Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "التباين البيئي"
Sort by:
التقييم الجيوبيئي للمواقع السياحية في منطقة البادية الشمالية - المملكة الأردنية الهاشمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
تحظى منطقة البادية الشمالية على أهمية بيئية حيوية سياحية مهمة، إذ تعد جزء من البيئات الثقافية الممزوجة بالتراث الثقافي والحضاري عبر التاريخ في المملكة الأردنية الهاشمية. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على التنوع البيئي الحيوي والخصائص الجغرافية للمواقع السياحية في منطقة البادية الشمالية وذلك باتباع مسار سياحي تم اقتراحه في المنطقة حيث يشمل عدة مواقع تبدأ من بلدة أم الجمال في الغرب مرورا بوادي العاقب وبلدات أخرى، وينتهي في بلدة جاوا. وقد اعتمدت الدراسة على جمع المعلومات من مصادر رئيسية وثانوية، حيث تم تحليل البيانات لتقييم المواقع السياحية في المسار المقترح. أظهرت الدراسة وجود تباينات في الخصائص الطبيعية ذات الأثر على التباين البيئي والحيوي (مثل السمات المناخية وطبيعة التكوينات الجيولوجية السائدة وطبوغرافية السطح وغيرها). وقد خلصت الدراسة إلى عمل خرائط رقمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والاستشعار عن بعد (RS) باستخدام قاعدة البيانات الجغرافية لمنطقة الدراسة مثل خرائط الخصائص الطبيعية والبشرية وخرائط المسار السياحي. وقد تم كذلك قياس المسافات بين المناطق المقترحة في المسار السياحي وبين محافظات المملكة ابتداء من مركز انطلاق المسار (أم الجمال) وحساب عوامل تأثير الزمن ووقت الوصول لتنشيط مثل هذه المواقع على المسار السياحي. وخلصت الدراسة إلى عدة توصيات منها الحفاظ والإشهار للمواقع الحضارية البيئية وتعريف السائح بها كونها تمثل انموذجا للسياحية البيئية التاريخية. وهذا بدوره قد ينعكس على دعم وتعزيز الاقتصاد المحلي عن طريق توفير فرص عمل للمجتمعات المحلية وتحسين صحة الإنسان بعيدا عن مراكز الضغط السكاني.
التباين البيئي في خدمات التعليم الابتدائي: قضاء المقدادية أنموذجا
يعد التعليم الابتدائي أحد المراحل الدراسية في سلم التعليم فهو المرحلة الأولى من التعليم الإلزامي والذي يعد من الركائز الأساسية في سلم التعليم التي تسعى الأمم إلى تطوير هذا النوع وإرساء أسس المعرفة العلمية التي تسهم في بناء الحضارة الإنسانية. إن دراسة موضوع التباين البيئي لخدمات التعليم الابتدائي في قضاء المقدادية له أهمية بالغة في الكشف عن مناطق التباين في توزيع المؤسسات التعليمية في القضاء خلال العام 2014 - 2015 وعلى المستوى البيئي (الحضر والريف). تضمن البحث دراسة التباين البيئي لخدمات التعليم الابتدائي في قضاء المقدادية، إذ يزيد عدد المدارس الابتدائية في الريف على عدد المدارس الابتدائية في الحضر، ويرتفع عدد التلاميذ الريف على عدد التلاميذ الحضر، ويرتفع عدد المعلمين والمعلمات في الريف إذا ما قورن بعدد المعلمين والمعلمات في الحضر وكذلك عدد الشعب في الريف اعلى من عدد الشعب في الحضر.
