Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
31 result(s) for "التثقيف الاسري"
Sort by:
درجة وعي أولياء الأمور بدور الصحة النفسية في تحسين التحصيل الأكاديمي لأبنائهم الدارسين بالمرحلة الثانوية بمحافظة جدة بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة وعي أولياء الأمور بدور الصحة النفسية في تحسين التحصيل الأكاديمي لأبنائهم، والكشف عن أسباب تدني هذا الوعي، واستقصاء المقترحات الممكنة لزيادته. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وطبقت أداة الاستبانة على عينة قوامها (120) ولي أمر في مدينة جدة، ووزعت البنود على ثلاثة مجالات رئيسة. وأظهرت النتائج أن درجة الوعي جاءت منخفضة إلى متوسطة، بمتوسطات تراوحت بين 2.31 و3.11، كما كشفت عن وجود أسباب متعددة لانخفاض الوعي، كان أبرزها غياب التثقيف النفسي الأسري، وضعف البرامج الموجهة لأولياء الأمور، بمتوسطات بين 2.29 و2.88. أما المقترحات، فقد حصلت على متوسطات تراوحت بين 4.12 و4.48، مما يعكس استعداد العينة لتبني برامج إرشادية إذا توفرت.
تقييم فعالية التثقيف الأسري لجمعية أسرة بجامعة القصيم من وجهة نظر المستفيدات
هدفت الدراسة إلى تقييم فعالية التثقيف الأسري المقدم بمراكز التثقيف الأسري، التابعة لجمعية \"أسرة\" بمنطقة القصيم، وذلك من حيث تقييم الجوانب التالية: وضوح أهداف المركز والإعلام عنها، والعاملين في المركز، وبرامج التدريب، والبرامج والاستشارات النفسية، والبرامج التوعوية والوقائية، والمعوقات التي تواجه المركز؛ واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، وتم استخدام استبيان، للتعرف على الواقع الفعلي لمراكز التثقيف الأسري من وجهة نظر المستفيدات، من إعداد الباحثة، وتكونت عينة الدراسة من عينة استطلاعية قوامها (30) طالبة من المستفيدات المترددات على مراكز التثقيف الأسري بجامعة القصيم، تراوحت أعمارهن بين 19 - 33، بمتوسط قدره 21.90 + 2.45، وعينة أساسية (105) طالبة من المستفيدات من خدمات المركز التثقيفي بكل من: كلية الشريعة، وكلية العلوم والآداب بجامعة القصيم، تراوحت أعمارهن بين 18 - 33 بمتوسط 21.80 + - 1.90؛ وأشارت النتائج إلى حرص المركز على تقدير احتياجات الأسرة وتضمينها في البرامج التدريبية، وحرص العاملين بالمركز على سرية المعلومات، وخصوصية الطالبات، ووجود أماكن مهيئة ومخصصة لتلقي التدريبات، وكان للمركز فائدته في تحقيق التوافق والتكيف الاجتماعي والأكاديمي للمستفيدات، حيث يقدم برامج تنموية للمقبلات على الزواج، كما أسهم في تنمية القدرات البشرية للطالبات بالجامعة. ومن المعوقات التي أشارت إليها المستفيدات حاجة المركز إلى كرسي استرخاء، وعدم مناسبة أوقات عمل المركز لجميع الطالبات، وافتقاره لعقد لقاءات دورية للتعريف بخدماته في أنشطة واحتفالات الطالبات. وأوصت الدراسة بتوطيد الصلات الإدارية بين المركز وإدارات الكليات والجهات المعنية الأخرى؛ لتقديم الخدمات لعدد أكبر للطالبات، وزيادة عدد العاملين بالمركز وخاصة الاستشاريين ومقدمي الخدمات النفسية.
