام والقضاء على الاضطراب الذي شاع في البلاد، وقام ملوك هذه الأسرة بالسعي في ضوء المجهود السياسي، والمجهود العسكري للقيام بدورهم الحضاري راعى القانون المصري في ضوء مرسوم سيتي الأول آداب وحرمات معبد الآلهة، وتحريم انتهاك تلك الحرمة مهما كان الداعي، وتشديد العقوبة على من يخالف ذلك، واستمرت الأسرة الخامسة والعشرون في مراعاة تلك الحرمات واحتفظوا بميراث الحضاري للملوك المصريين حتى في أشد أوقات الصراع العسكري مع ملوك الأسرتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين، ويظهر ذلك في العديد من المعارك التي دارت بينهم حيث يستطيع الملك ببصيرة نافذة التفريق بين الغرض العسكري وبين أن يتعدى الأمر عن حد الردع إلى مرحلة العنف غير المبرر، وكانوا هؤلاء الملوك يبصرون أولويات الجهاد العسكري أمامهم واضحة، ودورهم في إعادة استقرار البلاد، فرض نفوذ الملك الذي يرى في نفسه أنه الأصلح، ووقف الصراع والقتال فور إعلان الاستقرار على يد الملك المنتصر.
الدور المدني لفرقة الـ DAmw في عهد الملكة حتشبسوت
عند دراسة التاريخ المصري القديم نجد أن الجيش المصري كان له دورا مزدوجا؛ أما الدور الأول فهو باعتباره مؤسسة عسكرية، والذي يتمثل في الدفاع عن حدود البلاد وتأمينها، بينما يتمثل الدور الثاني في المشاركة في الحياة المدنية، والذي يتمثل في المساهمة مع المدنيين في إقامة المشروعات الضرورية لتنمية البلاد. وتحدثنا النصوص المصرية القديمة عن بعض الأوقات التي تتطلب تعبئة الجنود والأدوار التي لعبها العسكريون المصريون في استصلاح الأراضي وشق الترع وإقامة السدود وتدعيم شواطئ نهر النيل وفروعه ليحد من أخطار الفيضان، وذلك إضافة إلى المشاركة في بناء المساكن في القري والمدن، وفي بناء المعابد للآلهة والملوك. كما نجد بعض المصادر التي تتحدث عن دور المتعلمين منهم في المشاركة في تعليم التلاميذ في مراحل التعليم المختلفة، ثم هناك دورهم في الزراعة والصناعات الحرفية والفنون والعمارة. ولم يقتصر دورهم على ذلك فقط، ولكن كان هناك دورا لهم داخل البلاد، فهم القائمون على تأمين البلاد جنبا إلى جنب مع قوات الشرطة، فهم حراس الحدود والمسئولون عن تأمين البعثات التجارية وبعثات المناجم والمحاجر في سيناء والصحراء الشرقية والغربية والواحات، وكذلك تأمين مواكب الملك وأسرته وكبار رجال الدولة مع الشرطة وتأمين الاحتفالات الدينية والدنيوية مثلما يحدث في وقتنا الحالي. وقد تعددت فرق الجيش المصري على مدار التاريخ المصري القديم، ومن تلك الفرق فرقة الــــــ DAmw. وسوف نتناول في هذه الورقة البحثية مصطلح الــــ DAmw لغويا منذ بداية ظهوره في نهاية عصر الدولة القديمة وانتشاره منذ عصر الانتقال الأول حتى عصر الدولة الحديثة، والألقاب والنعوت المرتبطة بالمصطلح، ثم الدور المدني لفرقة الــــ DAmw من خلال المناظر المسجلة في معبد الدير البحري للملكة حاتشبسوت من خلال مشاركتهم في الاحتفالات.