Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
35
result(s) for
"التباين المناخي"
Sort by:
أثر التغير المناخي على أحواض محافظة البيضاء - اليمن
by
المغربي، نجيب محمد حسين الأمير
,
المهاب، أيوب أحمد عبدالله
in
الأحواض المائية
,
التباين المناخي
,
الموارد المائية
2022
إن اليمن تفتقر إلى المعلومات الرقمية والبيانات المناخية المستفيضة والمعدات والأجهزة التي يمكن على أساسها رصد التغير المناخي ودراسة آثاره. إن تحديات تنمية الموارد المائية في اليمن عموما وفي منطقة الدراسة على وجه الخصوص سوف تتفاقم بتتابع ظاهرة التغير المناخي، مسببة نتائج وخيمة على النمو الاقتصادي-الاجتماعي. أن هذه التحديات تشمل الضغط السكاني والمشاكل المصاحبة لاستخدامات الأراضي كتعرية التربة/ترسيب السلت والنتائج البيئية المحتملة لتغير استخدامات الأراضي على الدورة الهيدرولوجية. هذا التغير المناخي وخصوصا التغيرات في التباينات المناخية كالجفاف والسيول سوف تجعل من هذه المشاكل أكثر تعقيدا. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أثر التغيرات المناخية على قيعان وأحواض محافظة البيضاء كونها من أهم الأحواض المائية في اليمن ومن أفضلها نوعيه. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات منها تأكيد حدوث تغيرات في كافة العناصر المناخية حيث حصل ارتفاع في كل من \"درجة الحرارة الصغرى بمقدار 0.03°م/الشهر، الرطوبة النسبية بمقدار 1.2%/الشهر ومعدل كمية الأمطار الهاطلة بمقدار 1.65 ملم/الشهر\" وذلك خلال 21 عام (2000-2020) كمتوسط، بينما يظهر انخفاض لـ \"درجة الحرارة العظمى والمتوسطة، سرعة الرياح، السطوع الشمسي وكمية البخر-نتح\" وبذلك فإن التغير المناخي الحاصل له تأثير بسيط على منسوب مياه أحواض رداع، السوادية، البيضاء المائي نتيجة لميول درجة حرارة المنطقة للاعتدال طوال العام. كما أظهرت الدراسة إلى أن هناك حاجة ماسة إلى إجراءات أكثر جدية من أجل تفادي الآثار الخطيرة لتغير المناخ، ولذلك فإن التعامل مع قضية تغير المناخ بكفاءة والتأقلم مع آثارها المتوقعة، يستلزم أن نراها كجزء هام من مجهوداتنا لتحقيق التنمية المستدامة.
Journal Article
دراسة أثر التباين المناخي على الغطاء النباتي والأغطية الأرضية الأخرى باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد بمحليتي الفاشر وادر السلام ولاية شمال دارفور - السودان
by
النتيفة، محمد فتح الله محمد أحمد
,
عبدالعزيز، ميادة عبدالقادر
,
أحمد، شهاب الدين محمد سليمان
in
الاستشعار عن بعد
,
التباين المناخي
,
الغطاء النباتي
2019
تعد دراسة التباين المناخي من أهم العوامل الرئيسة المؤثرة في تغير الأنظمة البيئية، لما لها من أهمية في كشف التغير في الأغطية الأرضية، خاصة الغطاء النباتي، ويتم ذلك من خلال استخدام النماذج الرياضية للدورة الجوية العامة لدراسة وتحليل عناصر المناخ بهدف إيضاح التغيرات المناخية وهي نماذج معقدة تعتمد على قوانين فيزيائية تم تطويرها خصيصا لدراسة تغير المناخ. يهدف البحث إلى دراسة التباين المناخي وأثره في تغير الغطاء النباتي بمحليتي الفاشر ودار السلام ولاية شمال دارفور، وتحديد أسباب تدهوره بالاعتماد على المرئيات الفضائية، وبناء قواعد البيانات المناخية. خلصت الدراسة إلى أن العوامل البشرية مسئولة عن التغيرات المناخية الحديثة، فلم يكن الإنسان عامل محايد بل أدت نشاطاته المختلفة إلى الإسراع في حدوث التغيرات والتي بدورها أدت إلى تقلص مساحة الغطاء النباتي وبالتالي زيادة ظاهرة التصحر، ولما كان التكيف مع تلك التغيرات ضرورة استراتيجية على كل المستويات في جميع أنحاء العالم استكمالا للجهود المبذولة من أجل التخفيف من وطأة تغير المناخ المثيرة للقلق. أوصت الدراسة بنشر الوعي وسط السكان من قبل السلطات الرسمية والشعبية، وعلى جمعيات حماية البيئة وضع الأسس والقوانين التي تحد من القطع الجائر للأشجار، وحماية المراعي الطبيعية درء للتصحر. وضرورة تخطيط استخدامات الأرض.
