Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
334 result(s) for "التبادل الحضاري"
Sort by:
أثر التراث الحضاري المصري على الحبشة في العصور الوسطى
يهدف هذا البحث إلى إبراز أثر التراث الحضاري المصري على الحبشة في العصور الوسطى، وبيان فضل هذا التراث في رقى الأحباش وتحضرهم من نواحي عدة، من خلال تأثرهم بحضارة مصر وشعبها، حيث ارتبطت الحبشة بمصر، وجمعت بينهما كثير من الروابط والعلاقات الدينية والتاريخية والسياسية، علاوة على رابط نهر النيل الرباني، غير أنه لم تكن العلاقات ودية بصفة مستمرة بين البلدين، حيث شهدت بعض الأزمات الدينية والتاريخية، وحاول بعض ملوك الحبشة حلها بواسطة التهديد والتلويح ببناء سد لحجب المياه عن مصر، لتحقيق مطالبهم وآمالهم باعتقادهم أنهم المسئولون عن نبع مياه نهر النيل لمصر، مما تسبب في نشأة أزمة السد خلال بعض الحقبات التاريخية في العصور الوسطى، التي لها صدى واضح فيما يحدث اليوم. وتأتى أهمية هذا البحث؛ من خلال الوقوف على أثر التراث الحضاري المصري على الحبشة، والذي نتج عن العلاقات الكثيرة التي جمعت بين البلدين، وإلقاء الضوء على نواحي دينية وأدبية وثقافية واجتماعية وتجارية، وكذلك أثرية. ليستدل من خلالها، على أثر هذا التراث العظيم في رحاب الحضارة المصرية على التراث الحبشي، في ظل بعض الأزمات بين البلدين من خلال مصادر حبشية.
مقاصد الشريعة في تعزيز الحوار بين الحضارات
يهدف هذا البحث إلى استكشاف دور مقاصد الشريعة الإسلامية في تعزيز الحوار بين الحضارات وتأسيس أسس للتعاون السلمي بين الأمم، من خلال دراسة أصولية تبرز كيف يمكن لمقاصد الشريعة دعم التفاهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الثقافات المتنوعة. كما يسعى البحث إلى تقديم رؤية تظهر الشريعة الإسلامية كمصدر للتعايش السلمي والتفاهم المشترك. تكمن أهمية هذا البحث في إبراز دور مقاصد الشريعة كوسيلة لتعزيز قيم التسامح والتعاون الدولي، بما يسهم في دعم التواصل الحضاري وبناء علاقات سلمية مستدامة بين الثقافات المختلفة. ويعتمد هذا البحث في منهجيته على دمج مجموعة من المناهج لتحقيق أهدافه: المنهج الاستقرائي التحليلي: يتم من خلاله تتبع الأدلة والنصوص المتعلقة بمقاصد الشريعة الإسلامية من المصادر الأصولية المقاصدية، مثل: كتاب \"الموافقات\" للشاطبي، و\"المستصفي\" للغزالي، وغيرها. المنهج الوصفي التطبيقي: يهدف هذا المنهج إلى وصف التحديات المعاصرة التي تعوق الحوار بين الحضارات وتحديد أطر التعاون السلمي بين الأمم. ولتحقيق أهداف هذا البحث قمت بتقسيمه إلى مقدمة وخمسة مباحث، وخاتمة، كالتالي: المقدمة: فيها افتتاحية البحث، وأهميته، وأهدافه، والدراسات السابقة، وإشكاليته، وخطته، ومنهجيته. المبحث الأول: مفهوم مقاصد الشريعة، وأقسامها، وعلاقتها بالقيم الإنسانية المشتركة. المبحث الثاني: المقاصد الشرعية كأسس للحوار بين الحضارات. المبحث الثالث: تجارب تطبيقية للمقاصد الشرعية في تعزيز التعاون بين الأمم. المبحث الرابع: تأثير المقاصد الشرعية في السياسة الدولية. المبحث الخامس: التحديات التي تواجه تطبيق المقاصد الشرعية في العصر الحديث وسبل علاجها. والخاتمة: فيها أهم نتائج البحث والتوصيات.