ما قبل الصحراء
كشفت البحث عن التصحر والتصحير. وبين أنها قضية قديمة وحديثة ولكنها ذات نطاق ضيق ومحدود؛ وذلك لطغيان تأثير الطبيعة بالمناخ الأرضي. وقدم مفهوم التصحر، وشبه الصحراء. وأشار إلى الصحاري وأشباهها. وتطرق إلى التصحر، وعرض مفهوم التصحر، ومفهوم التصحير. وقدم أنواع التصحير وهي، التصحير الإسمنتي، والتصحير الرعوي، واجتثاث الغطاء النباتي، وزراعة الأراضي الهامشية. وطرح نتائج التصحر والتصحير وقسمها على مجموعتين، الأولى نتائج طبيعية وتشمل (تقلص مساحات الأشجار الغائبة، وتدهور نباتات المراعي، واختفاء الحياة الحيوانية البرية واضطرابها، وتدهور التربية، وانخفاض مستوى الماء الجوفي وتقلص المياه السطحية، والتغير في مظهر سطح الأرض)، والثانية نتائج اقتصادية واجتماعية وهي (تقلص مساحات الأراضي الرعوية والزراعية، وانخفاض القدرة الرعوية والإنتاجية الزراعية والحيوانية، وازدياد نسبة الجريان السطحي لمياه الأمطار، وتزايد المساحات الرملية، وانتشار المجاعات ونقص التغذية، والهجرة). وكشف عن طرق مكافحة التصحر والحد من مخاطرة، وقدم الأساليب الوقائية، والأساليب العلاجية. واختتم البحث بتوضيح أن التصحر مفهوماً طبيعياً يطال الأرض وما عليها من زرع، ولكنه توغل حديثا إلى داخل الإنسان في عقله وقلبه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التباين المكاني لمعدلات النمو السكاني لقضاء حديثة للمدة \1987-2021\
يعد النمو السكاني أحد المحاور المهمة في الدراسات السكانية الحديثة وله أهمية كبيرة لفهم العلاقة بين الظاهرات الديموغرافية ومدى النتائج المترتبة عليه من حيث حجم السكان ونموهم وتوزيعهم والذي يرتكز على عوامل مهمة (الولادات والوفيات والهجرة) إن لتقدير حجم السكان والتعرف على تباين نموهم من مكان إلى آخر ضرورة في نجاح التخطيط لنمو الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والديمغرافي، سواء على مستوى الدولة أو إقليم أو منطقة ما، وأن معدلات النمو السكاني وتوزيعهم ليست بشكل معين فهي تتباين في الأشكال من حيث الزمان والمكان. تعتمد هذه الدراسة على تحليل التباين المكاني والزماني لنمو سكان قضاء حديثة بحسب وحداته الإدارية للمدة (1987 -2021). وتهدف هذه الدراسة تسليط الضوء على واقع النمو السنوي للسكان في قضاء حديثة وتباين معدلات التوزيع المكاني والزماني بحسب الوحدات الإدارية التابعة له وهناك عدة العوامل لعبت دورا مهما في التأثير على ظاهرة التباين لمعدلات النمو السكاني والتي تمثلت بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية والسياسية والأمنية. واعتمدت الدراسة على بيانات التعداد الرسمية للسكان وكذلك التقديرات للمدة (1987 -2021) التي نفذتهما دائرة الإحصاء والتخطيط العامة كذلك استخدمت أساليب لاستخراج معدل النمو السنوي بواسطة المعادلة الأسية المتبعة للام المتحدة في دائرة السكان من أجل إظهار التغيرات التي طرأت لمنطقة الدراسة وبناء جداول وتحليلها. لمعرفة الارتباط المكاني بين النمو السكاني والمتغيرات المكانية الأخرى الطبيعية والبشرية المتمثلة (الولادات والوفيات والهجرة) ولفترات زمنية مختلفة. وتوصلت الدراسة أن معدل النمو السنوي للسكان حيث بلغ (2.9%) خلال المدة (1987 -2021) وتباينه وتذبذبه مكانيا وزمانيا خلال هذه المدة أذا بلغ (2.1%) للمدة 1987 -1997) نتيجة الظروف التي مر بها البلد من حروب وحصار اقتصادي بينما ارتفع بشكل واضح للمدة (1997 -2009) حيث بلغ (3.9%) تراجع وانخفض في المدة (2009 -2021) إلى (2.2%) ويعود هذا التذبذب نتيجة تأثره بعوامل عدة اجتماعية وديمغرافي واقتصادية وسياسية وأمنية أثرت على تباين معدلات النمو السنوي.