Journal Article
التباين المناخي بين ساحلي المملكة العربية السعودية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
2018
هدفت الدراسة إلى تحديد مظاهر التباين المناخي بين الساحلين الشرقي والغربي للمملكة العربية السعودية، باستخدام نظم المعلومات الجغرافية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي المقارن، لتحليل العناصر المناخية في كل من الدمام والظهران والوجه وينبع، وهي درجة الحرارة؛ والرطوبة النسبية؛ وسرعة الرياح واتجاهها، وكمية الأمطار، والضغط الجوي. بالإضافة إلى التعرف على الظواهر المناخية الشائعة في محطات منطقة الدراسة؛ واستعراض الصور الجوية للمملكة خلال فصلي الشتاء والصيف والتعرف على الفروق فيما بينها. وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق في عناصر المناخ بين الساحلين الشرقي والغربي للمملكة العربية السعودية، خصوصا في درجات الحرارة والرطوبة واتجاهات الرياح، تعتمد على بعد المحطة عن المسطحات المائية؛ وارتفاعها؛ ودائرة العرض التي تقع عليها.
Journal Article
التباين المكاني للخصائص السياحية لعناصر المناخ في محافظة أربيل
2019
هدف البحث إلى التعرف على التباين المكاني للخصائص السياحية لعناصر المناخ في محافظة أربيل. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ثلاث مباحث، عرض المبحث الأول تعريف موجز بمنطقة الدراسة. وتناول المبحث الثاني الأهمية السياحية للمناخ وعناصره. وشرح المبحث الثالث التباين المكاني لعناصر المناخ الرئيسية. وجاءت نتائج البحث بالإشارة إلى ان المناخ يعد من العوامل الطبيعية المهمة التي تساعد على ممارسة الأنشطة السياحية المختلفة في منطقة الدراسة. وأوصى البحث بضرورة إنشاء محطات المناخ في محافظة أربيل بحيث يتوزع في مناطق مختلفة في المحافظة مع مراعاة ارتفاع سطح منطقة الدراسة من الجنوب الغربي باتجاه الشمال والشمال الشرقي، ومن الضروري إجراء صيانة دورية لتلك المحطات وتوفير المستلزمات والنواقص التي تحتاجها محطات الأنواء الدورية في منطقة الدراسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
مراقبة تغير الجزر الحرارية بمدينة ينبع غرب المملكة باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد
2021
يهدف البحث إلى مراقبة تغير الجزر الحرارية في مدينة ينبع بالاعتماد على مرئيات القمر الصناعي لاندسات للأعوام 2001، 2010، 2019، واتبع البحث منهج التحليل المكاني للمرئيات الفضائية القائم على مجموعة من الخوارزميات الرياضية الخاصة بالقمر الصناعي لاندسات، وتدرجت منهجية البحث بمعالجة المرئيات لاشتقاق طبقات الإشعاع الطيفي، ومن ثم درجات الحرارة من نطاقات الأشعة تحت الحمراء الحرارية، وتصنيف الطبقات الناتجة عن هذه الخوارزميات لتحديد النقاط الساخنة، ومناطق تركز الجزر الحرارية وتغيراتها بين مدة وأخرى في مدينة ينبع، وتوصلت نتائج البحث إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة في المدينة من 31.75 عام 2001، إلى 32.54 إلى عام 2010، إلى 35.24 عام 2019، وتوسعت مساحة الجزيرة الحرارية أعلى من 35 من 0.72 كم2، بنسبة 0.22% من إجمالي مساحة المدينة عام 2001، إلى 11.23 كم2، بنسبة 3.43% من إجمالي مساحة المدينة عام 2010، إلى 198.6 كم2 بنسبة 60.63% من إجمالي مساحة المدينة عام 2019، وتغير نمط توزيع الجزر الحرارية بين مدة وأخرى، بسبب التطور الحضري وتغير استعمالات الأرض، التي تؤثر في تباين الإشعاع الطيفي ودرجات الحرارة المشتقة من المرئيات.