الإنتاج الحضاري ذو الطابع المصري في فلسطين خلال عصر ما قبل الأسرات
كانت هناك علاقات تجارية ودية، وتبادل حضاري واقتصادي بين مصر وبلاد الشام - خاصة فلسطين - خلال عصر ما قبل الأسرات (حوالي 4000- 3200 أو 3100 ق.م)، وذلك عن طريق جنوب فلسطين وشبه جزيرة سيناء، حيث عثر على العديد من الآثار التي تحمل الطابع المصري في مواقع كثيرة من فلسطين، فقد تفاعل أهل هذه المناطق تفاعلاً كبيراً مع ما أنتجه المصريون، فاقتبسوا منه ما هو ضروري، واستوردوا ما يحتاجونه، ساعدهم على ذلك قرب المسافة والتجارة، وقد تمثل التأثير المصري على الإنتاج الحضاري الفلسطيني فيما يلي: 1- الآلات والأدوات الحجرية مثل المكاشط، والأدوات الحادة (القاطعة)، ومقامع القتال، وأدوات الزينة مثل: الأقراط والخرز. 2- الأدوات العظمية مثل: الملاوق وأدوات التثقيب. 3- الأواني الفخارية المتنوعة الأشكال. 4- الأدوات النحاسية مثل المخارز والحراب والخناجر والنسارات. 5- المساكن. 6- فنون الرسم والزخرفة ونحت التماثيل الإنسانية والحيوانية بأشكالها المختلفة، مما يدل على قوة التأثير المصري على الإنتاج الحضاري في فلسطين خلال ذلك العصر.
المجاورون الجزائريون بالحرمين الشريفين في القرنين 8 و9 هـ. / 14 و15 م
يتناول هذا المقال موضوع المجاورة في الحرمين الشريفين، بما تحمله من أبعاد دينية وتاريخية وجغرافية، وبما تمثله من تمظهر حضاري مهم في التواصل بين مختلف أرجاء العالم الإسلامي، وقد كان التركيز هنا على مجاوري المغرب الأوسط (الجزائر)، في القرنين 8 و 9 هـ / 14 و 15 م، والأدوار التي اضطلعوا بها في بلاد الحرمين في المجالات العلمية والاجتماعية على وجه الخصوص، وقد كشفت الدراسة عن جملة من النتائج المتنوعة التي تمحورت بين تبيين حجم ظاهرة المجاورة، الكشف عن الأدوار المهمة التي لعبها المجاورون في المجتمعين المكي والمدني، في الحياة الاجتماعية والعلمية، فضلا عن فكرة التواصل والتبادل الحضاري بين جناحي العالم الإسلامي آنذاك.
التبادل الحضاري الاجتماعي خلال الحروب الصليبية
لا يخفي أن دراسة الأحوال الاجتماعية وطبقات المجتمع في حقبة الحروب الصليبية، تعد من الدراسات المهمة التي تبين مدى التلاقح والاحتكاك الحاصل بين فئات المجتمع لاسيما أن بلاد الشام كانت متعددة الفئات والأعراق، فكان بها المسلمون والنصارى واليهود وغيرهم، وقد أسهمت تلك الطبقات ببناء جانبا حضاريا كبيرا في تلك البلاد وساعدت على نشر العادات والتقاليد فيما بين أفرادها.
أثر الإجراءات الثقافية في التعايش السلمي في دولة قطر في ضوء أهدافها في مجال الهجرة لمنظمة تحالف الحضارات
تحظى دولة قطر بسجل كبير في مجال التعايش والسلام وسط عالم تكثر فيه الصراعات، وتضم أعلى نسبة من المهاجرين في العالم، لذلك حرصت على إدارة هذا التنوع السكاني بكفاءة؛ لتحقيق التعايش السلمي، بوصفه هدفا حضاريا ساميا، تسعى إليه البشرية. وحصلت دولة قطر على المرتبة الأولى إقليميا، ومراتب متقدمة عالميا في مؤشر السلام العالمي (IEP)، ومؤشر نامبيو للأمن والجريمة في العقد الأخير من القرن الحالي، ما استوجب دراسة الحالة القطرية في التنوع السكاني والتعايش السلمي، والخروج بنتائج قد تسهم في التخفيف من الهجوم الإعلامي العالمي على المسلمين، وحماية الأقليات المسلمة من الاضطهاد في بعض دول العالم. وجاءت هذه الدراسة الميدانية بهدف تقويم تجربة الهجرة في قطر، وذلك من خلال استعراض الإجراءات القطرية في الجانب الثقافي المستلهمة من مبادئ الشريعة الإسلامية والمعايير الدولية، وتقويم مدى رضا العمالة المهاجرة، عن هذه الإجراءات، ومدى تحقق التعايش السلمي والتعارف الحضاري. وتكمن مشكلة الدراسة في مثل هذا النوع من التساؤل: إلى أي مدى نجحت دولة قطر في دعم التعايش السلمي في الجانب الثقافي، في ظل التنوع السكاني الثقافي الكبير الذي تشهده، وفي ضوء أهدافها في مجال الهجرة لتحالف الحضارات؟ واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات من خلال أداة الاستبانة التي تم توزيعها على عينة طبقية، بلغت (2401) من أفراد العمالة الوافدة في قطر، واستخدام برنامج spss للتحليل الإحصائي الكمي. وخرجت الدراسة بنتائج، أهمها أن العمالة الوافدة قد أفصحت عن رضاها بنسبة عالية بلغت 82%، عن الإجراءات القطرية في الجانب الثقافي، وهذا كفيل بتحقيق نوع من الاستقرار والتعايش السلمي، وأوصت الدراسة باستثمار النموذج القطري لنشر قيم التعايش السلمي عالميا مع مراعاة خصوصية كل دولة، وتقديم هذا المشروع الوطني إلى منظمة الأمم المتحدة. بوصفه نموذجا عالميا قد يسهم في إيجاد حلول للنزاعات في المجتمعات التي تضم تنوعا ثقافيا، والحد من اضطهاد الأقليات المهاجرة فيها، خاصة الأقليات المسلمة، كما أوصت بتقديم دورات مجانية لتعليم اللغة العربية للوافدين، وإشراكهم في القضايا العربية والإسلامية.
\الكلمة\ بعد ربع قرن
تحدث المقال عن مجلة الكلمة. شكلت مجلة الكلمة خير بوابة لصدق الكلمة ودورها وقوتها والتي تحمل فلسفة تطبيقية عملية تعبر عن مشروع التعارف عمليا وميدانيا في تواصلها مع كل من يحمل في يده قلما للتعارف والتواصل والتعايش والتضايف الفكري والحضاري، وتبلور أخلاقيات الفكر الإسلامي العربي المعاصر حيث اقترنت كلمتها بنظرية التعارف للأستاذ زكي الميلاد المعروف بنظرية التعارف التي لقيت رواجا كبيرا في الجامعات الجزائرية وفي الأوساط العلمية، وقد شهدت أقسام الفلسفة بالجامعة الجزائرية اهتماما كبيرا بأعماله ومنشوراته القيمة. واختتم المقال بالإشارة إلى سعى طاقم المجلة لتكوين جيل جديد من الشباب المسلم قصد النهوض بالأمة الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الخيل والفروسية في التراث الأندلسي وتأثيراتها على أوربا
إن الظروف والأحداث جعلت من أهل الأندلس أن يهتموا بالخيل والفروسية مما أوجد نهضة فروسية رائعة، وتعد الأندلس أهم المعابر الثقافية إلى أوروبا، وأطولها عهدا، فقد بقيت تحت حكم المسلمين ما يقارب ثمانية قرون، كانت بمثابة المشعل المتقد حضارة، يشع على ظلمات أوروبا في تلك الأزمان الغابرة بالنسبة للأوروبيين ففي الوقت الذي كانت فيه أوروبا لا تزال تضطرب في ظلام العصور الوسطى، كان المسلمون قد بسطوا نفوذهم على معظم شبه الجزيرة الايبيرية وإن الاتصال بين الناس، وتبادل الأفكار والعادات، ظاهرة طبيعية لا تختص بزمن معين، ولا ببيئة معينة، وقد خلق الله تعالى الناس أمما لتتعارف وليكمل بعضها بعضا، ولا يتم ذلك إلا بالتبادل الحضاري فيما بينهم، وقد فسر ابن خلدون (ت ٨٠٨هـ / ١٤٠٦م) هذا التأثير بأنه راجع إلى تقليد الضعيف للقوي. وقد عقد له فصلا كاملا سماه \" في أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده\".
الجزيرة العربية في النقوش المصرية
شهدت العلاقات العربية المصرية نشاطا هاما في الفترة القديمة، كانت له أثار في كلتا المنطقتين، وشملت هذه العلاقات ميادين عديدة، وكان عمادها التجارة، والهجرات عبر مختلف الطرق والمعابر، وفي مختلف العصور، ونحاول إعطاء قراءة لهذه العلاقات مستندين إلى عدد من النقوش المصرية القديمة، وما حملته من جديد حول ذكر الجزيرة العربية مناطقها وسكانها، سواء كان ذلك في التجارة أو الديانة أو اللغة، وغيرها من الدلائل على قدم وقوة هذه العلاقات.