Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
71 result(s) for "التجارب الذاتية"
Sort by:
البعد الجمالي والأيديولوجي في رواية \الخبز الحافي\
يهدف البحث إلى استكشاف البعد الجمالي والأيديولوجي في رواية (الخبز الحافي)، باعتبارها نصا أدبيا ينتمي إلى حقل تخييلي يتجاوز حدود الظاهر اللغوي ليكشف طاقته في إنتاج الدلالة وإحداث المعنى؛ بوصفه بنية جمالية متكاملة تنشأ من تداخل اللفظ والخيال والسياق. وتمثل هذه الرواية تجسيدا مكثفا لهذا التصور؛ إذ تحول التجربة الذاتية إلى خطاب سردي يعري الواقع الاجتماعي عبر كتابة تنهض على الصدق السردي الجارح الذي يكشف المسكوت عنه ويقدم الهامش دون تجميل. ويتبدى البعد الجمالي في الرواية من خلال قدرتها على إعادة تشكيل الألم بلغة مشحونة بالدلالة، تحول المألوف اليومي إلى فضاء فني ينبض بالانفعال والتجربة الوجودية، أما البعد الأيديولوجي فينهض على تفكيك منظومات القهر والإقصاء، إذ يغدو الجوع، والحرمان والعنف المجتمعي إشارات دلالية تكشف اختلال البنية الاجتماعية والسياسية؛ ليصبح النص وثيقة احتجاجية تفضح آليات القهر والبؤس وتعيد مساءلة الواقع من جذوره. وقد توصل البحث إلى أن الرواية تعد تمثيلا لفعل مقاومة ثقافية ضد الرقابة والتابوهات، وفي هذا السياق، يمكن اعتبار النص تجسيدا لأيديولوجيا التمرد على الفقر، والجهل، والصمت المفروض اجتماعيا.
القهر والاغتراب
لم تحظ بعض النماذج القصصية بالاهتمام النقدي عند صدورها، فاندثرت في زوايا النسيان دون أن تجد قارئًا يزيل عنها غبار الإهمال، أو ناقدًا يعيد اكتشافها عن طريق القراءة الهادفة المتفحصة لما خلف السطور، تعدّ مجموعة سنية صالح القصصية من هذه الكتب التي لم تنل حقها من الدراسة. يحاول البحث التعريف بالأديبة سنية صالح وأهم إبداعاتها، دلالة العنوان، تجربة سنية صالح في الكتابة القصصية. البناء القصصي للمجموعة، تقديم قراءة تحليلية، مبرزة موضوعاتها ومضامينها. يهدف البحث إلى الإجابة عن السؤال: ما الآليات التي اعتمدتها الكاتبة في توظيف ثيمتي الاغتراب والقهر في مجموعتها القصصية، من خلال تحليل عناصر البناء الفني المكان، الزمان، الأسلوب، وتوظيف اللغة، والكشف عن تجليات الفقر، الجوع والألم في بنية الشخصيات والسرد.
دلالة العتبات النصية في \سنكي بركوري\
عتبات النص مفاتيح إجرائية فاعلة للولوج في فضائه وفتح أبوابه وكشف مغاليقه أمام المتلقي، بالإضافة إلى دورها في تحديد هوية النص والإشارة إلى مضمونه، وتأثيرها على القيم الدلالية والإبداعية له، فأضحت عتبات النص نصا موازيا، تأتي أهمية هذه الدراسة كونها تتناول ظاهرة سيميولوجية لها حضورها وأهميتها في تشكيل فضاء الأدب الإيراني المعاصر ولم تأخذ حقها من الدرس من جهة، ومن جهة أخرى أن أغلب الدراسات السابقة عنيت بدراسة نصوص (جلال آل أحمد) الأدبية فقط؛ دون التطرق إلى النصوص الموازية والمحيطة لها، كما تهدف إلى تسليط الضوء على عتبات نص المجموعة القصصية (سنـﮕـى بر ﮔورى/حجر على قبر) للكاتب (جلال آل أحمد)، كنموذج إجرائي لآخر عمل كتبه الكاتب لاكتشاف استراتيجية صياغة عتباته النصية المكملة لنصه والمعبرة عن تجربته الذاتية في عدم الإنجاب، واستقراء طبيعة استثمارها وتوظيفها ومدى تأثيرها في التعبير عن القيم الدلالية والجمالية التي أضفتها تلك العتبات على النص، فقسمت الدراسة إلى ثلاث عتبات: -العتبة الأولى الغلاف (الأمامي-الخلفي)، العتبة الثانية العنوان، العتبة الثالثة الإهداء والتنويه. -الخاتمة تأتي بأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، ثم ثبت المراجع العربية والأجنبية.