التغير في المستويات التعليمية لسكان قضاء هيت للمدة \ 1997-2020\
تهدف الدراسة إلى التعرف على المستويات التعليمية لسكان قضاء هيت بحسب وحداته الإدارية، وإبراز التغير المكاني والزماني ومن ثم تحليله وتفسيره حسب نتائج التعداد لسنة ‎١٩٩٧‏ والدراسة الميدانية لسنة ‎2020‏، وتتميز المستويات التعليمية بعدم الاستقرار لأنها مرتبطة بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع، وكشفت الدراسة عن بعض الحقائق المهمة والتغير في المستويات التعليمية بين ‎١٩٩٧‏ و 2020‏ واتجه التغير إيجابيا لصالح المستوى الأعلى في التعليم. أما المستويات الدنيا فقد خسرت من نسبها في العام ‎2020 عن نسبها في عام 1997، وتم كذلك توضيح مستوى التباين المكاني بين الوحدات الإدارية في قضاء هيت.
النموذج المكاني للانبعاثات في التقاطعات في مدينة الديوانية باستخدام برامج Aermod View وSidra Intersection
تتمثل منطقة الدراسة بمدينة الديوانية وهي مركز محافظة الديوانية، وهذا جعل منها عقدة مهمة لطرق النقل الرئيسة التي يمر اغلبها بالمدينة. تبلغ مساحة المدينة ضمن التصميم الأساس ٤٧١١ هكتار وتضمنت خمسة قطاعات وبواقع (٦١) حيا سكنيا. تهدف الدراسة إلى الكشف عن التباين المكاني لتراكيز ملوثات الهواء المتمثلة بثاني أوكسيد الكاربون وأحادي أوكسيد الكاربون والهيدروكربونات وأكاسيد النتروجين الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري من خلال استعمال نماذج الانتشار والتشتت لانبعاثات المركبات في التقاطعات وقد استخدم برنامج Sidra Intersection v5 لحساب كميات الوقود المستهلك وكميات الانبعاثات الناتجة وبرنامج Aermod View v8 تم استخدامه لغرض نمذجة انبعاثات المركبات من خلال معاملات الانبعاث. وان وقت النمذجة هي ساعة الذروة، الصباحية 7.5 -8.5 إذ تم خلالها رصد أعداد المركبات وأنواعها في ١٦ تقاطع رئيس أجريت عليها الدراسة الميدانية في شهر تموز من سنة ٢٠١٧. لا وقامت منهجية الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أيضا أساليب التحليل الآلي في نظم المعلومات الجغرافية وتمخضت الدراسة عن كشف التباين في كميات استهلاك الوقود وكميات الملوثات المنبعثة عنها في التقاطعات، إذ تظهر اعلى كميات لاستهلاك الوقود في بعض التقاطعات المحيطة بالمنطقة المركزية للمدينة، وان اتجاه حركة الانبعاثات بفعل الرياح في شهر تموز تكون بمحورين رئيسيين الأول باتجاه الجنوب الشرقي والثاني باتجاه الشمال الغربي. وان أكاسيد النتروجين تغطي أكبر مساحة مقارنة ببقية الملوثات. أما المسافة عن مصدر الانبعاث فان المستويات الأعلى تركيزا عادة ما تكون أقرب إلى مصدر الانبعاث وبمسافات متقاربة.\"
التباين الزماني والمكاني لوفيات الأطفال الرضع في العراق للمدة \2000-2021\