Journal Article
الآثار المحتملة للتغيرات المناخية على الأخطار الصحية المرتبطة بالعقارب في مصر بالتطبيق على محافظة أسيوط
by
علي، أحمد علي أحمد
,
علي، خالد محمد مدكور
in
الأزمات الصحية
,
التباين المكاني
,
التغيرات المناخية
2022
تعد العلاقة بين عناصر المناخ والتنوع البيولوجي علاقة شديدة الموثوقية، فيؤثر المناخ بعناصره المختلفة في التنوع البيولوجي وتوزيعه المكاني بشكل عام وسلوكه وخصائصه، ويشكل أي تغير في تلك العناصر المناخية تهديدا مباشرا لذلك التنوع البيولوجي بما يمثله من تغير في السلوك والخصائص لتلك الأنواع البيولوجية وتغير أنماط الملائمة المكانية لتواجدها بشكل عام بما يمكن أن يؤثر على انقراض بعض الأنواع وفقدها بشكل كامل كنتيجة مباشرة للتغيرات المناخية في حالة ما لم تستطع تلك الأنواع البيولوجية التكيف مع تلك التغيرات المناخية. وتعد العقارب أحد تلك الأنواع البيولوجية التي تتأثر في توزيعها المكاني وخصائصها وسلوكها بعناصر المناخ وتغيراته، خاصة في ظل ما تشكله من أخطار صحية ترتبط بلسعات العقارب السامة منها مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الأمراض والوفيات المرتبطة بها، علاوة على ما تمثله تلك العقارب من مصدر هام لاستخلاص بعض أنواع الأمصال والأدوية مما يجعلها تمثل مصدر اقتصادي هام في ذات الوقت ما يدفع إلى ضرورة الحفاظ على تلك الأنواع البيولوجية في ظل التغيرات المناخية، مع اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتقليل الأخطار الصحية المرتبطة بها. وتهدف الدراسة الحالية إلى تحليل مدى انتشار العقارب في مصر وأثر عناصر المناخ والتغيرات المحتملة على هذا التوزيع وما يرتبط بها من أخطار صحية وطبية نتيجة للسعاتها. واعتمدت الدراسة على النمذجة المكانية للتباينات الجغرافية للسعات العقارب والظروف المناخية الحالية والتغيرات المناخية المحتملة والنماذج الرياضية والتحليلات المكانية لتحديد العلاقات الارتباطية وتحديد نطاقات المخاطر المحتملة للسعات العقارب. ويمثل تحديد أخطار لسعات العقارب وظروفها الجيو بيئية والمناخية أهمية لواضعي السياسات وعلماء البيئة والباحثين في السموم، حيث تعد بمثابة بداية للتوجه نحو بناء قاعدة بيانات للمراقبة الجيو وبائية للأنماط المكانية والزمنية لتوزيع العقارب؛ لتمكن مسؤولي الصحة العامة في مصر من التصدي للسعات العقارب وتحديد مضادات السموم اللازمة لها. وانتهت الدراسة إلى تحديد نطاقات المخاطر الحالية والمحتملة للسعات العقارب ومستوياتها المكانية، وإنشاء خرائط للتوزيعات المكانية والزمنية للسعات العقارب، وتحديد الظروف والملائمة البيئية لتواجد العقارب، وإنشاء خرائط معاملات الخطورة المحتملة للعقارب في ظل الظروف المناخية الحالية وتغيراتها المحتملة. وتوصي الدراسة بإنشاء مشروع قومي للمراقبة الوبائية للعقارب ومخاطرها في ضوء التغيرات المناخية لوضع تصور محتمل لتوزيع جميع الأنواع، وتحديد البيئات والخصائص السمية، وتحديد الأنواع الخطرة والأنواع ذات الأهمية للوقاية من أخطار الأولى والاستفادة من أهمية الثانية.
Journal Article