نقش في ذاكرة الفرح المسلوب \سيعود من بلد بعيد\
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان نقش في ذاكرة الفرح المسلوب سيعود من بلد بعيد. وأشار فيه إلى أن الأدب هو النص اللغوي واللغة هي العنصر الأساسي هي الوسيلة والأداة. وأشار المقال إلى أنه تتجلى وظيفة الشعر عند محمد الشحات من خلال تجربة شعرية جلية في ديوانه سيعود من بلد بعيد، ويصل محمد الشحات في تقمصه لشخصية ابنه الغائب حدا غريبا وتماهيا لا نظير له ليس داخليا فحسب في بؤرة شعوره لكن وخارجيا يتلمس ما كان يلمسه ويعيد ترتيب الأشياء على الطريقة التي يرتب بها أشياءه ويظل محمد الشحات يلعب مع هذا الشبح المسمى بالغربة اللعبة الشهيرة وهي لعبة شد الحبل هو يشد إلى حيث نشأته وصباه وذكريات قدوم الفارس وطفولته بينما تشد الغربة إلى حيث لا يلتقيان. وأختتم بالإشارة إلى أن هذا الديوان أراد أن يمده ضعف حجمه أو أضعافه لأن الحالة ما زالت ممتدة ولأن الوجع والجرح ما يزالان قائمين لكنه كبح لجام الحالة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
توقف عن البقاء وحيدا
سلط المقال الضوء على كتاب بعنوان توقف عن البقاء وحيدا. وأشار إلى الفصل الأخير للكتاب والذي تحدثت فيه الكاتبة كيرا آساتريان عن الاقتراب من النفس. وعرفت الوحدة بأنها الحزن الناتج عن المسافة. كما أشار نص عميق في رواية فديتك يا ليلي ليوسف السباعي. كما أشار لقول كيرا آساتريان تختلف طريقة المعرفة هذه اختلافا جوهريا عن الطريقة التي نعرف بها الناس عادة. وفي الاهتمام أشار لأغنية حمزة نمرة فاضي شوية، والتي بها شرح بديع لعلاقة الشعور بالوحدة والتقصير في الرعاية والاهتمام، وتتحدث الأغنية بشجن عن الأصدقاء الذين تشاركوا كل شيء لكنهم نسوا أن يجعلوا لعلاقتهم مأوى يحميهما عبر الرعاية والاهتمام. وتؤمن كيرا آساتريان أنه لا يمكن التعرف على العوالم الداخلية عبر التواصل المجتزأ، كما أشارت إلى أن العقلية التكنولوجيا أثرت في صياغة ثقافتنا في التقارب. وأختتم بالإشارة إلى نجاح كيرا إلى حد كبير في هدفها من الكتاب وفقا للثقافة التي تنتمي إليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تجليات الزمن في المعتقد الشعبي
للزمن حضور قوي في المعتقد الشعبي؛ باعتباره معيارا رئيسا لقياس مدى تقدم الإنسان في حياته أو إخفاقه في بعض مراحلها. والذي يتجلى في درسنا الراهن عبر خمسة محاور متتالية. المحور الأول هو الزمن والموت، يقدم فيه المعتقد حلا ميتافيزيقيا لمشكلة الموت والخلود، ليقلل أو يحد من قلق الإنسان وفزعه تجاه زمن ما بعد الموت، عن طريق (الخلاص، والأسطورة أو الميثولوجيا) بينما يتناول المحور الثاني الزمن والأحلام؛ والتي تضطلع من خلالها المعتقدات الشعبية بدور المفسر لمعاني ظاهرة أو باطنة عبر زمن حقيقي أو متخيل يرمز إلى (التفاؤل، التشاؤم، الحب، والكراهية)..، تبعا لرموز الحلم والسلوك الواجب اتخاذه لحكم الإنسان في نوعية حلمه في حين يمثل المحور الثالث الزمن بين التفاؤل والتشاؤم؛ مؤشرا واضحا يدل على الخوف والقلق اللذين يلازمان الإنسان في حياته، بما يدفعه إلى البحث عن أساليب وطقوس تخفف من وطأة خوفه من المجهول. ويعرض المحور الرابع الزمن في السحر والتنجيم؛ كممارسات لاسترضاء الغيبيات، وتقربا إلى الزمن، تجسيدا للوعي الطاغي بسطوة الزمن والإحساس العميق بقوته. مختتم درسنا هذا بالمحور الخامس حول الزمن الصوفي؛ أو الزمن المطلق الذي يجسد التجربة الذاتية والدينية والعرفانية- المتحررة من الزمن- عند المتصوفة، المتجلي بين الزمن الواقعي والزمن الذاتي.