تعد وفيات الأطفال الرضع إحدى المؤشرات المهمة في تقييم الظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية لأي مجتمع حيث يمثل الأطفال الرضع الفئة العمرية الأكثر تأثرا بالظروف البيئية المحيطة بهم ولهذا فأن معدل وفيات الأطفال الرضع مرآة صادقة تعكس مدى التقدم بالمستوى الصحي والاقتصادية والاجتماعي للمجتمع. ولهذا أهتم البحث بدراسة التباين الزماني والمكاني لمعدل وفيات الأطفال الرضع في العراق خلال المدة المذكورة من أجل توضيح الاتجاه العام لهذا المعدل وعلى مدى أكثر من عشرون عاما، حيث أظهرت نتائج البحث بأن الاتجاه العام لمعدل وفيات الأطفال الرضع في العراق من عام ۲۰۰۰ إلى ۲۰۲۱ كان منخفضا (١٤،٩) وفاة لكل ألف ولادة حية ليسجل المعدل ارتفاعا ملحوظا عام ۲۰۰۷ (۳۰) وفاة لكل ألف ولادة حية نعزو أسباب ذلك للظروف الأمنية والاقتصادية التي مرت بها البلاد خلال تلك الفترة ثم ليسجل المعدل انخفاضا طفيفا خلال السنوات الأخيرة حيث بلغ المعدل (۱۹) حالة وفاة لكل ألف ولادة حية خلال عام ٢٠٢١. وسجل معدل وفيات الأطفال الرضع لفئة الذكور ارتفاعا ملحوظا بمعدل (٢١،٤) وفاة مقابل معدل الإناث البالغ (١٦،٧) وفاة. كما يتباين معدل وفيات الأطفال الرضع على مستوى المحافظات العراقية خلال مدة الدراسة حيث أظهر البحث تباين هذا المعدل ارتفاعا وانخفاضا في فترات معينة ومناطق معينة دون أخرى إنما يعود إلى جملة متغيرات بعضها يرتبط بالظروف والأزمات التي مرت بها البلاد بشكل عام وبعض المحافظات العراقية بشكل خاص فضلا عن متغيرات أخرى تتعلق باختلاف الحجم السكاني والخصائص الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية للسكان.
مستويات التلوث بالمعادن الثقيلة في مياه نهر دجلة في محافظة ميسان
تهدف الدراسة إلى تشخيص مستويات التلوث بالمعادن الثقيلة في مياه نهر دجلة في محافظة ميسان، تم اختيار ثلاث محطات على نهر دجلة لمعرفة التباين المكاني على امتداد مجرى نهر دجلة، كما تم قياس نوعية المياه خلال أربعة مواسم وذلك من أجل معرفة التباين الزماني في تركيز المعادن الثقيلة في منطقة الدراسة، ومن أجل التوصل إلى نتائج أكثر دقة عن تركيز المعادن الثقيلة اعتمد الباحث على قياس الخصائص الفيزيوكيميائية لمياه النهر وذلك لأهمية هذه الخصائص في تحديد جودة المياه، كما أن لتلك الخصائص علاقة واضحة بتركيز المعادن الثقيلة في مجرى النهر من خلال تنشيط عمليات الإذابة والنقل، كما اعتمدت الدراسة (۱۰) عناصر من المعادن الثقيلة وهي (المنغنيز والنيكل والكروم والزنك والفاناديوم والنحاس والرصاص والزرنيخ والكادميوم والزئبق)، أظهرت النتائج إن جميع تراكيز المعادن الثقيلة المذابة في الماء منخفضة، وبصفة خاصة الكادميوم والرصاص، كما توصلت الدراسة إلى أن نمط توزيع معظم المعادن في المياه يتجه نحو الانخفاض من الشمال في محطة على الغربي إلى الجنوب بمحطة العمارة، ثم تعود المستويات إلى زيادة طفيفة في محطة قلعة صالح.