مستوى الذكاء العاطفي لدى المتزوجين في منطقة باتبو بمحافظة إدلب
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الذكاء العاطفي لدى المتزوجين في منطقة باتبو بمحافظة إدلب، والكشف عن الفروق في هذا المستوى تبعا لعدد من المتغيرات الديموغرافية، وهي: الجنس، والعمر، ومدة الزواج، والمستوى التعليمي. وقد انطلقت الدراسة من أهمية الذكاء العاطفي بوصفه أحد العوامل النفسية والاجتماعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة الزوجية، وتدعيم العلاقات بين الأزواج، ولا سيما في البيئات التي تواجه ضغوطا متعددة مثل المناطق المتأثرة بالأزمات. واعتمدت الدراسة على المنهج الكمي، الذي يقوم على جمع البيانات الرقمية وتحليلها باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، بهدف الوصول إلى نتائج دقيقة وقابلة للتعميم. وقد تم اختيار هذا المنهج لكونه ملائما لدراسة الظواهر النفسية بطريقة موضوعية يمكن من خلالها تحديد الفروق بين المجموعات المختلفة بدقة ووضوح. تكون مجتمع الدراسة من الأزواج المقيمين في منطقة باتبو بمحافظة إدلب، والذين تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عاما، ويقدر عددهم بنحو 2000 زوج وزوجة. ومن هذا المجتمع تم اختيار عينة عشوائية بسيطة بلغت نسبتها %10، أي ما يعادل 200 زوج وزوجة، حيث روعي عند اختيار العينة التمثيل العادل لمختلف فئات المتغيرات المستقلة لضمان شمولية النتائج ودقتها. أما أداة الدراسة، فقد تمثلت في مقياس الذكاء العاطفي الذي تم بناؤه استنادا إلى مراجعة الأدبيات النظرية والدراسات السابقة ذات الصلة، واشتمل المقياس على مجموعة من المحاور التي تقيس الأبعاد الأساسية للذكاء العاطفي، مثل: فهم الذات والتحكم في العواطف، والتعاطف مع الآخرين. وقد تم تنفيذ الدراسة خلال عام 2025، ضمن الإطار الزمني المخصص لجمع وتحليل البيانات. وقد كشفت النتائج عن أن مستوى الذكاء العاطفي لدى المتزوجين في منطقة الدراسة كان مرتفعا بشكل عام، حيث جاء محور \"التحكم في العواطف\" في المرتبة الأولى، مما يعكس قدرة المشاركين على ضبط انفعالاتهم والتعامل مع المواقف المختلفة بمرونة. في المقابل، جاء محور التعاطف مع الآخرين في المرتبة الأخيرة، رغم بقائه ضمن المستوى المرتفع. كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في مستوى الذكاء العاطفي، في حين ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الفئات الأكبر سنا، ولصالح من امتدت حياتهم الزوجية لأكثر من عشر سنوات، وكذلك لصالح المشاركين من ذوي التحصيل العلمي العالي. وفي ضوء هذه النتائج، خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات العملية، كان أبرزها: ضرورة تعزيز البرامج التدريبية التي تهدف إلى تنمية الذكاء العاطفي لدى الأزواج، مع التركيز على تنمية مهارة \"التعاطف مع الآخرين\" التي حصلت على أدنى متوسط. كما أوصت بإعطاء اهتمام أكبر للفئات الأصغر سنا في برامج التوعية، وتصميم برامج مخصصة للأزواج الجدد تساعدهم على بناء علاقات متوازنة. وأكدت الدراسة أهمية إشراك ذوي التحصيل العلمي العالي في جهود التثقيف الأسري، وتشجيع اللقاءات التفاعلية بين الأزواج من مختلف الفئات العمرية لتبادل الخبرات. كما شددت على أهمية مراعاة المساواة بين الجنسين في تصميم البرامج النفسية والاجتماعية، وتعزيز دور التعليم في تحسين جودة الحياة الزوجية.
الثقافة البيئية للأسرة الليبية وانعكاسها على الوعي البيئي لأبنائها