أفق التجربة السردية
كشفت الورقة عن أفق التجربة السردية أحلام (الدار اللي هناك) لمحمد أنقار نموذجًا. ظلت الكتابة السردية عند محمد أنقار كامنة في سره بها يحيى وبها يعيش؛ فهي جوهر تأملاته وموجه مغامراته، ولكنها تجربة تختبر إمكانات سردية جديدة للنص وللكتابة، يتواشج فيها السرد مع الاحلام وينصهر مع التأملات أشد الانصهار إلى الدرجة التي يجعل الكاتب يستوطنها ويغادر عالم الحواس. والمتأمل في نص (الدار اللي هناك) يجد تجربة فريدة ينفذ بها القارئ إلى عالم محير وحزين ومؤلم من أثر الحرمان من الحاجة إلى المكان وترقب النهاية. وتسعى الكتابة السردية في هذا النص إلى إبراز مدى جمالية النص الحلمي وتكشف عن إمكاناته التخييلية، كما تسائل الزمان والمكان والأحياء والأموات، وتنفذ إلى كينونتهم متحررة من أي قيد قد يخنق إمكاناتها ويحجب عن القارئ تطلعاتها الجمالية والفنية. وتم التطرق إلى تأويل نص الحلم والتعرف على سياق النوع حيث يعد من أوجه النشاط النقدي، وسياق النص، والسياق البلاغي حيث يحفل النص بطاقات بلاغية رحبة. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن الكتابة السردية عند محمد أنقار اتسمت بسياقاتها المختلفة النوعية، والنصية، والبلاغية، واللغوية، وكذا سياق التلقي، وفي الآن نفسه تمدنا بسرد رحب الأفق يسرح بأذهاننا في عوالم حلمية لا حدود لها فنتخيل أنفسنا من فرط تفاعلنا وانفعالنا مع أحلام (الدار اللي هناك). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الذات الشاعرة وتداعيات الدلالة في «سماء تشبهني قليلا» لثريا ماجدولين
كشفت الورقة عن الذات الشاعرة وتداعيات الدلالة في (سماء تشبهني قليلًا) لثريا ماجدولين. الشاعرة ثريا ماجدولين تنتمي إلى مرحلة الثمانينيات، وتم التعرف عليها منذ بدأ تنشر أشعارها الأولى سنة (1978) في بعض الصحف السيارة بالمغرب مثل جريدة (البيان) و(المحرر) و(الاتحاد الاشتراكي)، وللشاعرة خمسة دواوين شعرية وهم (أوراق الرماد، المتعبون، سماء تشبهني قليلًا، أي ذاكرة تكفيك، أبعد ما يكون). إن التحول الشعري في تجربة الكتابة الشعرية عند ماجدولين استند إلى عوامل متعددة ذات أبعاد كانت تتأرجح بين ما هو ذاتي أحيانًا وواقعي أو فني في وقت أخر. ومن خلال التحليل النقدي لديوان سماء تشبهني قليلًا الذي تكون من اثنتي عشر قصيدة وضع إلى جانب كل عنوان من عناوينها رسم من رسومات الفنان الفلسطيني زهير أبو شايب، ومعظم تلك العناوين جاء خارقًا للاستعمال والتداول، وتم اقتباسه من داخل المتن الشعري، فمثلًا نجد عنوان القصيد (كأني أوان الرحيل) عن رغبة الذات في السير والعبور إلى الضفاف المتجددة والهروب من الأزمنة الجارحة. وصرحت ماجدولين في اللقاء الذي تم تنظيمه ضمن فعاليات الدورة (22) للمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء (2016) أنها حين تكتب فهي تساهم مثل باقي الكائنات الكاتبة لابتكار معان جديدة تليق بجمال الكون من أجل الوصول إلى فواكه المعنى. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن الشاعرة ثريا ماجدولين استطاعت أن تحقق بهذا العمل نقلة نوعية في مسيرها الشعري بحيث استطاعت أن تسهم في ترسيخ أسس الحداثة في التجربة الشعرية المغربية تشكيلًا وتصويرًا ودلالة ورؤية إلى جانب كوكبة من الشاعرات المغربيات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023