ظلت البيئة الشغل الشاغل لكل ذي بصيرة بمجريات الحياة وسمه في زمن التقدم التكنولوجي وتطور الحياة من البسيط إلى المعقد، وما صاحبها من تدخلات الإنسان بتغيير بعض القواعد التي تسري عليها البيئة الطبيعية كالحيوانات وأماكن وجودها، إلى المصنوعات ومواد صناعتها وكيفية وأماكن التخلص منها والاتجاه نحوها باستغلالها ووقايتها والمحافظة عليها وعلى توازنها، وما دام الإنسان يصنع كل ذلك فالأمر الإيجابي والسلبي تجاهها يتوقف على الثقافة التي يتبناها المجتمع حيالها، ولعل الأسرة أولها ثقافة وتثقيفاً والأبناء المعني الأول بدورها التوعوي بيئياً، وفي ببحثنا هذا سنركز على التفريق بين النظري المعرفي والعملي الفعلي؛ أي الثقافة والتثقيف الأسري مع الأبناء من خلال المستوى الفعلي للوعي البيئي عندهم ممن هم بالمرحلة الثانوية من التعليم بمدينة الجميل بدولة ليبيا، وبواقع تسع وسبعين مبحوثا من الذكور والإناث، مستخدمين المنهج الوصفي التحليلي بعينة عشوائية نسبية، ولجمع المعلومات تم إعداد استمارة استبانة للحصول علي معلومات ومن ثم نتائج، ومن أهم النتائج أن جاء المستوى الفعلي للوعي البيئي أولاً بدرجة مرتفعة وبأعلى متوسط حسابي، ويليه ثانياً الحفاظ على توازن النظم البيئية وعدم استتراف الموارد الطبيعية، ثم جاء ثالثاً التثقيف الأسري بيئياً، وأخيراً استغلال الموارد الطبيعية ووقاية البيئة وحمايتها من التلوث والنضوب وكلاهما بدرجة متوسطة، ومن النتائج أيضًا وجود علاقة ارتباطية موجبة بين أبعاد التثقيف الأسري بيئياً بالمستوى الفعلي للوعي البيئي للأبناء، وأيضاً الدرجة الكلية للتثقيف الأسري بالمستوى الفعلي للوعي البيئي للأبناء، كما أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الرتب لكل الأبعاد (استغلال الموارد الطبيعية ووقاية البيئة وحمايتها من التلوث والنضوب - الحفاظ على توازن النظم البيئية وعدم استنزاف الموارد الطبيعية - التثقيف الأسري بيئياً - المستوى الفعلي للوعي البيئي) لدى الأبناء الطلاب الذكور والإناث.
معيار مقترح لبرامج تنمية الثقافة المعلوماتية للأسرة في المكتبات العامة العربية
تسعى هذه الدراسة إلى التعريف بأهمية برامج تنمية الثقافة المعلوماتية للأسرة، واستعراض نماذج لبعض برامج ومبادرات المكتبات العامة وحكومات ومؤسسات الدول لتنمية الثقافة المعلوماتية للأسرة في دول العالم المتقدم مع دراسة ما نتج عنها من دراسات، وذلك للإفادة منها في مجال تنمية الثقافة المعلوماتية للأسرة عامةً، وفي إعداد المعيار المقترح لبرنامج لتنمية الثقافة المعلوماتية للأسرة خاصةً، وأخيراً تقترح الدراسة معيار لإنشاء برامج التنمية الثقافة المعلوماتية للأسرة، يمكن أن تستخدمه المكتبات العامة عند تخطيطها لإنشاء تلك البرامج وتحديد الأهداف المرجوة منها.
دور الأسرة في تعزيز الاستدامة الزراعية بالمسكن في ضوء ثقافة الوعي البيئي
استهدف البحث الحالي التعرف على الفروق بين أفراد العينة في دورهم في تعزيز الاستدامة الزراعية بالمسكن في ضوء ثقافة الوعي البيئي تبعا لمتغيرات الدراسة، والكشف عن العلاقة بين دور الأسرة في تعزيز الاستدامة الزراعية بالمسكن في ضوء ثقافة الوعي البيئي ومتغيرات الدراسة، وتحديد أولوية أبعاد دور الأسرة في تعزيز الاستدامة الزراعية بالمسكن. واستخدم البحث المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من عينة عشوائية مكونة من (٢٥٢) أسرة سعودية. وتكونت أدوات البحث من استمارة البيانات العامة، واشتملت على المتغيرات الديموغرافية، وتضمنت \"المستوى التعليمي للأب والأم، والعمر، وعدد أفراد الأسرة، وعدد الأبناء، والدخل الشهري للأسرة\"، كما أن من أدوات البحث استبيان دور الأسرة في تعزيز الاستدامة الزراعية بالمسكن، وتكون الاستبيان من ثلاث محاور رئيسة هي: المحور الأول: البعد الاقتصادي، وتكون من (١١) عبارة، والمحور الثاني: البعد الاجتماعي، وتكون من (٩) عبارات، والمحور الثالث: البعد البيئي، وتكون من (١٠) عبارات. وتوصل البحث إلى نتائج أهمها: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد العينة في دورهم في تعزيز الاستدامة الزراعية بالمسكن، ووجود علاقة بين محاور استبيان دور الأسرة في تعزيز الاستدامة الزراعية بالمسكن ومتغيرات الدراسة. وأوصى البحث بضرورة إقامة دورات تدريبية للأسر تبرز دور التنشئة الاجتماعية في تشكيل الوعي البيئي بوصفها إحدى العمليات الأساسية لبناء شخصية الفرد وتشكيل وعيه البيئي وتقديم نماذج تطوعية عن البيئة من خلال الجمعيات التطوعية الموجودة من أجل خدمة البيئة.